| أحببت فتاه وتمنيتها زوجة لي وذلك لصلاحها وقربها الدائم من الله وهي أيضا تبادلني نفس الأمنية ولكن لظرف ما تزوجت من آخر وأنا أيضا تزوجت من فتاة أخري.... |
|
أحببت فتاه وتمنيتها زوجة لي وذلك لصلاحها وقربها الدائم من الله وهي أيضا تبادلني نفس الأمنية ولكن لظرف ما تزوجت من آخر وأنا أيضا تزوجت من فتاة أخري وكل واحد منا ذهب لحاله وما قسمه الله لنا فهل يجوز أن أدعوا الله أن يجمعني أنا وهي في الجنة؟ يجيب على هذه الفتوى الدكتور عبدالله سمك: في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وهي منزل الأبرار وملتقى الأخيار، {الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ * يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ}.. (الزخرف : 67 – 68) فاتق الله يجعل لك من أمرك يسرا.
|