الصفحة الرئيسية | البريد | الأخبار | الترفيه | مبوبة
 
 
فتاوي النساء  
العقاب للإقلاع عن الذنب   


زوجي هداه الله يشاهد المناظر المحرمة ونصحته كثير جداً وهو يعلم الحلال والحرام ويتغلب على الشيطان كثيراً ولكن أحياناً يغلبه الشيطان أكثر ولكني لا أريد أن أخذ منه موقف حاسم لأني أريد معاملته بسياسة الصبر وأمل أن يغلب الشيطان للأبد. فهل عليا ذنب لحين أن يهده الله أن أتبع معه الأساليب التي أدافع بها عن ديني وأحسسه بالمعاملة السيئة الغير مباشرة؟

بارك الله فيك أيتها السائلة الكريمة، وعاملي زوجك بالحسنى قال تعالى {أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة...} وأعطيه حقوقه الشرعية كاملة لأنه مسلم رغم عصيانه. 

واستمري في دعوته إلى الصلاح والهداية على نحو ما ذكرنا وتبسمي في وجهه فقد يكون ذلك سبباً في هدايته ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم (وتبسمك في وجه أخيك صدقة...) وقال تعالى {ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فأعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر...} وهكذا ونسأل الله التوفيق ولزوجك الهداية.

 
إطبع
أرسل
 
إنضم لقائمتنا البريدية
إسمــك
بريــدك الإليكتروني
أعلن معنا | سياسة الخصوصية | إتصل بنا

©2012 LinkOnLine, All Rights Reserved