الصفحة الرئيسية | البريد | الأخبار | الترفيه | مبوبة
'); // End Hide -->
 
 
'); // End Hide -->
فتاوي النساء
نعم، افسخي هذه الخطوبة فوراً، فالمسلم لا يتصف بالكذب والخيانة، والحمد لله أنك اكتشفت هذا قبل الزواج فاصبري واحتسبي...
 
لا يجوز لخطيبك أن يرى شعرك عن طريق الإنترنت ولا غيره وانتظري حتى يرجع من سفره، ويرى وجهك ويسلم عليك...
 
نعم كان الحجاب موجوداً في عهد رسول الله، فإن القرآن الكريم نهى عن التبرج والسفور وإبداء الزينة دون قيد...
 
الجن ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون والمؤمن القوي يتغلب بقوة إيمانه وصدق عزيمته ومتانة تصميمه على جميع الجن...
 
ارضي بقضاء الله، وتعلمي الدرس جيداً، فإنك قد أخطأت في حق نفسك حين قبلت الزواج دون معرفة عائلية تدل على حسن خلقه وتدينه...
 
وضع المكياج إذا كان للزوج فهو حلال بل واجب لدوام الحياة الزوجية وإدخال السرور على الزوج...
 
لبس الذهب للمرأة وإظهاره وهي خارجة في الشارع إن كان من باب المباهاة وإظهار الزينة فلا يجوز شرعاً...
 
 الكمال لله وحده، وأسس الاختيار واضحة ففي الحديث (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير، قالوا يا رسول الله وإن كان فيه، فكرر الرسول كلامه ثلاثاً)
 
يا فتاة أوربا التي أصًبحت رماداً، ألم يأن لك أن تخشعي لذكر الله وما نزل من الحق ولا تكوني من الذين قست قلوبهم بعد أن طال عليهم الأمد فأصبحوا فاسقين
 
لا يصح الغسل من الجنابة دون غسل الشعر بل لابد من صب الماء على شعر الرأس ولا يلزم التدليك والغسل بالصابون، بل يكفي صب الماء فقط (الشطف).
 
كفارة معاشرة الزوجة وهي حائض التصدق بما قيمته أربعة جرامات ذهباً تقريباً إن كان الدم أحمر (في قوة الحيض)، وإن اقترب على نهايته فجرامان من ذهب.
 
مداعبة الرجل لزوجته مشروعة لكنها لا تصل إلى هذا الحد الذي جاءت في السؤال من رشف لبنها فليترك هذا للرضيع رحمة به فقد جعل الله هذا الغذاء للصغار لا للكبار
 
مسألة الاقتناع والقبول مسألة نسبية، فالكمال لله وحده، والمسألة تحتاج إلى تحديد أسس الاختيار وأولها الدين والخلق الحسن ثم الشكل المقبول لدى كل طرف ثم الكفاءة
 
هذا ليس حيضا بل يسمى الِاسْتِحَاضَةَ، وهي: جَرَيَانُ الدَّمِ مِنْ فَرْجِ الْمَرْأَةِ فِي غَيْرِ أَوَانِهِ وتفترق الاستحاضة عن الحيض والنّفاس بأمورٍ منها....
 
الأصل أن ذهبك مال خاص بك، ولك الحق في التصرف فيه، لكن أنصح دائماً بالشورى بين الزوجين حتى لا يترتب على ذلك مشاكل
 
قولي لزوجك: اتق الله فينا، فما يفعله لا يرضي الله ولا رسوله وحقك في الإنجاب حق مشروع، وليس هناك ما يمنع من ذلك، أسأل الله أن يرزقكم الذرية الطيبة
 
فارق السن مسألة نسبية، ومادام تم عقد القران (كتب الكتاب) فعلي بركة الله وأسأل الله أن يبارك لكما وعليكما وأن يجمع بينكما في خير
 
لا يمكن الجواب إلا بعد معرفة ألفاظ الطلاق ونية الحالف، وأسأل الله أن يفرج كربك
 
كل ذنب يتوب منه صاحبه فإن الله بفضله وعد بمغفرته، قال تعالى {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}
 
ألا يكون الشرع قد نهى عنها مثل وصل الشعر وقشر الوجه وتفليج الأسنان وتغيير خلق الله، ففي الحديث (لعن رسول الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله)
 
الإجهاض جريمة منكرة في الشرائع الإلهية ؛ لأنها كفران بنعمة الله تعالى، واعتداء على نفس حرم الله قتلها إلا بالحق، وقد اختلف العلماء في التخلص من الجنين
 
المرأة الصالحة التي تزوجت بأكثر من رجل في الدنيا ؛ تخير في الآخرة وتختار من تشاء من الأزواج
 
هل الملتزم بدينه سيفعل أخطاء كثيرة، اتقوا الله في أنفسكم، فالذي يريد أن يتزوج لا يخاف من علم زوجته، فهل تقبلين أن تكوني زوجة في الظل
 
النقاب ليس فرضا على الصحيح من أقوال العلماء، ولا تأثم المرأة من كشف وجهها، لقوله تعالى {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ}
 
هذا ليس زواجاً، ولصديقتك أن تتزوج زواجاً شرعياً صحيحاً بمن تريد، وانصحيها بالبعد عن هذا اللعب والاستهانة بشرع الله تعالى
 
الأمر فيه سعة فلا مانع من الاغتسال مباشرة، ولا مانع من النوم والاغتسال في الصباح لصلاة الفجر، وكل هذا من هدي رسول الله
 
إذا كان البنطلون واسعاً لا يحدد ولا يصف ولا يشف، وفوقه ملابس ساترة فتجوز الصلاة به، وإلا فلا
 
طلاق الرجل لامرأته وهي حائض يقع على الصحيح من أقوال أهل العلم
 
تنظيف الحواجب لا شيء فيه، بشرط أن لا يؤدي إلى تغيير في الخلقة ترققاً أو تضخيماً، وإذا كان وسيلة لتحسين الشكل عند الزوج فلا بأس به
 
على فرض أنكما مخطوبان، فلا يجوز لكما أن تفعلا أي شيء لأنكما غريبان أجنبيان ولا يحل لكما شيء، فاصبري حتى يتقدم هو وأسرته بشكل رسمي (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً)
 
صوت المرأة ليس عورة
 
لا يجوز المسح على الطرحة فقط، بل لابد من المسح على جزء من الرأس ثم المسح على الطرحة، لأن مسح الرأس ركن من أركان الوضوء
 
المسلم ليس فاحشاً ولا متفحشاً ولا بذيئاً، ولا يجوز أن يكون الفحش والبذاءة من وسائل الإثارة، بل إن من آداب الجماع الكلام الحسن واللفظ الرقيق والعبارة الجميلة
 
تعدد الزوجات مباح، والمشكلة ليست في التعدد، وإنما في الرجل الذي يريد أن يتزوج أكثر من واحدة، لا سيما وأن سبيل معرفته عن طر يق النت، المفروض أن نسأل عنه ونتأكد من كلامه ولا بأس بعمل التحريات اللازمة للوقوف على حاله، فإن كان صاحب دين وخلق فلا مانع أن تكوني الزوجة الثانية أو حتى الرابعة
 
الاحتلام لا شيء فيه، وهو أفضل من ممارسة العادة السرية
 
هل يضر غشاء البكارة أم لا ؟ سؤال يوجه إلى الطب. هل هذه العادة حرام أم لا ؟ حرام
 
إذا عرف السبب بطل العجب، كيف يمكن ليت أن يستقر على هذا النحو، يا أختي (الرجل راع في بيته وهو مسؤول عن رعيته ) (والله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيع ).
 
لا يجوز للمرأة الحائض القراءة في المصحف الشريف ومسكه
 
نخشى أن يكون الحديث بداية للوقوع في الحرام، ومن القواعد المقررة شرعاً: درء المفسدة مقدم على طلب المصلحة، فأنصح بعدم الاستمرار في هذا الأمر
 
في الحديث (من ستر مسلما في الدنيا ستره الله في الدنيا والآخرة) فأثناء العقد لا يضر ذلك أبداً والزواج صحيح إن شاء الله تعالى، ونسأل الله العفو والعافية
 
لا يجوز صلاة المرأة بلباس الاستعراض أو الرقص الشرقي، هذا حرام ومن يقول بجواز صلاة المرأة بلباس الرقص فهو ضال مضل
 
سلام المرأة باليد على الزملاء الذكور في العمل لا بأس به إذا كانت الفتنة مأمونة، فإن وجدت شيئاً فلا
 
الزواج من رجل لا يصلي ابتداء لا يجوز، ففي الحديث (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إن لم تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد بكير...)
 
نسأل العفو والعافية، هذه امرأة شاذة، فعلها أن تتوب إلى الله تعالى وتندم على ما فعلت وتكف عن هذا الشذوذ وتعزم على عدم العودة
 
لا مانع من الإفطار قال تعالى {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} فعليك القضاء بعد الشفاء إن شاء الله تعالى
 
العادة السرية عند البنات شكل من أشكال إفراغ المني والإحساس باللذة والنشوة وهى عادة سيئة تتنافي مع الوقار، وتصطدم مع الذوق وحسن الخلق، واعتداء على الفطرة
 
النمص هو إزالة شعر الحاجبين لترقيقهما ونحو ذلك وهذا حرام ففى الحديث الصحيح ورد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم النامصة والمتنمصة
 
طلاء الأظافر يمنع من إيصال الماء إلى العضو، سواء في الداء في القدم، وشرط صحة الصلاة الطهارة، ويشترط فى الطهارة إيصال المزا، فالوضوء باطل
 
ليس هذا مرضاً، وإنما انحراف واضح، دفعه إليه عوامل عديدة، وإذا كنت صديقته، وتريدين مساعدته فابتعدي أنت أولاً عنه، لأنه لا يجوز لمسلمة تخاف الله أن تصادق زانياً
 
يا بنيتي مادام قد نويت التوبة فعليك أن تردى الحقوق لأصحابها، فالزوجة تأخذ الثمن والبنت تأخذ النصف، ولا شيء للآخرين، والباقي يرد على البنت، ومعنى ذلك أن البنت تأخذ سبعة أثمان التركة
 
هذا الزواج باطل لأنه لم يستوف أركانه وشروطه فلا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل، وما كان على غير ذلك فهو باطل، ويضاف إلى هذا التوثيق حفظاً للحقوق فاتقي الله في نفسك، ولا تبيعي نفسك لأحد، فكل شيء قسمة ونصيب ولن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها، اصبري ولا تعملي ما حرمه الله تعالى
 
هذه بشرى وعليك أن تسرعي دائماً لعمل الطاعات والابتعاد عن المحرمات وإياك والتبرج والسفور، فتلك صفحة جديدة في حياتك فسطريها بالأعمال الصالحة، فالأعمار قصيرة، {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ}.
 
الأصل أن الجماع شرع لأسباب عديدة منها: الإنجاب، والاستمتاع، وحصول العفاف، ولكن الشرع أحاط الجماع بآداب قبله وأثناءه وبعده، ومراعاة هذه الآداب لا تنقص من عملية الاستمتاع، فالأولى مراعاة هذه الآداب
 
ذهب بعض العلماء إلى جواز ذلك؛ لأن الجنين لم ينفخ فيه الروح بعد والمسألة فيها خلاف، وأري ـ أنه مع تقديرنا لهذا المذهب ـ عدم جواز الإجهاض، إلا إذا ترتب على ذلك خطر على الأم، فتلك ضرورة، والضرورات تبيح المحظورات
 
اطلبي من زوجك بإلحاح أن تسافري معه مهما كانت الأسباب والظروف والموانع ولا تتركي زوجك يسافر وحده، وسوف تحل كل المشاكل، ولا تغضبي من حماتك ولا غيرها
 
سترك الله فلا تكشفي ستر الله، واحمدي الله تعالى واشكري فضله، وابكي على خطيئتك واندمي واعزمي على ألا تعودي لهذا الذنب أبداً، وأكثري من الحسنات {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} والله يقبل توبتك فهو كريم، فالذي سترك كريم أن يقبل توبتك {يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ}.
 
ليس لك الحق في أن تصومي بدلاً منه، ففي حديث أبي هريرة في الصحيحين (جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هلكت يا رسول الله، قال: وما أهلكك؟ قال: وقعت على امرأتي في رمضان، فقال: هل تجد ما تعتق رقبة؟
 
على حسب ما جاء في السؤال فليس من البر أن يجعل الإنسان والدته تحج كل عام، وصور البر كثيرة قال تعالى {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}.
 
نعم، فإن الصلاة مفتاح كل سعادة، وراحة كل تعبان، وهداية كل حيران، قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ} وفي الحديث (أرحنا بها يا بلال).
 
الصبر في حقيقته حبس النفس على المكروه، ولاشك أنه لا يوجد أحد يحب المكروه، وإنما يوطن نفسه على تحمله والرضا به، طلباً للثواب، فقد حكى أن إحدى الصالحات أصيبت فسال الدم منها فتبسمت، فسئلت عن ذلك فأجابت: حلاوة أجرها أنستني مرارة ذكرها
 
لا يجب غسل الملابس بعد الحيض إلا إذا أصابتها دماء الحيض فالمكان المصاب بالدم فقط هو الذى يجب غسله، لأن هذه الدماء نجسة، أما الملابس النظيفة فلا داعي لغسلها
 
شرط صحة الصلاة ستر العورة، والمرأة كلها عورة ما عدا الوجه والكفين، فالواجب أن تستر المرأة بدنها بثياب لا يحدد ولا يجسم ولا يصف ولا يشف
 
ختان البنات مشروع وذهب الشافعى أنه واجب فى حق الرجال والنساء، وعند مالك وأبى حنيفة أنه سنة فيهما.
 
أنصح السائلة بعدم السفر فى تلك الرحلات الجامعية المختلطة ولا أدرى أى متعة شرعية في هذه الرحلات، ففي الحديث (لا تسافر امرأة مسيرة يومين ليس معها زوجها أو ذو محرم)
 
لا يجوز ارتداء المرأة المسلمة الحذاء الذى يكشف وجه القدم، مادامت قادرة على شراء حذاء يغطى وجه القدم، ففى حديث أم سلمه لما سمعت من جرَّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه
 
ليس هذا زواجاً لا أمام الله ولا أمام أحد، فلا نكاح إلا بولى وشاهدى عدل، فما كان على غير ذلك فهو باطل
 
من الوفاء للزوج عدم التفكير فى غيره، ومن وساوس إبليس أن يزين غير الزوج فى صورة الكمال، فعلى السائلة أن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وأن ترضى بما قسم الله حتى يرضى الله عنها
 
فترة الخطوبة عملية اكتشاف طباع الطرفين، وتقدير إمكانية إتمام الزواج من عدمه، فهى فرصة لاتخاذ القرار المناسب، والمفترض أن كل طرف حريص على إسعاد الطرف الآخر وإرضائه
 
النقاب فضيلة وليس فريضة، وليس للرجل أن يمنع زوجته من ارتداء النقاب بل المنتظر منه أن يكون سعيداً بالتزام زوجته وأن يشجعها على ذلك فإن منعها فأرجوا أن لا يكون آثماً
 
لا يجوز للحائض مس المصحف أو حمله أو قراءة القرآن، وخلاف المصحف يجوز لها أن تقرأ فيه، لكن تبتعد عن قراءة السور القرآنية
 
يجب غسل المكان المصاب بتلك الإفرازات، وليست هناك حاجة في تغيير الملابس ويجوز الصلاة بها، فالطهارة للموضع الذى وقعت فيه الإفرازات فقط
 
تقدري تتحكمى فى حالك بعدم اللقاء لا شهرياً ولا سنوياً، وإذا كان يحبك حباً حقيقياً فهل يقبل هذا على أخته، أو أن يراه أحد، هذا ليس حباً، فإذا كان جاداً فعليه أن يطلبك بصفة رسمية بدلاً من أن تكون لعبة يتسلى بها وإن أقسم لك على غير ذلك
 
فى الحديث (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) اصبري حتى تجدى الرجل المنساب ولا تستعجلى فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا
 
لا شيء عليك سوى الإطعام عن كل يوم أفطرت مسكيناً ولو جمعت عدد المساكين بعدد الأيام لا مانع
 
لا شك أن من ترتدى النقاب ثم تخلعه دون أسباب تسبب فتنة وتثير بلبلة لا سيما إذا قلدتها أخريات
 
لا مانع للمرأة المسلمة أن تقرأ الأذكار وتسبح وهى حائض، أما بخصوص النذر ففى الحديث (من نذر أن يطيع الهس فليطعه) فالواجب عليك الوفاء بالنذر
 
تطويل الأظافر دون وضع الطلاء مخالف لسنن الفطرة الواردة فى الأحاديث الصحيحة ومنها (الفطرة خمس: الختان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط)
 
اتفق أهل العلم أن النفساء (التى ولدت) إذا رأت الطهر بعد ساعة تغتسل واختلفوا في أكثر مدته
 
ذهاب العروس لمراكز التجميل لا مانع منه بشرط ألا يقوم بذلك رجل، وألا يؤدي هذا إلي تغيير خلق الله، أو فعل ما نهي عنه رسول الله من النمص ووصل الشعر وخلافه
 
بول الصبي الذي يأكل الطعام يُغسل، والبنت التي تتبول علي السجادة يجب غسل الموضع الذي بالت فيه علي السجادة، فإذا جفت السجادة ولا يعرف موضع البول يجب غسل السجادة كلها
 
منع الحمل وتنظيم النسل مسألة شخصية تختلف باختلاف الأشخاص، والأحكام الشرعية تتنوع بتنوع الأحوال، فإذا كان حال الشخص يقتضي المنع جاز
 
رضا الوالدين من رضا الله تعالي، فلا تغضبي والديك، وقد يري الإنسان بعاطفته شيئاً محجوباً، وهو سبب هلاكه وتعاسته، وقد يري الشيء مكروهاً وهو طريق سعادته ومصدر راحته
 
اصبري فإن الصبر مفتاح الفرج، واعلمي أن مع العسر يسرا، قال تعالي {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} فأحسن إلي من أساء إليك
 
ما المانع من توثيق هذا الزواج، فابنك الآن وقد بلغ السابعة عشرة من عمره لا تخافين عليه، ولا يستطيع أبوه إجباره علي أن يكون معه
 
عمل المرأة تقتضيه الفطرة والعقل والشرع، فهو أمر لابد منه، لكنه في المجالات المناسبة، فالعلاقة بين الرجل والمرأة علاقة تكامل وانسجام وليست علاقة صراع وانتقام
 
الحرام لا يحرم الحلال، لكني لا أنصح بهذا الزواج، حتى لا يكون عاراً يلازم الطرفين طول حياتهما، فكلاهما يعرف صاحبه معرفة لا تسر، وربما كان ذلك سبباً في إلحاق الأذى به إذا حدثت أزمة أو مشكلة، ولا يعني هذا أنه لا يجوز الزواج
 
لا يجوز للمرأة المسلمة أن تخرج من بيت زوجها إلا بإذنه كما علمنا رسول الله ، مهما كانت الظروف وعلى الزوجين تقوى الله تعالى
 
هذا يمين معلق، ولا ندري نية الحالف هل يقصد الطلاق أم لا، فإن كان يقصد الطلاق تحسب طلقة واحدة، وإن كان ينوي التهديد أو نحوه فعليه كفارة يمين وهي طعام عشرة مساكين أو كسوتهم
 
مشروع، إذا تحققت به مصلحة، وغير مشروع إذا لم تحقق المصلحة وإذا كان زوجك لا يصلي فلا مانع شرعاً من هجره إذا غلب على ظنك أنه سيصلي وإلا
 
من الأفضل عدم التعلق بمثل هذا الشاب، فالذي يخدع أهله لا نأمن أن يخدع أهلك، وأرجو أن تربطي حياتك بأهل الصلاح والتقوى حتى لا تقعي في البلوى
 
صارت هذه الزوجة أماً له، وأخوك أباً له، وأصبحت أنت عمته، وبالتالي فيحرم عليه الزواج منك لأنه يحرم بالرضاع ما يحرم بالنسب
 
لا شيء عليك، وحاول التمهل حتى تتأكد زوجتك من انقضاء العادة الشهرية تماماً، وينقطع الدم، والله يعفو ويغفر
 
لابد أن تكون حاسمة قاطعة مع هذا الخاطب،ـ وكل شيء نصيب، فأعلميه أن ماضيك ملك لك أنت وحدك وليس ملك غيرك، وعليه أن يطمئن أنك فتاة شريفة عفيفة
 
اسمعي كلام أمك، ولا تعصي لها أمراً، وافعلي ذلك بعد الزواج رضا لها وبراً بها، وإحساناً إليها، والله يجزيك بنيتك خيراً، واعلمي أن النقاب مختلف فيه
 
لا شك أن هذه الأحلام تنفيس عن كبت جنسي موجود، يدفع إليه كثير من العوامل، وعلى كل حال فهاذ لا يحمل الإنسان على الخزي أو البكاء، لأنها أمور خارجة عن الإرادة، بل هي أمور طبيعية لمن هو في مثل سنك
 
هذا ليس زواجاً، وإنما علاقة محرمة تدخل صاحبها نار جهنم وبئس المصير، فالزواج لابد فيه من ولي وشهود وصداق وإشهار وتوثيق
 
إن مثل هذا الشاب لا يصلح أن يكون زوجاً، وما يحدث لك أمر طبيعي، فالبلاء لا ينزل إلا بذنب، ولا ينكشف إلا بتوبة، كنت أرجو أن تغيري هذا الشاب لا أن يغيرك هو
 
مادامت المشكلة في المحكمة، فهي الجهة التي تحسم النزاع وتقرر الحقوق، ومادام لم يطلقك، أو تحكم المحكمة بطلاقك فأنت لا تزال زوجة له
 
ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً، إن للإيمان حلاوة، وللطاعة طلاوة، وللاستقامة سرورا
 
عليك بسؤال أهل الطب المتخصصين الثقات أهل الدين، فإن قال الطبيب الثقة المتدين: إن هذا يضر بالبنت، فأفطري وأطعمي عن كل يوم مسكينا
 
إذا كان الشراب لا يمنع وصول الماء إلى الجلد فلا يصح المسح عليه فالشرط أن يكون سميكاً، وإلا فلا معنى لتلك الرخصة
 
ليست عدة المتوفى عنها زوجها وحدها للتأكد من خلو رحم المرأة من الحمل بل تعظيماً لحقه ووفاء لعشرته، لذا كان حق الزوج مقدماً على حق الوالدين (فأعظم الناس حقاً على المرأة زوجها وأعظم الناس حقاً على الرجل أمه).
 
لماذا تزوجت رجلاً تعلمين أنه لا يصلي؟ عليك أن تصبري وتحتسبي إذا كان زوجك على استعداد للصلاة قال تعالى {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها}
 
الجنة لا غل فيها ولا خصومه ولا عداوة ولا كراهية، لذا جعل الله الجنة لمن أتى الله بقلب سليم من الشرك والعداوة والحسد والغل، ولن يدخل الجنة إلا المتقون، فالأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين
 
لا يجوز شرعاً الكذب، وعليك أن تكفري عن يمينك بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم فإن لم تجدي فعليك صيام ثلاثة أيام
 
ليس من شروط صحة الصيام ارتداء الحجاب، فالصوم صحيح لكن ارتداء الحجاب فريضة أخري
 
الأصل أن الدورة الشهرية (الحيض) كما قالت عائشة (هذا شئ كتبه الله على بنات آدم فكنا نؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة).
 
يكفي غسل واحد يرفع كل شيء والله تعالى رفع الحرج والمشقة عنا {وما جعل عليكم من الدين من حرج} وفي الحديث (إن الدين يسر)
 
لا أدري كيف تحملت السائلة هذه المدة (عشرين سنة) دون معاشرة زوجية مع هذا الزوج الشاذ، فإن هداه الله إلى القيام بواجبه كما أمر الله
 
نعم أنت مخطئة لحديث (ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية) قولي لا إله إلا الله واستغفري لذنبك واندمي
 
من سنن الفطرة إزالة شعر العانة، وكيف تترك البنت نفسها من غير إزالة شعر العانة، إن عدم إزالته مخالف للسنة، فالإسلام دين النظافة والجمال
 
بارك الله لكى، وجزاكى خير الجزاء، وجعلك بارة بوالديك. نعم يصح أن تجعلي أباك وأمك يحجون من راتبك الشخصي
 
السؤال يحتاج إلى تفصيل، فإذا تعلق الأمر بما يجب ستره فلا مانع من الحلف إذا اضطرت إلى ذلك، وتستغفر الله وتكفرَّ عن ذلك بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم فإن لم تجد فعليها أن تصوم ثلاثة أيام
 
ختان الإناث من سنن الفطرة وقد سبق الإجابة على هذا مراراً
 
تصرف أمك حرام، ولا يجوز لها أن تفعل ذلك، وكيف يقف أبوك موقف المتفرج؟ ولا يجوز لك ـ مع الاحترام الكامل لأمك ـ أن تقبلي هذا؟ ففي الحديـث (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير..)
 
على أهلك أن يتفهموا الموقف بالقوة دون تردد، وأن يستعجلوا الدخول دون تأخير، لأن إسقاط الجنين حرام وقتل لنفس حرم الله قتلها
 
نعم الحجاب الشرعي هو الذي لا يصف ولا يشف ويغطي الصدر قال تعالى {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} فالتسمية الشرعية واللغوية الصحيحة
 
ليس وجودكم في أوربا حراماً، لكن الذي نخشاه عدم القدرة على تربية الأولاد تربية إسلامية صحيحة، وننصح بإنشاء مدارس عربية وإسلامية تحفظ على الأولاد
 
قال تعالى {كل نفس بما كسبت رهينة} {ولا تزر وزارة وزر أخرى} فأنت لن تحاسبي على معصية زوجك، لكن اصبري ولا تملَّي من النصيحة
 
الندم توبة والله كريم وهو سبحانه غفور رحيم ينادي عباده {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم}
 
الولي الشرعي هو أبوكى يا بنيتي، سامحيه، واغفري له تقصيره واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم، وإذا كان أبوكى عصي الله فيك فأطيعي الله فيه
 
نعم يجوز للمرأة الصلاة بدون ارتداء شراب في رجلها مادام الثوب طويلاً يستر رجلها، فإن كانت فقيرة
 
ما فعله ذلك مخالف لسنة سيدنا رسول الله الذي نهي عن ضرب الوجه والإهانة، ففي الحديث الصحيح في سنن أبي داود عن معاوية القشيري
 
تفعلي ما أمر الله به قال تعالى {وليضربن بخمرهن علي جيوبهن}، فالذي أمر بالصلاة أوجب عليك سترالشعر والرأس وارتداء الحجاب والبعد عن إبداء الزينة والتبرج فلا تكوني ممن أخبر الله عنهم {أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض}
 
النقاب فضيلة لا فريضة على المختار من أقوال العلماء، لكن ترك الفضائل ليس من شيم العقلاء، والمبادئ لا تتجزأ، أرجو دراسة الأمر بهدوء، والله يرزقك الهداية والتوفيق
 
خذي إجازة من العمل إن كنت متأكدة من صلاحية هذا الشخص، فإن تزوجتما وتأكد لديك أنه رجل صالح، فلا مانع من تكرار الإجازة إن تيسر أو الاستقالة، فأعظم الناس حقاً على المرأة زوجها كما قال رسول الله، وبيتك هو مملكتك وأحوج إليك من غيره،وأولادك رأسمالك ومنبع سعادتك في الدنيا والآخرة
 
لا يجب على المرأة فض الضفائر خلال الاغتسال بل يكفي أن يلمس الماء فروة الرأس، ففي حديث أم سلمة قالت (قلت: يا رسول الله: إني امرأة أشد ضّفْر رأسي، أفأنفضه لغسل الجنابة، قال: لا، إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات، ثم تفيضين عليك الماء فتطهرين).
 
غشاء البكارة يكون موجوداً مادامت الفتاة عذراء لم يجامعها ذكر، ولم يعاشرها رجل، وابتعدت عن الرياضة العنيفة ونحوها، وأنصح السائلة بالبعد عن كل ما يثير الرغبة حتى تسلم من الحرام، وتتخلص من بعض العادات غير اللائقة
 
أفتى بعض العلماء في مثل هذا بجواز عمل ترقيع غشاء البكارة لها ستراً لها، ومعتذراً بصغرها وعدم إدراكها وفقدان أهليتها
 
نعم الناس سواسية أمام الله تعالى، ولا أدري لماذا رفض الوالد زواجك منه، إلا إذا كان يرى أن خطيبك عاجز عن إتمام الزواج، وأن الفجوة بينكما واسعة، لكني أري مع تقديري لمسألة الكفاءة
 
المهم أن يعم الماء جميع البدن، ولا يحتاج الغسل إلى استعمال الصابون وخلافه، بل إيصال الماء إلي جميع البدن
 
هذا يمين معلق، فإن قصد الزوج الطلاق؛ وقع الطلاق بمجرد الفعل، وإن قصد التهديد؛ فلا يقع طلاقاً؛ وإنما هو يمين كفارته ـ إذا وقع الفعل ـ إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فمن لم يجد صام ثلاثة أيام
 
من العادات المألوفة السماح للبنات بالسفر وحدهن، وفي هذا من الأخطار ما لا يخفي على أحد، لذا شدد الرسول الكريم في منع السفر للمرأة صيانة لها وحفاظاً عليها، وقياماً بشؤونها، ورعاية لحالها
 
أسأل الله أن يتوب عليك، وأن يثبتك، وقبول التوبة يعتمد على الندم على ما فات وإصلاح ما هو آت، فإن الحسنات يذهبن السيئات
 
يٌسال الزوج عن هذا الطلاق المعلق على شرط، فإن كان ينوي الطلاق يقع الطلاق إذا فعل الشرط، وإذا كان لا ينوي الطلاق فهذا يمين، كفارته إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة
 
الأحكام الشرعية ليست ملعبة، وأحاسيس الناس ليست ملهاة، وما أصابك فهو في ميزان حسناتك، وسيئاتهم إن قصدوا الإساءة إليك، فاصبري واحتسبي، فما يصيب المسلم والمسلمة من تعب ولا هم ولا غم ولا حزن ولا أذى
 
الأصل في العلاقة الزوجية السكن والمودة والرحمة، وتسمى الصلة بين أهل الزوجين المصاهرة، وهنا يعني مزيداً من الترابط والتداخل والامتزاج بين الأسرتين ولا يقبل الإسلام قطع الأرحام أو إشاعة الخصام
 
حق الزوجة: المعاشرة بالمعروف، وحسن الخلق معها، واحتمال الأذى منها، والدعابة معها تطييباً لخاطرها، والغيرة عليها، وألا يهجر الفراش، ولا يضرب الوجه، والعدل معها
 
لا أرى أن تلبس المرأة البنطلون بأي صورة من الصور، بعدما شاهدنا من انحراف خطير، واعتداء صارخ على الحشمة والعفة، وقد لعن رسول الله المتشبهات من النساء بالرجال، ولعن المرأة تلبس لبس الرجل
 
الأصل أن الطهارة شرط من شروط صحة الصلاة (لا يقبل الله صلاة بغير طهور)، لكن هذا الأصل يتسامح فيه إذا كان هناك عذر {لا يكلف الله نفساً إلا وسعها}.
 
الخلع هو فراق الزوجة على مال مأخوذ، وقد اختلعت امرأة ثابت بن قيس من زوجها فأمرها النبي أن تعتد بحيضة
 
سفر المرأة ومعها محرم سفر مشروع وجائز
 
 لا يجوز أن تمس حائض القرآن أو أن تقرأه، وينبغي إتخاذ حائل (جوانتي مثلاً )لذلك
 
نعم ينقض الوضوء كل ما خرج من القبل والدبر، فيجب الاستنجاء وإعادة الوضوء .
 
لا يجب عليك غسل شعرك بمعنى نقضه بل يكفي صب الماء على الرأس صباً فقط
 
حديث أبي هريرة (لا تزوج المرأة المرأة ولا تزوج المرأة نفسها )، وحديث عائشة (إن النكاح من غير ولي باطل )
 
وضع العطورالطبيعية من الزهور تجوز للنساء بشرط ألا يترتب على ذلك فتنة للرجال
 
مدة الخطوبة الطويلة مفسدة كبيرة، وبالتالي خلع النقاب لمن التزمت به لا يجوز بهذه الصورة، حتى لا يقع المحظور
 
نعم يجوز للمرأة أن تفتي إن كانت ذات علم ، وكانت أم المؤمنين عائشة تفتي الرجال والنساء
 
 هناك فارق بين السلام باللسان والمصافحة باليد أما السلام فهو مشروع ، أما المصافحة بين الرجال والنساء فلم تمس يد رسول الله يد امرأة لا تحل له أبدا 
 
طلاق الحائض يقع لكنه خلاف السنة ، ويسميه الفقهاء :طلاقاً بدعياً وهو محرم مخالف للسنة
 
قال تعالي{والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة }
 
لا تقدمي علي هذه العملية، واجتهدي في تغيير ذلك بابتسامة طبيعية، وبشردائم، واعلمي أن كل شيء نصيب
 
نعم يسامحك الله إذا أقلعت فوراً وندمت عى ما فعلت وعزمت على عدم العودة مرة ثانية مع هذا الخائن الذي لا يقبل هذا لأخته
 
قد يكون لأهلك بعض الحق، وقد يكون لك بعض الحق، والذي يحسم ذلك هو شعورك وإحساس أسرتك بأنه لن تكون هناك فجوة أو مسافة تجعل المعاملة بينكما على الفوقية والشعور بالاستعلاء
 
الإسدال أو غيره من أزياء ليست أحكاماً منصوصاً عليها في القرآن أو في السنة، بل العبرة أن تكون الملابس ساترة
 
اختلف العلماء قديماً وحديثاً في حكم النقاب
 
لا تستطيع الفتاة أثناء العلاقة الجنسية أن تتحكم في تحديد ذلك، لذا على المرأة العفيفة والفتاة الشريفة والأنثى العاقلة أن تتجنب الخوض في هذا الموضوع
 
هذا التصرف لا علاقة له بالشرع فالأولاد أولاد زنا والعلاقة غير مشروعة فلا يجوز للرجل أن يجمع بين أختين
 
لا يشترط مضي أربعين يوماً والعبرة بانقطاع الدم فتتحقق الطهارة ويحل الجماع حينئذ بعد الاغتسال .
 
نعم هي بكر رشيد ونكاحها صحيح  ولا يجوز لها أن تصارح زوجها بهذا
 
الإجهاض حرام في أي وقت على الصحيح المختار من أقوال أهل العلم إلا للضرورة
 
إن كان في البيت فلا بأس به مادام هناك أرحام ولا يوجد أجانب...
 
يتوقف الأمرعلى أمن الفتنة وتوفيرسبل الحماية، والبعد عن الشبهات...
 
الحب الحقيقي هو الذي يدفع صاحبه إلى تحقيق الخير للآخرين وتمني السعادة لهم، أما ما تشعرين به فهذا مرض يحتاج إلى علاج فوري وسريع...
 
هذا شذوذ لا يليق بالمسلمة، والإسلام دين الفطرة يحرم إتيان الذكور لبعضهم أو ما يعرف بعمل قوم لوط، ويحرم إتيان الإناث لبعضهن
 
تجوز الزيارة بشرط أن تكون المرأة ملتزمة بآداب الإسلام في ملابسها، وحديثها، وأن يكون ذلك بإذن زوجها أو وليها...
 
تغسل فرجها وتتوضأ وتعمم الماء علي جميع جسدها،  ولا توجد ضرورة لفك ضفائر الشعر
 
هذا حرام قطعا وقد حذر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من ذلك وقال (إياكم والدخول علي النساء)
 
هذه العلاقة حرام، واجتناب هذه الفتاة مشروع لأن الهجر لتحقيق مصلحة شرعية واجب
 
الزنا لا كفارة فيه، وإنما هو كبيرة من أعظم الكبائر، تجب فيها الحدود الشرعية، وعلي السائلة أن تنصح زوجها بالزواج من هذه الأجنبية إن وجدت أنه متعلق بها ولا يستطيع فراقها
 
لا بأس بإمامة المرأة للنساء علي أن تكون وسط الصف دون أن تتقدم عليهن، وألا ترفع صوتها إلا بما يُسمع النساء.
 

فى الحديث :(لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع زوج أو ذى محرم)، ولا شك أن الفتنة في بلاد غير المسلمين أشد

 
ما تقوليه وهو قول ما شاء الله لا قوة إلا بالله هو العلاج في هذه الحالة ولكن على الإنسان أن يقولها وهو متفكر في معناها لا أن يقولها بلسانه فقط
 
اجتهدي في مراعاة طبيعته علي قدر الطاقة حفاظاً علي حياتك وأولادك والله يحفظك واصبري فإن النصر مع الصبر وإن مع العسر يسرا وإن لكل ضيق من الأمر مخرجاً
 
لا شيء في ذلك
 
البحوث العلمية لا إثم فيها، والاجتهاد مطلوب، واختلاف الآراء سبيل الارتقاء
 
يحتاج السؤال إلي كثير من التحديد والتوضيح، والأصل في المسألة: البعد عن الممارسة الجنسية أثناء الدورة الشهرية، وفي الدبر فقط وما سوى ذلك فالأمر متروك للطرفين بما يحقق الاستغناء عن الحرام
 
اغسلى فرجك ثم توضئي وضوءك للصلاة وليس عليكى غسل فإنما يجب الغسل من نزول المني، وما نزل عليكي يسمي (المذي).
 
الخيرة فيما اختاره الله تعالي، ولا خاب من استخار ولا ندم من استشار أسأل الله أن يرزقك زوجاً صالحا يعينك علي أمر دينك ودنياك.
 
لا يجوز، ولا يوجد أحلي من الشيء الطبيعي، والشيطان يأمرنا بتغيير خلق الله فلنحذر وساوسه ونستعذ بالله منه
 
إذا كان الزوج مصراً علي هذا ولا يرجي صلاحه فالطلاق منه أولي والله يعوضك خيراً منه وما فعلته لا شيء فيه
 
يقول ربنا {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا علي ما فعلتم نادمين} فأرجوا التثبت فإن كان كما أخبرتم فلن تخسروا شيئاً، وإلا فالاعتراف بالحق فضيلة ومحاولات العودة قائمة إن شاء الله بحوله وقوته
 
من لحظة انقطاع الدم إلي لحظة نزول الدم في الحيض التالي
 
لا شيء فيه
 
نعم يجوز لها أن تعتمر ولا شيء في الأمر
 
قدر الله وما شاء فعل، ولعله يعتذر - لاحقاً - فسامحوه، والله يجمع شملكم ولست مذنبة أو آثمة
 
لا تقلقي فكل شيء نصيب، والصبر مفتاح الفرج (وعسي أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم). 
 
لا شيء فيه، مادامت ملتزمة، وتشارك في عمل يحتاجه المجتمع، وتنفع الناس
 
لا يجوز لمن تؤمن بالله واليوم الآخر أن تظهر شيئا من جسمها في أي وقت حتى ولو كان يوم زفافها
 
لا يجوز للخاطب أن يلمس مخطوبته إلا إذا عقد عليها أما دون ذلك فهي كالأجنبية عنه وعليك أن تمنعيه ولا تمكنيه من ذلك وأن تنصحيه أن يتقي الله تعالى
 
اصبري وانصحيه بضرورة الاعتدال في السفر حتى لا يترتب علي ذلك ضياع الحقوق الزوجية وحدوث فتنة
 
لا يجوز لأن النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن ذلك ولعن الواشمين والمستوشمات
 
(لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) فلا يجوز لصديقتك أن تطيع والديها في هذا الأمر وعليها أن تقنعهما بالحجة والموعظة الحسنة وباستشارة أهل العلم
 
يجوز الإجهاض إلا إذا ترتب علي بقاء الجنين تهديد لحياة الأم قال تعالي: {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق}.
 
هذه بشارة طيبة وبشرى حسنة أن تسميها كما جاء في الرؤيا
 
نزول المنى من موجبات الغسل، وما دام الأمر لم يصل إلي الإنزال فلا شىء عليك من ناحية الغسل، أما المصيبة الكبرى فهي أن يراك الله تعالي علي هذه المعصية
 
ترك هذا أفضل حتى لايقع في الحرام لأن من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه
 
الإيمان يتنافى مع اليأس، قال تعالى :{إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون}
 
السؤال بحاجة إلى توضيح فإن قال : علي ّالطلاق ، فكفارته كفارة يمين بإطعام عشرة مساكين أوكسوتهم
 
الأصل عدم مشروعية تناول أقراص منع الحمل إلا للضرورة التي يقررها الطب في مصادره الموثوقة
 
الكفاءة أمر معتبر شرعاً لاستمرارالحياة الزوجية ونجاحها ومسألة السن أمر نسبي
 
لايجوز للمسلمة أن تكون في عصمة رجل غير مسلم علي أي حال ويجب التفريق بينهما فورأ
 
الفتوى تتناسب مع الحالة التي تجبر الفتاة علي تعلم الألعاب القتالية لكي تدافع عن نفسها في ظل غياب الأمن وتعرض الفتاة للخطر المحقق
 
لاتفعل ذلك سترها الله وتاب عليها فلا تفضح نفسها ولاتخبره بأي شئ
 
لايكون شرعياً وإنما هو زواج باطل ، فلابد من موافقة الفتاة وقد جاءت أحاديث في هذا الشأن منها (أن جارية -فتاة -بكراً أتت رسول الله فذكرت له أن أباها زوجها وهى كارهة فخيرها النبي).
 
يجب الغسل قولاً واحد اًعلي الرجل لأنه أنزل.
 
الإجهاض –بوجه عام – حرام ،لكن جمهور العلماء أجازوا ذللك قبل نفخ الروح في الجنين أي أقل من أربعة أشهر –والراجح أن الاصل المنع مالم يكن هناك خطر علي صحة الأم
 
اللبس للمرأة يجب أن يعمم الجسد عدا الوجه والكفين وألا يكون زينة في نفسها إلا يشبه لبس الكفار ولا لبس النساء للرجال ولا الرجال للنساء
 
إذا أرادت المرأة السفر فعليها أن تصاحب محرماً كزوجها أو أبيها أو أخيها أو ابنها أو نحو ذلك
 
على السائلة أن تتوب إلى الله مما حدث لأنه إثم رغم أنه لم يصل إلى حد الزنا
 

حقوقها كالمسلمة من المعاشرة بالمعروف وأن يعفها حتى لا تزلق وأن يطعمها ويكسوها ويسكنها سكناً مناسباً له ولها ولا تمنعه من أداء العبادات

 
الأفضل عدم فعله خارج المنزل حتي لا يراها رجل أجنبي وهو نوع من التجميل
 
التحريم يكون من الزوج لزوجته وليس العكس وعلي السائلة أن تكفر كفارة يمين إطعام عشرة مساكين فإن عجزت صامت ثلاثة أيام
 

الوالدة ليس لها أن تجبر ابنها أو ابنتها بالزواج بشخص معين هي تريده وإنما عليها أن توجهه بكلمة طيبة ومزايا ما تريدها له

 
الدورة تعرف المرأة موعدها بداية ونهاية وهي غالباً سبعة أيام فإذا كان هناك لون في غير وقتها أو تغير لون الدم فأنها تكون طاهرة
 
مادامت السائلة فعلت ذلك وهو يرغب فيها وهي ترغب فيه فعليها أن تصارح وتلح علي والدها للزواج من هذا الشاب لأنه سيكون ولياً لها في عقد الزواج
 
لا يحتسب من زكاة المال لأنه نوى بها أن تكون هدايا
 
نعم من حقها اختيار زوجها ولا يجوز أن يجبرها أحد علي الزواج من شخص معين ويجوز لها البحث عن الرجل المناسب
 
حاولي الاتصال بها وصاحبيها وانصحيها بالحسنى لأنها جدتك لها حق عليك وهي في حكم الوالدة
 
يجوز أن تتمنى المرأة الجنة لمن كانت ترغب فيه زوجاً
 
الزواج إذا تم بولي وشاهدين {لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل} فهذا حلال علي أن تتم الصيغة وهي الإيجاب والقبول مع المهر فإن هذا حلال
 
الخطبة وعد بالزواج وليست ملزمة للطرفين أو أحدهما. وإنما الهدف هو أن فلانة لفلان لا يتقدم إليها أحد آخر ويجوز الفسخ من أحد الطرفين
 
قول السائلة: زوجتك نفسي يجوز عند الحنفية وبعض الفقهاء علي أن يشهد بذلك شاهدين والأولى أن نأخذ برأي الجمهور الذي يشترط الولي والشاهدين
 

كان الأفضل أن تفعل أمك غير هذا حتى يلهو بها الطفل لأنه ربما ينزل منها لبن لكن عموماً إذا أعطت الجدة صدرها وهي بدون لبن مطلقاً فلا بأس بذلك.

 
كون الزوج تاجر مخدرات حسابه عند الله ويحاسب أيضاً قانوناً أما من حيث الزوجية فلا يؤثر هذا علي صحتها
 
يجب أن يعلم الزوج بالخلع شرعاً سواء وقع أو لاً لأن التوقيع ليس ملزماً شرعاً
 

نعم ربنا يحبك لأنه نجاك من هذا الفاسق بصرف النظر عن كونه قريباً منك أو لا. والبعد عنه غنيمة لأنه يبدو أنه ليس في نيته التوبة. 

 
خروج المخطوبين وحدهما في خلوة لا يجوز. لأنهما ـ رغم خطبتهما ـ لازالا أجنبيين لا يجوز أن يرى منها إلا الوجه والكفين. لكن له أن ينظر أكثر من مرة أما الأجنبيين فلا يجوز النظرة إلا مرة بالمصادفة لا عن قصد للأثر القائل: (لا تتبع النظرة النظرة فلك الأولى وليست لك الثانية).
 
إذا كان عقد الزواج قد تم أمام ولي وشاهدين وبالإيجاب والقبول صحيح وأصبحا زوجين ولا تفسخ الخطوبة هنا بل يفسخ عقد الزواج إذا أرادا ولو لم يحدث دخول.
 
قلنا أن المخطوبة ـ ولم يعقد عليها بعد ـ لازالت أجنبية بالنسبة لخطيبها فلا يجوز له الاختلاء بها: (ما اختلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما).
 
العقد صحيح والزواج صحيح إن شاء الله لأنه تم بولي وشاهدين لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل) والأب هو الولي
 
الأفضل أن يقودها رجل كزوجها أو احد محارمها إذا كانت ترغب في ركوبها لكن إذا قادت المرأة السيارة لضرورة او حاجة فلا بأس. وهذا أفضل من قيادة رجل أجنبي للسيارة التي ترغب المرأة ركوبها.
 
الدورة تمكث في الأيام العادية سبعة أيام وأحياناً أقل وأحياناً أكثر. وفي بداية عهد المرأة بالدورة تجرب ثلاثة أشهر فما يثبت عندها غالباً تكون هذه مدة الدورة لديها.
 
هذا السائل لا يعتبر حيضاً لأن مدة الحيض انتهت كما أن لون الدم تغير وهذا الذي يحدث في مدة الأيام الثلاثة التي ذكرتها يسمى استحاضة. 
 
يستحب للسائلة أن تكشف عند طبيبة مختصة فإذا لم تجد فطبيب إلا من الموصوف بالنزاهة والكتمان فإذا تبين إنك لا زلت بكراً ـ وهذا غالب ظني ـ فأحمدى الله واتركي المغتصب لله يتولى أمره ولن يفلت من عقابه في الدنيا والآخرة
 
هذا التفسير هو أن امرأة قريبة لك قامت بفعل شيء ضدك في الضرر والإيذاء ويمكن أن يكون سحراً
 
الرياضة أمر مستحب للرجال والنساء على أن يكون مدرب الرجال رجلاً ومدربة النساء امرأة وقد مارست السيدة عائشة رياضة الجري مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت تسابقه فسبقته مرة وسبقها مرة أخرى وقال هذه بتلك
 
عليك أن تمارسي نوعاً من الرياضة وأن تكثري من العمل ولا تتركي وقتاً للفراغ لأنه يؤدي إلى التفكير في ممارسة هذه العادة. لأن ممارستها تجعلها لا ترغب في المعاشرة الزوجية بعد الزواج وقد تعمل على إزالة غشاء البكارة عند كثرتها
 
ماذا أفعل وأنا أعرف أن ذلك حرام؟ وأحياناً رغماً عني أريده أن يمسك يدي لأنني كنت أحب غيره ولكن لم أصارحه هو ولا الذي كنت أحبه فعندما يريد أن يفعل ذلك أتركه حتى أتأكد إذا كنت أقبله كزوج لي أم لا ولكن في حدود لا يتعداها، أرجو الإجابة
 

الكعب العالي أمام الرجال الأجانب لا يصح ويثير الانتباه وهو حرام. فننصح بالبعد عنه أما أمام النساء فيجوز

 
أمك ترى أن المصلحة أن تساعد أخاك لأن له زوجة وثلاثة أولاد وربما دخله لا يكفيه ولكن تراعيك وتساعدك على الزواج أنتى الآخرة ولا يجوز لأخيك الاعتماد على أمك في معظم الأمور وتساعد الآخرة حتى تتزوج وكانت في مرحلة الزواج كأخيها حتى لا يحدث حقد بين الأخوين بسبب الأم
 
الحيض معروف لونه أسود ومحتدم لذاع ويمكن أن يكون أحمر حسب لون الدم الذي اعتادت عليه ومضت مدته المعتادة فإن تغير فهو استحاضة كالإفرازات التي لدى السائلة، وعليها أن تستشير طبيبة متخصصة فإذا لم توجد استشارت طبيباً حاقاً أميناً حتى تحصل على العلاج المناسب
 
الحجاب الشرعي يغطي جميع البدن عدا الوجه والكفين وألا يكون زينة في نفسها وليس شفافاً بل يكون ثقيلاً لا يصف ولا يشف ولا يشبه ثياب الرجال ولا ثياب الرهبان وغير ذلك مما هو موضح في كتب الفقه وأهمه ما ذكرنا
 
ذهب الجمهور إلى أن المرأة لا يجوز أن تكون قاضية لحديث (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) والحديث وإن كان له سبب خاص لكنه يعمل بعمومه لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فلا يصح أن تكون قاضية ولا تتولى الأمر العام أو الولاية العامة للمسلمين
 
لا حرمة في ذلك وإلا فلماذا شرعت الخطوبة قد توافق البنت أو المرأة على رجل معين وقد لا توافق لعدم وجود توافق نفسي بينها وبينه.
 
لا يجوز للسائلة أن تقول لخطيبها يا زوجي أو العكس بأن يقول هو لها يا زوجتي لأن الزوج له حقوق وعليه واجبات لا تتوفر في الخاطب الذي لا زال أجنبياً أما بعد عقد الزواج فيجوز ذلك لأنهما أصبحا زوجين حقيقيين
 
النقاب في الأصل زيادة في الاحتياط. والمفروض هو الحجاب وليس النقاب. والحجاب هو تغطية جميع الجسد عدا الوجه والكفين لقوله صلى الله عليه وسلم لأسماء (... إذا بلغت المرأة المحيض لا يبدو منها إلا هذا وهذا) وأشار إلى الوجه والكفين
 
على السائلة أن تستعيذ بالله دائماً من التخلص من الوسوسة وعليها أن تعرف أن لعاب الكلب هو النجس وإذا لعق بلسانه إناء فإنه يغسل سبع مرات أولاهن بالتراب وتكفي النخالة أو الليف والصابون محله وهذا في الإناء
 
على السائلة أن تلجأ إلى الطبيبة لتحصل على دواء لهذا المرض وهو كراهة الجماع لأن زوجها ـ أعانه الله ـ قد يفكر إلى النظر إلى غيرها وقد يتزوج غيرها وقد يطلقها.
 
لا يجوز الإجهاض إلا في بعض الحالات منها ألا يكون قد مضي على الحمل أربعة أشهر فصاعداً وأن يجهدها الحمل إجهاداً كبيراً ولو لم يصل إلى حد الخطورة على الصحة إنما فيه خطورة ولو لم تكن الخطورة يخشى معها على حياة الأم.
 
الإسدال مطلوب للنساء حتى يغطي الرجلين لئلا يظهر منهما شيء. أما للرجل فيسن وقيل يجب أن يكون الثياب طويلاً إلى حد أنه يغطي القدمين والأصح أنه مستحب لأن الغلمة ليست موجودة وهو التشبه بالأعاجم أو الكبر أو التشبه بالأعاجم والحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً.
 
أجاز بعض الفقهاء أن البنت تدفع الزكاة لوالديها الفقيرين وقال الجمهور لا تدفع الزكاة إليهما. لأن نفقتهما واجبة عليها مادامت ميسورة وهما فقيرين
 
البنطلون للنساء جائز لاسيما أمام المحارم من الرجال أو أمام النساء عموماً وأجاز البعض لبسه إذا كان واسعاً فضفاضاً وتوفرت فيه الشروط
 
الحديث عن طريق النت وغيره للرجل مع المرأة أو الشاب مع الفتاة للتسلية لا يجوز لأنه ضياع للوقت وهو أمر لا يجوز. أما إذا كان بين شابين أو رجلين أو امرأتين فيجوز طبعاً على أن يكون الكلام فيما يفيد والبعد عن المهاترات
 
ما ورد في السؤال مادامت المرأة ساترة لكل جسدها عدا الوجه والكفين وألا يكون زينة في نفسه ولا ضيقاً ولا قصيراً ولا شبيهاً بلبس الرجال ولا الكافرات ... الخ
 
بارك الله فيك أيتها السائلة أن توافقي على زواج زوجك بأخرى والطلاق بالكتابة واقع ولها أن تكتب أن مطلقة وتوقع على ذلك دون الزوج لأن توقيعه يعني أن الطلاق حصل فعلاً.
 
أقارب الزوج أو أهل الزوج لا تجب خدمة الزوجة لهم ويجب عليهم أن يلجأوا إلى خادم أو يخدموا أنفسهم بالطريقة التي يستريحون إليها خلاف زوجة قريبهم وعليها خدمة زوجها وأولادها فقط
 
نعم يجوز لها أن تكشف وجهها أمام خطيبها وله أن يمعن النظر في وجهها لكن ليس بصفة دائمة بل إلى أن يعرف شكلها تماماً ويطمئن إليها بل يجوز لها أن تكشف كلما أراد دخول البيت على ألا تختلي به لأنها لازالت أجنبية.
 

العلاج بالقرآن في مثل السائلة جائز لعل سحراً فعله لها أحد أهل السوء. وعليها أن تكثر أيضاً من قراءة آية الكرسي، وأواخر سورة البقرة وسورة الإخلاص والمعوذتين وتدعو بأن يأتيها الرجل المتدين ثم تقرأ الفاتحة وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وسوف ييسرها الله تعالى لها وقد يكون مدخراً لها عريساً طيباً تستريح معه حياتها.

 
الاكتفاء بعدد معين من الأولاد جائز على أن يمنع الحمل من الأصل حتى لا تضطر إلى الإجهاض بعد الحمل وهو حرام
 
تغسيل المرأة للمرأة جائز لاسيما إذا كانت من محارمها مثل الأم أو الأخت ويستحب أن تكون الغاسلة طاهرة من الحيض والنفاس ونحوهما لكن لو افترضنا أن الغاسلة حائض فإنه يجوز هذا الغسل لأنه لم يرد دليل يمنع من ذلك
 
كثير من الناس يرغبون في أنجاب البنين رغم إن أنجاب البنات فيه خير وبركة وقد يكون إنجاب البنات سبب إدخال الوالد الجنة كما نص الحديث الشريف على ذلك. وأن الرسول صلى الله عليه وسلم أنجب البنين والبنات. والبنين ماتوا وهم صغار بينما عاشت البنات وتزوجن وأنجبن. فكن بركة على الوالد والأزواج
 
على السائلة أن تسعى لمجلس عرفي يجمع بين أهلها وأهل زوجها حتى يخرجوا بنتيجة فإذا لم يمكن ـ وإذا كانت جادة وجدت المجلس العرفي إن شاء الله ـ والزوج وطاعته مقدمة على طلبات أهلها إذا كانوا على حق
 
مادام الأمر كذلك فهو عجوز مراهق ويحدث هذا أحياناً وعلى السائلة ألا تستدعيه إلى بيتها وإذا زارها أرسلت الى أحداً من محارمها بسرعة ليجلس معه ويحدثه في أمور عادية لا علاقة للجنس أو الحديث عنه مطلقاً وأكثري من الاستغفار وهداية هذا الرجل ـ حماها ـ دون أن تصارح الوالدين أو أحدهما فربما لا يصدقان هذا.
 
النقاب أوجبه الحنابلة في رواية واعتبر الجمهور أنه فضيلة ليس واجباً. والواجب هو الحجاب وهو تغطية جميع البدن عدا الوجه والكفين لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لأسماء (إذا بلغت المرأة المحيض لم يبد منها إلا هذا وهذا) وأشار إلى الوجه والكفين وتأيد هذا الحديث بأحاديث أخرى تقويه. وذكرناها في فتاوى سابقة. فالنقاب ليس واجباً وإنما هو زيادة في الحيطة
 
الأفضل أن يكون والدك هو وليك في عقد الزواج ويجوز أن يتولى الابن أو الأخ عقد الزواج بصفته ولياً للمرأة لأن أم سلمة قالت لابنها عبد الله (يا عبد الله قم فزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم) أي أنه كان ولياً في عقد زواج أمه من رسول الله صلى الله عليه وسلم
 
ذهب الحنفية أنه يجوز للمرأة أن تزوج نفسها. والجمهور على أنه لابد من ولي وشاهدين وهو الأصح. وعلى الوالد والأهل أن يباركوا هذا الزواج مادام لها رغبة في هذا الرجل وله رغبة فيها ولا يتشبثوا برأيهم لاسيما وأنهما راغبان فيه
 
هذه الإفرازات إذا كانت في غير أيام الدورة فهي ليست حيضاً وإنما استحاضة وتنقض الوضوء إذا كانت المرأة متوضئة قبله. وعليها أن تغسل مكان الاستحاضة من الجسم والثوب وتتوضأ لكل وقت صلاة أي تتوضأ خمس مرات يومياً مرة بعد بداية الوقت وتصلي ما شاءت من الفرائض والنوافل
 
نعم يجوز للمرأة أن تقوم بإعطاء حقن في الوريد أو في العضل أو غيرهما لوالدها أو ابنها أو أخيها أو أي محرم لها. ويجوز لها أن تعطي الأجنبي ذلك أيضاً بعيد عن العورة عند الضرورة فكان أبو طيبة رضي الله عنه ـ وهو صحابي جليل
 
رفض الفتاة من يتقدم لخطبتها بسبب عدم القبول حرام؟ وهل في ذلك ذنب عليها؟
إذا رفضت الفتاة الخاطب لأنها لا تستريح له ليس فيه حرمة. لأن الخطبة لم تتم بعد. حتى لو تمت فهي للتعارف بين الخاطبين ويمكن فسخا من أحدهما في أي وقت ولأي سبب معقول ومنها عدم القبول القلبي
 
الزواج يتم مادام بولي وشاهدين لحديث (لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل) والأفضل ومن السنة التعارف على بعضهما في فترة الخطوبة ليتبين حقيقة أمره
 
ذكرنا في فتوى سابقة أن الإجهاض قبل أربعة أشهر حرام وقيل مكروه لأن الجنين لم يكتمل بعد وعموماً فهذا أخف امن الإجهاض بعد أربعة أشهر.
 
العبرة بالعمل حالياً في الموسيقى والأغاني الوطنية والدينية وأيضاً العاطفية البعيدة عن المحرمات ولا تشغل عن ذكر الله ولم تكن مصاحبة مع الرقص واختلاط الرجال والنساء ويجوز المال الذي يأتي عن طريقه حلال ولا نظن السوء في المستقبل الذي لا يعلمه إلا الله تعالى
 

إذا كان الأمر كما ورد في السؤال فالواجب أن يكون مع المرأة محرم رجل فإذا لم يكن فنسوة تقات معها ولو امرأة واحدة حتى يكون هؤلاء محارم لبعض وأجاز البعض السفر للمرأة مدة قصيرة في مكان أمين مع أناس محترمين وأماكن المبيت خاصة للنساء ونحو ذلك وما ورد في السؤال فهو جائز ولا شيء فيه.

 
العادة السرية حرام من الرجل والمرأة عند الجمهور والحنابلة على أنها مكروهة والظاهرية على إباحتها لأنها كالمخاط والبصاق وهي حاجة زائدة عن الجسم والحق أنها حرام إلا إذا خاف الإنسان الوقوع في الفاحشة
 
لا ينبغي أن يلقى على كل علاقاتك لأنه يجب أن ينسى كل شيء قبل الزواج لأنه ربما حدث شيء وتمت التوبة وفي الحديث: (... ومن ستره الله فهو في ستر الله ...)، وحديث (من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة) ويجب عليه الإنفاق عليك ولو كنت تعملين في عمل أو وظيفة لاسيما وهو في بلد آخر والرزق فيه كبير
 
إن استطاعت الصوم صامت ولكن الشرع رخص لها في الفطر أن شعرت بتعب على نفسها أو حملها وعليها القضاء فقط في القول الأصح. والمرضع كالحامل في كل ما ذكرنا
 
يجب عليه شرعاً وقانوناً أن ينفق عليك وعلى أولاده ومن أكبر المحرمات ترككم دون نفقة قال تعالى: {أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم}، وقال {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم}
 
الذنب يقع على الزوج وعليه القضاء والكفارة في كل يوم حدثت فيه المعاشرة والكفارة صوم شهرين متتابعين فإن عجز أطعم ستين مسكيناً ويمكن دفع ذلك نقداً أو يقدر بخمسة جنيهات لكل فرد من الستين
 
لا يجوز للحائض حضور أي صلاة فرضاً أو نفلاً لكن يمكن لها سماع الخطبة من خارج المسجد أو خارج مصلى العيد وتدعو بما شاءت وتأمّن مع الإمام في دعائه أثناء الخطبة
 
دم الحيض دم أسود محتدم لذاع. وقد يكون احمر وأصفر حسب عادة المرأة فإذا عرفت أيام الدورة وهي ستة أو سبعة أيام فإذا نزل الدم بعدها كان استحاضة وتصلي وتصوم ويغشاها زوجها كالطاهرات
 
العادة غالباً ستة أو سبعة أيام فإذا تغير اللون قبل ذلك واستمر ثلاثة أشهر أو ثلاث مرات فتجب على ذلك عادتها بعد الاستقرار في الأشهر الثلاثة هي دورتها ولو قلت عن سبعة أيام فإذا ازداد بعد ذلك مع تغير الدم مهما قلت الأيام أو زادت فإن الدم بعد الدورة يكون استحاضة
 
هذا الخاطب عليه أن يتوب توبة نصوحة ولا يعود إلى مثل ذلك أبداً لأن عقاب الزاني شديد إلا من تاب وأقلع عن هذا ومن صفات عباد الرحمن أن الله تعالى قال: {والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون. ومن يفعل يلق أثماً يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً. إلا من تاب وآمن وعمل عمل صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات...}. 
 
لا شيء فيه والنهي هو ماله صوت أمام الرجال الأجانب لأن البعض من النساء كن يتعمدن إظهار صوته لينتبه الرجال إليها. قال تعالى: {لا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن}
 
زوجك يدفع زكاة الفطر عن نفسه وعنك وعن أولادك منه ولا يجب أن تخرجها السائلة لأنها ملزمة من الزوج إلا إذا كان فقيراً مستحقاً للزكاة فيجوز أن تدفع إليه الزكاة ولا يجوز أن يدفع الزوج زكاة لزوجته لأن نفقتها واجبة عليه
 
يجوز للرجل الطبيب معالجة المرأة حتى في أمراض النساء مادام لم توجد طبيبة أو وجدت وليست في كفاءة الرجل. وله أن يرى منها كل ما يحتاجه العلاج حتى العورة المغلظة مادام الداء بها ويحتاج لعلاج حتى عند التوليد للضرورة
 
لا يجوز قراءة القرآن للحائض عند الجمهور. وأجاز المالكية قراءة القرآن لها دون مس للمصحف لقوله تعالى: {لا يمسه إلا المطهرون}.
 

إذا كان لا يميل لمن خطبها ويميل إلى فتاة أخرى فعليه أن يفسخ الخطبة ويخطب من يرغب فيها أما إذا كانت الفتاة تحبه وهو لا يحبها فالبعد أفضل وسوف يرزقه الله بفتاة طيبة متدينة.

 
عليها القضاء إن استطعت فإذا لم تستطع وهذا هو الغالب من السؤال فعليها فدية وهي إطعام مسكين عن كل يوم أفطرته أو دفع نقوداً وهي من خمسة إلى عشرة جنيهات حسب القدرة سواء في رمضان أو في غيره من الشهور
 
الدخل الذي يأتيك من المعاش والسيارة المؤجرة والبيت المؤجر عليك أن تجمعي كل هذا الدخل بعد نفقاتك فلو وصل إلى ثمانية آلاف جنيه لا دين عليك فيها ولا أنت محتاجة إليها وبقيت سنة هجرية وجبت الزكاة حينئذ بنسبة 2.5%
 
يوجد حديث صحيح يقول بوجوب النقاب لكن الحنابلة قالوا بوجوده لحديث (لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين) وقالوا: إن هذا يدل على وجوب النقاب لغير المحرمة.
 

ذهاب المرأة عند الكوافير جائز على أن تكون الكوافيرة امرأة لا رجل وأن يكون ذلك لزوجها فقط. أما غير هذا وذاك فحرام

 
زوجة الأخ الأكبر حرام عليها أن تكره أخت زوجها بدون سبب إلا الغيرة كما نفهم من السؤال وعليها التوبة من ذلك وينبغي على الأخ الأكبر أن يصلح بين أخته السائلة وبين زوجته (والصلح خير). وفقكما الله
 
إذا كان الحال كمال ورد في السؤال بأن الميت مات وترك إخوة وأخوات وأولاد ذكور وإناث فالتركة للأولاد الذكور والإناث للذكر مثل حظ الأنثيين ولا شيء للأخوة والأخوات لأنهم حجبوا بالأولاد الذكور
 
خيانة الزوج لزوجته والعكس من أكبر الكبائر ويجب على من ارتكب هذا الإثم العظيم أن يتوب إلى الله ولا يحدث أحد بما ارتكب من آثام ويكثر من العبادات كالصلاة والصدقة ولا يعود إلى مثل هذا عسى الله أن يتوب عنه
 
الخطوبة وعد بالزواج فلا يجوز للخاطب أن يرى من خطيبته سوى الوجه والكفين كالحالات العادية. لكن يجوز للخاطب أن يمعن النظر إلى خطيبته وهي كذلك ليتأكد من أن يريد زواجها حتى يكون على دراية بها
 
تجب الطاعة فيما لا معصية فيه ووالد ووالدة الزوج كالأب والأم قال تعالى: {وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً} وقال تعالى: {وبالوالدين إحساناً} فهما كالوالد والوالدة
 
الزواج العرفي بولي وشاهدين حلال لكن الأفضل أن يكون الزواج رسمياً بوثيقة رسمية حتى لا يحدث تلاعب. ولا يجوز التلاعب لزيادة المعاش ونحوه وأجازه البعض عند الضرورة القصوى حيث أن هذا من مال الدولة وخير من السرقة
 
كل شيء بقضاء الله وقدره. فالله كتب كل شيء في الأزل قبل وقوعه وكل شيء بالقضاء والقدر وكل مقدور فما عنه مغير. لكن على الإنسان أن يعمل قدر طاقته في الحياة لأنه لا يعرف قضاء الله وقدره
 
هنا يجب وجود حائل بين اليد التي يقوم بالتنظيف بها لا بأس به. لكن لمس المصحف بدون حائل حرام لقوله تعالى: {لا يمسه إلا المطهرون} أما قراءة القرآن من الحائض فهي حرام وأجازه المالكية وابن تيمية إذا خافت نسيان المصاحف
 
يجوز مس المصحف أثناء الحيض مع وجود الحائل أما التحريم المشار إليه في قوله تعالى {لا يمسه إلا المطهرون} فالمراد والله أعلم عند عدم وجود الحائل
 

نعم حرام ويجب البعد عن ذلك للتشبه بالأجنبيات كما ان سمكه حرام يمنع من وصول الماء إلى أصول الأظافر. أما الحناء فيجوز فيها كل هذه الخفة سمكها وهي جائزة.

 

لا يجوز هذا ولا ذاك لأنهما من الأجانب وحين قيل للرسول صلى اله عليه وسلم (... أرأيت الحمو؟ قال: الحمو: الموت).

 
عورة المسلمة أمام غير المسلمة كورتها مع الرجل الأجنبي عند الجمهور لقوله تعالى {أو نسائهن} يعني هؤلاء يجوز كشف ما أباحه الشرع للمرأة مع المرأة أما غير المسلمة فتكون مع المسلمة كرجل أجنبي
 
لا تجوز إقامته معكم لأنه أصبح أجنبياً فلا تجوز الخلوة به أما الطلاق للحصول على معاش فهذه وسيلة لأخذ حق الدولة دون وجه حق {ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل}
 
هذا في الرجل خاصة فالمذي ماء أصفر كالبول يخرج عند فوران الشهوة والودي عند حمل شيء ثقيل وهو أبيض يأتي بسبب المرض وهذان يوجبان الوضوء فقط لأنهما نجسان كالبول
 
من أفطر للعذر في رمضان عليه القضاء قبل رمضان التالي وإلا وجبت الفدية عن كل يوم إضافة إلى القضاء والفدية إطعام مسكين عن كل يوم أفطرت فيه هذا إذا كان الفطر دون عذر أما إذا كان بعذر كموضوع السائلة وهي عدم علمها يمكن الأخذ بما في الحنفية وهو وجوب القضاء فقط
 
وقت البلوغ وهو نزول دم المحيض حينئذ عليها أن ترتدي الحجاب مع الالتزام بأحكام الدين لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لأسماء (إذا بلغت المرأة المحيض لم يبد منها إلا هذا وهذا وأشار إلى الوجه والكفين)
 

يجوز ذلك للزوج أو أمامه أو أمام النساء أو أمام الرجال المحارم ولا يجوز أمام الأجانب لأن ليلى العرس كغيرها وإن كان البعض أجازها والأصح الأول وهو التحريم حتى لا يراها الأجانب من الرجال وهي في كامل زينتها.

 
عليك أن تصلي نفلاً كثيراً وتسألين الله عقب كل صلاة فرض أو نقل أن يرزقك بالرجل الصالح فقد يكون التأخير حسناً لك بدلاً من الوقوع في رجل لا يحسن المعاشرة وفرج الله قريب فلا تيأسي وعمرك لازال صغيراً إلى حد ما
 
إذا كان واسعاً ولا يشبه لبس الرجل فيجوز أما إذا كان ضيقاً فيحرم لحديث (لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال) والأفضل حتى لو كان وسطاً عدم لبس البنطلون للنساء لأن فيه شبهة وهي التشبه بالرجال
 

ذهب البعض إلى جواز الجماع بعد انتهاء الدورة الشهرية ولو قبل الاغتسال لأنها طاهرة حكماً بانقطاع الدم. واجمع والجمهور على أنه لا يجوز إلا بعد التطهر والاغتسال من الدورة {... ولا تقربوهن حتى يتطهرن ...}.

 
كثر الكلام في هذا الموضوع والأطباء هم أهل الذكر في هذه المسألة فإذا رأوا أنها خطيرة على الأنثى منعت وإلا فلا منع. لكن ختان البنات من الوجهة الشرعية مستحب لحديث: (الختان سنة للرجال مكرمة للنساء) أي أقل من المستحب
 
العدسات للعيون جائزة إذا كانت تساعد على قوة الإبصار وحسن المظهر. أما إذا كانت لإظهار زينة المرأة ومنحها جمالاً أمام الرجال الأجانب فلا تجوز.
 
العطور والروائح الطيبة من الأمور التي حبب الشرع بها. ما دامت حلالاً في حد ذاتها. أما استعمالها في الحلال أو في الحرام فهذا من شأن المشتري ولا ذنب للرجل الذي يبيع العطر أو المرأة ما دامت العطور حلالاً في حد ذاتها
 
إذا سافرت المرأة سفراً قصراً أي 84 ك فأكثر فلابد من وجود محرم أما أقل من ذلك فلا يشترط على أن يكون الطريق آمناً وذهب الشافعية إلى أن المحرم في السفر للمرأة إذا لم يوجد فالنسوة الثقاب محارم لبعضهم وغالب الظن أن السائلة لا تبعد كليتها عن بيتها مسافة قصر.
 
ما دامت نيته طيبة في أن يستمر في الصلاح فلا بأس في قبول الخطبة منه لحديث (إذا جاءكم من تضرون دينه وخلقه فزوجوه ألا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير).
 
معنى هذا أن لك رغبة منه دون علمه وأن هذا هو الرجل المناسب لك ومتدين وعلى خلق وإن كان لا يعلم وإن رغبت في الارتباط به فأرسلي إليه عن أن لك رغبة في الارتباط به
 
لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على أحد أكثر من ثلاثة أيام إلا على زوج فأربعة أشهر وعشرة أيام فيجب على السائلة بارك الله فيها الحداد أربعة أشهر وعشرة أيام على زوجها
 
السائلة لا تستطيع قضاء ما عليها من صيام رمضان الماضي لعذر وهو استمرار المرض ـ شفاها الله تعالى ـ وعند الشفاء عليها قضاء ما فاتها مهما تأخر لأنه بعذر وتقضي أياماً أخرى بدلاً من الأيام التي أفطرتها من قبل.
 
عودي إلى الله وتوبي إليه وأكثري من الصلوات المفروضة والزكاة لو فرضت وصيام رمضان والحج إن استطعت إليه سبيلاً والبعد عن المحرمات لاسيما الكبائر
 
المعاشرة في الدبر حرام ومن أكبر الكبائر وبالنسبة للزوجين فهي من الكبائر لأن هذا بينهما هي اللوطية الصغرى. وتجب التوبة النصوح من ذلك وعدم العودة إلى ذلك مرة أخرى.
 
في الحديث: (لا تنذر فإن النذر لا يرد قضاء ..) وفي حديث آخر: (من نذر أن يطيع الله فليطعه) فإذا كان لسبب فالأفضل عدم النذر لأنه لا يرد قضاء الله ولأنه عند الوفاء قد يعجز عن هذا الوفاء
 
لا يجوز لأنك بلغت سن المحيض لأن عندك 13 سنة، وزوج الأخت ليس محرماً وإنما هو أجنبي فلابد من لبس الحجاب أمامه.
 
الزنا دين والخوف على البنات مطلوب لأنه كما تدين تدان. وعليه التوبة والإقلاع عن الزنا إقلاعاً تاماً. وعقوبته الشرعية الرجم بعد الزواج والجلد مائة جلادة لغير المتزوج
 
وسيلة منع الحمل جائزة قبل نزول النطفة في محل الحرث لحديث روي عن جابر (كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغه ذلك عنا فلم ينهنا) وفي رواية (كنا نعزل والقرآن ينزل) أي لو كان هناك نهي لبينه القرآن
 
هذا من المحرمات الكبيرة لأن الله تعالى أمر بالإحسان إلى الوالدين أو أحدهما. وأم الزوج كالأم لابد من احترامها وتقديرها كالأم تماماً {وقضي ربك إلا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً}
 
هذا غير جائز لكن يشفع لها أنها لم تمارس مع غير زوجها المحرمات، بل تفكر فقط والحرمة هنا قال البعض إنها غير قائمة ولكن مكروه هذا التفكير ومثله حرام حرمة صغيرة
 
حرام ما دام ليس محرماً والمصافحة بين الرجل الأجنبي والمرأة الأجنبية حرام عند الجمهور مطلقاً
 
ينبغي نصح زوجك من أحد من أهل الصلاح ليبين له الاهتمام بالزوجة وأعلمي أن هذا الذي يراعي مشاعرك كما تقولين سوف تفتر العلاقة بعد ذلك والشيطان هو الذي يسيطر عليك ليوقع بينكما الحرام ثم يتخلى عنكما فاحذري من هذا الرجل
 
يجب على المرأة المسلمة أن تلتزم بالحجاب الشرعي أمام الرجال الأجانب في العمل أو في الشارع أو في أي مكان عام كجهة العمل ونحوهما.
 
على السائلة أن تذكر الله كثيراً وتكثر من الطاعات وتتجنب المحرمات. وكون السائلة تقابل هذا الشاب وهما أجنبيان حرام.
 
يحرم هذا العمل لاسيما إذا تعودت عليه المرأة أو الرجل وأجازها البعض والحنابلة أجازوا ذلك عند الضرورة والذي نرجحه أن العادة السرية حرام من الرجل والمرأة لكن تجوز عند الضرورة
 
هذا زوجك إذا كان العقد قد تم بولي وشاهدين لحديث: (لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل) وله معك كل حقوق الزوجية لكننا ننصح بعدم المعاشرة إلا بعد الدخول أي الزفاف وذهابها إلى بيت الزوجية احتراماً للتقاليد
 
أمور الدين الضرورية كالصلوات والصيام وكيفية الحج لمن استطاع إليه سبيلاً والزكاة لمن وجبت عليه والأمور المحرمة تحريماً كبيراً هذه يجب أن يعرفها كل مسلم ومسلمة وهي الأمور الهامة والضرورية أما الأمور العادية أو غير العادية فلا يشترط معرفتها إنما السؤال عنها مطلوب
 
الزواج سنة مندوبة في الأصل وقد يكون واجباً إذا خشي الشباب الوقوع في الفاحشة والزواج سوف يعصمه منها. وقد يكون حراماً إذا لم يستطيع إتيان النساء كالعاجز جنسياً ولم يخبر زوجته بحقيقته أو عجز عن الإنفاق
 
إذا كانت هذه الإفرازات تأتي على شكل سائل منوي تشعر بلذة بعدها يجب الغسل وإذا كان مجرد مداعبة لا تنزل سائل منوي بعدها ولإثارة الشهوة دون نزول شهوة فلا يجب الغسل بل يجب الوضوء كالرجل تماماً.
 
نزع الشعر ليكون الإنسان أصلع مثلاً عن عمد قيل حرام وقيل مكروه ويكون حراماً للمرأة خصوصاً. أما نزع بعض الشعر لأغراض أخرى فيها مصلحة فلا بأس بها.
 
يجب الغسل قولاً واحد اًعلي الرجل لأنه أنزل.
 
ليس من حق الزوج مطلقاً أن يجبر زوجته على أن تضع راتبها في مصروف البيت فهي حرة التصرف فيه لأنه ملك خالص لها لكن يمكن أن تشارك بجزء منه في نفقات البيت لاسيما إذا كان الزوج لا يستطيع الوفاء بكل متطلبات البيت
 
فى الدورة الشهرية يحرم الصوم وعلى السائلة أن تكثر من ذكر الله تعالى ولو صبرت كان لها أجر من صلت وأقامت ليلة القدر ولا تدخل المسجد ولا تطوف حول الكعبة ولا تمس المصحف
 
في أمر الطلاق القول فيه قول الزوج. فلو قال لأخت الزوجة أختك طالق فأنها تقع طلقة واحدة لزوجها مراجعتها إذا كانت الطلقة الأولى أو الثانية أما لو كانت الثالثة فلا تحل له إلا بعد زواجها بأخر زواجاً شرعياً صحيحاً ويدخل بها ويعاشرها إلى ما قرره الفقهاء في هذا الشأن
 
هذا من أكبر المحرمات لأن للزوج حقوقاً من أهمها المعاشرة قال تعالى: {وعاشروهن بالمعروف وإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً}
 
في الحديث الشريف يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفاسد كبير) وغير المتدين لا يستحق أن يكون زوجاً للمتدينة والذي ننصح به أنه لو تقدم لها متدين ولو كان متوسطاً
 
نعم يجوز ذلك إذا لزم الأمر لأن الميت ذكراً أو أنثى له حرمة.
 
أجاز بعض العلماء منع الحمل من الأصل لما روي عن جابر (كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغه ذلك عنا فلم ينهنا) وفي رواية (... والقرآن ينزل).
 
على هذه البنت أن تتوب إلى الله توبة نصوحاً ولا تعود لذلك مرة أخرى وسترها مطلوب بكل وسائل الستر ولو بعملية يسيرة (ترقيع) حتى لا ينفضح حالها ولا تخبر زوجها أو خطيبها بما حدث لحدث (... ومن ستره الله فهو في ستر الله إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه ومن أبدى صفحته أقمنا عليه الحد ...).
 
الزواج تعتريه الأحكام الشرعية يكون حراماً إذا كانت البنت لا ترغب في الزواج لمرض عندها يمنع الرجل من مباشرة حقوقه ويكون واجباً إذا خافت الفاحشة إذا لم تتزوج ويكون مكروهاً إذا خافت ظلم زوجها في المعاشرة
 
المرأة المتزوجة لا يحل لها أن تحب إنساناً أجنبياً لأنه لا يجوز أن تجمع بين اثنين في وقت واحد فإذا كانت لا تحب زوجها فلها أن تطلب منه الطلاق فإذا لم تستطع فلتطلب الخلع لعدم راحتها النفسية معه فإذا كان يخاف الله فلا يعيش مع امرأة لا تحبه تحت سقف واحد. 
 
الأفضل للمرأة في هذه الحالة التفرغ لبيتها فإذا احتاجت إلى العمل كالمحاماة جائز لها ذلك بشرط عدم الخلوة برجال أجانب. ما دام العمل هو إنصاف المظلوم وإظهار الحق. وتتحرى الصدق والدفاع فعلاً عن المظلومين الذين يبحثون عن الحقوق.
 
الشعر من جمال المرأة فلا يحل تقصيره أو قصه أو حلقه إلا بإذن الزوج لو كانت متزوجة وبإذن الوالد أو الأخ الأكبر أو العم أو ولي أمرها.
 
الذي يأتي في المنام أضغاث أحلام واستشيري غيرك واستخيري الله في أمر الزواج بثابتة وهي أنت. فإذا استشعرت أنه محتاج للزواج لغض بصره لأن زوجته ليست كافية له أو لأنها مريضة أو نحو ذلك فالشرع أباح التعدد للرجل ولا يشترط عليه الزوجة الأولى في أمر زواج زوجها عليها. بل قد يكون أفضل لعدم جرح كبريائها أو مراعاة لشعورها.
 
النقاب ليس واجباً وإنما هو زيادة في الاحتياط والأدلة كثيرة لحديث أسماء أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (إذا بلغت المرأة المحيض لم يبد منها إلا هذا وهذا) وأشار إلى الوجه والكفين.
 
الحيض دمه معروف أسود لذاع وقد يكون أحمر فإذا تغير لون الدم من الحمرة إلى غيرها فلا يعتبر هذا شيئاً. وعلى السائلة أن تتوضأ لكل وقت صلاة وتصل ما شاءت مادام الوقت باقياً ولا تتوضأ إلا عند إرادة الصلاة فالكدرة والصفرة مادامت اختلفت عن لون دم الحيض فلا تعتبر شيئاً فتصلي وتصوم
 
قولان في هذا أصحهما جواز ذلك وهو العمرة أثناء الحداد من الزوجة والأفضل تأجيلها حتى انتهاء الحداد وإذا أتت بها أثناءها جازت ما دامت قد التزمت بحلاً لها وكل ما هو ممنوع عليها
 
إذا كانت الفتاة ترغب في الزواج من شاب معين ومتدين وعلى خلق فهذا خيراً. وفي الحديث بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه تزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) فينبغي على هذا الأب أن يتقي الله في ابنته وزوجها لمن ترغب فيه ما دام على تدين وخلق كما ذكرنا ولو كان اليوم قصير فالله تعالى يقول {لأن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله}
 
عليها عدم الخروج من بيت الزوجية مدة العدة إذا كانت رجعية أي طلقت للمرة الأولى أو الثانية لأن هذا أدفع للرجعة. فإذا لم ترجع وانقضت عدتها فلتخرج من منزل الزوجية لأنها أصبحت أجنبية من مطلقها قال تعالى: {... إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يحرضن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ...}
 
البنت ماتت بعد وفاة أبيها أو أمها وقبل وفاة جدها أو جدتها ترث إذا لم يكن للميت ولد ذكر أما إذا كان له ولد ذكر فلا ميراث للحفيد أو الحفيدة لكن لها وصية واجبة في حدود الثلث وهو أن تأخذ نصيب أمها أو أبيها لو كانت حية على ألا تزيد عن ثلث التركة فإن زادت نزلت إليه.
 
لا يجب إخراج المال إلا إذا كان هناك عجز تام عن الأداء سواء هذا العام أو العام الذي يليه وهكذا.
 
بناء على ما ذكر فلا حرمة إذا كان يلمسها من الدبر لمساً لا معاشرة ومن الخارج لأن هذه دعابة ولا شيء فيها. لكن الحرام هو المعاشرة لقوم لوط لأن هذا من الكبائر بالنسبة لدبر الزوجة ومن أكبر الكبائر من الأجنبيات.
 
الأفضل أن تذهبي إلى طبيب نفسي ليقوم بالعلاج لحالتك واستمري في هذا العلاج. مع قراءة ما تيسر من القرآن الكريم لاسيما آية الكرسي
 
لا يجوز ذلك أمام الرجال أو الشباب الأجانب أما النساء فلا شيء في ذلك لأن خلع الحجاب من المرأة أمام المرأة لا شيء فيه فلا يحل خلع الحجاب ليلة الزفاف أمام الرجال
 
الزوج هو الذي بيده عقدة النكاح وهو المسئول عما يقول وهو صادق في قوله أو المفروض كذلك ويعتبر أنه خطين لا ثلاثة أما قوله على الطلاق بالثلاثة كذا وكان لا ينوي الطلاق فلا طلاق وعليه كفارة يمين وهي إطعام عشرة مساكين
 
هذا جزء من حديث شريف عن النبي صلى الله عليه وسلم وروي بألفاظ مختلفة منها (لعن الله الواشمات والمتوشمات والنفصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله) وفي لفظ (لعن الله الواصلة والمستوصلة والنامصة والمتنمصة ... الخ)
 
ما دام هناك أولاد وشباب يمكن لهم رؤيتك وأنت واقفة بالشرفة فلا يجوز الوقوف بدون حجاب لكن لو أيقنت انه لن يراك أحد الشباب أو الرجال أو كان الوقت ظلاماً فيجوز خلع الحجاب والوقوف في الشرفة والحالة هذه.
 
يمكن للسائلة أن تقرأ آية الكرسي وقل هو الله أحد والمعوذتين وعليك بالدعاء ومنه: رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري وأهدني إلى الخير والطريق المستقيم. ثم تقرئين الفاتحة كل يوم وسوف يجعل الله لك فرجاً ومخرجاً لأن هذه وسوسة شيطان.
 
العادة السرية حرام إلا عند الضرورة لمن خاف الوقوع في الزنا وأراد تسكين الشهوة بفعلها فيجوز جمعاً بين الآراء المختلفة وسبق ذلك في فتوى سابقة فأرجعي إليها.
 
نعم يجوز للمرأة بشرط الالتزام الشرعي في الملابس والحركات وعدم الاختلاط. أو للنساء خاصة ونحو ذلك والأفضل للمرأة البعد عن هذا العمل فإذا لم تجد عملاً سواه أو وجدت بدخل أقل كثيراً من الدخل
 
انتشرت الثقافة الجنسية الفاضحة وهذا حرام لكن لمجرد التعليم عند الحاجة فيجوز كالتعليم بالطب أو التشريح أو التمريض أو نحو ذلك فلا بأس بذلك والناس يعرفون العلاقة الجنسية بالطبيعة.
 
إذا كانت هذه إفرازات في اليومين السادس والسابع ويتغير لون الدم فإنه لا يعتبر دورة لتغير لون الدم وعلى السائلة أن تغتسل بعد اليوم الخامس وفي السادس والسابع
 
ما دام الأب موافقاً والأم كذلك فلا حاجة إلى موافقة العم لأنه ليس ولياً لها مع وجود أبيها الموافق وما دامت الأم والأب والعريس والبنت موافقة فلا بأس بهذا الزواج لاسيما إذا كان الرجل والبنت قد وافقا. 
 
زوجك لم يخطأ وإذا حدث خطأ تم إصلاحه بينكما فإن عجزتم فأرسلا إلى أهل الخير من أهلك وأهله للإصلاح ويبدو أن الخطأ من السائلة حيث تحكي عن كلاش يحدث بينها وبين زوجها والمفروض عدم إفشاء الأسرار لتستقر الحياة. لكن عند الضرورة يمكن أن يتكلم الزوجة بحرص شديد لمعالجة الأمور
 
صارحها بالحقيقة لتكون العلاقة بينكما طيبة قائمة على الصدق والصراحة حتى لا يحدث زفاف دون علم بعدم الحصول على الثانوية العامة فيحدث مالا يحمد عقباه.
 
إن مالك الذي تحصلين عليه من ميراث أو عمل أو وظيفة هو حق خالص للسائلة لكن يستحسن أن تدفع جزء من مالها لزوجها لمساعدة الأسرة لكن دون إجبار منه. والزعم بأن ما تنفقه من ورائه أو تدخره من مالها حرام قول غير صحيح.
 
اقرئي كير من القرآن واسألي الله أن يرزقك بالعريس المناسب. وهذه مشكلة كثير من الفتيات لعدم القدرة على تكاليف الزواج وهل رجب له ثواب بشرط ألا يصومه كله بل يصومه على أنه شهر عادي ومن الأشهر الحرم.
 
عليك بصلاة الاستخارة وما دام قلبك استراح إلى هذا الرجل رغم فارق السن بينكما ورغم زواجه بإحدى النساء فقد تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم بالسيدة خديجة رضي الله عنها وأنجب منها وتزوج بأخريات
 
المرضعة إذا خافت على نفسها عليها القضاء وإذا خافت على نفسها وولدها عليها القضاء وإطعام مسكين عن كل يوم
 
إذا كان هذا الدم في زمن العادة وله أوصافها من حمرة شديدة ورائحة غير جيدة فهو الحيض ويجب عليك القضاء أما إذا ظهر أن هذا الدم علي غير العادة وعلمت ذلك فيما بعد فلا شئ عليك إلا القضاء
 
لا خلاف بين الفقهاء فى قضاء وصيام الأيام التى لم تصم فى رمضان  أما عن الشهرين الذين عليك فالواجب إطعام مسكين مع قضاء الصوم عن كل يوم للتأخير فى الصوم عن رمضان التالى 
 
تخفيف الحواجب حرام لاسيما على النساء. أما إذا كان للنظافة. أو كان شعر الحاجب كبيرا غير عادي أو كانت الحواجب متصلة.
 
يحرم إتيان المرأة وهي حائض. قال تعالى : ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن).
 
هذا جائز ما دام لا يثير الفتنة وفضفاضاً ولا يشبه ثياب الرجال
 
أجاز الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي روته عنه ابنته أم كلثوم رضي الله عنها أن الكذب يجوز من المرأة على زوجها في سبيل المصلحة
 
في نظر الشرع الزاني والزانية يستحق كل منهما الرجم بالحجارة حتى الموت
 
الغسيل بالماء يزيل النجاسة لكن دون الماء لا تزول. وفي هذه الحالة على من يريد ذلك أن يبين للسائل أن كانت هناك نجاسة ومكانها حتى يطهر
 
الحمد لله الذي لم تزل بكارتك بعد مما يؤكد أن الخطيئة لم تتم لكن عليها أن تتوب توبة نصوحاً
 
هذه الإفرازات إذا كانت مستمرة فيضع السائل حائلاً من قطن أو نحوه
 
في الحديث الشريف (لا تسافر المرأة إلا مع ذي رحم محرم) وذلك حفاظاً لها من أن يكون المحرم أحد المحرمين على المرأة تحريماً مؤبداً
 
هذا الحديث فيه ضعف لكن يعمل به لأن هناك أحاديث أخرى أيدته وهي صحيحة
 
ما حكم الدين في سيدة زوجها في السعودية وتريد الذهاب إلى أداء العمرة هل لابد من أن تذهب بمحرم من مصر أم يستقبلها هو هناك؟ علماً بأن أهلها لا يوجد منهم من يستطيع الذهاب إلى أداء العمرة؟
 
منع الحمل لا يجوز إلا باتفاق الزوجين ولا يجوز الإجهاض. أما منع الحمل من الأصل فيجوز لما روي عن جابر رضي الله عنه قال (كنا على عهد رسول الله صلى اله عليه وسلم فبلغه ذلك عنا فلم ينهنا) وفي رواية (كنا نعزل والقرآن ينزل) ويعني لو كان ممنوعاً لورد المنع في القرآن لكن لم ينزل نص دليل على تحريمه. لكن باتفاق الزوجين. 
 

هل زوج الأخت محرم بمعنى هل يمكن الجلوس أمامه بدون حجاب؟

 
هذا شيء أحله الله تعال لكن إذا نزل منها سائل مرأى الماء وجب عليها الغسل. أما إذا نزل سائل دون رؤية الماء فهذا يوجب الوضوء مع غسل مكان الماء في الثياب أو البدن.
 
زوجي هداه الله يشاهد المناظر المحرمة ونصحته كثير جداً وهو يعلم الحلال والحرام ويتغلب على الشيطان كثيراً ولكن أحياناً يغلبه الشيطان أكثر ولكني لا أريد أن أخذ منه موقف حاسم لأني أريد معاملته بسياسة الصبر وأمل أن يغلب الشيطان للأبد. فهل عليا ذنب لحين أن يهده الله أن أتبع معه الأساليب التي أدافع بها عن ديني وأحسسه بالمعاملة السيئة الغير مباشرة؟
 
الانفراد من المرأة بالرجل أو العكس حرام. لأن هذه خلوة وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ما اختلى رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما) حتى ولو كان في درس خصوصي أو نحو ذلك أو في حالة مرض.
 

لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (الختان سنة للرجال ومكرمة للنساء) فختان البنات مكرمة وليس فرضاً واعتبره الشافعية واجباً للرجال والنساء والجمهور على أنه سنة لهما. 

 
دية إسقاط الجنين (عمره شهرين) على الزوجين معاً؟ أم على كل واحد دية؟ مقدارها بالجنية المصري؟ ولمن تدفع؟ وهل صيام شهرين عليهما معاً (كل واحد شهر متتابع)؟ أم كل واحد شهرين؟
 
هل يجوز زواج فتاة بكر دون موافقة أبيها علماً بأنني حاولت معه بكل الطرق ولا يوجد سبب لرفضه سوى العناد؟
 
هل من حق الخطيب الذي عقد النكاح (كتب كتابه) على خطيبته أن تستأذن من خطيبها قبل سفرها من مكان إلى أخر خاصة ولو كان المصيف؟ مع العلم أنها سوف تذهب مع أهلها.
 

أجاز الشافعية للسائلة أن تعتمر دون محرم. ويكفي أن تختار امرأة أو أكثر ليكونا محرمين لكل منهما. يعني المرأة يمكن أن تكون محرماًُ لامرأة أخرى عند عدم الرجال.

 
لي صديقة تعاني هي وأسرتها من الحسد بطريقة فظيعة، لا هي ولا أختها تتحمل خطيبها ترفضه من غير أي شيء وصراخ مستمر وحالة نفسية سيئة وظروف باقي أخوتها غير مضبوطة كما ترفض الأم أي عريس يأتي لأول مرة بسبب أنها ليست مرتاحة مع العلم أن القرآن لا ينقطع من البيت وسألنا في مشيخة الأزهر قالوا لنا أنه حسد ... فما الحل؟
 
ذهب الجمهور إلى أن غير المسلمة إذا جلست معها مسلمة فأنها تكون كالرجل الأجنبي. يجب الحجاب أمام غير المسلمة، قال تعالى : (أو نسائهم ...) وذهب الحنابلة إذا كانت المسيحية على خلق فتعتبر امرأة أي كالمسلمة فلا يجب على المسلمة التحجب أمامها
 
هذا الزوج عاصي لأنه لا يعطي زوجته وهي السائلة حقها في المبيت والنفقات وغير ذلك لأن المساواة واجبة على الزوج مع زوجاته إذا كان متزوجاً بأكثر من واحدة. وذلك قدر المستطاع.
 

إزالة الشعر الزائد الغير طبيعي كالشعر في الرجل أو اليد جائز حتى تكون المرأة على طبيعتها وليس ذلك تغيير لخلق الله. فلا حرمة في ذلك وإنما هو رجوع بالمرأة إلى طبيعتها. لأن السيدة عائشة أم المؤمنين سئلت عن مثل ذلك (أزيلي عنك الأذى ما استطعت).

 
حدث خلاف بين زوجي وأهلي وكانت نتيجته أنهم لا يريدون زوجي أن يدخل بيتهم ولا يريدون أن يدخلوا بيته فهل من حقه أن يمنعني أنا وابنته من الذهاب إلى بيت أهلي؟ ويقول أن أهلي هم الذين يجب أن يأتوا لرؤيتي أنا وابنته في منزله.
 

الحجاب فريضة إسلامية لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}... الأحزاب الآية 59.

 
عليها أن تغسلها وتتوضأ وتصلي. فإذا كانت مستمرة حتى بعد غسلها من البدن والثوب وإذا استمرت الإفرازات بعد هذا فتتوضأ لكل وقت صلاة أي تتوضأ خمس مرات يومياً، وتتوضأ بعد دخول وقت الصلاة وعليها أن تلجأ إلى الطب
 
أنا سيدة متزوجة من رجل مسلم منذ ما يقرب من 9 سنوات ونعرف بعضنا منذ حوالي 17 سنة، كنت مسيحية وهداني الله إلى الإسلام، زوجي كانت له علاقات عديدة في الصغر ولكنه الآن يراعي ربه في وفي طفلتي جداً ويصلي إلى الله بانتظام ويصوم ويزكي ولا يفعل أي شيء يغضب ربه عمري الآن 34 سنة وزوجي 42 سنة، أحلم على فترات متقطعة بأن زوجي ليس معي أو يتركني ويذهب لغيري وأصحو من نومي على صوت بكائي ودموعي تنهمر بشدة. 
 

أجبرني زوجي على ارتداء النقاب مقابل العيش معي وبعد ارتدائي النقاب طلقني الآن أريد أن أخلعه علماً بأنني سوف أرتدي زي إسلامي فهل في ذلك إثم؟

 
يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم) : "الثيب أحق بنفسها من وليها والبكر تستأذن في نفسها وإذنها أن تسكت"
 
في الحقيقة أني أحب شخصاً فهل يحق لي أن أطلب من الله عز وجل أن يوفقنا معاً؟
 
أنا متزوجة حديثاً وعند يوم الدخلة جاءتني الدورة الشهرية فصبرت أنا وزوجي حتى انتهت الدورة ودخلنا بعد الدورة ولكن قبل الاغتسال فما هي كفارة هذا الخطأ؟ وما هو عقابه؟
 
ذهب الحنابلة إلى تحريم زيارة النساء للقبور أو كراهة التحريم. والراجح قول الجمهور وهو جواز زيارة النساء للقبور على ألا يكثرن منها حتى لا يتجدد الحزن لحديث : (لعن الله زائرات القبور، والمتخذين عليها السرج‏) أي اللاتي يزرن كثيراً
 
هذا دين على زوجك يلزم بدفعه لأن النفقة على الأب لا على الأم. وعليك أن تلجأي إلى الجهات المختصة لإلزام زوجك بدفع ما عليه من دين. ولا تحمل هي أي شيء.
 
لابد من الغسل من الجنابة لكل من الزوجين بعد الجماع. وإذا تأخرا أو أحدهما بعض الوقت فلا بأس على ألا يتأخر عن وقت الصلاة.
 
سيدة زوجها متوفى في السعودية وهي تريد النزول إلى مصر لكن فترة العدة لم تنتهي لأن أولاد زوجها الموفي سوف ينزلون إلى مصر وهي لا يوجد عندها أهل بالسعودية ولا تعرف ماذا تفعل؟
 
تقولين: (اللهم أني أستخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب. اللهم إن كان فلان هذا وتذكرين اسمه خطبتي فيه خير لي في دين ودنياي وعاقبة أمري فأقدره لي ويسره لي وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني وديناي وعاقبة أمري فأصرفه عني واصرفني عنه وأقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به). 
 
يجب على هذه البنت أن تستمر في معاملة أبيها المعاملة الحسنة لأن الإسلام أمرها بذلك {وقضي ربك إلا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً ... } لكن حرام على هذا الأب حرمة كبيرة لأنه ظالم لابنته وقلبه قاس ويستحق عقاب الله إلا إذا تاب.
 
هل يجوز للمرأة غير المتزوجة وقليلة الخبرة الدخول للمواقع الإباحية لمرة واحدة للمعرفة؟ أنا سمعت لمرة واحدة لا بأس.
 
قرأت أنه لا يجوز للمرأة أن تلبس الذهب إذا كان أساور أو سلسلة أو خاتم ودليل الكاتب: حديث : من أحب أن بحلق حبيبه بحلقة من النار فليحلقه من ذهب، ومن أحب أن يطوق حبيبه طوقاً من نار فليطوقه طوقاً من ذهب
 

أجاز ذلك بعض العلماء على أن تغسل الزوجة مكان الحيض. والأفضل الانتظار حتى بعد الاغتسال. لأنه قول جمهور الفقهاء وللاحتياط.

 

قال تعالى: {أن الحسنات يذهبن السيئات} واستغفري الله على ما حدث على ألا يتكرر وما دام الأمر لم يصل إلى الفاحشة لأنك لا زلت بكراً فالتوبة مقبولة إن شاء الله. 

 
إذا غاب الزوج أربع أشهر أو أكثر أو سنة أو أكثر فلا تحرم عليه زوجته مطلقاً مهما غاب عنها. لكن مراعاة الزوجة واجب حتى يعفها لاسيما وهي في مثل هذا العمر الحديث (استوصوا بالنساء خيراً) وإن غاب عنها ستة أشهر فأكثر فلابد أن يصاحبها معه في السفر فإذا لم يتيسر فلابد من إذنها له.
 
أجاز المالكية وابن تيمية قراءة القرآن دون مس المصحف أوقات الدورة الشهرية إن خافت نسيانه أو نحو ذلك. وهو ما تؤديه لعدم ورود دليل صريح صحيح يحرم قراءة القرآن على الحائض
 
أنا سيدة متزوجة أريد رأي أهل الدين في الألفاظ الإباحية بين الزوج وزوجته وهل ذكر أسماء العورات بيننا حرام أم حلال؟ أرجو إفادتي مع جزيل الشكر.
 

لا يجوز للجنب ولا للحائض مس المصحف مطلقاً {لا يمسه إلا المطهرون} ولحديث (لا أحل المسجد لحائض ولا جنب)

 
نت أصبحت بالعقد زوجة لهذا الشاب. لكن ننصح بألا يعاشرك الآن إلا بعد الزفاف. ليس لأن هذا حرام ولكن احتراماً للتقاليد. أما والد هذا الزوج فإنه يعتبر محرماً لك.
 

مال الزوجة حقها ولا تنفق منه على البيت. لكن الأفضل أن تساعد ولو بجزء في البيت لاسيما وأن الزوج أذن لها في العمل تنازلاً عن بعض حقوقه.

 
إذا زادت فترة الحيض يوم أو يومين عما اعتادته فإن الزيادة استحاضة وتفعل كالطاهرات لكن تتوضأ لكل وقت صلاة وتتوضأ خمس مرات في اليوم. أي لكل وقت تتوضأ
 

حاولي أن تكلمي أهلك أو تجعلي أحد يكلمهم برغبتك في الزواج من هذا الشاب لأن سعادتك معه. ولا يجوز إجبار البنت على الزواج بمن لا تحبه لقوله صلى الله عليه وسلم (البنت أحق بنفسها من وليها والبكر تستأذن وإذنها أن تصمت).

 
عليك أن تأخذي برأي الطبيب وتخلعي النقاب مع الاحتفاظ بالحجاب الشرعي لأن الوجه والكفين ليسا عورة في رأي جمهور الفقهاء لحديث (إذا بلغت المرأة المحيض لم يبد منها إلا هذا وهذا) أي الوجه والكفين
 

أداء الصلوات دون تأخير والزكاة إذا بلغ المال النصاب ويعادل 7 آلاف جنيه فأكثر وليس مديناً أو يكون الصافي 7 آلاف بعد الديون والنفقات وحج البيت مع الاستطاعة مع البعد عن الحقد على أحد وليس في قلبها شئ سئ ضد أحد مع البعد عن كبائر المحرمات والحلال بين والحرام بين.

 
عليها كفارة يمين : وهي إطعام عشرة مساكين حسب قدرتها أو دفع بدلها نقداً ويمكن أن تطلب منه السماح. أو ترد له جزءاً من هذا المال وتأخذ ما هو في حدود إمكانه وتكفر عن يمينها كما ذكرت وعليه التوبة من الخمر لأنه من أكبر الكبائر.
 

الحجاب فريضة إسلامية لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}... الأحزاب الآية 59.

 
الحجاب فريضة على المرأة المسلمة وهو تغطية جميع بدنها عدا الوجه والكفين عند الجمهور. والحنابلة على وجوب تغطية الوجه والكفين أيضاً
 
توبي إلى الله ولا تعودي للمعاصي بعد ذلك أبداً ولا تصارحي خطيبك بما حدث منك من المعاصي. وعفا الله عما سلف واستعيذي بالله من الشيطان الذي يوسوس لك بالبعد عن الصلاة.
 
معاملة المرأة المسلمة مع الرجل المسلم والكتابي ـ غير المسلم ـ جائز بشروط من أهمها الالتزام بالملبس الشرعي بحيث لا يرى منها إلى الوجه والكفين وعدم الرائحة الطيبة الفواحة.
 
أنا شابة مخطوبة من أربعة أشهر لابن خالتي وهو الآن مسافر في دولة عربية واتفقنا قبل سفره على إتمام الزواج عند عودته بعد سنة في شقة العائلة مؤقتاً وشراء شقة أخرى أو البناء في بيت أبي بعد سنتين، مع العلم أنه الوحيد الساكن بها وهي شقة تمليك بالدور الأرضي بمنزل قديم، المشكلة أنه بعد سفره بثلاثة أشهر طفحت بلاعة الصرف في الشقة فكرهتها من هذا اليوم وعرضت عليه تأجيرها إيجار مؤقتاً وبثمنها نستأجر شقة أخرى أحسن وأوسع وعرضت والدتي عليه الدخول في شقة أخي مؤقتاً لحين شراء أو بناء شقة أخرى بعد سنتين حسب الاتفاق فرفض كل العروض وتمسك بشقته بحجة أنه لا يستطيع ترك هذه الشقة لأحد يتمتع بما هو كلفه أو أن يسكن في هذه الشقة أحد غيره، السؤال هنا إذا تمسكت بتغيير هذه الشقة أو فسخ الخطبة أكون ظالمة؟

التمسك بتغيير الشقة ما دام الوضع لذلك لا شيء فيه. فهذا لم يتحقق الوفاق فمن حق المرأة أن تطلب فسخ الخطبة لاسيما وأنها لم تصبح زوجة بعد.

 
أنا عمري 22 سنة ولم أتزوج تقدم لي خطاب وعندما تتم المقابلة لا أعرف ماذا يحدث يبدي العريس أسباب غير واضحة لرفضي أو يتركنا ولا يرد علينا، وأنا والحمد لله أعلم أن الزواج قدر من عند الله ولكن عندما يحدث ذلك أجرح كثيراً وعندما رويت هذا الموضوع لأحد أصدقائي قالت لي أنها كانت وأختها تعاني من نفس المشكلة وعندما عرضت هذا الموضوع على أحد الشيوخ الذين يدعون العلاج بالقرآن قال لها بان هناك سحر وهذا السحر جعل جني سكنها وأخذت هذا السحر عن طريق الطعام واستقر في معدتها وعالجها بعدها تزوجت هي وأخوتها البنات الاثنين بعد وقت قصير ولكني لا أؤمن بهذه الأشياء وكما قلت أؤمن بأن كل شيء قسمة ونصيب، فهل فعلاً أذهب لهذا الشيخ للعلاج أم أترك هذا الشيء وراء ظهري حتى إذا كان فعلاً هناك سحر؟ مع العلم أن السحر مذكور في القرآن وآسفة على استطالتي للموضوع.

لا مانع من الذهاب إلى هذا الشيخ ما دام صالحاً لعلاجك بالقرآن. ويمكن عند بعض الفقهاء إزالة السحر بالسحر أيضاً.

 

حاولي البحث عن عمل في غير هذه الهيئة، فإذا لم تستطيعي فلك الاستمرار فيها.

 
يجوز أن تشاهدي الخاطب الثاني وتقارني بينهما. فما استرحت فيه فوافقي على خطبته لك على أن يكون متديناً ليعطيك حقك
 

هذا السائل يعتبر مذباً. وهو لا يوجب الاغتسال، وإنما الضوء وغسل مكانه من البدن والثوب، أما السائل المنوي فينزل مع النشوة ويوجب الغسل وغالباً لم يحدث وهو أصغر إذا حدثت نشوة من المرأة.

 

لا حرمة في ذلك ما دام لتهذيب الشعر حتى يكون طبيعياً أما المحرم فهو التجميل فقط.

 

إذا كانت من عادتها نزول هذه الإفرازات وليست بجماع ولا لذة وإنما هو مرض عليها بالطبيب ولا يجب الاغتسال حينئذ.

 
إذا كان الذهب ملكاً خالصاً للزوجة فلها أن تتصرف فيه كيف تشاء والأحسن ألا تبيع الكثير منه إذا كان الزوج حذرها من ذلك ما دام لم يكن مستغلاً لها
 
حياته معك دون عقد زواج حرام وزنا لا سيما وأنك حملت 4 مرات منه استغفرى الله وصلى له كثيرا. واقطعى علاقتك بهذا الشيطان فورا لأنه شيطان فى صورة إنسان.
 
أنا إنسانة ملتزمة الحمد لله وهذا بفضل الله بصراحة أنا أتحدث مع رجل من خلال النت بقصد الزواج طلب مني مرات عديدة أن أحادثة عبر الهاتف لعلمي بأن محادثة الشخص عبر الهاتف حرام بل ومتأكدة أن هذا حرام وهو تفهم هذا الشي توقعت ان يتركني لاني لا أريد محادثته عبر الهاتف اخترت رضا الله على رضاه ولكننا لازلنا متواصلين عبر النت فقط وهو يخبرني انه سيصبر ويتوكل على الله حتى يجمعنا كزوجين صالحين ما رأيكم في ذلك أفيدوني جزاكم الله الخير لانه يهمني ان يكون الله راض عني؟
حديث الرجل على النت كالحديث فى التليفون لا يجوز لرجل وامرأة أجنبيين لكن اذا كان بالأتفاق على الزواج مع الجدية فيه فيجوز لكنه خلاف الأولى.
 
الجماع اذا طلبه الزوج اجيب حتى لا يقع فى الزنا لكن مع مراعاة ظروف الزوجة لأنها قد تكون مهيأة لذلك فلا يحصل التمتع المطلوب او تكون مريضة فيجب مراعاة المراة ايضا كنفسه ويستحب عرض نفسك على طبيبة أو طبيب لمعرفة سبب عدم الأنجاب فان كان منك فافهميه وأن كان منه فلك الحق فى فسخ عقد الزواج وعليه النفقة وتوفر المهر لأنه المتسبب.
 
اقرأئ كثيرا من القرآن واستعيذي بالله قبل القراءة واذكرى الله دائما ثم حاولى ان تعتادى الصلاة وقوله تعالى {إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون}... الاعراف الآية 201
 
النقاب فضيلة وليس فرضاً ويكفي الحجاب. وهو ستر جميع بدن المرأة أمام الرجال الأجانب عدا الوجه واليدين. وأن يكون فضفاضا واسعاً غير شبيه بملابس الرجال ولا بملابس الكافرات لا عطر فيه
 
أنت بتحملك لأم زوجك لك الثواب، وعليها العقاب بإساءتها لك وأخبري زوجك بما يحدث منها لأنه تكرر كثيراً منها حتى يمنعها من إساءتها ولا تخبري والدتك الآن بما يحدث منها إلا إذا رغبت في الإصلاح بينكما
 

لا يجوز لزوج السائلة منعها من زيارة أهلها مادامت ملتزمة بالشرع ولا يجوز أن يمنع زوجته من الأنجاب لأن الرزق عند الله وله أن يمنع خلوة زوجته بالرجال الا مع وجود محرم أو كان محرما يزورها فلا يمنع من ذلك

 
المال المدخر لو وصل الى 7 آلاف جنيه ومضى عليه عام هجرى كامل وجبت فيه الزكاة 2.5% خاليا من الديون وإذا كان أقل من ذلك فلا زكاة وما زاد فبحسابه ولو ادخرته السائلة للحج
 
مع السائلة شهادة عليا والخاطب عنده شهادة متوسطة وعلى دين وخلق و ترغب الفتاة في زواجه فلا بأس في ذلك لأن الشهادات لا تصنع الرجال.
 
إذا كان قد عقد عليك ولم تتزوجي حتى آخر الحياة فيمكن أن تكوني زوجته في الجنة إذا كان كل منكما صالحاً
 
إذا كلمتيها أنت فلا يقع طلاق أما لو كلمها هو فقد وقع يمين باطلاق فيه كفارة اطعام عشرة مساكين أو إعطائهم نقودا وتقدر بخمسين جنيها عن العشرة. ولا يقع طلاق
 
عمل المرأة جائز إذا كانت ملتزمة بالآداب الشرعية ولا تختلط بالرجال وتعمل في الأعمال المشروعة بملبس مشروع والعمل لا تشوبه حرمة.
 
ذهب الحنيفية إلى أن المرأة البالغة العاقلة تزوج نفسها بالكفء ولو دون موافقة والي أمرها. لحديث: (لا نكاح الا بشاهدين) الا أن الجمهور على العمل بحديث (لا نكاح الا بولي وشاهدي عدل) وهو الأرجح حتى لا تزوج المرأة نفسها
 
الصالحة التي لم تتزوج في الدنيا سوف يرزقها الله برجل صالح من أهل الجنة في الجنة ان شاء الله
 
منذ عام تزوجت من شخص بعد خطبة خمس أشهر وكان زواج تقليدى لم اعرفه من قبل وكان خجلى يمنعنى ان اعرفه عن قرب أكثر لكنه كان هو وأهله كانوا أمامنا في قمة الأخلاق ولكن من بعد كتب الكتاب وقرب الزفاف تغير تماما المهم انى تزوجته ولم يمر على زواجنا إلا بضعه أيام وكان كثير العنف معى وكان يقهرنى نفسيا وكنت اتركه حين يهدأ وألومه فكان وكأنه لم يفعل شئ وكنت لا أحب أن اخبر احد حتى لا يكبر الموضوع وهو كان يظن انى احكى لامى كل شئ وأنا لم اخبرها شئ واستمر الوضع 40 يوما، وفى يوم من الأيام جاء هو وأبيه وقام بضربى وقام أبوه فقررت أن اترك المنزل وطلبت الطلاق منه فرفض طلاقى ولكنه عاد ليساومني على الشبكة مقابل الطلاق في حين انه اخذ كل ما في القائمة والتي كتبها هو ووالده أريد أن أعرف حكم الدين فيه هو وأهله على ما فعلوه معي وما حكم الأشياء التى أخذوها من متعلقاتى الشخصية؟
أحسن الأقوال في ذلك هو مذهب المالكية أن العدول عن الخطبة لو كان من الرجل أو هو المتسبب فعليه ترك الشبكة للزوجة.
 

الأفضل عدم فعلها وإذا حدثت لمعلومات محترمة فلا شيء فيه.

 
أجمع جماهير أهل العلم على أن مصافحة الرجل للمرأة غير المحرم حرام وأجازها البعض إذا كانت بدون قصد سيء.
 
لا يوجد عندى دليل يمنع المرأة من دخول الانتخاب لكن بعد اذن زوجها ان كنت متزوجة أو ولي أمرها ان لم يكن لها زوج وبشرط عدم الخلوة
 
لا تفعلى ذلك مرة أخرى أبدا وتوبى إلى الله عما حدث والله يقبل التوبة عن الذنوب مهما بلغت 
 
تكرر هذا السؤال كثيرا والاجابه الشافيه لجمهور العلماء أقول أن الحجاب الشرعي لجميع البدن ماعدا الوجه والكفين وأدلة القائلين بفرض النقاب أدلة واهية وجمع كلمة من هنا وهناك
 
مادامت الدم قد أنقطعت بعد يومين فالواجب الأغتسال والصوم لإن النفاس يمكن أن يكون بعض الوقت فقط
 
الأمر الأن في القضاء والحكم له بعد الله سبحانه وتعالي ومن حقك أن تعقدي صلحا مع أهلك وأهله وإلا فالطلاق
 
واكتشفت انه يعرف امرأة اخرى ولكن لا ادرى مدى العلاقة  بينهما ولكن كان يتركنا ويخرج بالساعات ولا يعاشرنى بالشهور وحدثت مشاكل كثيرة ووصلت الى الطلاق ولكنى تراجعت من اجل بناتى
 

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم  (أيما إمرأة نكحت دون إذن وليها فنكاحها باطل. باطل) وقال: (لا نكاح الا بولى وشاهدى عدل

 
نزع شعر المرأة وهى غير طاهرة لا شئ فيه إلا أن هناك رأيا لا يعتد به كثيراً يقول إن كل شعرة تأتى يوم القيامة وتطلب جنابتها
 

 
إنضم لقائمتنا البريدية
إسمــك
بريــدك الإليكتروني
Advertise with us | Privacy Policy | Contact us

©2009 LINKdotNET, All Rights Reserved