الصفحة الرئيسية | البريد | الأخبار | الترفيه | مبوبة
 
 
فتاوي النساء  
مشكلتي يا سيدي هي نفسي، حتى أني أحسب أنه قد جن جنونها، فكلما قومتها انكسرت. وسؤالي ليس كيف أقومها أو أزكيها، فهذا قرأته مرات... إنما سؤالي هو: كيف أوازي بين الدين والدنيا؟   

اكتب لكم رسالتي هذه ولا أدري ما إذا كانت ستلقى اهتمامكم أم لا؟، فهي تحمل في طياتها صرخة امرأة، اتبعت شهوتها لتنال اعترافا من الآخر (الرجل)، بأنوثتها!!، غير أن ما جنيته على نفسي لا أجد له أي تبرير سوى أن الله زادني مرضاً على مرضي.

فقد كنت من قبل أعبر عن نفسي بحطام إنسان أما الآن فقد أصبحت من كثرة ذنوبي، وحرقة قلبي، من نيران الندم، رماد...

ومشكلتي يا سيدي هي نفسي، حتى أني أحسب أنه قد جن جنونها، فكلما قومتها انكسرت. وسؤالي ليس كيف أقومها أو أزكيها، فهذا قرأته مرات... إنما سؤالي هو: كيف أوازي بين الدين والدنيا؟

فهذا هو لب المشكلة، فالهموم واحدة؛ تأخر الزواج، وقلة الحظ، وما يصيبنا هو من العين والسحر أم هو من أنفسنا؟، علماً بأن عمري 35 سنة وأدرس وأقيم في أوروبا.

يجيب على هذه الفتوى الدكتور عبدالله سمك: يا فتاة أوربا التي أصًبحت رماداً، ألم يأن لك أن تخشعي لذكر الله وما نزل من الحق ولا تكوني من الذين قست قلوبهم بعد أن طال عليهم الأمد فأصبحوا فاسقين.

توبي إلى الله فالموت أقرب إليك من حبل الوريد ورب معصية أورثت ذلاً وانكساراً خير من طاعة أورثت عزاً واستكباراً وحالة الانكسار تتطلب منك التعجيل بالزواج فوراً، ومضاعفة الحسنات وأعمال الخير {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} وفي الحديث (وأتبع السيئة الحسنة تمحها) ولا تيأسي من رحمة الله ومغفرته فالله يتوب على من تاب .

 
إطبع
أرسل
 
إنضم لقائمتنا البريدية
إسمــك
بريــدك الإليكتروني
أعلن معنا | سياسة الخصوصية | إتصل بنا

©2012 LinkOnLine, All Rights Reserved