| الطلاق بسبب تسلطت الزوجة |
|
ابلغ من العمر 34 عاما متزوج منذ عامين زوجتى تبلغ من العمر 24 عاما ورزقنا الله بطفلين.. زوجتى سليطة اللسان وكثيرة الغلط وعلاقتها بالآخرين تكاد تكون سيئة وهى كثيرة الغلط معى وأنا أتحمل لأجل أولادى وعلى مدار العامين أحاول تعليمها كيفية التعامل معى ومع الآخرين.. أريد أن أطلقها. هل هذا سبب يدفعنى أن أطلقها مع العلم أنى اكره تعاملها السيئ؟ يجيب على هذه الفتوى الدكتور عبدالله سمك: لا، ليس هذا سبباً يدفعك أن تطلقها فالإسلام يأمر بالصبر على الزوجة وحسن العشرة معها، قال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} وفي الحديث: (لا يفرك "لا يبغض" مؤمن مؤمناً إن كره منها خلقاً رضي منها آخر). انظر إلى نفسك وفتش عن عيوبك، وانظر إلى مزايا زوجتك فسوف تكتشف شيئاً جديداً يستحق أن تصبر وتتحمل من أجله. أسأل نفسك: ماذا لو كانت زوجتك زانية (عياذاً بالله) وتشتهي غيرك؟ أو اسأل نفسك أليس الأولاد جديرين بحب أمهم حباً لهم وجمعاً لشمل الأسرة؟ إن الأسئلة كثيرة، وسوف تكشف لك عن حسنات هذه المرأة التي عرفت سلبياتها وقديماً قال الشاعر: كفى بالمرء نبلاً أن تعد معايبه.
|