الصفحة الرئيسية | البريد | الأخبار | الترفيه | مبوبة
'); // End Hide -->
 
 
'); // End Hide -->
المعاملات  
انا شاب مصري عمرة 22 سنة الحمد لله اصلي وأصوم وأتصدق قليلا وابر والدي واتمني أن أكون علي النهج الذي يرضي عنه الله عز وجل حدث لي ذنبا ضاع له عمري....   

انا شاب مصري عمرة 22 سنة الحمد لله اصلي وأصوم وأتصدق قليلا وابر والدي واتمني أن أكون علي النهج الذي يرضي عنه الله عز وجل حدث لي ذنبا ضاع له عمري وانزل كل ما اتمني ان يكون قد قبلة الله مني في الوحل اني اخطب فتاه وحدث عدة مرات -وعذرا- اننا قد قبلنا بعضنا وقمت بمعانقتها اما في المرة الأخيرة قمنا بالتجرد من ملابسنا وتم إنني وطأتها دون ان تفقد عذريتها اي انني -سامحني في التوضيح - أدخلت جزء صغيرا من أعضائي وبعدها انفصلت عنها ولم انزل مائي في رحمها....

أولا: توضيح معني الزنا هل هو في الوطئ أم الإنزال ؟؟
ثانيا: ان كنت زاني فما هي كفارتي - فإني اشعر أنني أريد أن أعذب نفسي لما فعلته- ؟؟

بعد ما رجعت الي منزلي اغتسلت وصليت الظهر وصليت ركعتين توبة لله وأرجو أن أكون غفر لي !!

بالله عليك يا أخي أرجو سرعة الرد لي هذا السؤال بالفتوي الصحيحة فوالله لا أطيق أن أكون علي كبيرة ... وأدعو لي بالمغفرة ووضح لي كيف أكون صالحا بعد هذا وان كان علي محمل شخصي؟

يجيب على هذه الفتوى الدكتور عبدالله سمك: الزنا هو مجرد الوطء وهو إدخال الذكر أو بعضه في فرج لا يحل له، ولا علاقة له بالإنزال، وكفارة الزاني تختلف باختلاف حاله، إن كان متزوجاً فالرجم حداً، وإن كان غير متزوج فالجلد مائة، وتغريب عام.

وقد طبق رسول الله ذلك، فإذا كانت الحدود معطلة ـ كما هو الحال ـ فلا يجوز للإنسان أن يفضح نفسه، بل إن النبي نفسه زجر (هزالا) الذي طلب من (ماعز) أن يذهب إلى الرسول ليقيم عليه الحد، قائلاً لهزال (هلا سترته بثوبك)، وراجع رسول الله ماعزا ورده أكثر من مرة قائلاً له: لعلك قبلت، لعلك غمزت، لعلك لمست وكان ماعز مصراً على الاعتراف فأقام الحد .

يا بني لا شك أنك ارتكبت كبيرة عظيمة، لكن سرعة التوبة والندم على الذنب وطلب المغفرة، والإحساس بالخطيئة دليل على صدق التوبة.

وما أجمل قول ربنا {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}، {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}.

يا بني اجعل من معصيتك سبباً لطاعتك، واجتنب أن تصبح مع خطيبتك في خلوة حتى لا يتكرر ما حدث، فإنه ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما .

 
إطبع
أرسل
 
إنضم لقائمتنا البريدية
إسمــك
بريــدك الإليكتروني
Advertise with us | Privacy Policy | Contact us

©2009 LINKdotNET, All Rights Reserved