الصفحة الرئيسية | البريد | الأخبار | الترفيه | مبوبة
 
 
فتاوي النساء  
قسوة الاب على ابنته   


ما حكم من تعامل أبيها بكل إحسان بالرغم من مقابلة إساءته بالإحسان وهو لم يقم بأي مسئولية ناحيتها ويعاملها بكل قسوة لأن ذلك طبيعته ولم يقم ناحيتها بأي واجب كأب تجاه ابنته ويمضي العمر ويصل الأب لسن 75 سنة وما زال عند موقفه وتعلم الابنة أنه كتب وسجل كل أملاكه لأولاده الآخرين وتذهب هذه الابنة وتعامله وتحسن إليه وتمضي معه ساعتين وتسأله عن حاجته وما زال في القسوة وهي تعلم أنه كاتب أملاكه كلها لأولاده ولكن كل ذلك تحملته على أعصابها وتعيش وهي شاعرة بقمة الظلم ولا يهون عليها غير ارتباطها بالمولى عز وجل السؤال هنا ما الحكم الشرعي في ذلك ؟ أفيدوني أفادكم الله تعالى.

يجب على هذه البنت أن تستمر في معاملة أبيها المعاملة الحسنة لأن الإسلام أمرها بذلك {وقضي ربك إلا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً ... } لكن حرام على هذا الأب حرمة كبيرة لأنه ظالم لابنته وقلبه قاس ويستحق عقاب الله إلا إذا تاب. 

وعليه أن يعطي البنت حقها كما أمر الشرع وإلا فالويل له في الدنيا وفي الآخرة. فعلى الأب أن يتق الله في ابنته لينال الثواب في الدارين.

 
إطبع
أرسل
 
إنضم لقائمتنا البريدية
إسمــك
بريــدك الإليكتروني
أعلن معنا | سياسة الخصوصية | إتصل بنا

©2012 LinkOnLine, All Rights Reserved