| كنت فتاة ملتزمة تحفظ القرآن وتطيع ربها إلى أن تمت خطبتي لشاب لكنه لم يكن في مثل ألتزامي فاحببته وأحبني و لكني كثيراً ما أغضب ربي معه وقد زادت مشاكلي مع أهلي جداً و أشعر أن ربي لا يرضى عني وفكرت فالانفصال عنه لطاعة ربي، فماذا أفعل و قد استغفرت ربي كثيراً و بكيت له كثيراً و لكن بمجرد رؤيه خطيبي أغضب ربي ثانية ثم أعود و استغفر مرة أخرى؟ |
|
يجيب على هذه الفتوى الدكتور عبدالله سمك: إن مثل هذا الشاب لا يصلح أن يكون زوجاً، وما يحدث لك أمر طبيعي، فالبلاء لا ينزل إلا بذنب، ولا ينكشف إلا بتوبة، كنت أرجو أن تغيري هذا الشاب لا أن يغيرك هو، حاولي أن تمنعي نفسك من الخلوة به والانفراد معه وأصري علي هذا لأنه ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما .
واعلمي أن التوفيق في طاعة الله والخذلان في معصيته والله يهدينا جميعاً سواء السبيل .
|