| توفى والدى وترك لنا أنا واخوتى بيتا وقد وعدنى قبل أن أتزوج أن يجلب لى شقة مثل آخى الأكبر وأنا ألان مقيم فى شقة فى هذا البيت واخواتى يريدون بيعه وأنا اربد بيعه.... |
|
توفى والدى وترك لنا أنا واخوتى بيتا وقد وعدنى قبل أن أتزوج أن يجلب لى شقة مثل آخى الأكبر وأنا ألان مقيم فى شقة فى هذا البيت واخواتى يريدون بيعه وأنا اربد بيعه أيضا ولكن نصيبى من البيت لا يكفى لشراء شقة مع العلم أنى لى أخ وأختين هل من حقى شقة من اجمالى المبلغ كما وعدنى والدى قبل أن يتوفى؟؟ وما هى القسمة العادلة لى ولاخواتى وامى. وشكرا؟
يجيب على هذه الفتوى الدكتور عبدالله سمك: للزوجة الثمن فرضاً لوجود الأولاد قال تعالى {فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ} وباقي التركة للأولاد للذكر مثل حظ الانثيين لقوله تعالى {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ}. ومطلوب التسوية بين الجميع في الهبات قبل توزيع التركة تصحيحاً لما قام به الوالد فإن كان قد اشترى شقة لأخيك الأكبر فلك نفس الحق ولأختيك وبالتالي فإن المال المستفاد يوزع أولاً لتحقيق المساواة بين الأولاد، فإن رفض الأخ الأكبر هذا المبدأ فلا تملك إلا الرضا بنصيبك الشرعي بعد وفاة الوالد وأسأل الله لوالدك المغفرة.
|