| كفارة اليمين |
|
السلام عليكم: لقد طلقني زوجي وراجعني بفترة العدة إلا أني طلبت منه أن يكتب ورقة (إقرار دين) بقيمة خمسين ألف دينار كويتي. واشترط أن أقسم على القرآن بأني لن استخدم هذه الورقة مهما كان السبب وأنها ورقة صورة فقط لحفظ كرامتي أمام أهلي ونص القسم الذي أقسمته هو (أقسم بالله العظيم بأن لن استخدم هذه الورقة ضدك مهما كان السبب وأنها صورية) علماً بأني قلت لنفسي سأستخدمها في حال إساءة معاملتي أو إن تزوج بأخرى ولم يسمع هذا الكلام. وقمت عليه بالتنفيذ وزوجي لا يمتلك هذا المبلغ وتم الحجز على جميع ممتلكاته وبعت بيته واستلمت المبلغ بالكامل هذا وقد وجه لي اليمين الحاسمة أمام المحكمة وأقريت بأني سلمت زوجي هذا المبلغ وبدا يدعو الله بهذه النصوص (حسبنا الله ونعم الوكيل) أو (يدعو على صحي وصحة أهـلي).
السـؤال :
1) هل تستجاب دعوته؟
2) هل يجوز أن احتفظ بالمال وأكفر عن اليمين؟
3) هل صحيح أن موقفه موقف مظلوم؟ علماً بأنه يشرب الخمر وأناني ويحب نفسه ويضربني وقلبه قاسي على أبناءه، أفدني أفادك الله بما الذي أفعل لأتوب وما هي العقوبة الدنيوية والآخرة هل صحيح أني سأكون بالدرك الأسفل من النار والشكر؟ هذا حرام عليك لاسيما والزوج عاجز عن السداد وقد يقترض بالربا الفاحش لكن حتى يكون المال حلالاً: 1) أن يكون في مقدوره.
2) ألا تذكر أن الورقة صورية. لأنها حرام لاسيما لو قام بشكواها وحنث في يمينه وعليها كفارة يمين : وهي إطعام عشرة مساكين حسب قدرتها أو دفع بدلها نقداً ويمكن أن تطلب منه السماح. أو ترد له جزءاً من هذا المال وتأخذ ما هو في حدود إمكانه وتكفر عن يمينها كما ذكرت وعليه التوبة من الخمر لأنه من أكبر الكبائر.
|