الصفحة الرئيسية | البريد | الأخبار | الترفيه | مبوبة
 
 
أخرى  
تعرضت للطلاق أكثر من مرة، وذلك لأنني مصاب بداء الغضب الحاد والاندفاع الشديد وحاولت أكثر من مرة أن أصبر على المشكلات مع زوجتي لكني سرعان ما أجد نفسي مندفعاً ...   

تعرضت للطلاق أكثر من مرة، وذلك لأنني مصاب بداء الغضب الحاد والاندفاع الشديد وحاولت أكثر من مرة أن أصبر على المشكلات مع زوجتي لكني سرعان ما أجد نفسي مندفعاً بسبب كثرة نكدها وأتفوه بهذا اللفظ، والله وحده يعلم أني لا أتخذ آياته هزواً، بل يصدر كل مرة الطلاق مني باندفاع وحصل ذلك ثلاث مرات منفصلات في كل مرة أقول لها أنت طالق طالق طالق...

وكانت في الحالات الثلاث على غير طهر، وأفتاني بعض المشايخ بأنه طلاق بدعي لغو ولا أصل له، وأخبرني آخرون أن أحسب المرات الثلاث طلقتين، غير أنني وللأسف بعد مشكلة عنيفة مع زوجتي استمرت أياماً وكانت طاهراً تفوهت بلفظ الطلاق اندفاعاً مني لأتخلص من نكدها في تلك اللحظة.. وندمت في وقتها أشد الندم..

وأنا الآن في حيرة من أمري هل أعتبر كل ما سبق طلاقاً بدعياً أم ماذا أفعل.. أرجو الإجابة علي للضرورة القصوى، فأنا مقيم بالخارج وقررت أخذ إجازة لإنهاء الأمر إما بالطلاق أو بالرجعة، مع أني ملت إلى الطلاق في الفترة الماضية خوفاً من وقوعي في مثل هذه الأمور والمشكلات مراراً وتكراراً، وأنا أعرف نفسي أني مصاب بالعصبية الزائدة.. وأرجو ألا تنسونا في دعائكم

يجيب على هذه الفتوى الدكتور عبدالله سمك: الطلاق وقع ثلاث مرات فلا تحل لك زوجتك حتى تنكح زوجاً آخر، قال تعـالى {الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ....} وقال في الثالثة {فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ}... البقرة الآيات 229 – 230.

والسائل قد استنفد كل الآراء الفقهية في حالته، فلم يبق له سوى الطلاق، وأسأل الله أن يرزقه خيراً، وأن يرزق مطلقته خيراً وأنصحه بعدم الغضب لوصية النبي صلى الله عليه وسلم (لا تغضب) ثلاثاً.

 
إطبع
أرسل
 
إنضم لقائمتنا البريدية
إسمــك
بريــدك الإليكتروني
أعلن معنا | سياسة الخصوصية | إتصل بنا

©2010 LinkOnLine, All Rights Reserved