الصفحة الرئيسية | البريد | الأخبار | الترفيه | مبوبة
 
 
المعاملات  
نحن 3 بنات ولدينا أخ وحيد و لكن لدية إعاقة في إحدى يديه ونتيجة لهذه الظروف قام والدي بمساعدة أمي وإلحاح منها بحجه أنه ولد ويجب أن يؤسس له عمل ورغبة منه في تأمين مصدر للرزق   

نحن 3 بنات ولدينا أخ وحيد و لكن لدية إعاقة في إحدى يديه ونتيجة لهذه الظروف قام والدي بمساعدة أمي وإلحاح منها بحجه أنه ولد ويجب أن يؤسس له عمل ورغبة منه في تأمين مصدر للرزق له بكتابة جزء من أملاكه باسمه دون علمنا وعندما علمنا لم نعترض علي ذلك مع العلم أنني وأختي متزوجين ولكل واحدة منا ظروفها....

علي العلم أن أخي قام بالاعتراض عندما نما إلي علمه أن أبي أراد أن يقوم بكتابة عقد إيجار لإحدى العقارات بإسمي أنا وإخواتي البنات...

والآن نلاحظ أن أمي تدفع أبي أيضاً ليقوم بكتابة جزء من كل عقار يملكه أبي باسم أخي علي أساس أنه ولد وهو العصب فهل ما قام به والدي ووالدتي يعتبر جور...

حيث أني أعلم بأن إحدى الصحابة حاول أن يشهد الرسول صلي الله عليه وسلم علي هبه يمنحها إلي أبنه فسأله صلي الله علية وسلم هل لديك أبناء غيره قال نعم فسأله هل وهبت لهم مثل ما وهبت قال لا فقال له الرسول إني لا أشهد علي جور .. فبرجاء إفادتي عن هذا الموضوع ؟

يجيب على هذه الفتوى الدكتور عبدالله سمك: حرص الإسلام على العدل بين الأولاد، وحذر بشدة من الظلم والمجاملة والمحاباة، وكما جاء في السؤال في حديث النعمان بن بشير (اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم).

ولم يشهد رسول الله على تفضيل النعمان على إخوته وقال (أشهد على هذا غيري فإني لا أشهد على جور) .  

وفي نفس الوقت راعى الإسلام الظروف الخاصة من مرض وعجز ونحوه فالمشقة تجلب التيسير، لكن المشقة تقدر بقدرها.

فإذا كنتم قد وافقتم على منح أخيكم شيئاً تطوع به الوالدان فأعتقد أن التجاوز في العطاء مخالف للشرع ويورث الحقد والبغضاء فعلى والديك تقوى الله تعالى واجتناب الظلم.

 
إطبع
أرسل
 
إنضم لقائمتنا البريدية
إسمــك
بريــدك الإليكتروني
أعلن معنا | سياسة الخصوصية | إتصل بنا

©2012 LinkOnLine, All Rights Reserved