الشيخ أنور الشحات.. صوت بطعم "العالمية"

05:20 م الأحد 25 أكتوبر 2015
الشيخ أنور الشحات.. صوت بطعم "العالمية"

الشيخ أنور الشحات.. صوت بطعم "العالمية"

ولد الشيخ أنور الشحات في مايو عام 1978 بكفر الوزير وحفظ القران الكريم فى سن مبكرة على يد والده القارئ الشيخ الشحات محمد أنور والذى يعد من أبرز قراء جيل الوسط وصاحب مدرس فريدة فى دولة تلاوة القرآن الكريم، التحق بالازهر الشريف لينهل من علومه ومعارفه فحصل على شهاداته المختلفة والتى انها بحصوله على ليسانس اللغة العربية. 

لم يتأثر الشيخ أنور بأحد إلا بوالده حيث بدأ يقرأ فى الاحتفالات لمختلفة امتاز بصوت جميل، ولعل أول احتكاكه بالجمهور كان فى عام 1994 أثناء الاحتفال التى كانت تقيمه الدولة بمناسبة المولد النبوى في حضور الرئيس الأسبق حسنى مبارك، وأقيم الحفل فى الاسكندرية، ليعلن عن نجم جديد وموهبة رائعة ولدت فى لتضاف لباقى النجوم القرآنية فى دولة التلاوة، بعدها بدأ الشيخ أنور الشحات يستعد لكى يحصل على نصيبه ومكانه فى هذا العالم الملئ بالاعلام فبدأ يخرج الشيخ أنور ويدعا فى الحفلات والمآتم ليقدم بأسلوب راقى آيات القرآن الكريم ويصور معانيه من خلال تلاوته القرآنية. 

لم يقف الشيخ أنور عند حدود المحلية ولكنه وقبل التحاقه بالاذاعة ونظرا لموهبته وبفضل الله عليه ثم شهرة والده فقد سافر إلى دول عديد لاحياء ليالى رمضان والمناسبات المختلفة، وعندما حان وقت انطلاق صوته عبر الاثير، قرر الشيخ أنور التقدم بطلب للاختبار امام لجنة القراء الموحدة باتحاد الاذاعة والتليفزيون ليكون قارئا معتمدا بالاذاعة والتليفزيون ليستكمل مسيرة والده ويكون امتدادا صالحا لهذه المرسة التى استطاع والده ان يرسخ لها ويؤسسها، وبعد اجتياز الشيخ انور للاختبارات، قررت اللجنة اعتماده قارئا بعدها بدأ يقوم بتسجيل التسجيلات المطلوبة وكلما تم عرض تسجيله على اللجن اجازته الى ان انتهى من هذه التسجيلات، وقررت اللجنة صلاحية الشيخ انور الشحات للقراءة على الهواء مباشرة لينطلق صوته مغردا بايات الذكر الحكيم فى اول فجر له على الهواء ليقرأ فيه من سورة ال عمران من قوله تعالى {وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض} حيث لم يظهر مهتزا وانما ظهر فى صورة الواثق فى نفسه المعتمد على الله انه لن يخذله ليقدم نفسه لجمهور المستمعين للاذاعة وبعدما ينتهى من هذا الربع اذا به يلقى استحسانا كبيرا من المستمعين لزداد تألقه فى التلاوة القصير بعد الاذان ليقرأ من اخر سورة الحشر {لو انزلنا هذا القران على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله} وينتهى الفجر الاول ومن يومها والاذاعة تستعين به قارئا فى شعائر صلاة الفجر والاحتفالات المختلفة التى تذيعها على الهواء وتستعين به اذاعة القران الكريم قارئا فى امسياتها التى تجوب كافة قرى ونجوع مصر. 

المصدر: موقع صوت الأزهر

إعلان

إعلان

إعلان