الصفحة الرئيسية | البريد | الأخبار | الترفيه | مبوبة
'); // End Hide -->
 
 
'); // End Hide -->
أخرى
نعم، يمكن الطلاق لعدم التكافؤ، وهذا يدفع إلى التأني في الاختيار قبل الزواج، وقد تحدث العلماء كثيراً عن الكفاءة لاسيما في الدين وحسن الخلق...
 
اعلم يا بني أن لله تعالى حكمة فيما يصنع، وأن الله تعالى لا يظلم الناس شيئاً، فهو أرحم علينا من أمهاتنا، فكم من أبناء تمنوا عدم وجود أمهاتهم لما شاهدوه منهن من منكرات..
 
هناك كتاب كامل في أحكام المولود للإمام ابن القيم بعنوان (تحفة المودود بأحكام المولود)...
 
الشبكة من حق العريس وليس من حق العروس، لأن الخطبة مجرد وعد بالزواج وليست عقداً ملزماً، وفي الحديث (من وهب هبة فهو أحق بها ما لم يثب منها) أي يعوض عنها...
 
أسأل الله تعالى أن يغفر خطيئتك، وحجك صحيح وأسأل الله أن يتقبله وأن يتقبل توبتك ويعفو عنك، وزواجك ضروري إذا لم تستطيع زوجتك أعفافك حتى لا تقع في الحرام مرة ثانية...
 
هذا طلاق معلق، ومادمت قد نويت التهديد فلا يقع الطلاق ولا تحسب طلقة على الصحيح، وعليك كفارة يمين بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم فإن لم  تجد فعليك صيام ثلاثة أيام...
 
عليك تقدير الحالة النفسية للأم، كان الله في عونكم، تحملوا ما أمكن ولا تقاطعوا أباكم، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}...
 
لا يجوز شرعاً للزوجة الجلوس عند أهلها، وعدم الجلوس في بيت الزوج، وإذا كانت ترغب في ذلك فلماذا تزوجت أصلاً. وماذا تفهم من الزواج...
 
في الحديث الشريف (ولا يخطب على خطبة أخيه حتى يذر) أي تترك الخاطب الأول، قال أهل العلم: يحرم على الرجل أن يخطب على خطبة أخيه لما في ذلك من اعتداء على حق الخاطب الأول وإساءة إليه، وقد يترتب على ذلك مفاسد كثيرة
 
يحتاج السائل إلى توضيح ما قاله، فإن قال: أنت طالق إن كلمت أباك، أو نحو ذلك فهذا طلاق معلق، فإن نوى الطلاق وقع الطلاق  وإن نوى التهديد فعليه كفارة يمين
 
هذا نذر لا يجوز لحديث (من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصيه)
 
لا، ليس هذا سبباً يدفعك أن تطلقها فالإسلام يأمر بالصبر على الزوجة وحسن العشرة معها، قال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا}...
 
لا مانع من ذلك ماداموا صغاراً، أما لو كان منهم بنات بالغات فلا أرى تعليق صورهن
 
السحر حقيقة وتخييل، وهو من الموبقات كالشرك بالله، ولابد من معرفة طبيعة السحر حتى يمكن التخلص منه بإذن الله تعالى، لكن أغلب ما يقال في هذا الشأن هو من باب الخرافات...
 
لا يجوز للرجل استخدام سلسلة مفاتيح ذهب أو لبس رابطة عنق حرير، فإن الإسلام ما أباح استخدام الذهب ولا حرير إلا للنساء فقط.....
 
في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وهي منزل الأبرار وملتقى الأخيار، { الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ * يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ}
 
لا مانع من تعليق هذه الصورة في غرفة النوم الخاصة بالزوجية، ولا يجوز تعليقها في مكان آخر يطلع عليه الأجانب أو نحوهم
 
مادمت زوجتك راضية، ولم تطلب منك الطلاق، ولم تتأكد من رغبتها في إنهاء العلاقة الزوجية، فلا تشغل نفسك بهذا الأمر...
 
أباح الإسلام الزواج وحرم ما سواه، وجعل ذلك من سبيل الاعتداء على حدود الله، ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}
 
اللقطة وهي أخذ المال الذي لا يعرف صاحبه، لا تحل لمن التقطها حتى يقوم بتعريفها، ليستدل على صاحبها ويردها إليه، ولا يملكها من وجدها إلا بمرور سنة كاملة...
 
لا يجوز ؛ لطاعة ولي الأمر واحترام القانون ورعاية المصلحة العامة والله أمرنا ورسوله بطاعة ولي الأمر ما لم نؤمر بمعصية...
 
نتف الإبط للرجال وللنساء وهو من سنن الفطرة، التي دعانا إليها الإسلام، ورغب رسول الله صلى الله عليه وسلم في التحلي بها مثل تقليم الأظافر وحلق العانة ونتف الإبط...
 
إن كنت تقصد الأحق بالحضانة فالأم، وإن كنت تقصد الولاية أي ولي أمره فالأب ....
 
بيع البنطلون النسائي الذي يدفع إلى الإثارة وإشاعة الفاحشة حرام قطعاً وإلا فلا بأس به....
 
الصحيح القول الأول؛ لأنه إذا ثبت تحريم الذهب للرجال؛ فتحريم ما فوق الذهب من باب أولى، لان العلة واحدة، والحكم يدور مع علته وجودا وعدما....
 
لا شئ في ذلك، فمَعْلُومٌ أَنَّ الْحَلَالَ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ تَحْلِيلُهُ، وَالْحَرَامُ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ تَحْرِيمُهُ، والتّحريم في اللّغة: خلاف التّحليل وضدّه. والحرام: نقيض الحلال، يقال: حرم عليه الشّيء حرمةً وحراماً
 
ليس هناك حديث عن رسول الله بما جاء في السؤال (هذه سنة تيمار) وتيمار في اللغة: جبل، كما جاء في القاموس المحيط وتاج العروس، وجاء في معجم البلدان أنه جبل بنواحي البحرين
 
خروج المني يوجب الغسل لحديث (إنما الماء من الماء) أي يجب الغسل بنزول المني.
 
الطلاق وقع ثلاث مرات فلا تحل لك زوجتك حتى تنكح زوجاً آخر، قال تعـالى {الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ....}
 
النسيان إذا زاد عن حده يحتاج إلى مراجعة طبيب نفسي لمعرفة الأسباب، وقد تقدم الطب النفسي كثيراً في هذا المجال فلا داعي للحرج من الذهاب إلى الطبيب النفسي
 
هذا العمل حرام فقد ثبت من حديث أنس بن مالك قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر عشرة.....
 
يحرم القدر المسكر المؤذي من جوزة الطّيب، فإنّها مخدّرة، لكن حرمتها دون حرمة الحشيشة، وقد صرح شيخ الإسلام ابن دقيق العيد، أنها مسكرة
 
عندى ولد وحيد وخمس بنات وهذا الولد يعامل أخواته معامله سيئة وعندى ورشه وهو يعمل معى وعلمت بنيته انه بعد موتى لن يعطى إخوته شئ ماذا افعل؟
قال سعيد بن جبير وقتادة: كان المشركون يجعلون المال للرجال الكبار، ولا يورثون النساء ولا الأطفال شيئا، فأنزل الله: {لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا}...
 
عليك أن تصلي صَلَاةِ الِاسْتِخَارَةِ، فقد روي عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ، يَقُولُ: إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ...
 
يأمر الله تعالى رسوله وعباده المؤمنين بالثبات والدوام على الاستقامة، {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ * وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}....
 
السجائر أو ما يعرف بالتدخين حرام شرعا؛ لأنه خبيث ولا يحل إلا الطيب قال الله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ}...
 
التّداوي مشروع من حيث الجملة، لما روى أبو الدّرداء رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: (إنّ اللّه أنزل الدّاءَ والدّواءَ، وجعل لكلّ داءٍ دواءً، فتداووا، ولا تتداووا بالحرام)
 
نعم هناك في الشريعة الإسلامية القصاص أو القود (الإعدام) والحبس (السجن) أما القصاص، فهو لغة: تتبّع الأثر، واصطلاحاً: هو أن يفعل بالجاني مثل ما فعل
 
إخراج المنيّ بغير جماعٍ في يقظة من الرّجل أو من المرأة، بوسيلة ما: باليد، أو غيرها من أنواع المباشرة، أو بالنّظر، أو بالفكر...
 
من سُنة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الاستشارة والاستخارة، أما الاستشارة فهي طلب رأي أهل التقوى والخبرة الذين يجمعون بين المتانة في الدين وعمق التجربة وصدق المحبة
 
الإسلام دين الجمال، والله جميل يحب الجمال، والأصوات النشاز ليست من الأصوات المرغوبة في إقامة شعائر الإسلام
 
أفضل شيء يفعل للمتوفى من صدقة جارية، ما يمتد نفعه، ويستمر أثره، مثل تزويج الشباب وكفالة الأيتام
 
السلم والإسلام من مادة واحدة فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، فالإسلام دين السلام يدعو إلى التسامح والوئام
 
المصافحة اختلف فيها أهل العلم، والأصل أن مصافحة المرأة بشهوة حرام فكل ما يبعث على الشهوة فهو حرام
 
كيف عرف أنه ابن حرام ويسأل عن موقف والديه، فمادام له والدان، فهو منسوب إليهما ففي الحديث (الولد للفراش) فالأب والأم يتحملان المسؤولية الكاملة
 
لا يجوز الحلف إلا بالله أو اسم من أسمائه أو صفة من صفاته، ففي الحديث (من حلف بغير الله فقد أشرك).
 
الدعاء مخ العبادة كما جاء في الحديث الشريف، وفي رواية هو العبادة، ومن لم يدع الله يغضب عليه، والدعاء من قدر الله
 
لا مانع من تهذيب الحواجب إذا كانت كثيفة أو ملفتة للنظر سواء للرجل وللمرأة ففي الحدث (لا ضرر ولا ضرار) فإزالة الضرر مشروع
 
لا تغني الضرائب عن الزكاة، حتى ولو كانت الضرائب عادلة، فهناك فروق واضحة بين الزكاة والضرائب في الاسم والمصدر والغاية والمقدار والمصارف
 
إن الله يحب الفأل فإذا رأى الإنسان أو سمع ما يكره فليقل ما علمنا إياه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ (اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله)
 
المشهور من أقوال العلماء أن أكل الثعبان الأفعى لا يحل لأنه من الخبائث {يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} واستثني العلماء الثعبان وسائر أنواع السمك
 
الوقاية من العادة السرية تتحقق بإتباع الآتي: البعد عن أسباب الإثارة مثل مشاهدة أو سماع المنكرات.....
 
الحلال والحرام باعتبار الطاعة والمعصية، والفضيلة والرذيلة، والحسن والقبح، فكل عمل فيه طاعة فهو حلال
 
نعم هذا يكفي، فمن مكفرات الذنوب المتعلقة بالغيبة والنميمة الاستغفار، والعدول عن ذكر العيوب إلى ذكر المحاسن
 
لا بأس بهذا مادمت بعيداً عن الخمر والخنزير لأن كل لحم نبت من سحت (حرام) فالنار أولى به.
 
ما تصنعه حرام قطعاً، لأنه لا يجوز للزوج أن يبتعد عن زوجته لمدة سنتين متصلتين، ارحم نفسك ولا تعذب زوجتك، ولا تعرضها للفتن
 
هذا السائل هو مذي وهو ينزل أثناء التفكير في الشهوة، ويجب على السائل أن يغسل ذكره ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ولا يجب عليه الغسل
 
التمويل العقاري غير جائز، لأن القروض بفائدة مشروطة حرام لأنها من الربا
 
اعلم يا بني أن لله تعالى حكمة فيما يصنع، وأن الله تعالى لا يظلم الناس شيئاً، فهو أرحم علينا من أمهاتنا، فكم من أبناء تمنوا عدم وجود أمهاتهم لما شاهدوه منهن من منكرات، كما أن أمهات دعون الله أن يأخذ أولادهن لما وجدوا منهم من عقوق، والله لطيف بعباده.
 
الفرق بين السنة والشيعة كبير في العقائد والفروع والأخلاق فأركان الإسلام عند أهل السنة: الشهادتان وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت.
 
لا مانع من ذلك ماداموا صغاراً، أما لو كان منهم بنات بالغات فلا أرى تعليق صورهن
 
نحسن من صورة الإسلام داخلياً وخارجياً في بلاد المسلمين بأن نترجم تعاليم الإسلام في حياتنا على مستوى الأفراد وعلى مستوى الدول
 
السحر حقيقة وتخييل، وهو من الموبقات كالشرك بالله، ولابد من معرفة طبيعة السحر حتى يمكن التخلص منه بإذن الله تعالى، لكن أغلب ما يقال في هذا الشأن هو من باب الخرافات
 
الجهاد بالنفس فرض على المسلم بإذن ولي الأمر حتى لا تكون فتنة وطاعة ولي الأمر واجبة، والمسألة لا تتوقف على العاطفة وحدها بل هناك موازين شرعية وقواعد فقهية، نٍسأل الله تفريج الكربات
 
لا شيء في وضع المرايا داخل غرف النوم، بل ربما تكون ضرورية حتى يهذب الإنسان شكله، ويعتني بمظهره، وهذا من الدين لأن الله جميل يحب الجمال
 
نعم يجوز دفن الميت في الليل كما يجوز الدفن بالنهار، وقد فعل ذلك رسول الله، ودفن أبو بكر الصديق ليلاً كما دفن عثمان، وفاطمة بنت رسول الله، وعائشة، وابن مسعود
 
لا بأس بالاحتفال بعيد الأم وعيد الأب وعيد الأسرة، لاسيما وقد انهارت كثير من العلاقات، وظهر العقوق وافتقدنا البر والإحسان من الأولاد
 
لا يجوز الكذب على الناس بدعوى الحسد بل يجتهد في المعاريض أي يقول كلمة لها معنى قريب غير مقصود للمتكلم ومعنى بعيد مقصود، كقول أبي بكر حين سئل عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة فقال: هذا هاد يهديني الطريق
 
هذه خرافات، فلا توجد أيام حسوم إلا على الظالمين أمثال عاد وقوم هود {وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ * سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ * فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ}.
 
بيع السجائر حرام، ومادام حراماً فلا تفاضل بين بيع السجائر وبيع الخمر فالكل حرام يجب الابتعاد عنه تماماً
 
لا يجوز إخفـاء العلم بغرض التربح ففي الحديث (من كتم علماً ألجم بلجام من نار).
 
من سنن الفطرة الاستحداد ومعناه حلق العانة أي الشعر النابت على الذكر من أعلى، ولا بأس بحلق الشعر النابت حول حلقة الدبر، فيستحب حلق جميع الشعر فوق الذكر وحول الدبر
 
نعم السحر وإيذاء الآخرين ممكن، حتى يخيل للرجل أشكال قبيحة ويشعر بضيق شديد، وكذلك للمرأة، ويتم الرفض دون سبب مقبول وأعظم طريقة لعلاج السحر الرقية الشرعية وقراءة الأذكار القرآنية
 
نعم حرام فلا يجوز التسمية بعبد الرسول أو عبد النبي، فنحن نعبد الله وحده لا شريك له، وما محمد إلا رسول، وهو بشر مثلنا يوحى إليه {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}.
 
نعم يجوز صبغ الشعر الأبيض للرجال، وأن يتجنب السواد على الصحيح إلا لمجاهد في سبيل الله تعالى، أو لشاب قوي لم يصل لمرحلة الشيخوخة.
 
جاء رجل يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة متى الساعة؟ فسأله النبي: ماذا أعددت لها؟ قال: حب الله ورسوله، فقال النبي: المرء مع من أحب
 
استعذ بالله من الشيطان الرجيم، واتفل عن يسارك ثلاثاً واستعن بالله، واعلم أن المسلم الصادق الذي يحب الله ورسوله لا يقبل غير النجاح بديلاً، وغير التفوق جميلاً
 
من أكبر الكبائر السحر، وفي سورة الفلق التعوذ من النفاثات في العقد ...
 
البقشيش لا يجوز، فقد أفردت كتب السنة هدايا العمال بأحاديث تحرمها ...
 
أكل لحم الخيل جائز عند الشافعي وكرهه مالك وأبو حنيفة ...
 
ليس من شروط التوبة إقامة الحد ...
 
لا يجوز البحث عن عريس على النت، والمسألة قسمة ونصيب والأخذ بالأسباب المشروعة جائز ...
 
نعم فكما تدين تدان، وللإمام الشافعي أبيات في هذا الشأن ...
 
مشاهدة الأفلام يخضع لطبيعة هذه الأفلام، فحسنها حسن وقبيحها قبيح ...
 
هي لا تصلح لبناء بيت وأن تكون أمينة على أسرة ...
 
محاكاة الآخرين، والاحتفال بأعيادهم مما يمس الحياة الدينية لا يجوز شرعاً.
 
لا شك أن هذا له تأثيره على الطبيب، لأن الإنسان أسير الإحسان إليه ...
 
لا مانع من دفن الغريب بنفس التربة بعد يوم، وليس حراماً فتح التربة إلا بعد أربعين يوماً، فهذا لم يرد فيه نص، ولا ندري من الذي قال هذا الكلام ؟.
 
غيير المنكر لا ينحصر في المشاركة في المظاهرات، ولا مانع من المظاهرات بشرط أن تكون بشكل حضاري ...
 
كتابة العقار باسم الزوجة يحتاج إلى تفصيل، فإن كانت الزوجة قد ساهمت مع زوجها، فباعت ذهبها ونصيبها من ميراثها، فما يفعله الزوج هو إثبات لحق زوجته وليس تفضلاً عليها.
 
لا مانع من إخراج هذا الجزء بطيب نفس دون إكراه، ولقد مدح النبي جماعة من الصحابة وهم الأشعريون من أهل اليمن ...
 
هذه رشوة وهي كبيرة، وأنت غير مضطرة إليها ...
 
إن الله قريب من المحسنين ...
 
بالنسبة لوالدك لا مانع من أن يذبح شيئاً أحسن مما نذره، فلا بأس بالاشتراك في العجل.
 
إذا عجز أحد عن الوفاء بالنذر فعليه كفارة يمين وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام .
 
لا مانع، وصدق الله القائل {فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ}.
 
لا يجوز لك أن تغسل جدتك والدة أمك، لأنه لا يجوز للذكر أن يغسل الأنثى، ولا يجوز للأنثى أن تغسل الذكر إلا في حالة الزوجية ...
 
هذا الذباب كان يحتاج إلى مبيد حشري لإزالته، ولاشك أن للذباب روحاً كغيره من الحشرات، يا أخي ترحم على والدك ولا تنشغل بغير ذلك.
 
لا تجوز الإقامة في بلاد الكفر إذا خشي الإنسان على نفسه الفتنة والضياع وترك دينه ...
 
لا بأس بذلك، فأنت حر فيما تملك، ولك أن تتصرف في حقك.
 
في الحديث (البر ما اطمأنت إليه النفس والإثم ما حاك في الصدر وكرهت أن يطلع الناس عليه ) ...
 
قولك (علىَّ الطلاق ) يمين وليس طلاقاً ...
 
لا يجوز شرعاً.
 
الحل في الاستقلال بحياتك بعيداً عن هذا البيت، مهما كلفك ذلك من مجهود ...
 
لا يجوز العمل في أي شيء يتصل بالخمور، وكل من يشارك في ذلك فهو ملعون مطرود من رحمة الله تعالى.
 
 أنا أتفق معك تماماً، فلا يجوز إطلاق لفظ الحيوان على الإنسان إلا سبيل التنفير فلم يذكر القرآن الكريم التشبيه بالأنعام إلا للكافرين {إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلا } {وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ }.
 
للرجل أن يستمتع بزوجته وهي حائض فيما عدا الجماع، ومن الأدب ترك تلك الممارسات المذكورة لأنها تتنافي مع حسن الخلق وكمال المروءة
 
إن كانت الديون مضمونة السداد أخرجت عنها الزكاة، وإن كان ميئوساً من أدائها فلا تزكى حتى تسترد، ويزكى عنها عند استردادها فوراً
 
جزى الله الأب والأخوات خيراً على ما قدموا، وفي الحديث (من ابتلى من هذه البنات بشيء كن "فأحسن إلهين" له ستراً من النار) فقد بشرَّ الله من رزقه بالبنات بالبعد عن النار
 
الأصل أن القرض الذي يترتب عليه زيادة عند السداد هو ربا محرم، وعلي السائلة أن تبحث عن جهة من جهات الخير أو إنساناً من أهل الإحسان
 
يقول ربنا {الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} فإذا وقعت الطلقتان بقية ثالثة {فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ}
 
لا مانع من حمل هذه الميدالية، وإن كنت أرى البعد عن حمل ذلك منعاً من عدم الانتفاع
 
قال تعالى {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ} والنظرة سهم من سهام إبليس من تركها أبدله الله إيماناً يجد حلاوته في قلبه، والمؤمن لا يري أقل الضررين فيما تذكره
 
المنقولات في الأصل صداق المهر أي مهرها وحقها من الزوج فتصبح أمانة عنده تستردها في أي وقت شاءت، وإذا طالبت المرأة بمهرها أي بتلك القائمة فلا حرج عليها والقرآن يعلم
 
عن عائشة أن قوماً قالوا يا رسول الله إن قوماُ يأتوننا باللحم لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا ، فقال سموا عليه ثم كلوا
 
نعم يجوز صبغ الشعر الأبيض بالحنة السوداء للرجال، لاسيما في حالات الجهاد في سبيل الله تعالى، والأولى تركه والمسألة فيها خلاف
 
أسأل الله أن يقبل توبتهن (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم).
 
غسل صلاة الجمعة الراجح أنه سنة لحديث ابن عمر (إذا جاء أحدكم إلي الجمعة فليغتسل)، وفي غسل الجمعة أحاديث كثيرة، والحديث يدل على مشروعية غسل الجمعة وللعلماء فيه أقولا
 
لا مانع من العمل في مهنة بيع وتركيب الريسيفرات وأطباق الدش بشرط أن يغلب على ظنك أن المشتري لا يسيء استعماله أو يطلب منك إشاعة الفاحشة
 
لا مانع من مشاركة غير المسلم في العمل، ولا يوجد دليل من كتاب أو سنة يحرم المشاركة مع غير المسلمين إلا إذا ترتب على ذلك مفسدة فى دين أو خلق أو مال أو نفس أو عرض
 
التحريم لأي شيء لابد أن يكون عليه دليل، لأن الأصل في الأشياء الإباحة، وبالتالي فلا شيء فى جوزة الطيب
 
اختص رب العزة الإبل من دون الحيوانات الأخرى؛ لأن هذا الحيوان كان أعظم الحيوانات وقعاً في قلب العرب والمكان الذي نزل فيه القرآن
 
إنزال المني بشهوة يوجب الغسل، وعليك أن تتقي الله تعالى بالبعد عما حرم الله، ولا تختلط بما يفسد عليك دينك
 
كرَّم الإسلام المرأة، فأحسن استقبالها بعد أن كان ذلك غماً على أهلها {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ} وعظم شأنها في بطن أمها وبعد ولادتها
 
الشفاعة طلب الخير من الغير وهى أنواع: الشفاعة العظمى الخاصة بنبينا صلى الله عليه وسلم للناس للفصل بينهم حتى يستريحوا من مقامهم
 
تحتاج الأفراح على ما جاء في السؤال إلى الانضباط وعدم الخروج على الآداب، فالاختلاط الماجن والأغاني المحرمة والرقص الخليع لا يقره الإسلام
 
لا يجوز لشخص الحلف بأن لا يأكل من طعام فلان، فالحلف على الطعام أصلاً لا يجوز فليستغفر الله ولا يجعل الله عرضة ليمينه
 
تلقين الميت بعد الدفن فيه كلام، وليس فيه حديث صحيح، ومذهب الإمام مالك الكراهة لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
 
لبس السلسلة عموماً ليست من صفات الرجال، واحترام الأعراف من فقه الشريعة، فاتق الله في نفسك فلقد لعن رسول الله الرجل يلبس لباس المرأة
 
قد أفتى أحد العلماء بالقول: إن تنظيم هذه المسيرات أو الدعوة إليها أو المشاركة فيها حرام، ودليله على ذلك أن هذه بدعةٌ لم يعرفها المسلمون، وليست من طرائق المسلمين، وإنما هي مستوردة من بلاد اليهود والنصارى والشيوعيين وغيرهم من الكفرة والملحدين
 
ماذا نعني بكلمة الحب؟ هل هو كما جاء في السؤال؟ إعجاب المرأة بشخص لا يحل لها وأن تخبره بطريقة غير مباشرة أو تطلب الزواج منه
 
الأضحية: اسم لما يذبح من الإبل (الجمال) والبقر (والجاموس) والغنم (الماعز والضأن) يوم النحر وأيام التشريق بعد يوم النحر (يومان أو ثلاثة) تقرباً إلى الله عز وجل وحكمها: سنة مؤكدة لما ثبت في الصحيحين من حديث أنس (أن النبي صلى الله عليه وسلم: ضحَّى بكبشين أملحين (ما يخالط بياضه سواده)، أقرنين (ماله قرن)، ذبحهما بيده وسمَّى (قال: بسم الله)، وكبّر (الله أكبر).
 
الوجوب على من قدر عليه مادياً وخشى على نفسه الوقوع في الزنا ففي الحديـث (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج...)
 
نفيد أن هذه القطع الفرعونية الديكورية لا يجوز اقتناؤها شرعاً ففي الأحاديث الصحيحة (لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة "تمثال")، (الذين يصنعون هذه الصورة يعذبون يوم القيامة يقال لهم: أحيوا ما خلقتم).
 
ولماذا لا يكون هذا بسبب المعصية؟! فإن البلاء لا ينزل إلا بذنب، ولا يرفع إلا بتوبة، وفي القرآن الكريم ابتلي الله آل فرعون {وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ..} { فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاتٍ....}.
 
نعم، يجب الوفاء بالنذر ففي الحديث (من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه)، وقد كره أهل العلم النذر، لأن الإنسان لا يعلم ولا يدري ماذا يكسب غدا؛ ولأنه إنما يستخرج من البخيل
 
أسباب عدم وجود بركة في المال كثيرة منها
 
ذهب الحنابلة إلى أنه إذا اجتمع يوم النحر مع يوم العقيقة، فإنه يمكن الاكتفاء بذبيحة واحدة عنهما، كما أنه إذا اجتمع يوم عيد ويوم جمعة واغتسل لأحدهما وعليه، فيجوز الجمع بين نية العقيقة والأضحية
 
يا بني الإسلام دين الجمال والكمال، ولا يدعو إلى ما تظنه، فإن من آداب الجماع التستر عند الجماع ففي الحديث (إذا أتى أحدكم أهله فليستتر، ولا يتجردا تجرد العيرين) أي الحمارين، رواه ابن ماجه
 
هذه ملكية فكرية، وحقوق لا يجوز الاعتداء عليها بأي وجه، فإن الله لا يحب المعتدين، واتق الله ففي الحديث (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)
 
نعم يجوز تهذيب اللحية، فالحنابلة قالوا: يحرم حلق اللحية، ولا بأس بأخذ ما زاد على القبضة فلا يكره قصه، والأحناف قالوا: يحرم حلق اللحية ويسن ألا تزيد في طولها على القبضة، فما زاد على القبضة يقص ولا بأس بأخذ أطراف اللحية
 
الله تعالى لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} لكن يا أخي أمرنا الله بالتداوي لكي نأخذ بالأسباب ويتحقق الشفاء، ونهانا عن اليأس والإحباط وفي الحديث (إن الله لم ينزل داء إلا أَنزل دواء) (تداووا يا عباد الله)
 
نعم يجوز استعمال العطور التي تحتوي على كحول فهي ليست للشرب يا أخي!!
 
من القواعد الفقهية الكبرى: العادة مُحَكَّمة، ويفهم من هذه القاعدة احترام العرف والعادة لأهل البلد، فإن كان طول الشعر من العادة فلا مانع، وإلا فلا كما هو الحال في أيامنا
 
العقيقه الذبيحة التي تذبح عن المولود، شكراً لله تعالى، وتيمناً بسلامة المولود، وطلباً للثواب، والتزاماً بهدي سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
 
يا أخي إن رسول الله عاش فترة شبابه حتى الخمسين من عمره مع امرأة واحدة هي خديجة لم يجمع معها امرأة أخرى، فهل تتصور أن يعزف الرسول عن الزواج وهو في ريعان شبابه، ثم يتزوج ويغرق في الشهوة وهو شيخ كبير
 
ذكر ابن القيم في كتابه القيم زاد المعاد (هديه صلى الله عليه وسلم في العلاج العام لكل شكوى بالرقية الشرعية).
 
أفضل ما يهدى للميت الصدقة والاستغفار له والدعاء له والحج عنه، وأما قراءة القرآن وإهداؤها له تطوعاً بغير أجرة فهذا يصل إليه كما يصل ثواب الصوم والحج
 
اصطحاب الأطفال إلى المسجد من السنة النبوية، فقد حمل رسول الله ابنة ابنته (أمامة بنت زينب بنت رسول الله) وصلى وهى فوق عاتقه، وقد كان الحسن والحسين يذهبان إلى المسجد مع رسول الله
 
إذا كان السائل يقصد أن يجمع زوجاته الأربع في شقة واحدة فهذا لا يجوز، أما إذا كان فى عمارة أو بيت واحد، لكن لكل زوجة شقة خاصة بها فهذا جائز، منعاً للحرج، واحتراماً للخصوصية، وحفاظاً على حق كل واحدة فى تخصيص بيت خاص بها
 
نعم يجوز المتاجرة فى كلاب الحراسة، حيث إن كلاب الحراسة لا شيء فيها شرعاً بل استثني الحديث (إلا كلب حرث أو ماشية).
 
كلام الغاني الحالى والموسيقي الحالية أغلبه لا يجوز سماعه، لأن الأصل أن الغناء كلامه حسنه حسن وقبيحة قبيح، ومعلوم أن أغلب الأغاني الحالية تميل إلى القبح وتبتعد عن الحسن
 
نعم يجوز استحمام الزوجين معاً، وليس هناك دليل يحرم المداعبة أو الجماع فى الخلاء، لكن لا أحب ذلك لأن هناك أذكاراً تسن عند الجماع (بسم الله اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا)
 
قال تعالى {وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ} وقد ذكر بعض أهل العلم أنه يؤخذ سبع ورقات من سدر فتدق بين حجرين ثم تضرب بالماء ويقرأ عليها آية الكرسي ويشرب منها المسحور ثلاث مرات ثم يغسل بباقية
 
العلاج الأمثل لعلاج الوسواس: ذكر الله تعالى وطاعته، والبعد عن شياطين الإنس والجن، وقراءة المعوذتين وآية الكرسي
 
لا مانع من إزالة الشعر الذي يقع تحت العين مباشرة، ولا بإزالة الضرر المترتب على ذلك
 
حديث (ليكونن من أمتى قوم يستحلون الحر [الزنا] والحرير والخمر والمعازف) حديث صحيح رواه البخارى وغيره
 
نعم حرام، فلا يجوز نقل العضو الذكرى أو إحدى الخصيتين، هذا ما اتفقت عليه المجامع الف
 
الطلاق المعلق على شرط يتوقف على نية الحالف فإن نوى الطلاق إن وقع الشرط فالطلاق يقع، وإن نوى التهديد فعليه كفارة يمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم فإن لم يجد فعليه صيام ثلاثة أيام
 
قل بسم الله وكل، فعن عائشة أن قوماً قالوا يا رسول الله: إن قوماً يأتوننا باللحم لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا، فقال: سموا عليه أنتم وكلوا
 
إذا عرف السبب بطل العجب، اسأل نفسك ما الأسباب التى تدفعك إلى الاستمناء، وحاول أن تقضى على هذه الأسباب، واجتهد فى ملء فراغك بالأعمال النافعة
 
لا تشغل نفسك بموضوع الحسد والسحر، فالحسد يقع والسحر حقيقة، وأكثر من قراءة المعوذتين وآية الكرسي، وأقبل على الحياة، واحرص على ما ينفعك واستعن بالله، ولا تعجز، فإن أصابك شيء فقل قدَّر الله وما شاء فعل
 
لبس الذهب بجميع أشكاله حرام على الرجال كما أخبر رسول الله عن الذهب والحرير بأنه (حرام على ذكور أمتى حلال لإناثها)
 
المرتب حلال إن شاء الله مقابل العمل الذى تؤديه
 
الغسل أمانة، فلا يغسل الميت إلا أهل الصلاح، والأمانة ينبغي أن تصان عن كلام الناس فلا تذكر إلا بخير
 
الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر من معالم الإسلام، لكن الأصوب عما فعلته أن تأتي إلى السارقة إن ظننت بها خيراً وتنصحيها برد المسروقات دون فضيحة وإلا، ففى الحديث (من ستر مسلماً فى الدنيا ستره الله فى الدنيا والآخرة).
 
حكم لطم الخدود يظهر من حديث رسول الله (ليس من لطم الخدود وشق الجيوب (الملابس) ودعا بدعوى الجاهلية)
 
أباح الإسلام زواج الشاب المسلم من شابة غير مسلمة لقوله تعالي: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ}
 
لا أعلم أن هناك جناً يقوم بسرقة النقود، وإنما أعلم أن هناك لصوصاً أخطر من الجن هم شياطين الإنس، والخلاص منهم
 
نجاسة الكلب في لعابه، وتنظيف الأريكة سهل بالاتصال ببعض الشركات المتخصصة أو بشراء بعض المنظفات الخاصة بذلك
 
في الحديث (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له)
 
يختلف حكم أهل الكتاب في الدنيا عن الآخرة، فنعاملهم في الدنيا بالبر والإحسان ماداموا مسلمين غير محاربين، أما في الآخرة فإن الله وعد جنته للموحدين المؤمنين ولا يدخل الجنة كافر
 
لا شيء في هذا المال الذي أخذته في عمل الرخام، والسياحة ليست كلها حلالاً وليست كلها حراماً ويحكم للغالب فيها
 
اعلم أن الحسنات يذهبن السيئات، فأكثر من الحسنات وما أجمل قوله تعالي {إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا}
 
يجوز استعمال العطورالتي تحتوي على كحول، ولا علاقة لها بالصلاة من جهة الحرمة بل العكس، فإن من المستحب وضع الروائح لاسيما عند حضور صلاة الجماعة
 
لا يجوز التبرع بعضو لا ثاني له مثل الكبد والقلب، لأنه لا يجوز علاج شخص على حساب وفاة شخص أو إيذائه ففي الحديث (لا ضرر ولا ضرار)
 
نسأل الله لوالدتك الرحمة، ولا شيء على أخيك، والصدقات الجارية كثيرة وأبواب الخير عديدة، تختلف بإختلاف الأماكن وحاجة المسلمين والمسلمات فيها وأنتم أعلم بذلك
 
الإنسان الصالح كحامل المسك أما أن تشم عنده رائحة طيبة، أو أن يهديك منها أو أن تشتري منه، والإنسان السيئ كنافخ الكير إما أن تشم عنده رائحة خبيثة، وإما أن يحرق ثوبك
 
نعم يشعر الميت بوجودنا ويرد الله عليه روحه ليرد علينا السلام، وقد علمنا النبي أن نسلم عليهم، وقد كان الصحابة يسلمون عليهم
 
نعم يجوز عمل صدقة جارية للمتوفى بعد وفاته، وتشاركه في الثواب
 
لا يجوز الاستفادة من الباطن بما يترتب عليه ضياع حق المالك الأصلي، وبالتالي فإن تلك الوصلات غير شرعية
 
الزواج صحيح، والله يتوب على الزاني، ولا كفارة سوى الاستغفار والعمل الصالح {إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيما}
 
هذا دجل وتضييع للمال، ولا يجوز إرسال وطباعة وتصوير هذه الأوراق والإنسان مسؤول عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه
 
لا يجوز شرعاً رؤية ذلك بغرض العلم المستقبلي، قال تعالى: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم..}، وفي الحديث (والعينان تزنيان وزناهما النظر).
 
نحن نعرف العقيقة عن المولود، ولا نعرف فدو المولود، والعقيقة يستحب أن تكون كبشاً فقد عق رسول الله عن الحسن والحسين كبشاً كبشاً
 
حتى لا تقع في فيما لا يحمد عقباه عليك بالصبر، فإن من تعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه فلا تعجل، وما صنعته ليس حراماً يغضب الله تعالى
 
مثل هذا لا يصلح أن يكون صديقاً، فالخائن لا يؤتمن عليه في عرض ولا مال ولا صداقة، انصحه أن يقوم بسترها والزواج منها
 
أباح الإسلام زواج الشاب المسلم من شابة غير مسلمة لقوله تعالى: {والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا أتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان}
 
يا بني توبتك نافعة إن شاء الله تعالى، فالله يتوب على من تاب، ويسامح المذنب مهما كان ذنبه
 
هذه عادة ذميمة وهي صفة من صفات المنافقين {اتخذوا أيمانهم جنة} {يحلفون بالله} {ولا تطع كل حلاف مهين} فأرجو أن تقلع عنها لكن الحلف دون قصد أو دون شعور
 
لا مانع لإخراج الزكاة أو الصدقة لغير المسلمين مادامت هناك ضرورة مثل كونه جاراً فقيراً أو مسكيناً، فإن لم تكن هناك ضرورة فالمسلم أولى باتفاق العلماء
 
راعى الإسلام ذوى الاحتياجات الخاصة قال تعالى {ليس على الأعمى حرج وعلى الأعرج حرج ولا على المريض حرج ..}.
 
نعم ما تقوم به لا يدخل في باب البيع الصحيح، ولا يدخل في باب السمسرة، وإنما أشبه بقرض تدفعه لمحتاج ثم تأخذه بزيادة في شكل أقساط، وليس من باب السلم، وهو أقرب إلى بيع العينة
 
لا يوجد حب شريف عفيف بين الرجل والمرأة، وإنما هناك زواج شريف يمنح الطرفين العفاف، وتتولد منها المودة والرحمة والسكن
 
على الورثة سداد ما على الوالد من دين، ولا شيء عليه إن شاء الله تعالى
 
نعم يستجيب الله الدعاء، ومن آداب الدعاء أن يجزم الإنسان المسألة (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة)
 
نعم يجوز ذلك لأن إزالة الضرر واجب شرعاً ودفع الأذى أصل مقرر في الدين
 
يكفي غسل واحد يرفع كل شيء والله تعالى رفع الحرج والمشقة عنا {وما جعل عليكم من الدين من حرج} وفي الحديث (إن الدين يسر).
 
القرآن شفاء لما في الصدور، وهداية للعقول، وهدي وموعظة للمتقين، والقرآن ليس كتاب طب، وإنما يطلب منا أن نسأل أهل الذكر في كل ميدان، وأن نطيع الرسول العدنان، القائل (تداووا عباد الله)
 
جماع الرجل والمرأة المعقود قرانهم فقط ليس حراماً لكنه يترتب عليه مفسدة، فليس كل حلال يجوز فعله بل تعتبر القاعدة الشرعية (العادة مُحكمَّة)
 
إذا كنت تحبها حقا، فتفرغ لدراستك حتى لا تحرم منها وليس من الجائز أن تتكلم معها، ويا بني خلص دراستك واخطبها قال تعالى {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب}.
 
لعاب الكلب فقط هو الذي ينجس، وما سوي ذلك فلا
 
الإنسان لا تنقطع صلته بالدنيا بمجرد الوفاة بل ينتقل إلى حياة تعرف بالبرزخ {ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون} حيث تفارق الأنفس الأجساد، وتعود أجسامنا تراباً
 
المشهور أن الأرضين السبع طباق بعضها فوق بعض بين كل أرض وأرض مسافة كما بين السماء والسماء، وأرضنا المعروفة تحتها ست أخرى
 
السنة أن يذبح عن الابن شاة أو شاتين، وبالقياس أن البهيمة تقدر بسبع فلا مانع من الجمع بين الأضحية والعقيقة
 
لا يجوز بيع الأحرار ولا شراؤهم، واستخدام اللفظ يشعر فعلاً بالعبودية وهو لا يليق
 
الاستمناء باليد أو العادة السرية عادة ذميمة وفعل قبيح واعتداء على الشرع {فمن ابتغي غير ذلك فأولئك هم العادون} . أي الذين يصرفون شهواتهم في غير الزواج
 
التبرك بآل البيت لا شيء فيه لكن سؤالهم قضاء الحاجة فهذا شرك ففي الحديث (إذا سألت فاسأل الهي، وإذا استعنت فاستعن بالله)
 
الاستنجاء يكون باليد اليسرى فقط، ولا بأس بصب الماء باليمني لكن دون أن يستعمل يده اليمني في مس أعضائه، والعبرة بنظافة المحل، وليس بالعدد
 
ليس هناك ما يحرم اسم (مَلكْ) من نصوص القرآن ولا من نصوص السنة
 
قال تعالى: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم، ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان}، فما صدر منك يمين لغو، لا يترتب عليه شيء، ولا يلزم بسببه الكفارة
 
لا يجوز الزواج من زوجة الجد لقوله تعالى {ولا تنكحوا ما نكحح آباؤكم من النساء...}، والأب يشمل الجد ومن علا من آبائه
 
من الأمور التي تحتاج إلى إعادة نظر ما يتعلق بالحاكم والمحكوم
 
الأولى أن تبحث عن عمل آخر، وحتى تجد هذا العمل حاول أن تتخلص من النسبة المقررة من الخمور وخلافه، واعلم أن الحلال يغني عن الحرام، فلا تقلق من الرزق ولو كان أقل مما تتقاضاه فالآخرة خير وأبقى
 
يا أخي لا تبن بيتاً على خراب بيت، ومادامت زوجتك لم تقصر معك في شيء فاتق الله فيها وإن كنت غنياً، فأعن شاباً على الزواج، فإن لم تستطع الخلاص من قرارك فنسأل الله لك المعونة والتوفيق
 
الحديث (لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل...)، قال بعض أهل العلم وشروط النكاح: الشهادة فلا يصح إلا بشهادة ذكرين بالغين عاقلين عدلين، ولو كانت عدالتهما ظاهرا ولو رقيقين ويشترط فيهما أن يكونا متكلمين مسلمين سميعين
 
أبواب الخير من الصدقات الجارية لا حدود لها، من كفالة الأيتام، ورعاية الأرامل، وإعانة الفقراء، وتزويج الشباب، والمساهمة في المساجد ومعاهد العلم، وسقي الماء وزرع الأشجار، نسأل الله للجميع الرحمة
 
المياه الغازية هناك بحوث ودراسات وكلام حولها، فإن تأكد لديك أن بها شيئاً محرماً، فكيف لا تستطيع الابتعاد عنه، وإن لم يثبت أن فيها شيئاً محرماً فلا شيء فيها
 
ليس هناك دعاء للزواج مخصوص، والدعاء مستحب في كل حال لا سيما عند حصول الأمر المكروه ويسن تكريره وحسن الالتجاء إلى الله، وليست هناك أدعية مخصوصة تحصن من السحر وعلى الإنسان أن يحافظ على الطاعات
 
نعم عليك ذنب عظيم إذا عملت على إشاعة الفاحشة وترويج الحرام، قال تعالى: {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة، والله يعلم وأنتم لا تعلمون}
 
في الحديث الصحيح (الدين النصيحة)، فمطلوب منك أن تنصح هذا الموكل بحجم الضرر الواقع عليه حتى لا يصيبه ، قال تعالى: {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.}
 
إن استطعت الاعتذار أرحت نفسك، وإلا فلا مانع من التصميم مع كراهة ما يقع فيه من منكر سلفاً
 
التسلية بين الأصدقاء لا تكون فيما يتعلق بالأمور الغيبية، والاشتغال بالعرافة والكهانة وقراءة الفنجان حرام سواء بغرض التسلية أم الجدية، وقد ثبت في الحديث (أن النبي قال: من أتي كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول؛ فقد كفر بما أنزل على محمد).
 
القبول بأن المريض عنده عيب خلقي، فيه إساءة أدب، وقد علمنا القرآن أن نتأدب مع الله، تأمل كيف نسب إبراهيم المرض إلى نفسه مع أنه من الله، ونسب الشفاء إلى الله فقال {وإذا مرضت فهو يشفين}.
 
 أخي الحبيب مادامت القضية متطورة في المحكمة فلن تفيد الفتوى شيئاً، كل ما أنصحك به أن تصبر وتحتسب قال تعالى: {وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون}
 
 دام ابن عمك غير مقتنع بعمله فلماذا يستمر فيه؟ وليعلم أنه لا طاعة لمخلوق مهما كان في معصية الخالق، وأن المال الذي يأخذه من عمله حرام مادام يعمل على إشاعة الفاحشة وتهييج المشاعر
 
نعم يجوز قراءة الكتب الدينية التي تحتوي علي آيات قرآنية من غير وضوء، لكن الأولى والمستحب أن يكون الإنسان دائماً على طهارة
 
لا مانع من قبول هذه المنحة، واستحضر النية الصادقة لخدمة دينك، ونصرة نبيك بالعلم النافع، والعمل الصالح، والقدوة الطيبة، والأسوة الحسنة، وفقك الله ورعاك وردك غانماً سالماً
 
نعم يتوب الله على الزاني الذي أقلع عن الزنا وتاب وآمن وأصلح وعمل عملاً صالحاً، وليس مطلوباً منه أن يفضح نفسه بعد أن ستره الله، والله كريم يعفو عمن أساء، وليس من صدق التوبة الشعور بالحنين إلى الذنب، فالله تعالى يمهل ولا يهمل
 
الرسول صلى الله عليه وسلم وجميع الأنبياء معصومون، والعصمة هي حفظ الله ظواهر الرسل وبواطنهم من ارتكاب منهي عنه، أو ترك مأمور به، أو هي لطف من الله تعالى يجعل الرسل يتجهون إلى فعل الخير ويبتعدون عن فعل الشر، وقد اختلف العلماء في عصمة الأنبياء ومن الصغائر دون الكبائر
 
أباح الإسلام قتل كل ما يؤذي، ففي الحديث الصحيح عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : خمس من الدواب كلهن فواسق يقتلن في الحل والحرم: العقرب والحدأة والغراب والفأرة والكلب العقور
 
لا تحد المرأة عل أحد فوق ثلاث ليال إلا على زوج أربعة أشهر وعشرة أيام قال تعالي:{والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً )، وفي فترة الإحداد تترك المرأة الزينة واستعمال العطور، وتلبس ملابس الحداد ولا تترك بيتها إلا لضرورة أو مصلحة
 
الله يقبل توبته قال تعالى: {قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف }، {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا}
 
الأوراق التي فيها اسم الله توضع في مكان خاص ثم تحرق، أما بواقي الطعام والشراب، فينصح بالاعتدال في إعداد الطعام والشراب حتى لا يبقى شيء، فإن بقي شيء فهناك جمعيات تقبل هذه الأشياء أو ترسل إلي جيران يربو ن طيوراً
 
شرط الغسل من الجنابة إدخال الذكر أو جزء منه في فرج المرأة، أو حدوث إنزال للمني، فإذا حدث إدخال ولو بدون إنزال، أو إنزال بدون إدخال فقد وجب الغسل
 
منع الإسلام الحلف بغير الله، فلا يجوز الحلف بالمخلوق مهما كان، ففي الحديث المتفق عليه: (إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفاً؛ فليحلف بالله أو ليصمت ـ يسكت ـ)، وفي الحديث (من حلف بغير الله فقد كفر )، وفي رواية (فقد أشرك )
 
 (لا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيراً لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير )
 
حذَّر الإسلام من الحلف الكاذب وعدَّ ذلك من أكبر الكبائر، فقد أخرج البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عمرو  قال: جاء أعرابي إلي النبي فقال: يا رسول الله ما الكبائر؟ فذكر الحديث وفيه (اليمين الغموس )
 
زواج الأقارب لا مانع منه شرعاً، وقد تزوج علي بن أبي طالب فاطمة بنت رسول الله، وزواج الأقارب خارج عن الحصر، ولا يصح شيء في منع زواج الأقارب، فإن كانت هناك نصائح طبية فلتذهب إلى الأطباء
 
لا يوجد حديث ـ فيما أعلم ـ، يحرم الأكل في الطريق، فالأصل أن التحريم لا ينعقد إلا بدليل ولا يوجد دليل على تحريم الأكل في الصحيح، فيظل الحكم على الإباحة
 
الآجال مضروبة، والأيام معلومة، قال تعالى :{لكل أجل كتاب }
 
أحكام المولود تتلخص في استحباب الأذان في أذنه اليمنى والإقامة في الأذن اليسرى
 
{إنما حرَّم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله، فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم )، وقال تعالى {وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم}، والمعني أن ذبائح اليهود والنصارى حلال للمسلمين
 
لا يجوز أن تأكلي عند تلك الصديقة بعد أن علمت أن دخل زوجها من المخدرات، فكل لحم نبت من سحت ـ حرام  ـ ، فالنار أولى به، وراجعي نفسك في استمرار تلك الصداقة
 
نعم أسأل الله تعالى أن يعفو عنك ويعتقنا جميعاً من النار، فالله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر أي لم تصل الروح إلي الحلقوم، وتلك ساعة لا يعلمها إلا الله
 
الاستخارة: طلب الخير من الله تعالى، وتحقيق ما فيه مصلحة، لا يعلمها العبد، ويرجو من الله تعالى أن ييسر له سبل الخير، والراحة النفسية وحدها لا تكفي، خذ وقتاً كافياً ولا تستعجل
 
لا يجوز للرجل أن يتشبه بالمرأة، ولا يجوز للمرأة أن تتشبه بالرجل، وإرتداء السلسلة مما هو من زينةالنساء وليست الرجل وفي الحديث (لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء )
 
الحياة الزوجية لا تقوم على الحسابات المادية المجردة، وتبادل الحقوق والواجبات معناه تنظيم تلك العلاقة، وحسم مادة الخلافات والمنازعات، وتحقيق معنى المودة والرحمة وتوفير السكن المادي والمعنوي
 
الابتلاء سنة إلهية لا يسلم منها أحد، وتشمل الخير والشر
 
ليس هذا من الإسلام فالطريقة البرهانية تنسب في الأصل إلى برهان الدين إبراهيم بن عبد العزيز الدسوقي
 
 ما دمت تعلمين أن مثل هذه الأعمال تعمل على إشاعة الفاحشة فلا تعملي فيها
 
تقوم على أنني أقوم بالتسجيل في الشركة ثم أشتري عدد من الأسهم أنا أحدده بسعر محدد مسبقاً من قبل الشركة والمطلوب مني
 
 لا صحة لما يقال إن الروح تكون في الأرض أربعين يوماً بعد الموت
 
لم يحرم الإسلام الأفراح بل دعا رسول الله عائشة إلى مراعاة تلك المناسبات
 
 سؤال فاسد أن يجد الإنسان نفسه بين أمرين من صنع يديه، فلا  العادة السرية حلال ولا الزنا حلال فكلاهما حرام
 
 العمل بالقضاء شرف عظيم، ولا تفكر في تركه رغم ما تجده من معارضة أو تعطيل لبعض الأحكام الشرعية
 
 الإسراء والمعراج كانا بالجسم والروح معًا، هذا قول الجمهور من أهل العلم
 
 الذي نرى في هذه المسألة أن ليلة القدر أفضل من ليلة الإسراء بالنسبة للأمة، أما بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم فتكون ليلة الإسراء التي هي ليلة المعراج في حقه أفضل
 
الصلاة فرضت في مكة قبل الإسراء والمعراج، وقد كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقوم من الليل حتى ترم قدماه وقد أمره الله بهذا في سورة المزمل
 
ثبت في صحيح مسلم من طريق ثابت البناني عن أنس أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ "صلى ليلة الإسراء ببيت المقدس ركعتين".
 
 إن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بذلك وأنه رأى الجنة والنار، ورأى أقواماً يعذبون وأقواماً ينعمون، والله أعلم بكيفية ذلك لأن أمور الغيب لا يدركها الحس
 
 ما فعلته يكفي وزيادة، ولا تكلف نفسك ما لا تطيق قال تعالى:{لا يكلف الله نفساً إلا وسعها }
 
يا أخي ابعد عنها واستعذ بالله من الشيطان الرجيم، وأهلها أولى بها
 
 إقامة الصوان لقبول التعزية لا بأس به إذا لم يصحبه مفسدة كسد طريق أو تناول محرم كسجائر ونحوها
 
 يذهب علماء الشيعة في كتبهم إلى عدم نكاح النواصب أي من لا يرى إمامة سيدنا علي بالنص والوصية من رسول الله بعده
 
 العمل في الفنادق مشروع وحلال، واسألي الله له أن يبعده عن الحرام، وأن يتصدق بنسبة مما يأخذه من الراتب
 
العادة السرية لها أسبابها، فاجتهد في إزالة تلك الأسباب بترك مشاهدة الأمورالمحرمة والمشاهد المثيرة، والابتعاد عن العزلة والفراغ
 
نعم المال حرام، لأنك أمين، وفي الحديث (لا دين لمن لا أمانة له )، والمسلم لا يكذب
 
 أحكام الشريعة لا تخضع للهزار، ولقد عظم الإسلام شأن الكلمة
 
الحسد لا ينجو منه إلا من عصمه الله تعالى، والحسد المذموم هو تمني زوال نعمة الله على الغير لأن الحسد قسمان...
 
 لا شك أن للبيئة أثرها في تنشئة الفرد، لذا كان اهتمام الإسلام بالبيئة في جوانبها المختلفة ومما دعا إليه الإسلام اختيار الزوجين لما للوراثة من تأثير
 
 السحر في اللغة عبارة عما لطف وخفي سببه، وبمعني صرف الشيء عن وجهه ويستعمل بمعنى الخداع
 
من آداب السفر لا سيما لأداء مناسك الحج والعمرة أن يطلب الإنسان العفو والمسامحة من الآخرين وأن يتحلل من المظالم
 
 الضرورات تقدر بقدرها
 
الذهاب إلى الأعراس باب من أبواب المشاركة الوجدانية في الحياة الاجتماعية
 
 ما يوجد في ملاهي الأطفال جائز ولا شيء فيه، ويتسامح مع الأطفال ما لا يتسامح مع غيرهم إدخالاً للبهجة والسرور
 
من السنة أن يترك من أراد الأضحية شعر رأسه وأظافره ففي الحديث الصحيح(من أراد أن يضحي رأى الهلال ذي الحجة فلا يأخذ من شعره وأظافره حتى يضحي )
 
نعم يجوز إهداء غير المسلمين من الأضحية،  لا سيما إذا كانوا من الجيران فإن ابن عمر كان يقول:(أهديتم لجارنا اليهودي )
 
 لا شيء فيها، فهي شكل من أشكال الإغراء والتسويق للاستثمار في بنك معين وكما تصنع المحلات، وترصد جوائز خاصة لمن يشتري بقيمة محددة
 
هذا يمين معلق، فإن كنت تنوي الطلاق يقع الطلاق طلقة واحدة، وإن كنت تنوي التهديد والترهيب فعليك كفارة يمين
 
 الأصل في الأحكام الشرعية السمع والطاعة، قال تعالي {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول }
 
 لا يجوز قبول الهدايا المتعلقة بالعمل لما يترتب على ذلك من مفاسد كبيرة
 
 الحقوق لا تسقط بالتقادم ، ويجب إصلاح ما أتلفته
 
على الإنسان أن يبحث عن أسباب الحزن والاكتئاب، فيعمل علي إزالتها حتى يستريح
 
 هذه العلاقة غير مشروعة، وأنت لا ترضاها لأحد من أهلك،
 
هذه العمليات هي صورة من صور الشهادة، ومعلوم أن كل من يشارك في القتال على يقين من الموت، والآية { ولا تلقوا بأيديكم إلي التهلكة }
 
 الزواج من أجنبيات بشكل عام غير مرغوب فيه لما يترتب عليه من مفاسد كثيرة أدركها المجربون ، وفي نفس الوقت فقد أباح الإسلام الزواج من الكتابية
 
نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخطب أحد على خطبة أخيه
 
 الحكم على عمليات زرع الأعضاء فيه تفصيل كبير، فهل الزراعة من الشخص نفسه، أم من شخص إلى شخص، أم من ميت إلي حي...
 
 الشعر المغنى على أي وجه عبارة عن كلام ، حسنه حسن ، وقبيحه قبيح
 
 ليس هذا زواجاً لأن العقد الشرعي يتركب من أركان...
 
 معية الله تعني القرب والتأييد والحفظ...
 
نعم يجوز التبرع بهذا المبلغ لصالح هذا الشخص ، وبخصوص الأموال التي أخذتها من العمل بغير وجه حق
 
 أسال نفسك هل ترضى ذلك لأمك أو لابنتك أو لأختك  أو قريبتك
 
 نحتاج إلى سؤال الوالد ، فإن كان ينوي الطلاق ، فإن الطلاق يقع بمجرد الذهاب إلى المعهد
 
 لا يجوز لحديث (من دعا إلى هدى كان له مثل من عمل من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه مثل من عمل من غير أن ينقص من أوزاهم شيء)
 
 سب الدين إن كان جحوداً للدين وانتقاصاً منه فهذا كفر بواح....
 
 العمل في شركة الدخان حرام، والمال منه حرام، وهي لا تؤذي أولادك فقط وإنما تؤذي الإنسانية كلها
 
العبرة ألا يشتبك عمل الجهة الحكومية مع العمل الخاص، فلا يكون العمل الخاص على حساب العمل الحكومي
 
إن كان هذا الزوج يتقي الله ويحقق العدل في بيته، بعد السؤال عنه لمعارفه وجيرانه وزملائه فلا حرج في هذا الزواج
 
لا يجوزمثل هذه الأحاديث التي تجرإلى المعصية، فكل ما يؤدي إلي الحرام فهو حرام
 
 لا طاعة لمخلوق في معصية الله، ولن ينال أحد ما عند الله إلا بطاعته
 
تذكر أن المعصية لا تأتي إلا بسواد الوجه وظلمة القبر والقلب، ولا ينزل بلاء إلا بذنب فسارع إلي التوبة
 
لا يحل لك الزواج به حتى تتزوجي رجلاً غيره وتعيشي معه عيشة طبيعية، فإن طلقك وانقضت العدة جازلك أن تعود إلي زوجك الأول
 
لا تذهبي لزيارتها ولا تأكلي عندها، فالحياة التي تقوم على المال الحرام لا يجوزالاقتراب منها
 
 أرجو أن يكون حلالاً، وأولى بك أن تجتهد في مطعم حلال لا يقدم شيئاً من المحرمات
 
الأمور ليست بهذه البساطة، ناقشي الموضوع مع أمك وأخيك، حتى تحدث قناعة بينكم على موقف موحد
 
لا بأس بالزواج، وإن كنت أنصح بعدم إتمامه لحديث (دع ما لا يريبك إلي ما لا يريبك )
 
العمل بالقضاء شرف عظيم، ولا تفكر في تركه رغم ما تجده من معارضة أو تعطيل لبعض الأحكام الشرعية
 
 يا أخي حاول أن تأخذ إجازة زوجية حتى تشعر زوجتك بمدى احتياجها لك
 
يحرم على الرجل أن يأتي امرأته من دبرها، وفي وقت نزول الدم في الحيض والنفاس
 
في الوقت الحالي، تخلص من هذه النسبة من الراتب وتصدق بها في أعمال الخير ، واصبر حتى تجد عملاً مناسباً.
 
في الحديث (إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل )أنزل أو لم ينزل
 
ليس حراماً، لكني أنصح بعدم تكرارذلك حتى يتعجل الدخول ولا تقعوا في المحذور .
 
ابنتك على حق فاتق الله ولا تعصي أمره، ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب
 
أنت على صواب، لكن إياك من التعميم أو التشهير بمن لا تعرفه
 
الدلك مستحب، ويكفي إضافة الماء على الجسد مرة واحدة
 
الصداقة لا تجوز بين الذكر والأنثى، وقد سأل شاب رسول الله أن يرخص له في الزنا، فقال:أترضاه لأختك ..
 
 الساكت عن الحق شيطان أخرس، وليس من الفضيحة المطالبة بالحقوق الشرعية، بل على الأخت السائلة أن تسلك الطريق إلى آخره
 
 الإسلام لا يحرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق
 
لا يجوز طبعاً أن تكون المرأة زوجة لرجلين أحدهما في السر والآخر في العلن وكيف يستبيح الإنسان ما حرم الله حفاظاً على سمعته
 
قال تعالى {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون }
 
هذه الأعياد مستحدثة وافدة علينا من الغرب لإحياء فضائل مندثرة كالبر بالأم والإحسان إليها....
 
مهنة المحاماة من أشرف المهن إذا راعى المحامي فيها حدود الله، فوقف مع المظلوم حتى يسترد له حقه، وواجه الظالم حتى يأخذ منه الحق
 
ليس في أعياد المسلمين ما يسمى بشم النسيم، وفي الحديث (من تشبه بقوم فهو منهم )
 
اجتهد في تعويض هذه الأسرة بما يخفف عنهم ألم فراق مصابها
 
 الأصل في الدين أن الرشوة حرام ولعن الله الراشي والمرتشي
 
يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب
 
نسأل الله أن يتوب على زوجك، ومادمت تأكدت من توبته فلا تعيني الشيطان عليه
 
 يا أخي حاول أن تأخذ إجازة زوجية حتى تشعر زوجتك بمدى احتياجها لك
 
هذه سنة مشروعة، ومكرمة للإناث، ولا يلتفت إلى من يقول بتحريم ذلك وتجريمه، وينصح بأن يقوم بذلك طبيبة متخصصة وتحكم بحاجة الأنثى إلي الختان
 
لا يجوز تحديد النسل، أو الاكتفاء بعدد معين من الأطفال
 
هذه خرافات ما أنزل الله بها من سلطان والعبرة بأن يكون السكين حاداً حتى لا يؤذي الذبيحة
 
لا يصح لأن كل أخوته أخوة لها
 
لا يجوز تربية الكلاب لغير مصلحة كحراسة أو صيد أو زراعة، وأولى بنا تربية الأيتام ورعاية الأرامل والإنفاق على المحتاجين
 
أسأل الله أن يرحمه وأن يعفو عنه، واجتهد في الدعاء له وإخراج ما تقدر عليه من أعمال البر من الصدقات وغيرها
 
الأغاني كالكلام حسنه حسن وقبيحه قبيح
 
لا شيء عليك ونيتك تثاب عليها لحديث (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ).
 
وجوب إعفاء اللحية للأحاديث الثابتة في ذلك
 
لا يصح .لأن المفروض في رب الأسرة أن يكون قدوة طيبة وهو مسؤول عن رعيته
 
هذا مرض ويحتاج إلي علاج، وهناك بحوث متقدمة في هذا الشأن تقرر خطورة هذا بشكل عام
 
ليس على القاتل أصلاً دية في القتل الخطأ وإنما على عائلة القاتل ومن يقوم مقامها وعليه فقط صيام شهرين متتابعين
 
لا شيء عليه بعد الدية والصيام ، حيث تحملت شركة التأمين التعويض وهو قائم مقام الدية
 
هذا حرام قطعا...
 
الدعاء له بالرحمة والمغفرة، فهذا لا خلاف فيه
 
تستطيع أن تعمل العقيقة في أي يوم، ولا يجب في يوم محدد مما ذكرت
 
كل هذه الآيات لا تستند إلى دليل صحيح وإنما هي مشهورة بين الناس، وحدوث الأمر مفاجأة لا شك أنه يبعث على الدهشة والخوف
 
بالبعد عن المثيرات والعوامل الدافعة إلى هذا التصرف الشاذ
 

حقوق الملكية الفكرية ليست محلاً للنزاع من الناحية الشرعية والقانونية، إنها في الحقيقة جهد ومال لابد من تقديره والحفاظ عليه

 
لا يجوز شرعاً ؛ لإنه من الربا والقمار وفيه غرر وخداع، حيث تسعى شركات التأمين لإغراء الناس  بإيجاد صور متعددة لهذا التأمين
 
لا شىء في العطور، وما علاقة العطور بالكحول، هل هي تشرب فتؤدى إلي الفتور والسُكْر
 
هذا حرام شرعاً، ولو كنت تحبها ما كنت تفكر في مثل هذا، وعليك بالصبر حتى يرزقك الله المتعة الحلال
 

يقول ربنا {يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم }

 
يقول ربنا {يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين ...}
 
هذا حرام وأكل للمال بالباطل وفي الحديث (كل لحم نبت من سحت -من حرام -فالنار أولى به)
 
إذا كان الغالب علي عمل هذه الكاميرات الأمور الحلال فيحكم بالغالب
 
لا بأس، لأن المصلحة تقتضي ذلك.
 
لا بأس، ما دامت نصيحة الأطباء تدعو إلي ذلك.
 
فى الحديث :(رحم الله والداً أعان ولده على بره)
 
نسأل الله تعالى أن يقيكم شر الفتن ما ظهر منها وما بطن
 
إن كان المقصود العلاقة بين ذكر وأنثى دون زواج فهذا حرام، وإن كان غير ذلك فهو من أسمى الفضائل وأعلى القيم
 
أن يستعمله الله في الخير،وأن يصرفه عن الشر، فإذا رضى الله عن العبد استعمله في طاعته
 
الأصل أنه حلال ما لم يترتب عليه فتنة
 
لا يجوز الذهاب إلي الدجالين مهما كانت الأسباب والمطلوب أن يتعود الإنسان بالطاعة والأعمال الصالحة والمحافظة علي قرأه القرآن لاسيما سورة البقرة والمواظبة علي الأذكار في الصباح والمساء ولا يضره شيئاً بعد ذلك.
 
آمنت بالله واقرأ (قل هو الله أحد وآية الكرسي) وأتفل عن يسارك ثلاثاً
 
يقبل الله تعالى توبة العبد ما لم يغرغر أي ما لم يقبل على الموت. ومجرد الخوف من الموت ليس فيه شيء بل هو مستحب وعلى الإنسان أن يستعد للموت بالتوبة والعمل الصالح
 
الخوف من الله والعمل والائتمار بأمره والانتهاء بنهيه دليل على إيمان الإنسان والله عز وجل يقول في الحديث القدسي: (لا أجمع على عبدي امنين ولا خوفين فمن أمنني في الدنيا خوفته يوم القيامة ومن خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة).
 
أصل الغناء حلال، والأحاديث في هذا كثيرة بشرط ألا تخالف الشريعة، ولا أري أن الأغاني الحالية في معظمها جائزة لأنها تعمل علي الإثارة والفتنة وتحط عن مستوي الفضيلة وتبعث علي الرذيلة
 
هذا حرام
 
عليك بالإكثار من الصيام فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)
 
طالما كان النذر قبل البلوغ فلا يجب عليك الوفاء به لأنك لم تكن مكلفا وقتها ويستحب من باب القربة والطاعة الوفاء به إن استطعت
 
بالحرق أفضل
 
لا يجوز الاستيلاء علي حقوق الآخرين دون وجه حق فلا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه وفي القرآن {ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل}. 
 
لا شيء فيها، فالعادة مادامت لا تخالف الشرع لا بأس بها.
 
الأئمة الأربعة يذهبون إلي أن صيغة الأمر في الأحاديث للوجوب وليس للاستحباب وذهبوا جميعاً إلي حرمة حلق اللحية.
 
التغيير بالسواد مختلف فيه والصحيح أنه جائز روي ذلك عن عثمان والحسن والحسين
 
ما دام الأمر علي ما ذكرت، فعليك بالاقتصار علي اللحم الحلال فقط دون غيره
 
من رحمة الله بعباده أنه فتح باب التوبة لهم والمطلوب منك أن تستغفرالله وتندم علي ما فعلت وتعزم علي ألاتعود مرة ثانية
 
نعم، وهو شهيد الدنيا، وفيه بيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الشهيد لا يقتصر علي شهيد المعركة فقط مع الكفار
 
من السنة اختيار الأسماء الحسنة، وقد راعى رسول الله صلى الله عليه وسلم تغيير الأسماء علي نحو ما تسأل السائلة
 
عمل قوم لوط من أكبر الكبائر وقد خسف الله بقوم لوط الأرض
 
لابأس بشروط منها : أن تكون خالية من القمار والعبارات الفاحشة وسائر المحرمات
 
من سنن الفطرة حلق العانة ومن السنة ألايبقى أكثرمن أربعين يوماً والأفضل أن يتعاهد الإنسان نظافته حتى لايترك الشعر يتفاحش
 
العلم الصحيح أن الله خلق الذكر والأنثى فبدأ بخلق آدم وحواء ثم أخرج منهما الذكور والإناث
 
المصحف كلام الله والحلف به ينعقد كالحلف بالله دون فرق
 
نعم هذا حرام قطعاً ووتتحمل وزرك ووزر من تتحدث معه
 
فوراً توبوا إلي الله قبل أن تموتوا وبادروا إلي الأعمال الصالحة واسأل نفسك هل ترضاه لأختك واتق الله فكما تدين تدان
 

لايمكن إصدار فتوي ملزمة بل يترك الأمراختياراً حتي لانضيق علي خلق الله

 
العمل يكون حراماً إذا شاركت في حفلات ماجنة وسهرات حمراء ،والمال يكون حراماً
 
المفروض أن والدكم الفاضل ينال التقدير اللائق به
 
الصحيح أنهم أزواجه وذريته وبنو هاشم وبنو المطلب الذين تحرم عليهم الصدقة
 
المسلم لايتعود الحلف تعظيماً لله تعالى فإذا اضطر إلي ذلك فلا يحلف بالله إلا صدقاً فإن حلف علي شئ فالعبرة بنية المستحلف لحديث اليمين علي نية المستحلف
 
الصلاة على النبي لها فضل عظيم لكن لايجوز الابتداع في الدين بما لاأصل له ففي الحديث (من كذب علي متعمداً فليتبؤ مقعده من النار) والأصل أن يفعل ذلك السائل ترغيباً في الصلاة على الرسول مكتفياً بما ثبت عنه
 
إن كان القرض بفائده كما ذكرت فهذا حرام لأن كل قرض جر نفعاً فهو ربا
 
التشخير لا حرمة فيه لأنه لا علاقة للإنسان به حيث لا يشعر به النائم
 
إتيان الميت إلى القبلة أمر مستحب وليس واجباً
 

الأصل فيها أنها سنة عن أبينا إبراهيم مع ابنه إسماعيل عليهما السلام
 
الأصل أن أهل الكتاب هم اليهود والنصارى ويحل الزواج من نسائهم
 
الأرباح على الأشخاص الذين يأتي بهم السائل ويأخذ عنهم أرباحاً جائز
 
أجمعت المذاهب الأربعة على حرمة حلق اللحية ووجوب إعفائها وذهب بعض الشافعية على أن إعفاء اللحية مندوب أي أنه سنة مؤكدة
 
من عاهد الله على عدم الرجوع إلى العادة السرية ثم عاد عليه أن يتوب ويستغفر الله والعادة السرية حرام
 
لا تجلس وحدك وأشغل وقتك بأي عمل مفيد، واقرأ كثيراً قوله تعالى:{رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري}
 
ليس هناك زي مخصوص بالمسلمين ـ المهم: ألا يشبه ثياب الرهبان ـ وهو مخصوص بهم ـ أما غير ذلك في الطعام والشراب في إطار الشرع وكذلك اللبس فإنه يجوز
 
إذا كان تصوير الكتب الجامعية بدون إذن المؤلف كان ذلك حراماً لأنه سرقة لأن صاحبها تعب في التأليف وأنت حصلت عليها جاهزة دون غرامة تذكر إلا ثمن التصوير
 
السلسلة الفضة حلال للنساء مطلقاً أما للرجال فلا تجوز لا لأنها فضة ـ لأن الفضة للرجال جائز.
 
هي كما ذكر القرآن الكريم {فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم}
 
هذا ذكرنا فتوى مفصلة من قبل وملخصها أن الموسيقى والأغاني جائزان إذا كانت لا يشغلان عن العبادة كالصلاة وغيرها ولم يصاحبهما حرام كالرقص وشرب المخدرات والمسكرات
 
أجاز مجمع البحوث الإسلامية هذا النوع من الفوائد في هذه البنوك
 
عذاب القبر حقيقة وكذلك نعيمه لحديث: (القبر إما روضة من رياض الجنة وإما حفرة من حفر النار)
 
جزاك الله خيراً وأثابك على ذلك لاسيما وأن عمرك 12 سنة فقط وهي سن صغيرة على الدعوى
 
التأمين على السيارات جائز والتأمين على الحياة حرام وأحله البعض. لكن التأمين ضد العجز والمرض والشيخوخة أجازه الكثير وهو الأرجح
 
كتب الإمام أبو حامد الغزالي في كتابه (إحياء علوم الدين) باب السماع الواحد، كما تكلم عن ذلك أيضاً الشوكاني في (نيل الأوطار) وأيضاً ابن حزم في (المحلي) والجميع أجازوا الأغاني إلا إذا كانت مصحوبة بالرقص
 
الذهب حرام على الرجال مهما قل. حلال للنساء مهما كثر والفضة حلال للجميع مهما كثر. أما البلاتين للرجال ففيه قولان
 
الاقتراض من بنك ناصر الاجتماعي إذا كان بالطريق المشروع فهذا قرض طيب أما إذا كان بفائدة ولو يسيرة فلا يجوز إلا لضرورة
 
الوالدان ليس لهم إجبار أولادهم ذكوراً أو إناثاً على الزواج إنما يمكن الاسترشاد برأيهم
 
ليس للزواج وقت معين شرعاً إنما أفضل مرحلة في نظرنا ما قرره القانون وهو 18 للشاب و16 سنة للفتاة ليتحقق الحصن من الوقوع في الخطأ
 

صبغ الشعر بالحناء وكذلك اللحية جائز وفي الأحاديث مما يؤيد أن الحناء نبات طيب واستعماله طيب ومن ذلك صبغ الشعر بها. وفعله كثير من الصحابة رضوان الله عليهم 

 
حد الله في الأصل ليست يميناً لكن تعارف الناس على أنها يمين. وكفارتها كفارة يمين والصيغة الواردة في السؤال فيها كفارة على عدم التعامل فإذا قلت له : حد الله بيني وبينك وتريد عدم التعامل معه ثم رأيت أن تتعامل معه فعليك أن تكفر عن يمينك وهي أن تطعم عشرة مساكين من أوسط ما تأكله أنت أيها الحالف
 
مدد يا رسول الله جائزة إذا كان الهدف منها أن يكون المدد في عمل الخير بـل يقويه الله عليه ببركة رسول الله وزيارة أولياء الله الصالحين في قبورهم جائز ومستحب كزيارة القبور العادية لقوله صلى الله عليه وسلم (كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا تزورها فأنها تذكركم الآخرة).
 

النظر إلى السينما أو التلفزيون أو المسرح جاز مادام ليس فيها ما يغضب الله ولا تعطل عن العمل الدنيوي المفيد أو الأخروي. وإذا كانت هادفة أو تحل بعض المشاكل الدينية أو الاجتماعية ونحوهما وغض البصر عن مشاهدة المحرمات وهي معروفة لا شيء فيه لحديث: (استروحوا عن القلوب ولو ساعة).

 
تنزعه بالعمل الصالح الديني والدنيوي على أن يكون من طريق حلال وتقرأ القرآن كثيراً لزوال الخوف الدائم من الموت وغيره. وإن كان يجب عليك أن تتذكر الموت حتى لا ترتكب حراماً. على إلا يشغلك عن أعمالك الدنيوية والدينية
 
هذا من فعل الأجانب ولا مانع من إتباعهم في الأمور العادية مثل تزيين الشجر أو نحو لإظهار الفرح والسرور مادمنا لم نتبع دينهم ولا مذهبهم ولا مأكولاتهم التي حرمها شرعنا كشرب الخمر وأكل الخنزير والأفضل عدم فعل ذلك ـ لا لأن فيه تشبيهاً بالأجانب ـ بل لأنه إسراف غالباً.
 
السجائر قيل أنها مكروهة وقيل أنها حرام ولاسيما إذا كانت بإسراف أو تؤثر تأثيراً كبيراً على الصحة أو كان متعاطيها فقير يحتاج إلى الأموال والسجائر والدخان يؤثر عليها. وقيل أنها حرام تغير وكل ما يغير حرام
 

حرم ذلك كثير من الفقهاء وأجاز التأمين على الحياة البعض لاسيما من هم في مثل حالة السائلة لأنه حاصل من مال الدولة الواجب أن ترعى من لا معاش ولا أي دخل ثابت لهم. فعلى بركة الله.

 
آلات اللهو يستخدمها الإنسان في الأغاني والموسيقى وغيرها. والغناء لا حرمة فيه لأنه ليس هناك دليل صريح يحرم الغناء أو الموسيقى. أما إذا كان الغناء للحب يثير الشهوة أو كان يشجع على شرب المخدرات والخمر والرقص فإنه حرام أما غير ذلك فجائز على نحو ما ذكرنا على ألا يشغل عن ذكر الله فوق ما ذكرنا.
 
مادامت تحافظ على النظر وليست لمجرد الزينة فإنها تكون حلالاً ولم يقصد بها الجمال. ومعروف أنها عدسات فلا غش فيها ولا تدليس. وعلى هذا فالعدسات للنظر إذا كانت لحفظ النظر وليست لمجرد الزينة فلا شيء فيه
 
إذا كان الأمر كما ورد في السؤال يجوز على أن يكون المتعامل الآخر يعرف الحقيقة. ولا غش ولا تدليس فيها فإنه جائز ولا حرمة فيه
 
الأضحية في الراجح سنة مندوبة للقادر عليها. فمن لم يفعلها فليس عليه عقاب ولو كان قادر عليها. فما بالنا إذا كان غير قادر ويقترض للإتيان بها. إذن فهي غير واجبة ولا حتى مندوبة لمن كان غير قادر عليها.
 

ننصحك بأن تذهب إلى طبيب وتحكي له قصتك ويتولى الكشف عليك وغالباً أنت تصلح للزواج بدليل ممارسة هذه العادة، فتب إلى الله ولا تمارسها أبداً بعد ذلك، والله يقبل التوبة من عبده الذي يتوب إليه {إن الله يغفر الذنوب جميعاً}.

 

يجوز التعريض وكذلك يجوز الكذب للمصلحة كأن تكذب الزوجة على زوجها أنها تحبه وهي ليست كذلك. والكذب في الحروب على الأعداء والكذب للإصلاح بين الزوجين أو المتخاصمين ومن ذلك التعريض كما ذكرنا وكذلك الكذب خشية الحسد. لأن الحسد يقع فعلاً من الحاسدين. قال تعالى {ومن شر حاسد إذا حسد}.

 

التصوير على هيئة التماثيل حرام لأنها تشبه الأصنام وأجازها أهل الرأي لأن التماثيل الآن لا تشبه الأصنام. حيث ليست مجالات للعبادة والأحوط البعد عنها أما التصوير الفوتوغرافي فلا شيء فيه. ولو لم تشوه الصورة.

 
الحلال بين والحرام بين والانتماء لجماعة معينة تلتزم بأحكام الدين لا بأس به على أن تبتعد عن الفتن ونحوها. وتلتزم بالأوامر وتنتهي عن النواهي. مهما كانت اتجاهاتها المهم إتباع الأوامر واجتناب النواهي مع جماعة معينة أو فرادي وطاعة الله لا تحتاج إلى واسطة من أي جماعة من الجماعات
 
أجاز بعض الشافعية حلق اللحية لأن توقيرها مندوب وسنة مؤكدة وهو الرأي الأصح لحديث (خمس من الفطرة ـ وهي مستحبة إجماعاً ـ منها توقير اللحية) ولا يمكن وجود واجب وسط مندوبات
 
عليك أن تكثر من صلوات التطوع وتسأل الله أن يبعدك أو يزيل عنك هذه الإفرازات وعليك أن تغسل مكانها من بالدن والثوب
 
في هذه الحالة عليك غسل مكان النقط من البدن والثوب وليس الثوب كله أو البدن كله بل غسل المكان فقط ثم تتوضأ وتصلي وإذا كثر ذلك فعليك أن تتوضأ كل وقت صلاة وتصلي ما شئت بهذا الوضوء طالما كان الوقت قائماً
 
ذهب البعض إلى حرمة اقتناء الكلاب مطلقاً والصحيح أنه يجوز اقتناء الكلاب للصيد أو للحراسة ولا يجوز في غير ذلك فاقتناء الكلاب للزينة حرام قولاً واحداً
 
هذا جائز مع الرجل أو المرأة لمصلحة أو زيادة معلومات لاسيما إذا كان بدون كلام غير لائق أي في حدود الأدب والأفضل عدم فعل ذلك بين الرجال والنساء
 
العادة السرية حرام إلا عند الضرورة كما وضحنا في فتوى سابقة كالخوف من الوقوع في الفحشاء تبعاً لقاعدة ارتكاب أخف الضررين. ومادام تم اغتسال من الجنابة.
 
عليك باستشارة طبيب وإذا كان المني متدفقاً بشهوة وجب الغسل وعندك غالباً كما فهمت من سؤالك ليس متدفقاً فهو نقطة أو نحوها ولم يحدث به تدفق وهذا قد يكون مذياً يوجب الوضوء لا الغسل
 
ذهب البعض إلى جوازه وجمهور الفقهاء على عدم جواز ذلك وهو ما نرجحه لأن فيه شبهة الميسر فالأفضل تركه أما التأمين ضد العجز والشيخوخة والمرض وكذا التأمين على المواشي والسيارات فأجازه الكثير من العلماء لأن شبهة الميسر
 
تلوين الشعر الشايب ـ الأبيض ـ لاسيما لمن هو في مثل سن السائل وهو 28 سنة جائز ومستحب ولا حرمة ولا كراهة فيه وفعله الصحابة رضوان الله عليهم
 
البيع والشراء بالتقسيط مع زيادة السعر جائز واتفق الأئمة على ذلك وخالف بعضهم والصحيح الأول وهو من التيسير في الدين، فالبيع والشراء بالتقسيط حلال مع زيادة الثمن
 
نظام الخاطبة كان معمول به من قبل ومادام في إطار الدين للتوفيق بين الذين يرغبون في الزواج من الرجال والنساء جائز ولاشيء فيه مع البعد عن الغش والمحرمات
 
إذا كان الحال كذلك فهذا مرض وعليك باستشارة طبيب مختص في ذلك والمني سائل منوي تتحقق فيه اللذة وهو معروف ويجب الغسل منه رغم طهارته وعند المرأة معروف يجب فيه الغسل كالبول
 
قال تعالى: {لتبلون في أموالكم وأنفسكم ...} وهذا من الابتلاء نسأل الله أن يزيله عنك وما دمت مستجاب الدعوة فأنت تعمل صالحاً.
 
الثقافة الجنسية في حدود الأدب كما يدرس في الفقه فعلاً كالكلام عن الحيض والنفاس ونزول السائل المنوي وكذلك الجماع ونحو ذلك أمر مستحب مع وجوب الاحترام والتقدير.
 
القرض بفائدة حرام لاسيما والسائل ليس مضطر إليه إلا أنه يريد إيداعه في بنك آخر لحين الحاجة إليه. أما إذا كان للضرورة القصوى فيجوز لعموم قوله تعالى: {إلا ما اضطررتم إليه}
 
في ذلك إجراء يتبع ومنه الذهاب لمشيخة الأزهر ويعلمونك بالإجراءات المتبعة أو بلجنة الفتوى أو دار الإفتاء فيتم إلقاء الشهادتين ويسجل ذلك في وثيقة رسمية ويخبرونه عن إجراءات الزواج ونسأل الله أن يكون موفقاً في هذا
 
مع العلم أن البيع إذا تم سيكون بدون علم الإدارة لأنهم يصرون على إعدامها وهي غير مضرة وذلك من خلال كلامهم وجزاكم الله خيراً.
 
مادام يستخدم كدهن للشرج فيجوز التداوي بوضع شحم الخنزير عند الضرورة القصوى ولم يوجد علاج غيره أو وجد وكان غير مضمون العواقب أو كان الشفاء يتأخر أو نحو ذلك.
 
إتباع مذهب هذا مستحب لأننا جميعاً مقلدون وليس فينا مجتهد ويجوز عدم إتباع مذهب معين والأخذ من الكتاب والسنة مباشرة لكن هذا صعب والأخذ بمذهب معين لا يتعارض مع الاعتقاد بعبادة الواحد الأحد بل تساعد على ذلك
 
التفكير في الجنس حرام وإقامة علاقات جنسية محرمة حرام إذا تحدثت عنه لكن مجرد التفكير دون تنفيذ لاشيء فيه. لأن الله لا يؤاخذ الناس على مجرد التفكير إنما يحاسب على التنفيذ
 
مادام بفائدة ثابتة ومحددة وتعرف مقدماً فهو حرام لأن الفائدة من البنك حرام وربا. وأجاز هذه الفائدة مجمع البحوث الإسلامية واعتبر هذا من قبيل المضاربة فخذ ما تستريح إليه على أن تكون مقتنعاً
 

النوم في العمل لأخذ شيء من الراحة ولم يعطل عملاً لا بأس به. أما لو عطل العمل أو أثر فيه فهذا حرام لحديث: (إن الله يحب إذا عمل عملاً أن يتقنه).

 
ذهب الحنابلة إلى وجوب الوضوء فقط ممن أكل لحم الإبل والجمهور بأن الوضوء مستحب يمكن فعله ويمكن عدم فعله من آكل لحم الإبل وهو الأصح فلحم الإبل أكله لا ينقض الوضوء عند الجمهور
 
لم أفهم ماذا تقصد في سؤالك عموماً قلت مثلاً كلمة الشركة فالتوبة تكون بالرجوع إلى الدين أولاً بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ثم يبدأ في ممارسة أعمال الدين كلها ويتوب عما حدث منه
 
نعم لاسيما عند المعتدلين منهم فالصلاة والصيام والحج والزكاة أمور مفروضة على المسلم سواء من السنة أو الشيعة وكذلك المعتقدات لأنهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
 
سماع الأغاني الدينية والوطنية جائز على ألا تشغل عن عبادة الله أما الأغاني العاطفية أن كانت تحرك الرغبة أو تشغل عن ذكر الله وغير مصحوبة بالرقص فيجوز سماعها سواء كانت المرأة متزوجة أو مخطوبة أو غير ذلك
 
على السائل أن يذهب إلى الطبيب المختص لأن هذا الذي يحدث ضعف في الإيمان أو نوع من المرض النفسي وعليك أن تكثر من الصلاة تطوعاً وتحرص على صيام التطوع وقراءة آية الكرسي والعشرة آيات الأولى من سورة الصافات
 

 
إنضم لقائمتنا البريدية
إسمــك
بريــدك الإليكتروني
Advertise with us | Privacy Policy | Contact us

©2009 LINKdotNET, All Rights Reserved