بعد حادثة مقتل السفير الروسي..كيف كان النبي يتعامل مع السفراء؟

06:57 م الثلاثاء 20 ديسمبر 2016
بعد حادثة مقتل السفير الروسي..كيف كان النبي يتعامل مع السفراء؟

بعد حادثة مقتل السفير الروسي..كيف كان النبي يتعامل

كتبت – سارة عبد الخالق :

أدعوك عزيزي القارىء أن تترك العنان لخيالك وتفكيرك لكي تعود بالزمن إلى الوراء إلى عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووقت قيام الدولة الإسلامية !

تخيل معي صعوبة الحياة وقتها .. تخيل معي موقف النبي – صلوات الله عليه – من السفراء والرسل والمبعوثين وقتها من مناطق أخرى ؟!

فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) – وفي رواية: (...صالح الأخلاق).

يقول الله تعالى في سورة القلم (آية: 4): {وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ}.

تأتي أهمية هذا الموضوع اليوم.. في ظل ما تشهده الساحة السياسية من مقتل السفير الروسي (أندريه كارلوف) أثناء زيارته إلى أنقرة، فكيف لسفير يقتل غدرا بهذا الشكل؟!، حيث تداولت شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة فيديو يظهر فيه شاب فى عامه الـ 22 يصوب مسدسه إلى السفير أثناء إلقاء خطابه ليودي بحياته في لحظتها!!

مرددا كلمات بعد مقتل السفير منها: "الله أكبر.. الله أكبر..نحن الذين بايعوا محمد على الجهاد ما حيينا.. الله أكبر".

كيف لقاتل أن يردد اسم الله؟!.. وأي جهاد هذا الذي بايع النبي عليه؟!.. النبي محمد عليه الصلاة والسلام برىء من هذه الأعمال الإرهابية !.. اعلم جيدا أن رسولك .. نبي الرحمة ضد كل عمل إرهابي.. ضد القتل!

فمهما كان اختلافك مع شخص أو مع سياسة البلد الذي ينتمي إليها لا يبرر لك أن تقتله ؟!.. فهو ينفذ مهام وكل بها..

بداية نود أن نتعرف سويا على معنى كلمة الحصانة الدبلوماسية هي نوع من الحصانة القانونية وسياسة متبعة بين الحكومات تضمن عدم ملاحقة ومحاكمة الدبلوماسيين تحت طائلة قوانين الدولة المضيفة حيث تم الاتفاق على الحصانة الدبلوماسية كقانون دولي في مؤتمر فيينا للعلاقات الدبلوماسية الذي عقد في 1961.

كما أن الحصانة الدبلوماسية هي مصطلح قانوني للامتياز الذي يمنح إلى بعض الناس الذين يعيشون في البلاد الأجنبية. وهو يسمح لهم أن يظلوا خاضعين لسلطة القوانين في بلادهم. فالسفراء أو الوزراء والوكلاء الدبلوماسيون الآخرون يمنحون هذا الامتياز.

إعلان

إعلان

إعلان