الصفحة الرئيسية | البريد | الأخبار | الترفيه | مبوبة
 
 
فتاوي النساء  
عدم الثبات فى المشاعر   


أنا فتاة مخطوبة من ثلاثة أشهر وقبل الخطوبة الرسمية كان بيننا شهرين تعارف بعلم أهلي، كنت غير راضية عن شكله في البداية حيث كان في خيالي صورة جميلة للشخص الذي سأرتبط به ولكن كلامه الرقيق والذي سمعته لأول مرة من شاب جذبني إليه وأحسست أني أحبه ولكني غير مستقرة في مشاعري نحوه وأقول : لا أريد هذا الشخص وأعود فأسمع منه الكلام الجميل مرة أخرى وانجذب له مرة أخرى وينتهي هذا الانجذاب بعد فترة وجيزة وابحث عن فرصة للفسخ وارجع تاني حتى جاء يوم سفره إلى دولة عربية .. في البداية كنت اشعر بشوق له ثم تحول ذلك إلى برود وزاد ذلك عندما رأيته على الانترنت وقد حلق شعره فتذكرت عدم إعجابي به في البداية .. الآن لا أريد أن أتكلم معه ولا أبادله شعوره وهو شعر بذلك ماذا أفعل أفسخ الخطوبة أم أستمر وأنا غير راضيا عن مشاعري نحوه؟ مع العلم أن شيوخ كثيرين قالوا أن هناك عمل لي بعدم الزواج، ماذا أفعل أنا مدمرة نفسياً؟

إذا كان الحال كما ورد في السؤال فالأفضل أن تصلي صلاة الاستخارة لاسيما إذا كنت محتارة. تصلي ركعتين بنية الاستخارة في أي وقت لاسيما ليلاً تقرئين الفاتحة في كل ركعة وسورة صغيرة وبعد الانتهاء من الصلاة وأنت في مصلاك تقولين: (اللهم أني أستخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب. اللهم إن كان فلان هذا وتذكرين اسمه خطبتي فيه خير لي في دين ودنياي وعاقبة أمري فأقدره لي ويسره لي وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني وديناي وعاقبة أمري فأصرفه عني واصرفني عنه وأقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به). 

وسوف ينشرح صدرك إذا كان خيراً وإذا حدثت كراهية فابتعدي عنه في الغالب أنه غير موافق لطبيعتك ـ والله أعلم ـ وإذا كنت لا تريدينه وفسخت الخطبة فيجب أن تعطيه ما دفعه لك من مال وهدايا عدا ما يؤكل. 

 
إطبع
أرسل
 
إنضم لقائمتنا البريدية
إسمــك
بريــدك الإليكتروني
أعلن معنا | سياسة الخصوصية | إتصل بنا

©2012 LinkOnLine, All Rights Reserved