| الاستبداد فى الرأى |
|
أنا فتاة في الخامسة والعشرين من عمري وقد أحببت إنسان طيب جداً وقد تقدم لخطبتي ولكن والدي رفضه وذلك لأنه مطلق وله ولدان ولكنه يريد الزواج مني وأنا أريده زوجاً لي ويريد عمل أي شيء لي وهو والحمد لله يصرف على أولاده ويعطي زوجته الأولى حقها من نفقة وغيرها وهو حالته المادية تتيح له الزواج فما حكما الدين من موقف والدي؟ حيث أنه شديد وصارم ولا يعطي لأحد فرصة التحدث ورأيه يمشي على الجميع وأنا لا أجد أحد من أخواتي يقف بجانبي لأن كل واحد يفكر في نفسه فقط، ما العلم أني أحبه جداً ولا أريد شيء غير أن أكون زوجته في الحلال. يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم) : "الثيب أحق بنفسها من وليها والبكر تستأذن في نفسها وإذنها أن تسكت" وإذا كان الوالد يريد شيئاً فهو رأي يبديه أو نصيحة يوجهها إلى ابنته فقط. وقد جاءت فتاة إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) تقول : إن أبي زوجني من ابن أخيه ليرفع خسيسته فقال لها الرسول : إن شئت رددنا هذا الزواج أو أبطلناه فقالت : يا رسول الله أجز ما صنع أبي لكني أردت أن أعلم النساء أن الآباء ليس لهم في هذا الأمر من شيء، وأن فتاة أخرى اشتكت أن أباها أجبرها على الزواج من شخص لا ترغبه فرد هذا الزواج أو أبطله. فلا يجوز لوالد السائلة إجبارها على الزواج بمن لا ترغبه أو منعها من زواج شخص ترغب فيه. وما دام الرجل الذي يريدها لا عيب فيه فلماذا يرفضه والبنت موافقة عليه ! وإن كانت زوجة ثانية.
|