|
يجيب على هذه الفتوى الدكتور عبدالله سمك: السجائر أو ما يعرف بالتدخين حرام شرعا؛ لأنه خبيث ولا يحل إلا الطيب قال الله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ}.
كما قال في سورة الأعراف في صفة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: أنه {يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ}. كما أنه تضييع للأموال، والله تعالى يقول: {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا}. وفيه – كذلك – تدمير للصحة وقتل للنفس، والله يقول: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا * وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا * إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا}. وفي الحديث الصحيح: لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن علمه ما عمل فيه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه أخرجه الترمذي، وقال: حسن صحيح . أما السّعوط فهو دواء يصبّ في الأنف، فلا بأس به، والاستعاط والإسعاط عند الفقهاء: إيصال الشّيء إلى الدّماغ من الأنف. وقد روي عن ابن عبّاس مرفوعاً (إن خير ما تداويتم به اللدود [الشراب الذى يسقاه المريض فى أحد شقى فمه] والسعوط والحجامة والمشى وخير ما اكتحلتم به الإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر). أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب . والحاكم وقال صحيح الإسناد
|