| حكم الزواج بغير المسلمة |
|
أنا شاب أحببت فتاه بسبب قوه إيمانها حيث كانت تحثنى على الصلاة والعبادة وكل ما فى الإسلام حتى فجأة تغير تفكيرها فى الإسلام بسبب كلام قيل لها فتبدل تفكيرها وأصبحت غير مقتنعة بالإسلام ولا اى دين أخر وأنها حرة فى جميع قراراتها بدون اى وجه حق لاى شخص أخر ومازلت محتفظة بتربيتها الكريمة وأنها إنسانه طيبه ومحترمه جدا وأنا أريد أن أتزوجها وأنا الحمد لله مقتنع بدينى الإسلام جيدا فما الحكم فى ذلك مع العلم أنى أحاول معها حتى لو ما تزوجتها على الأقل أصلح تفكيرها أرجو افادتى بشرح وافى؟ يجيب على هذه الفتوى الدكتور عبدالله سمك: تحتاج فتاتك أولاً إلى إقناعها عقلاً وقلباً بدينها، لأنه يحرم نكاح الكافرة ولو أعجبتك {وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ}... (البقرة : 221). ونحن على استعداد أن تطرح تلك الفتاة كل الشكوك دون حرج أو حياء، وأن تفكر معنا بصوت مسموع حول الشبهات والسلبيات التي تراها في الإسلام، ونناقشها بهدوء وموضوعية وعقلانية واحترام. وحتى يتاح لها العودة إلى الحق فلا يحل لك الزواج منها وهي في هذه الحالة.
|