الصفحة الرئيسية | البريد | الأخبار | الترفيه | مبوبة
 
 
فتاوي النساء
لا مانع من المداعبة أثناء فترة المحيض حتى وإن زادت المهم لا تصل إلى جماع المرأة...
 
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ومن الظاهر من السؤال أن هذا الزوج ليس زوجاً طبيعياً ولو صح ما جاء فهذا ديوث تحرم عليه الجنة...
 
قال محمد بن سيرين: سألت عبيدة السلماتي عن قول الله عز وجل {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ} فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى...
 
نعم، لا يجوز الرجعة إلا بعقد ومهر جديدين، مادامت العدة قد انتهت...
 
إن كان زوجك نوى التهديد فعليه كفارة يمين، وإن نوى الطلاق وقع الطلاق إن خالفت أمره، حتى ولو رضي بعد ذلك...
 
ليس لأحد قبول أو رضا إذا تعلق الأمر بحكم شرعي {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُّبِينًا}...
 
نعم، افسخي هذه الخطوبة فوراً، فالمسلم لا يتصف بالكذب والخيانة، والحمد لله أنك اكتشفت هذا قبل الزواج فاصبري واحتسبي...
 
لا يجوز لخطيبك أن يرى شعرك عن طريق الإنترنت ولا غيره وانتظري حتى يرجع من سفره، ويرى وجهك ويسلم عليك...
 
نعم كان الحجاب موجوداً في عهد رسول الله، فإن القرآن الكريم نهى عن التبرج والسفور وإبداء الزينة دون قيد...
 
الجن ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون والمؤمن القوي يتغلب بقوة إيمانه وصدق عزيمته ومتانة تصميمه على جميع الجن...
 
ارضي بقضاء الله، وتعلمي الدرس جيداً، فإنك قد أخطأت في حق نفسك حين قبلت الزواج دون معرفة عائلية تدل على حسن خلقه وتدينه...
 
وضع المكياج إذا كان للزوج فهو حلال بل واجب لدوام الحياة الزوجية وإدخال السرور على الزوج...
 
لبس الذهب للمرأة وإظهاره وهي خارجة في الشارع إن كان من باب المباهاة وإظهار الزينة فلا يجوز شرعاً...
 
ختان الإناث من سنن الفطرة وقد سبق الإجابة على هذا مراراً
 
إن كان في البيت فلا بأس به مادام هناك أرحام ولا يوجد أجانب...
 
ما حكم الدين في سيدة زوجها في السعودية وتريد الذهاب إلى أداء العمرة هل لابد من أن تذهب بمحرم من مصر أم يستقبلها هو هناك؟ علماً بأن أهلها لا يوجد منهم من يستطيع الذهاب إلى أداء العمرة؟
 
منع الحمل لا يجوز إلا باتفاق الزوجين ولا يجوز الإجهاض. أما منع الحمل من الأصل فيجوز لما روي عن جابر رضي الله عنه قال (كنا على عهد رسول الله صلى اله عليه وسلم فبلغه ذلك عنا فلم ينهنا) وفي رواية (كنا نعزل والقرآن ينزل) ويعني لو كان ممنوعاً لورد المنع في القرآن لكن لم ينزل نص دليل على تحريمه. لكن باتفاق الزوجين. 
 

هل زوج الأخت محرم بمعنى هل يمكن الجلوس أمامه بدون حجاب؟

 
هذا شيء أحله الله تعال لكن إذا نزل منها سائل مرأى الماء وجب عليها الغسل. أما إذا نزل سائل دون رؤية الماء فهذا يوجب الوضوء مع غسل مكان الماء في الثياب أو البدن.
 
زوجي هداه الله يشاهد المناظر المحرمة ونصحته كثير جداً وهو يعلم الحلال والحرام ويتغلب على الشيطان كثيراً ولكن أحياناً يغلبه الشيطان أكثر ولكني لا أريد أن أخذ منه موقف حاسم لأني أريد معاملته بسياسة الصبر وأمل أن يغلب الشيطان للأبد. فهل عليا ذنب لحين أن يهده الله أن أتبع معه الأساليب التي أدافع بها عن ديني وأحسسه بالمعاملة السيئة الغير مباشرة؟
 
الانفراد من المرأة بالرجل أو العكس حرام. لأن هذه خلوة وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ما اختلى رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما) حتى ولو كان في درس خصوصي أو نحو ذلك أو في حالة مرض.
 

لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (الختان سنة للرجال ومكرمة للنساء) فختان البنات مكرمة وليس فرضاً واعتبره الشافعية واجباً للرجال والنساء والجمهور على أنه سنة لهما. 

 
دية إسقاط الجنين (عمره شهرين) على الزوجين معاً؟ أم على كل واحد دية؟ مقدارها بالجنية المصري؟ ولمن تدفع؟ وهل صيام شهرين عليهما معاً (كل واحد شهر متتابع)؟ أم كل واحد شهرين؟
 
هل يجوز زواج فتاة بكر دون موافقة أبيها علماً بأنني حاولت معه بكل الطرق ولا يوجد سبب لرفضه سوى العناد؟
 
هل من حق الخطيب الذي عقد النكاح (كتب كتابه) على خطيبته أن تستأذن من خطيبها قبل سفرها من مكان إلى أخر خاصة ولو كان المصيف؟ مع العلم أنها سوف تذهب مع أهلها.
 

أجاز الشافعية للسائلة أن تعتمر دون محرم. ويكفي أن تختار امرأة أو أكثر ليكونا محرمين لكل منهما. يعني المرأة يمكن أن تكون محرماًُ لامرأة أخرى عند عدم الرجال.

 
لي صديقة تعاني هي وأسرتها من الحسد بطريقة فظيعة، لا هي ولا أختها تتحمل خطيبها ترفضه من غير أي شيء وصراخ مستمر وحالة نفسية سيئة وظروف باقي أخوتها غير مضبوطة كما ترفض الأم أي عريس يأتي لأول مرة بسبب أنها ليست مرتاحة مع العلم أن القرآن لا ينقطع من البيت وسألنا في مشيخة الأزهر قالوا لنا أنه حسد ... فما الحل؟
 
ذهب الجمهور إلى أن غير المسلمة إذا جلست معها مسلمة فأنها تكون كالرجل الأجنبي. يجب الحجاب أمام غير المسلمة، قال تعالى : (أو نسائهم ...) وذهب الحنابلة إذا كانت المسيحية على خلق فتعتبر امرأة أي كالمسلمة فلا يجب على المسلمة التحجب أمامها
 
هذا الزوج عاصي لأنه لا يعطي زوجته وهي السائلة حقها في المبيت والنفقات وغير ذلك لأن المساواة واجبة على الزوج مع زوجاته إذا كان متزوجاً بأكثر من واحدة. وذلك قدر المستطاع.
 

إزالة الشعر الزائد الغير طبيعي كالشعر في الرجل أو اليد جائز حتى تكون المرأة على طبيعتها وليس ذلك تغيير لخلق الله. فلا حرمة في ذلك وإنما هو رجوع بالمرأة إلى طبيعتها. لأن السيدة عائشة أم المؤمنين سئلت عن مثل ذلك (أزيلي عنك الأذى ما استطعت).

 
حدث خلاف بين زوجي وأهلي وكانت نتيجته أنهم لا يريدون زوجي أن يدخل بيتهم ولا يريدون أن يدخلوا بيته فهل من حقه أن يمنعني أنا وابنته من الذهاب إلى بيت أهلي؟ ويقول أن أهلي هم الذين يجب أن يأتوا لرؤيتي أنا وابنته في منزله.
 

الحجاب فريضة إسلامية لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}... الأحزاب الآية 59.

 
عليها أن تغسلها وتتوضأ وتصلي. فإذا كانت مستمرة حتى بعد غسلها من البدن والثوب وإذا استمرت الإفرازات بعد هذا فتتوضأ لكل وقت صلاة أي تتوضأ خمس مرات يومياً، وتتوضأ بعد دخول وقت الصلاة وعليها أن تلجأ إلى الطب
 
أنا سيدة متزوجة من رجل مسلم منذ ما يقرب من 9 سنوات ونعرف بعضنا منذ حوالي 17 سنة، كنت مسيحية وهداني الله إلى الإسلام، زوجي كانت له علاقات عديدة في الصغر ولكنه الآن يراعي ربه في وفي طفلتي جداً ويصلي إلى الله بانتظام ويصوم ويزكي ولا يفعل أي شيء يغضب ربه عمري الآن 34 سنة وزوجي 42 سنة، أحلم على فترات متقطعة بأن زوجي ليس معي أو يتركني ويذهب لغيري وأصحو من نومي على صوت بكائي ودموعي تنهمر بشدة. 
 

أجبرني زوجي على ارتداء النقاب مقابل العيش معي وبعد ارتدائي النقاب طلقني الآن أريد أن أخلعه علماً بأنني سوف أرتدي زي إسلامي فهل في ذلك إثم؟

 
يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم) : "الثيب أحق بنفسها من وليها والبكر تستأذن في نفسها وإذنها أن تسكت"
 
في الحقيقة أني أحب شخصاً فهل يحق لي أن أطلب من الله عز وجل أن يوفقنا معاً؟
 
أنا متزوجة حديثاً وعند يوم الدخلة جاءتني الدورة الشهرية فصبرت أنا وزوجي حتى انتهت الدورة ودخلنا بعد الدورة ولكن قبل الاغتسال فما هي كفارة هذا الخطأ؟ وما هو عقابه؟
 
ذهب الحنابلة إلى تحريم زيارة النساء للقبور أو كراهة التحريم. والراجح قول الجمهور وهو جواز زيارة النساء للقبور على ألا يكثرن منها حتى لا يتجدد الحزن لحديث : (لعن الله زائرات القبور، والمتخذين عليها السرج‏) أي اللاتي يزرن كثيراً
 
هذا دين على زوجك يلزم بدفعه لأن النفقة على الأب لا على الأم. وعليك أن تلجأي إلى الجهات المختصة لإلزام زوجك بدفع ما عليه من دين. ولا تحمل هي أي شيء.
 
لابد من الغسل من الجنابة لكل من الزوجين بعد الجماع. وإذا تأخرا أو أحدهما بعض الوقت فلا بأس على ألا يتأخر عن وقت الصلاة.
 
سيدة زوجها متوفى في السعودية وهي تريد النزول إلى مصر لكن فترة العدة لم تنتهي لأن أولاد زوجها الموفي سوف ينزلون إلى مصر وهي لا يوجد عندها أهل بالسعودية ولا تعرف ماذا تفعل؟
 
تقولين: (اللهم أني أستخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب. اللهم إن كان فلان هذا وتذكرين اسمه خطبتي فيه خير لي في دين ودنياي وعاقبة أمري فأقدره لي ويسره لي وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني وديناي وعاقبة أمري فأصرفه عني واصرفني عنه وأقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به). 
 
يجب على هذه البنت أن تستمر في معاملة أبيها المعاملة الحسنة لأن الإسلام أمرها بذلك {وقضي ربك إلا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً ... } لكن حرام على هذا الأب حرمة كبيرة لأنه ظالم لابنته وقلبه قاس ويستحق عقاب الله إلا إذا تاب.
 
هل يجوز للمرأة غير المتزوجة وقليلة الخبرة الدخول للمواقع الإباحية لمرة واحدة للمعرفة؟ أنا سمعت لمرة واحدة لا بأس.
 
قرأت أنه لا يجوز للمرأة أن تلبس الذهب إذا كان أساور أو سلسلة أو خاتم ودليل الكاتب: حديث : من أحب أن بحلق حبيبه بحلقة من النار فليحلقه من ذهب، ومن أحب أن يطوق حبيبه طوقاً من نار فليطوقه طوقاً من ذهب
 

أجاز ذلك بعض العلماء على أن تغسل الزوجة مكان الحيض. والأفضل الانتظار حتى بعد الاغتسال. لأنه قول جمهور الفقهاء وللاحتياط.

 

قال تعالى: {أن الحسنات يذهبن السيئات} واستغفري الله على ما حدث على ألا يتكرر وما دام الأمر لم يصل إلى الفاحشة لأنك لا زلت بكراً فالتوبة مقبولة إن شاء الله. 

 
إذا غاب الزوج أربع أشهر أو أكثر أو سنة أو أكثر فلا تحرم عليه زوجته مطلقاً مهما غاب عنها. لكن مراعاة الزوجة واجب حتى يعفها لاسيما وهي في مثل هذا العمر الحديث (استوصوا بالنساء خيراً) وإن غاب عنها ستة أشهر فأكثر فلابد أن يصاحبها معه في السفر فإذا لم يتيسر فلابد من إذنها له.
 
أجاز المالكية وابن تيمية قراءة القرآن دون مس المصحف أوقات الدورة الشهرية إن خافت نسيانه أو نحو ذلك. وهو ما تؤديه لعدم ورود دليل صريح صحيح يحرم قراءة القرآن على الحائض
 
أنا سيدة متزوجة أريد رأي أهل الدين في الألفاظ الإباحية بين الزوج وزوجته وهل ذكر أسماء العورات بيننا حرام أم حلال؟ أرجو إفادتي مع جزيل الشكر.
 

لا يجوز للجنب ولا للحائض مس المصحف مطلقاً {لا يمسه إلا المطهرون} ولحديث (لا أحل المسجد لحائض ولا جنب)

 
نت أصبحت بالعقد زوجة لهذا الشاب. لكن ننصح بألا يعاشرك الآن إلا بعد الزفاف. ليس لأن هذا حرام ولكن احتراماً للتقاليد. أما والد هذا الزوج فإنه يعتبر محرماً لك.
 

مال الزوجة حقها ولا تنفق منه على البيت. لكن الأفضل أن تساعد ولو بجزء في البيت لاسيما وأن الزوج أذن لها في العمل تنازلاً عن بعض حقوقه.

 
إذا زادت فترة الحيض يوم أو يومين عما اعتادته فإن الزيادة استحاضة وتفعل كالطاهرات لكن تتوضأ لكل وقت صلاة وتتوضأ خمس مرات في اليوم. أي لكل وقت تتوضأ
 

حاولي أن تكلمي أهلك أو تجعلي أحد يكلمهم برغبتك في الزواج من هذا الشاب لأن سعادتك معه. ولا يجوز إجبار البنت على الزواج بمن لا تحبه لقوله صلى الله عليه وسلم (البنت أحق بنفسها من وليها والبكر تستأذن وإذنها أن تصمت).

 
عليك أن تأخذي برأي الطبيب وتخلعي النقاب مع الاحتفاظ بالحجاب الشرعي لأن الوجه والكفين ليسا عورة في رأي جمهور الفقهاء لحديث (إذا بلغت المرأة المحيض لم يبد منها إلا هذا وهذا) أي الوجه والكفين
 

أداء الصلوات دون تأخير والزكاة إذا بلغ المال النصاب ويعادل 7 آلاف جنيه فأكثر وليس مديناً أو يكون الصافي 7 آلاف بعد الديون والنفقات وحج البيت مع الاستطاعة مع البعد عن الحقد على أحد وليس في قلبها شئ سئ ضد أحد مع البعد عن كبائر المحرمات والحلال بين والحرام بين.

 
عليها كفارة يمين : وهي إطعام عشرة مساكين حسب قدرتها أو دفع بدلها نقداً ويمكن أن تطلب منه السماح. أو ترد له جزءاً من هذا المال وتأخذ ما هو في حدود إمكانه وتكفر عن يمينها كما ذكرت وعليه التوبة من الخمر لأنه من أكبر الكبائر.
 

الحجاب فريضة إسلامية لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}... الأحزاب الآية 59.

 
الحجاب فريضة على المرأة المسلمة وهو تغطية جميع بدنها عدا الوجه والكفين عند الجمهور. والحنابلة على وجوب تغطية الوجه والكفين أيضاً
 

 
إنضم لقائمتنا البريدية
إسمــك
بريــدك الإليكتروني
أعلن معنا | سياسة الخصوصية | إتصل بنا

©2010 LinkOnLine, All Rights Reserved