الصفحة الرئيسية | البريد | الأخبار | الترفيه | مبوبة
'); // End Hide -->
 
 
'); // End Hide -->
العبادات
 الاحتلام شيء طبيعي، ولا ينبغي أن تجلدي نفسك، وتعيشي في حالة نكد، وهذا أمر لا يحتاج منك إلى تأنيب الضمير، ومحاسبة النفس...
 
ليست المسألة في الكفارة أو القضاء، وإنما في حجم الفاحشة وعظم الذنب، فهل السائل يرضى ذلك لأمه أو لأخته ... نعم عليه القضاء فقط
 
الفرق بين السنة والشيعة كبير في العقائد والفروع والأخلاق فأركان الإسلام عند أهل السنة: الشهادتان وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت..
 
حاولي أن تتخلصي من المشاغل، فالمشكلة ليست في الوقت ولكن في إدارة الوقت، ضعي أجنده أو جدول أعمال ينظم وقتك ولا بأس من الاستعانة بأهل الطاعة
 
يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء...
 
مادام الأمر خارج إرادة المصلي فلا شيء عليه وصلاته صحيحة...
 
المهم صحة الوضوء، لأن ما ترتب على الباطل فهو باطل، فلو أن المرأة وضعت طلاء الأظافر قبل الوضوء، فالوضوء باطل، والصلاة باطلة
 
يلزم في غسل الجنابة غسل الشعر بالكامل ولا يكفي المسح عليه كالوضوء، فإن الغسل هو تعميم الماء وإفاضته على جميع البدن من الرأس حتى القدم
 
إن كان الذهب للاستثمار ففيه الزكاة، وإن كان للزينة والحلي فالصحيح أنه لا زكاة فيه...
 
نعم هم أولى بالزكاة، فالنفقة ليست واجبة عليك على الصحيح ولك أجران: صدقة وصلة، والأقربون أولى بالمعروف
 
يستحب التسبيح والأذكار وأنت على طهارة، ولا يجب ذلك...
 
نحسن من صورة الإسلام داخلياً وخارجياً في بلاد المسلمين بأن نترجم تعاليم الإسلام في حياتنا على مستوى الأفراد وعلى مستوى الدول
 
يا أخي علمنا رسـول الله الدخول في صلاة الجماعة للمتأخر، فعن أبي قتاة قال: (بينما نحن نصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ سمع جلبة رجال، فلما صلى قال: ما شأنكم؟ قالوا: استعجلنا إلى الصلاة، قال: فلا تفعلوا، إذا أتيتم الصلاة فعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا)
 
تصح الصلاة على الراجح، مع وجود نزيف الأنف، ولو استمر لأيام لأن المشقة تجلب التيسير، وفي القرآن {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ}، {وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ} وفي السنة (إن الدين يسر).
 
هذا الحديث لا أصل له .
 
التيمم ضربتان، ضربة بالكفين ثم تنفخ فيهما ثم تمسح الوجه، ثم ضربة أخرى بالكفين، ثم تنفخ، ثم تمسح اليدين إلى المرفقين، ويمكن الاكتفاء بضربة واحدة للوجه فقط...
 
تبدأ فتقول بسم الله والحمد لله ثم تستعمل السواك ثم تغسل الكفين ثم المضمضة والاستنشاق ثم غسل الوجه ثم غسل اليدين إلى المرفقين ثم مسح الرأس والأذنين ثم غسل الرجلين إلى الكعبين
 
لا مانع من ذلك، فتخرج الزكاة من كل دخل أشبه بالراتب الشهري أو كما قال تعالى {وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ}
 
ترتب الصلاة على حسب ما دخلت فتبدأ بركعة فيها الفاتحة وسورة وكذلك الركعة الثانية أما بعد ذلك فالفاتحة فقط، وحتى لو تركت قراءة السورة فالصلاة صحيحة.
 
اليقين لا يزول بالشك؛ فقد ثبت في الحديث الصحيح عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ: (شُكِيَ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلُ يُخَيَّلُ إلَيْهِ أَنَّهُ يَجِدُ الشَّيْءَ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: لَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا)
 
المصلي ممنوع من الكلام أثناء الصلاة، وهذا الأمر قد أجمع عليه أهل العلم؛ لما روي َعَن مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ، إنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ، وَالتَّكْبِيرُ، وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ)..
 
العمرة صحيحة إن شاء الله (ورحم الله والدتك، وتقبل منك)...
 
لا استنجاء من الرّيح، صرّح بذلك فقهاء المذاهب الأربعة. فقال الحنفيّة: هو بدعةٌ، وهذا يقتضي أنّه عندهم محرّمٌ، ومثله ما قاله القليوبيّ من الشّافعيّة، بل يحرم ؛ لأنّه عبادةٌ فاسدةٌ، ويكره عند المالكيّة والشّافعيّة.
 
الصدقة الجارية هي الوقف الذي يدوم نفعه، وتستمر فائدته، وثواب ذلك عظيم، فقد جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له)
 
يا أخي الحقوق لا تخضع للعواطف، فالحب لا يمنح حقاً، والبغض لا يمنع حقاً. وحرام عليك أن تمنع أحداً من نصيبه....
 
نعم يجوز أن يحج الابن أو زوجة الابن عن والدته بعد وفاتها من مالها الذي تركته معه علماً أنها أوصته بذلك أن يحج عنها وهذا أمر متفق عليه بين أهل العلم، أنه تجوز النيابة في الحج
 
ذهب جمهور الفقهاء إلى عدم جواز القراءة أو استماع تلاوة القرآن الكريم بالتّرجيع والتّلحين المفرط الّذي فيه التّمطيط، وإشباع الحركات
 
عَنْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا فَأَشْكَلَ عَلَيْهِ أَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ أَمْ لَا فَلَا يَخْرُجْ مِنْ الْمَسْجِدِ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا). رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ
 
لا تعتبر الأضحية من الزكاة؛ كما أن مساهمة الزوجة فيها ليست من الزكاة؛ لان الأضحية سنة
 
سبق الجواب، وقلنا: إن هذا جائز
 
الْعَقِيقَةُ هِيَ الذَّبِيحَةُ الَّتِي تُذْبَحُ لِلْمَوْلُودِ. وَأَصْلُ الْعَقِّ الشَّقُّ وَالْقَطْعُ وَقِيلَ لِلذَّبِيحَةِ عَقِيقَةٌ لِأَنَّهُ يَشُقُّ حَلْقَهَا والصّحيح عند الجمهور أنّ العقيقة سنّة مؤكّدة.
 
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَمَلًا أَحَبَّ إلَى اللَّهِ مِنْ هِرَاقَةِ دَمٍ وَإِنَّهُ لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَظْلَافِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا) رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالتِّرْمِذِيُّ
 
قطيعة الرحم: من أكبر الكبائر، ويشمل ذلك كلا من الآمر والقاطع.
 
عليك أخي السائل أن تدخل ناويا بقلبك، وليس بلسانك، الصلاة التي تريدها، فإن التلفظ بالنية بدعة
 
ينصح العلماء أن لا يلبس البنطلون؛ لأنه من لباس غير المسلمين، فينبغي تركه، وأن لا تلبس المرأة إلا لباس بنات جنسها، بنات بلدها، ولا تشذ عنه
 
مشروع، ولا شئ فيه، فقد ذكر الإمام الشوكاني في فَضْل يَوْم الْجُمُعَة وَذِكْر سَاعَة الْإِجَابَة وَفَضْل الصَّلَاة عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث منها....
 
لا يؤثر ذلك على صيامك، وتصدق بهذه الأجرة، فإن قدر الله والتقيت بالسائق ؛ فأعطه أجرته، أغناك الله بحلاله عن حرامه، وزادك حرصا
 
البلاء ونزول المصائب، بالتائبين من نعم الله على الإنسان، وفي الحديث في الترمذي مرفوعا: [يود ناس يوم القيامة أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض في الدنيا لما يرون من ثواب أهل البلاء]
 
لا مانع من الصلاة على السرير بشرط أن يكون طاهراً، لأن من شروط صحة الصلاة طهارة المكان
 
من أدرك صلاة الجمعة ولم يحضر الخطبة، ووجد الإقامة للصلاة، يصلي ركعتين لحديث (من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة)
 
نعم هناك أشياء خارجية كثيرة تمنع الإنسان من الالتزام منها وساوس الشيطان
 
أيتها الزوجة الملتزمة لا تيأسي من رحمة الله، ولا تفقدي صبرك وأملك في تقويم زوجك وإصلاح من تحبين، فالحب عطاء ومثابرة وفداء، وطول بال
 
لا مانع من غسل الرجلين أولاً بالماء العادي ثم غسلهما بالماء والصابون بعد ذلك.
 
شرع الإسلام لكل فريضة نافلة خاصة بها فعلي سبيل المثال هناك ركعتان قبل فريضة الصبح، والمسلم يحرص على التأسي بسيدنا رسول الله
 
رفع الأيدي بالدعاء خلال جلسة الاستراحة بين خطبتي الجمعة مختلف فيه، فذهب البعض إلى جوازه لحديث (إن ربكم حي كريم يستحي من عبده إذ رفع يديه أن يردهما صفرا)
 
اعلم يا بني أن من دلائل قبول التوبة ومعرفة رضا الله تعالى على العبد استعماله في الطاعة وتوفيقه لفعل الخير ففي الحديث (إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة، فيدخله به الجنة..).
 
في الحديث الصحيح عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: إن أحدكم إذا قام يصلي جاءه الشيطان، فلبَّس عليه، حتى لا يدري كم صلى؟ فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس).
 
من صلَّى الجمعة فليس عليه سنة الظهر، وإنما السنة أن تكثر من الصلاة يوم الجمعة ما لم يصعد الإمام فعن ابن عمر أنه كان يطيل الصلاة قبل الجمعة
 
الصحيح من أقوال أهل العلم وجوب قضاء الفوائت لتارك الصلاة، بل أجاز العلماء ترك أداء النوافل لقضاء فوائت الفرائض
 
مادمت قد كفرت عن المعصية فلا كفارة عليك إن فعلتها مرة ثانية، فاليمين لا يكون إلا للعقل مرة واحدة، لكن القصة ليست في الكفارة، وإنما الاستهانة بفعل المعصية
 
لا تصح الصلاة خلف الإمام الذي لا يحسن قراءة الفاتحة فينصب المرفوع، ويرفع المنصوب فإن من شرط الإمام أن يكون قارئاً فلا تصح إمامة الأمي للقارئ...
 
يجوز تأخير صلاة العشاء إلى ثلث الليل أو إلى نصفه، وينبغي للإمام أن يعجل بها إذا اجتمع الناس في أول الوقت، وأن يؤخرها إذا تأخروا
 
من السنة الوضوء قبل الاستحمام ...
 
لا يكلف الله نفساً إلا وسعها، والمشقة تجلب التيسير ...
 
لا شيء في استخدام الكحول والعطور التي تحتوي عليه في تطهير الجروح ...
 
الوضوء صحيح ولا شيء فيه مادام الماء يصل إلى العضو ولا يوجد عازل أو مانع يمنع وصول الماء إليه ...
 
الشروط الواجب توافرها في الإمام ما يلي:  الإسلام، والذكورة، والعقل والطهارة ...
 
يجب علي زوجتك إطعام مسكين عن كل يوم أفطرته في رمضان، فقد ذهب الفقهاء إذا خافت المرضعة على الرضيع، والحامل علي الجنين
 
روي ابن أبي شيبة في المصنف بسنده أن عائشة أعتقت غلاماً لها عن دير، فكان يؤمها في رمضان في المصحف، وعلقه البخاري وذكر أنه كان يؤم عائشة عبدها ذكوان من المصحف
 
الصلاة في الجامع ليست فرضاً على المرأة وليست سنة كذلك ففي الحديث الصحيح (لا تمنعوا النساء أن يخرجن إلي المساجد وبيوتهن خير لهن)
 
في الحديث (صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة) وفى الحديث ترغيب في صلاة الجماعة
 
ندعو الله للجميع بالهداية والتوفيق، وفي القرآن {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} فلا تيأسي من نصيحة أهل البيت ففي الحديث (الدين النصيحة).
 
في الحديث (صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة) وفى الحديث ترغيب في صلاة الجماعة
 
اليقين لا يزول بالشك، فمن شك أهو علي وضوء أم لا، فالأصل الطهارة، والشك طارئ، فاطرح الشك وإبقاء ما كان على ما كان
 
الصغير الذي لا يأكل الطعام ويعيش علي الرضاع لا ينقض بوله الوضوء ويكفي رش الماء علي مكان البول لحديث عائشة (أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي يحنكه فبال عليه فأتبعه المال "ولم يغسله")
 
من السنة أن يصلي الإنسان أولاً تحية المسجد ثم يصلي بعد ذلك سنة الصبح فقد جاء في حديث أبي قتادة في الصحيحين (إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين)
 
لا مانع من ذكر شخص واختصاصه بالدعاء مع من تدعو، وقد جاء في القرآن والسنة الترغيب في الدعاء للآخرين بظهر الغيب، قال تعالى {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}.
 
إن صامت الحامل فلا شيء عليها، وإن أفطرت خوفاً علي جنينها فعليها القضاء، فإن أصبحت مرضعة فعليها الإطعام عن كل يوم مسكيناً
 
صلاة الاستخارة هى طلب الخير في أمر لا تعلم وجه المصلحة فيه، فإذا صليت الاستخارة فما يأتي بعدها ميسوراً هو الخير
 
خذ بالفتوى التي أخذتها من بعض الفقهاء ولا شيء عليك لحديث (رفع عن أمتي الخطأ والسنيان وما استكرهوا عليه).
 
المرضعة إن قدرت أن تقضي الصيام فعليها القضاء عدد الأيام التى أفطرتها، وإن كانت أثناء فترة الرضاعة أطعمت عن كل يوم أفطرته مسكيناً فلا شيء عليها
 
لا يوجب تقليم الأظافر إعادة الوضوء
 
مكقدار الفدية بالفلوس سحب فتوى دار الإفتاء في ذلك الأمر هو عشرة جنيها عن كل يوم أفطرت فيه.
 
الرخصة في الفطر في السفر ليست مطلقة قال تعالى (وأن تصوموا خير لكم) فمادمت قادراً علي الصيام فلا تحرم نفسك من الثواب، فأيام رمضان لا تعوض
 
لا مانع من ذلك، لكن الأولى أن يقوم الشخص بنفسه بذلك، ففي حديث جابر (كان رسول الله يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن....).
 
لا مانع من ذلك، وإن كان الأولى أفراد كل صلاة عن غيرها.
 
نعم يغنى الاستحمام عن الوضوء، لأن رفع الحدث الأكبر يشمل الحدث الأصغر بشرط النية أى رفع الحدث وقصد الطهارة التى تستباح بها الطاعات كالصلاة والطواف
 
زادك الله فضلاً وحرصاً، لا شك أن القراءة في الصلاة أفضل فقد جمعت بين الحسنيين القراءة والصلاة.
 
طلاء الأظافر يمنع من إيصال الماء إلى العضو، سواء في الداء في القدم، وشرط صحة الصلاة الطهارة، ويشترط فى الطهارة إيصال المزا
 
يا أخي، الصلاة عمود الإسلام، وعماد الدين، ولا يترتب عليها حرج، فلقد رفع الإسلام الحرج عن المسلم، وشرع الإسلام الرخص تيسيراً للمسلمين، وتخفيفاً عنهم، فلك الجمع والقصر، حيث تصلي الظهر والعصر ركعتين في أي وقت منهما، وتصلي المغرب ثلاثاً، والعشاء ركعتين في أي وقت منهما، ولك أن تصلي في أي مكان طاهر تشاء، ولا تضيع الصلاة تحت أي ظرف
 
تكفير الناس من أكبر الكبائر، فقد ثبت في البخاري ومسلم من حديث ابن عمر وأبي هريرة (إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء به أحدهما) أي إن كان من رماه بالكفر أهلاً له ومستحقاً
 
لا مانع من ذلك أبداً، وليست زوجتك عورة، لا في صوتها، ولا في صلاتها معكم، ولا يفسد الصلاة أنكما تصليان معاً فقط. بارك الله لكما، ورحمكما، وأعانكما على حفظ القرآن والعمل به
 
إذا كنت تقرأ القرآن في المواصلات العامة وأنت على طهارة، وقرأت آية فيها سجدة تلاوة وكنت جالساً، فإن ما يقوم مقام وضع الجبهة على الأرض، أن تكبر ثم تخفض رأسك قائلاً: سبحان ربي الأعلى ثلاثاً أو ما شئت، ثم تكبر والتكبيرتان سنة
 
إقامة الصلاة لصلاة النوافل غير مشروعة، وإنما الإقامة للفريضة فقط
 
الصلاة جائزة وصحيحة، ولا شيء فيها؛ لأن كل من صحت صلاته لنفسه تصح صلاته لغيره، لكن الأولى والأفضل أن يكون الإمام سليماً معافى قائماً كاملاً، وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه وهو مريض
 
لا شيء عليك مادام حدث ما ذكرت قبل الفجر، وقد صح أن رسول صلى الله عليه وسلم (أصبح جنباً) أي أذن المؤذن ولم يغتسل، ثم اغتسل بعد الفجر وصلّى، فلا كفارة عليك
 
لم يأت نص بذلك، والدعاء لا يكون بعد قراءة السورة، ولا يفصل بعد قراءة السورة الصغيرة أو الكبيرة بفاصل، ومكان الدعاء في الركوع والسجود، و(أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء) رواه أحمد ومسلم
 
إذا دخل المسجد صلى ركعتين خفيفتين، أما الصلاة بعد الأذان الأول لصلاة الجمعة لمن صلى تحية المسجد فهذا لا أصل له
 
إذا لم يستطع المريض الصيام فعليه إطعام عن كل يوم أفطره في رمضان إطعام مسكين قال تعالى {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} ولا قضاء عليه
 
ثبت من حديث ابن عمر (كانت صلاة رسول الله أن لا يدع (يترك) ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الصبح).
 
نعم، يجوز لك الصلاة، ولا تسقط الصلاة عن الرجل أبداً، وأنت مريض وينزل ما ينزل، فالراجح أن تتوضأ لكل صلاة قبل دخول وقتها مباشرة وأسأل الله أن يعجل بالشفاء والعافية
 
نعم، يوجد سنة بعد صلاة الجمعة؛ لحديث أبي هريرة (من كان منكم مصلياً بعد الجمعة فليصل أربعاً)، ولحديث ابن عمر (كان رسول الله يصلي يوم الجمعة ركعتين في بيته)
 
سجود السهو: سجدتان قبل الصلاة وبعده لحديث ابن مسعود (إذا زاد الرجل أو نقص فليسجد سجدتين).
 
لا يجوز صيام يوم الجمعة فقط كنافلة دون سبب، ففي الحديث (ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم)
 
الصحيح أنه يصلي تحية المسجد، ولا يجلس لسماع الخطبة لما ثبت من حديث جابر قال: (دخل رجل يوم الجمعة ورسول الله يخطب فقال: صليت؟ قال: لا، قال: فصل ركعتين)
 
رفع الأيدي بالدعاء خلال جلسة الاستراحة بين خطبتي الجمعة، مختلف فيه، وفي الحديث (إن ربكم حي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا)
 
تقبل الله طاعتك وعوضك، واحرص العام القادم إن شاء الله ألا تقع في هذه الغفلة، فقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي أيوب الأنصاري.....
 
الصحيح أن الجروح لا تنقض الوضوء قال الحسن (مازال المسلمون يصلون في جراحاتهم) فقد كان الصحابة يصابون في المعارك، ويسيل الدم منهم، ويصلون ولا يتوضئون، وصلى عمر وجرحه يَثعب دماً أي يسيل دمـه
 
لا يجوز للبنت أثناء الدورة أن تلبس جونتي وتقرأ القرآن، لأنه يحرم على الحائض قراءة القرآن وليس من المفترض ختم المصحف بأكمله في شهر رمضان بل يستحب، ولا يجب الاستحمام من نزول الإفرازات البيضاء بل الغسل من الحيض
 
من السنة أن يتوضأ الإنسان أولاً ثم يستحم وليس العكس، فقد ثبت من حديث عائشة وميمونة من أمهات المؤمنين (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه
 
أجمع العلماء على أن وقت الوتر لا يدخل إلا بعد صلاة العشاء ويمتد إلى الفجر وذهب جمهور العلماء إلى مشروعية قضاء الوتر لحديث (من نام عن وتره أو نسيه فليصله إذا ذكره)
 
لمس الزوجة وتقبيلها لا ينقض الوضوء على الصحيح مادام لم يترتب عليه إنزال، وكل من استدل على أن اللمس ينقض الوضوء فأدلته لا تنهض لقوله مثل آية {أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاء} فالآية كناية عن الجماع بل الدليل على عدم نقض الوضوء
 
لا مانع من اعتبار الدِّين من الزكاة، إذا كان المدين من الفقراء والمساكين، أما إذا كان المر طارئاً على المدين
 
يشترط فى الوضوء إيصال الماء إلى العضو، فإذا كان الجل يمنع وصول الماء إلى الشعر فإن الوضوء باطل والصلاة باطلة كذلك
 
لا زكاة على الدين (السلفة)، فشرط إخراج الزكاة؛ أن يكون المال خالياً من الدين، فالأول سداد السلفة
 
نعم لشهادات الاستثمار نصاب الزكاة إذا بلغ الحول، ومقدار النصاب خمسة وثمانون جراماً ذهبياً
 
العبرة لزوم الجماعة والبعد عن الفرقة، ففى الحديث عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: الصوم يوم يصومون والفطر يوم يفطرون والأضحى يوم يضحون
 
عدد ركعات قيام الليل إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة فعن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى من الليل ثلاث عشرة ركعة.. وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا منعه من قيام الليل نوم أو وجع صلى من النهار اثنتى عشرة ركعة
 
الانتظام فى الصلاة والمحافظة عليها يحتاج أولاً: تنظيم وقت النوم والبعد عن السهر
 
أن يلبسهما وهو على طهارة تامة، ففى حديث المغيرة بن شعبة رضى الله عنه قال: كنت مع النبى صلى الله عليه وسلم فتوضأت فأهويت لأنزع خفيه (نعل من جلد يغطى الكعبين)
 
رفع الله عن أمة الإسلام الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه، فلا حرج عليك إذا نسيت بداية الحول، أن تجتهد بما يغلب على ظنك انه بداية الحول بمعنى أن تقدر لنفسك البداية بحسب ظنك، ثم تزكى بعد مرور الحول من تلك البداية
 
لا يجوز صرف زكاة الماء فى شراء نذر، لأن زكاة المال فريضة لها مصارفها التى حددتها الآية الكريم {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}.
 
الدعاء فى الصلاة بعد التحيات مشروع ومن السنة كما جاء فى الحديث الصحيح (إذا تشهد أحدكم [أى فرغ من التشهد]
 
عن بسرة بنت صفوان أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: مَنْ مس ذكره فلا يصلى حتى يتوضأ، رواه الخمسة وصححه الترمذي وقال البخاري هو أصح شيء في هذا الباب
 
ما يصنعه هذا الرجل عدوان على الشرع، وكبر ممقوت، فالإمام الراتب ينبغي احترامه، وعدم التقدم عليه ففى الحديث الصحيح (لا يؤمن الرجل الرجل فى سلطانه)
 
من أركان الصلاة القيام مع القدرة، فالشابة التى تستطيع القيام لا يصح لها أن تجلس فى صلاة الفريضة، وإنما يجوز ذلك فى النوافل أى السنن ويكون لها نصف الثواب
 
لا ينقض الوضوء بمصافحة المرأة على الصحيح من أقوال أهل العلم، وعليك أن تمضى إلى الصلاة
 
الجمع والقصر فى الصلاة عند السفر يكون فى غير مكان الإقامة، وبعد أن تتجاوز البلد الذي تعيش فيه، وتجمع بين الظهر والعصر فى أي وقت أحدهما
 
استمر في صلاتك دون جهر، وبعد فراغكما من الصلاة، انصحه بأن يصلي وحده أو يبحث عن واحد يتصدق عليه، ويصلي معه صلاة الفريضة
 
تخصيص السجود بالحمد لله ثلاثاً وثلاثين مرة لا يجوز، ولا أصل لها من كتاب أو سنة، والخير في الأتباع، والشر في الابتداع
 
إذا اعتاد الإنسان علي صيام الاثنين والخميس، والتزم بعادته تلك في الإقامة والسفر نال الثواب وجاز له الصيام
 
أرجو طرح هذا الشك وتلك الوسوسة، وقم فوراً بالوضوء والصلاة ولا شيء عليك، ولا تحاول أن تدقق في أي شيء
 
الصلاة صحيحة لكن الأفضل صلاة الجماعة في المسجد لحديث (لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد) أي لا صلاة كاملة
 
لو دخلت صلاة الجماعة في أول سجدة، فعليك بمتابعة الإمام، ففي الحديث (فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا) ومعني ذلك أنك تسجد معهم
 
جبريل هو أمين الوحي نزل علي محمد صلى الله عليه وسلم وعلي جميع الأنبياء والمرسلين قبله فكما أنزل القرآن علي سيدنا محمد أنزل الإنجيل علي سيدنا عيسي
 
الحقنة لا تفطر الصائم علي الصحيح حتى ولو أخذت في نهار رمضان
 
لا كفارة عن الصلاة الفائتة إلا بقضائها والاستغفار عن التفريط فيها، فالمطلوب أن تصلي مع كل فريضة ما تستطيع من فرائض
 
حين تعود إلي الصعيد فعليك أن تتم الصلاة، إن كان لك بالصعيد زوجة وأهلاً، وستقيم فيها، وإلا جاز لك قصر الصلاة، كما فعل رسول الله عند فتح مكة
 
الزكاة تحسب من بلوغ المال النصاب وهو ما يعادل 85 جراماً ذهبياً، ويكون هذا بداية السنة، فإن مرَّت سنة كاملة، ووجد السائل نفسه معه هذا النصاب أو زيادة عليه
 
إذا كان هذا من دم الحيض أيام العادة الشهرية بنفس صفاته فيحرم على المرأة الصوم والصلاة، وإن كان نزيفاً وليس من دم الدورة الشهرية فهذه استحاضة
 
يجب عليك أولاً قضاء هذه الأيام، فعليك صيام ما بقي من رمضان الذي أفطرته ولو كل أسبوع تصومين يوماً واحداً، لا يكلف الله نفساً إلا وسعها
 
إذا دخل الإنسان المسجد صلى ركعتين، أما تخصيص ركعتين بعد الآذان الأول فهذا غير مشروع، ولم يثبت في السنة، ولا روي عن أحد من الصحابة
 
لا شيء في السبحة إذا كان الإنسان لا يحسن التسبيح بالأنامل أي بيده، ففي الحديث (واعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات مستنطقات)
 
نعم يجوز إذا طرأ طارئ على الإمام، وقام غيره بالصلاة خلفاً عنه
 
على أمك أن تكفّر عن نذرها، فإن النذر يمين، وكفارته كفارة يمين أي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم فإن لم تجد صامت ثلاثة أيام
 
قال تعالى: {وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون}، فلا يجوز مخالفة طاعة الرسول وسنته في الإسرار والجهر
 
في الحديث (اغسل ذكرك ثم توضأ وضوءك للصلاة) ، فالذي أنزل المذي يغسل مكان المذي ثم يغسل ذكره ثم يتوضأ ولا شيء عليه
 
ليس صحيحاً أن يصلي المتزوج حديثاً خلال الثلاثة أيام الأولى في المنزل، وهذا من البدع التي لا أصل لها وأين نحن من حنظلة غسيل الملائكة الذي سمع منادي الجهاد فلم يتأخر وهو جنب بعد معاشرته لامرأته فاستشهد
 
نعم من السنة الإسرار بالقراءة في صلاة الظهر والعصر
 
الأنسولين ليس من مفطرات الصيام، والأصل أنه يرخص للمريض الفطر، وعلى كل حال فالحقنة غير مفطرة للصائم
 
جزاك الله خيراً، حج عن أمك، تقبل الله نسكك، وأخلف عليك بخير، وثبتك على الطاعة، فهذا من باب البر بالوالدين وأعظم الناس حقاً على الرجل أمه
 
صلاتك ليست باطلة، وليس من المفروض أن تصلي في المسجد، خلافاً لبعض أهل العلم الذين أوجبوا الصلاة في المسجد، والصحيح أن الصلاة في المسجد ليست فريضة بل فضيلة.
 
إن كان المرض مزمناً لا يقدر بسببه على الصيام مطلقاً فعليه فدية طعام مسكين، فرداً أو جماعة بما تقتضيه المصلحة، وإن كان المرض غير مزمن فعليه التعويض بالصيام
 
يجب عليك القضاء مادمت قد شفيت وأصبحت قادراً على الصيام قال تعالى {فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر}
 
مادمت تستغفر وتتوب فاسأل الله أن يثبتك على طاعته، وأنصحك بأن تذهب إلى المسجد، وأن تصحب الصالحين، فالرفيق الصالح، والصديق التقي خير معين على الطاعة
 
طاعة الأم واجبة إذا لم تستطع إقناعها وإزالة مخاوفها فهي حريصة عليك، وإطلاق اللحية اختلف حولها العلماء ما بين الفريضة والسنة والعادة، (واليقين طاعة الأم) لا يزول بالشك
 
إذا لم يجد المسكين كفارة بقيت في ذمته حتى يتيسر له ذلك {لا يكلف الله نفساً إلا وسعها}
 
نعم ما تصنعه صحيح شفاك الله وعافاك
 
لا مانع من استعمال اللبوسات المسكنة للألم في نهار رمضان والأولى الإفطار للمريض، وقضاء يوم فإن أراد الصيام وأصر عليه، فإن قدر على عدم استعمال اللبوس
 
هل يجوز الصوم بعد الخامس عشر من شعبان؟
نعم يجوز الصوم بعد الخامس عشر من شعبان لمن كانت له عادة في صيام الاثنين والخميس، وما جاء من نصوص تنهي عن الصيام لمن ليست له عادة
 
نعم تجوز الصلاة في البيت بارتداء فانلة بحمالات، فشرط صحة الصلاة: ستر العورة، لكن أسألك سؤالاً: هل يليق أن تقف بين يدي عظيم بذلك؟
 
يجوز رفع الصوت لشدة التركيز أثناء الصلاة بما يسمع الإنسان نفسه فقط، وبما لا يؤثر على المصلين
 
إن تحققت من نزول قطرات بول تخرج بعد التبول فاستخدم حفاضاً أو كيساً أو نحو ذلك، ويجب عليك أن تتوضأ عند كل صلاة، ولا تجمع بين صلاتين بوضوء واحد
 
نعم هناك إطعام مسكين عن كل يوم من أيام رمضان للواحد، يعني يجب إطعام اثنين من المساكين كل يوم عن الأب والأم معاً والمجموع ستون مسكيناً ولا مانع من دفع القيمة في صناديق الإطعام
 
لا فرق بين صلاة الفجر وصلاة الصبح، وقد استخدم الرسول صلى الله عليه وسلم اللفظين في الدلالة على النافلة وعلى الفريضة معاً فمن هدي سيدنا سول الله أن تصلي ركعتين بعد الآذان
 
نعم يجوز القصر في الصلاة مادمت مسافراً، فإذا وصلت إلى ليبيا، وأقمت فيها فعليك أن تتم الصلاة فالسبب في القصر السفر.
 
ما تصنعه يحتاج إلى دعم من الخارج وإرادة قوية من الداخل فاجتهد أن تصحب الصالحين، وتذهب إلى المسجد، ولا تصل في البيت إلا السنن وعليك أن تكون ذا عزيمة قوية في الاستعاذة بالله
 
ذمَّ الله المضيعين للصلاة والساهين عنها، فقال تعالى {ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون}.
 
يجب متابعة الإمام لحديث (إنما جعل الإمام ليؤتم به) زاد في رواية فلا تختلفوا عليه، فلا تختلفوا عليه، فليس على المأموم سجود ركعتي السهو
 
كل يوم إطعام مسكين أو قيمة ذلك، مرة واحدة أو علي دفعات أو التبرع لإحدى الجمعيات، كل ذلك جائز.
 
عظم الإسلام المروربين يدي المصلي ففي الحديث المتفق عليه(لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه ـ من الإثم ـ ، لكان أن يقف أربعين خيراً من أن يمر بين يديه).
 
قال ابن القيم في الهدي النبوي: كان يقصر (رسول الله )الرباعية فيصليها ركعتين من حين يخرج مسافراً إلي أن يرجع إلي المدينة، ولم يثبت أنه أتم الرباعية في السفر البتة، وفي هذا دليل علي أن المسافر يقصر مادام في السفر
 
(جاءت زينب امرأة ابن مسعود فقالت: يا رسول الله: إنك أمرت اليوم بالصدقة، وكان عندي حُلي لي فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم؟ قال النبي: صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم)
 
مطلوب من السائل وهو يعلم ميزانيته السنوية وعنده معلومات دقيقة عما له وعليه، أن يحدد بدقة رأس ماله كل سنة، وأن يحدد جميع نفقاته ومصروفاته في السنة
 
من أكبر الكبائر إضاعة الصلاة وتركها، قال تعالى: {فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون}
 
دعا رسول الله إلى الترغيب في حضور الجماعة في المسجد، وبشر الرجل الذي قلبه معلق بالمساجد أنه في ظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله، يوم تدنو الشمس من رؤوس الخلائق
 
يحرم إتخاذ القبور مساجد، وقد ذهب الإمام أحمد إلى تحريم الصلاة في المقبرة وإلى ذلك ذهبت الظاهرية، وفي صحيح مسلم عن جندب بن عبد الله البجلي قال: سمعت رسول الله قبل أني موت بخمس
 
نعم الاستحمام العادي يغني عن الوضوء إذا توفرت النية، وتمَّ تعميم الماء على جميع البدن
 
الغسل يغني عن الوضوء بشرط النية وغسل أعضاء الوضوء وهي الوجه واليدان إلى المرفقين ومسح الرأس وغسل الرجلين إلى الكعبين
 
لا يجب سترالعورة أثناء الوضوء، فلو توضأ الإنسان عارياً، فوضوءه صحيح لكن المشكلة هي لمس العورة التي تنقض الوضوء
 
نعم عليك زكاة مقدارها أربعمائة جنيه على مبلغ 16.000 ألف جنيه بواقع خمسة وعشرين جنيهاً عن كل ألف
 
يجب على هذا الشخص أن يختتن، فقد ذكر ابن القيم في كتابه (تحفة المودود بأحكام المولود )في الفصل الحادي عشر في أحكام الأقلف (الذي لم يختتن )عن صلاته وطهارته وذبيحته وشهادته وغير ذلك: لا تقبل له صلاة، ولا تؤكل ذبيحته، ولم تجز شهادته
 
نعم يجوزأن تؤدي العمرة نيابة عن الغير بشرط أن يكون السائل قد أدى العمرة عن نفسه أولاً، ثم يعتمر عمن يريد قياساً على الحج
 
حاول أن تحاسب نفسك قبل موتك، وابحث عن الصوارف التي صرفتك عن الصلاة، وكن صادقاً مع نفس
 
تحريم تأخير الصلاة يكون عند دخول الوقت الآخر، ولا مانع من أن يشمل الحكم من يتعمد تأخير الصلاة عن أول وقتها شأن المنافقين، قال تعالى :{فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون }
 
لا يجوز للمصلي أن يقرأ جهراً في صلاتي الظهر والعصر إذا كان يصلي وحيداً أو في جماعة لأن السنة الإسرار بالقراءة فيهما
 
قال تعالى :{وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا )
 
هذا الكلام مغلوط ويعرف بالتأويل الباطني أي أن لكل شيء ظاهراً وباطناً
 
 الأصل إخراج الزكاة من نفس المال، أعني صاحب الزرع يخرج زرعاً، وصاحب العسل يخرج عسلاً، وصاحب التجارة يخرج من تجارته
 
الميراث للأم السدس فرضاً والباقي للأخوة تعصيباً للذكر مثل حظ الأنثيين وتوزع التركة بعد تجهيز الميت ودفنه وقضاء دينه
 
لا تُجمع نية الفريضة وهي صيام القضاء مع نية السنة (النافلة )
 
قبول الصلاة والصوم والزكاة وسائر الأعمال لا يعلمه إلا الله لكن الله تعالى علمنا في كتابه {أنه يتقبل من المتقين }
 
 بعد تسليم الإمام، على من فاته شيء أن يتمه، والأصل أن يكون ذلك على الحالة التي كانوا فيها مع الإمام
 
 وضوء المصاب بالسلس البولي، يتوضأ وضوءه العادي عند كل صلاة ولا يجمع بين صلاتين بوضوء واحد
 
 الصلاة عماد الدين وعمود الإسلام وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، والعهد الذي بيننا وبين غيرنا الصلاة
 
(من مات وعليه صيام صام عنه وليه )، هذا حديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما
 
كان رسول الله قد يصل إلى آية السجدة على المنبر فيهبط إلى الأرض ثم يصعد
 
 روى أبو داود وابن ماجة والبيهقى عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب
 
عليك أن تصلي أربع ركعات ، والمسألة في حاجة إلى التحذير من التهاون في حضورالجمعة وترك سماع الخطبة
 
يمكن الاستعاضة عن ذلك بكفارة وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم فإن لم تستطع فعليك صيام ثلاثة أيام .
 
يزكي عليها عند البيع مرة واحدة على جميع المبلغ المستفاد، ولا تقتصر على الزيادة فقط بل بالمبلغ كله
 
 صلاة الجمعة في البيت للمرأة تكون صلاة الظهر لأنه لا تجب على المرأة جمعة ولا جماعة .
 
 الصلاة صحيحة، لكن عليك الابتعاد عن كل ما يشغلك عن الخشوع في الصلاة .
 
علم لا ينفع وجهل لا يضر، لقد صلَّى إبراهيم، لكن كيف صلَّى؟ علم ذلك عند الله تعالى
 
 تصح الصلاة في القطارحسبما تيسر للمصلي وأنصحك بأن تصلي قبل أن تسافر مادام الوقت متسعاً .
 
 إذا تعرضت حياتك بالفعل للخطر جاز لك أن لا تصلي الجمعة
 
لا يجوز فعل ذلك بأي حال من الأحوال، قال تعالى {فويل للمصلين الذين همم عن صلاتهم ساهون }
 
 لا شيء فيه ما لم يصحبه إنزال، فقد قبَّل رسول الله عائشة ثم صلى ولم يتوضأ .
 
حاول غسل ما تشك فيه برش الماءعليه
 
الصلاة صحيحة بدون جوارب ولا إعادة على زوجتك .
 
هذا حديث غير صحيح لكن هناك أحاديث كثيرة صحيحة في الترهيب من ترك الصلاة والتهاون فيها
 
لا شيء في ذلك ولا يحتاج الأمر إلى سجود سهو .
 
نعم يجوز ذلك، ولا مانع منه مطلقاً مادامت الطهارة قد تحققت صحت الصلاة
 
 السنن المؤكدة(السنن القبلية والبعدية لكل صلاة):ركعتان قبل الصبح، وركعتان قبل الظهر وبعده...
 
اتق الله وحافظي على الصلاة، قال تعالي:{فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون }
 
نعم صحيحة، وأنصحك بالصلاة جماعة في المسجد
 
تصلي أربع ركعات ما دمت لم تدرك ركوع الركعة الثانية .
 
تجب الصلاة في المسجد يوم الجمعة لمن أدركها في مكان إقامته، ولا يجوز تركها
 
نعم يجوز، وهو أولى من غيره فالأقربون أولى بالمعروف
 
المذي نجس ويغسل الإنسان ذكره، والملابس التي يقع عليها ثم يصلي بنفس الملابس
 
التركيز في الصلاة يتوقف على الخشوع وذلك بإبعاد كافة الصوارف التي تصرف الإنسان عن الخشوع
 
يجب عليك أن تتوضأ لكل صلاة قبل دخول الوقت مباشرة
 
لا شيء في الكحول مطلقاً، إلا في حالة الشرب، ويجب إيصال الماء إلى الشعردون طبقة عازلة
 
أنا شاب أبلغ من العمر 21 عاماً أصوم رمضان ولا أفطر منذ أن كان عمري 8 سنوات ولكن وأنا في الرابعة عشرة من عمري أثناء نهار رمضان فعلت العادة السرية بعد العصر ...؟
الواجب عليك أن تصوم يومين فقط قضاء، ونسأل الله لك المغفرة .
 
تقضي صلاة العصر ثم تصلي المغرب حتى تخرج من خلاف العلماء
 
لا يجوز التلفظ بذكرالله في الحمام (مكان قضاء الحاجة )لأي سبب، وليكن ذلك بالقلب دون اللسان
 
لا يبطل الوضوء على الراجح من أقوال أهل العلم لأن مس المرأة لا ينقض الوضوء
 
نعم يجوز ، لإنه طرأ عليه سهو ونسيان فيجبر هذا بسجود السهو كما فعل السائل
 
نعم، يمكن هذا، لكن الأفضل أن تكون على طهارة .
 
عليك بإدراك الصلاة في ميقاتها {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً }
 
إذا أدركت الجماعة، ولم تصل السنة، فعليك بالصلاة بعد الفراغ من صلاة الجماعة .
 
الأصل أن يؤدي الإنسان العبادة بنفسه، فإن عجز جاز له أن ينيب عنه شخصاً آخر بشرط أن يكون هذا الشخص قد أدى العبادة بنفسه
 
صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة، والنبي يقــول (لو )فهو لا يريد لنا المشقة .
 
أى مذهب أو طريقة تجمع بين السلبيات والإيجابيات إلا طريقة الرسول الكريم
 
صلاة الاستخارة سبب والاستشارة سبب آخر فإن ثمَّ الموضوع فهذا هو الخير
 
أطيعي أمك، لأن طاعتها فريضة، وهذا صيام سنة .
 
شروط الصلاة:تجب الصلاة على المسلم البالغ العاقل مع عدم العذر من حيض ونفاس بالنسبة للمرأة، بشرط الطهارة من الحدث والنجاسة في البدن والثوب والمكان
 
فاتك ثواب كبير وعليك تدارك هذا التقصير فوراً (فاستبقوا الخيرات ).
 
نصاب الزكاة خمسة أوسق، والوسق ستون صاعاً، والصاع قدح وثلث قدح أي1/6 كيلة مصرية، فالمجموع خمسون كيلة مصرية
 
أدركت الجماعة، لكن ننصح بالتبكير حتى تحصل علي الثواب كاملاً .
 
نعم هذا خطأ، فالفرض غسل القدمين .
 
عليك أداء صلاة الجمعة مادمت تشهد الجمعة وصلِّ مع الناس ركعتين فقط
 
يجوز بشرط أن يكون الشراب سميكاً يمنع وصول الماء إلي الجلد
 
لا يصح الجلوس في الركعة الثالثة من صلاة العشاء لتأدية صلاة المغرب
 
نعم يجوز أن يصلي الإنسان في وسائل المواصلات ولكن في صلاة الفريضة يحرص على الاتجاه للقبلة ما أمكن فإن عجز فلا شيء عليه
 
نعم يجوز الصلاة عليه، لأن الصحيح أنه مسلم وإن ارتكب كبيرة .
 
إخراج الزكاة عليه إذا بلغ خمسة وخمسين جراماً من الذهب
 
الزكاة لا تجب إلا إذا بلغ المال خمسة وثمانين جراماً من الذهب، ومضي عليه عام كامل
 
لابد من غسل بعض الشعر فإن كانت الحناء تغطي كل الرأس بحيث لا يصل الماء إلي أي جزء
 
لا يفسد الوضوء، لكنه يفسد الحياة كلها، التدخين حرام، مهلكة للبدن مضيعة للمال.
 
تذكر الموت فكفى بالموت واعظاً، واقرأ سيرة الصالحين وقصص الزاهدين.
 
لا توجد صلاة بين الأذانين يوم الجمعة إلا لمن دخل المسجد في هذا الوقت .
 
لابد من وجود شيخ أو شيخة لتحفيظ القرآن، ودوام التوجيه والسؤال عن الصلاة.
 
الصلاة صحيحة ولا شيء عليك فإن الله رفع عن الأمة الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه .
 
إذا حدث شيء من ذلك فعلي الإنسان أن يقول (آمنت بالله )وما حدث أمرطبيعي من وساوس الشيطان فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم .
 
الزكاة تكون على المال المعد للتداول ،أما الأصول كالشاحنة فلا زكاة فيها
 
لا يقبل الله صلاة بغير طهور، وعلي السائل أن يستغفرالله ويتوب
 
النية بالقلب ثم (بسم الله الرحمن الرحيم)ثم يضرب بيديه التراب أو نحوه
 
ركعتان قبل الصبح، وركعتان قبل الظهر وبعده، وركعتان بعد المغرب
 
يستحب لمن كانت له حاجة أنن يتطهر ويصلي ركعتين ثم يدعو بدعاء الكرب
 
المسافر يقصر الصلاة مادام مسافراً، فإن نوي الإقامة فالراجح أنه يقصر ما لم يجعل المكان موطناً له
 
يبطل الطواف فقط، والسؤال بحاجة إلي تفصيل، فهل كان الطواف سنة أم فريضة
 
عليك بالنوم مبكراً لكي تستيقظ مبكراً وتحافظ علي صلاة الفجر زادك الله حرصاً
 
هذا خير تصرف وأحسن عمل زادكم الله فضلاً وجزاكم الله خير
 
إذا بلغ المال ما يزيد علي خمسة وثمانين جراماً ذهباً فعلي كل ألف 25 جنيهاً، والأصل أنها للفقراء
 
الصلاة صحيحة إذا استوفت أركانها لكن من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة عليه
 
نعم بشرط ألا يكون الوقت قبل الخطبة كبيراً .
 
يتوقف الأمرعلي نيتك إن بدأت ناوياً العمرة فمن مصر، وإن بدأت ناوياً العمل فمن جده
 
الزكاة لا تجب إلا بعد سداد كل الديون، فحقوق العباد أولاً .
 
مشروع، والمسألة فيها خلاف، ولا ينبغي أن تجعل المسألة مشكلة .
 
تتوضأ لكل صلاة، وتذهب إلي طبيب المسالك البولية
 
لا وتران في ليلة واحدة وإن استيقظ صلى الوتر.
 
يجب غسل القدمين علي الصحيح، والمسح يكون علي الخفين
 
لا بأس بها إن لم يترتب عليها فتنة .وفي الحديث (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن)
 
المولد النبوي الشريف إطلالة للرحمة الإلهية بالنسبة للتاريخ البشري جميعه ؛ فلقد عَبَّر القرآن الكريم عن وجود النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنه "رحمة للعالمين"
 
الالتزام يبدأ في لحظة التفكير في لقاء الله تعالى، وهي تلك اللحظة التي يشعر فيها الإنسان بأنه لا يملك نفَسَاً من أنفاسه
 
نسأل الله له وللجميع المغفرة والرحمة، ولا يمكن لكم أن تفعلوا شيئاً فيما يتعلق بالصلاة
 

لا بأس بشرط تجديد الإحرام من التنعيم.

 
الغسل طهارة كبرى، والوضوء طهارة صغرى، ولا شك أن الغسل يغني عن الوضوء
 
أن يعطي كل عضو حقه في الغسل لاسيما في أوقات البرد ونحوها، دون نقصان، فالإسباغ يعني الكمال والتمام فالويل لمن يستعجل بغسل أعضائه فيترك أجزاءً منها دون وصول الماء إليها كمن يغسل اليدين إلي المرفقين فيترك المرفقين جافة
 
الجهاد الحقيقي ليس مقصوراً علي حمل السلاح وإنما يشمل جهاد النفس والأسرة والمجتمع والظالمين والمفسدين، والجهاد العسكري لا يجوز أن يكون بطريقة فردية
 
يتم حساب الزكاة علي المال المعد للتجارة كله، فكل البضائع المتداولة للبيع والشراء تجب فيها الزكاة إذا بلغت قيمتها ما يساوي خمسة وثمانين جراماً ذهبياً
 
الأولي أن ينصت ولا يشغل نفسه بشيء، فإن قراءة الإمام قراءة للمأموم
 
لا توجد صلاة بهذا الاسم
 
لا شيء في ذلك ما دام هذا عمله
 
مس العورة ينقض الوضوء بدون حائل فقط
 
اختلف العلماء في ذلك والراجح أن الصلاة صحيحة وينصح السائل بأن يحرص علي ألا يكون وحده في الصف
 
نعم يجوز ذلك
 
تعتبر كلها يمينا واحدا والكفارة تكون على التخيير أما عتق رقبة أو إطعام عشرة مساكين أو صيام ثلاثة أيام
 
هذا حديث صحيح أخرجه الإمام أبو داود والترمذي وغيرهما
 
لا زكاة عليك أصلاً مادمت بحاجة إلي شراء شقة، لأن الزكاة تجب بعد الوفاء بكل الحاجات الأصلية ومنها السكن
 
 لا يوجد حديث بهذا، وإنما الذي ورد: (اللهم بارك لأمتي في بكورها) وهناك أحاديث في الترغيب في البكور والعمل بعد صلاة الفجر
 
لا تنتظر فالأعمار بيد الله ، أسرع إلي الصلاة الآن فوراص، وتب إلي الله توبة صادقة
 
نتذكر أننا واقفون بين يدي الله تعالي، ولنجعل هذه الصلاة آخر صلاتنا في الدنيا، فإن وقع سرحان نسجد سجدتين قبل السلام
 
لا شيء عليك فإن الحسنات يذهبن السيئات
 
يستحب للإنسان الوضوء عند قراءة القرآن ومن العلماء من أوجب الوضوء ويجوز قراءة القرآن دون تغطية الشعر، ودون حجاب، وليس هناك دليل يوجب على المرأة التحجب وستر الشعر عند قراءتها للقرآن
 
لو استيقن الإنسان عدم الطهارة فعليه أن يخرج مباشرة من الصلاة أما إذا شك فإن كان كثير الشك فلا يخرج إلا إذا تيقن عدم الطهارة أما إذا لم يكن كثير الشك فعليه أن يخرج احتياطا
 
محل العمل للعمل، وليس لقراءة القرآن، لا سيما إذا تعلق ذلك بتعطيل مصالح الناس
 

المحافظة علي الصلاة في مواعيدها من أفضل الأعمال، وهى لا تتعارض مع الأوضاع التي جاء بها السؤال

 

فى الحديث :(كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت)،  وفى رواية :(من يعول) وعلي السائل أن يفهم أن المسألة ليست مادية فقط

 
في الحديث (من ترك ثلاث جمع تهاوناً طبع الله علي قلبه)
 
لابأس بذلك ففي الحديث من ستر مسلماً في الدنيا ستره الله في الدنيا والآخرة
 
الصواب نعم، علي قدر طاقتك تصلي مع كل فريضة فريضة
 
لا بأس بذلك شرعاً
 
كل من تصح صلاته لنفسه تصح صلاته لغيره فما دام الإنسان قارئاً وعالماً بأحكام الصلاة
 
هذا الأمر كما ذكرت مصيبة
 
نزول المني من موجبات الغسل ، وأنصح بالصيام والبعد عن الصحبة الفاسدة
 
انا اعيش بالمملكة العربية السعودية منذ ما يقرب من 5 سنوات وبالرغم من كثرة تعاملاتى المادية الا اننى لم استخرج فيزا كارد للان نظرا لانى سمعت فتوى بانها حرام لان عقدها ربوى من البداية الا ان فى الفترة الاخيرة ظهرت اهميتها لاستخراج فيز دخول الدول الاوروبية التى تشترط صورة من كارت الفيزا لاستخراج التأشيرة وحيث انه فى عملى احتاج للذهاب لبعض الدول الاوروبية فهل يجوز استخراج كارت الفيزا. ولو انى استخرجتها لهذا الغرض فهل يجوز استخدامها بما يضمن عدم دخولها فى الفترة الربوية اى اننى اسدد قبل الاستحقاق ارجو الرد جزاكم الله خيرا ؟
وما أدراك أنك في كل مرة ستقوم بالسداد قبل الموعد إن الأمر محفوف بالمخاطر وهو في الحقيقة قرض يجر نفع فهو ربا وأنت ملزم بالعقد أي أنك وافقت من الأصل علي الربا وهذا حرام قطعا
 
اذا أردت الحضور لسماع درس علم أو قرآن فلابد من الاغتسال ووضع شئ علي مكان خروج الدم وعصبه تماما لئلا يلوث المسجد وتعتزل الصلاة.
 
الأضحية للواحد شاه أو كبش أو ماعز ذكراً أو أنثى والمراد بالواحد هو الرجل وزوجته وأولاده الذين يعيشون معه في منزل واحد. أما إذا كانت بدنة بقرة أو جاموسة أو جمل فيمكن أن يشترك فيها سبعة أو أقل
 
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأخر في الغسل من الجنابة إلى ما بعد الفجر أثناء الصوم فالجنابة من الصائم جائزة والصوم صحيح ولو استمر طول اليوم وهو صائم إنما عليه أن يبكر بالاغتسال ليصلي الفجر قبل طلوع الشمس
 
مادام يصل منفرداً وحده فالصلاة صحيحة وكان الأفضل أن يصلي جماعة حتى ولو فاتته ركعة أو ركعتين وله ثواب الجماعة لقوله صلى الله عليه وسلم (صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرون درجة)
 
غمض المقلتين أثناء الصلاة للتركيز أو عدم السرحان أو نحو ذلك يجوز والأفضل عدم فعل ذلك ويحاول التركيز دون تغميض المقلتين أما السجود عقب الصلاة وبعد السلام فلاشيء فيه
 
المسلمون هناك اجتهدوا فاخطئوا مثلاً في الاجتهاد فصلاتهم صحيحة أما إذا عرفوا خطأ اجتهادهم فصلاتهم صحيحة رغم الخطأ في معرفة القبلة لأنهم أخذوا بالأسباب أما وقد عرفوا الاتجاه الصحيح فإنه يجب عليهم العمل بالاتجاه الصحيح
 
هذا على سبيل التشنيع بهذا العمل الخطير أو المبالغة يعني أن الزنا دين فمن زنا سلط الله عليه زوجة زانية ويكون في شك من أمره دائماً وهذا غالباً حتى بالإنسان عن الزنا حتى لا يسلط الله عليه امرأة زانية ومن تاب الله عليه
 
شفاها الله وأعانك على خدمتها وبالنسبة لسلس البول فتضع خرقة على مكان البول لينزل فيها بدلاً من الملابس وتتوضأ عند كل وقت خمس مرات ولا تتوضأ إلى مع دخول الوقت
 
كفارة اليمين تكون بإطعام عشرة مساكين من أوسط ما يأكل منه غذاء وعشاء ويجوز دفع قيمة نقداً {فكفارته إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام}
 
رفع الأيدي عند الدعاء في الصلاة وغيرها مستحب وكان الرسول صلى الله عليه وسلم أحياناً يرفع يديه عند الدعاء حتى يرى إبطيه.
 
لم تصل لمدة سنتين أو لم تنتظم في الصلاة والواجب أن تقضي هذه الأيام التي تتأكد من أنك لم تصلها ويمكنك أن تصلي مع صلاة الحاضر صلاة مثلها مما عليك حتى تتأكد من انك قمت بسداد ما عليك
 
عند الشافعية والحنابلة هناك فجر صادق وفجر كاذب وهو الأصح لتنبيه الناس بالفجر الصادق حتى يتهيأ المسلم لصلاة الفجر ويكون مستعد له
 
الأفضل قراءة القرآن مرتباً من المصحف أو في مراحل التعليم أو نحو ذلك ويكره أن يقرأ من القرآن منكساً لكن لو قرأ منه منكساً بأن يقرأ سورة من أخر القرآن ثم في الركعة التالية سورة من أوله فهذا تنكيس وهو مكروه
 
عليك أن تغسل مكان التبرز قدر المستطاع فإذا استمر فتوضأ لكل وقت صلاة وصل ما شئت أثناء الوضوء من فرض فائت أو جنازة أو صلاة نفل ولا يضر نزول شيء في هذه الحالة
 
الوعيد الشديد لقوله تعالي {فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون}.
 
أصبحت الملابس نجسة لاتصح فيها الصلاة، ويجب إزالة موضع النجاسة بالغسل حتى تطهر الملابس وتصح الصلاة فيها لحديث (لا يقبل الله صلاة بغير طهور....) والطهارة تشمل طهارة البدن والملابس والمكان
 
أن يعلم الأضرار المترتبة علي هذه العادة الصحية والنفسية والأجتماعية
 
هناك فرق بين الصحة والقبول؛ فالعمل الصحيح هو الذي يستوفي الشروط والأركان والسنن، أما العمل المقبول فهو الموافق للسنة أي العمل الصحيح مع الإخلاص
 
لابد من استقبال القبلة في الفريضة والصلاة جائزة في السفينة والقطار والطائرة بدون كراهة حسبما تيسر للمصلي فقد سئل رسول الله عن الصلاة في السفينة فقال: صل فيها قائماً إلا أن تخاف الغرق
 
تحسب الركعة ولاشئ علي المأموم
 
يجب على كل منهما القضاء فقط في القول الراجح أما حديث (من أفطر يوماً من رمضان لم يقضه صوم الدهر كله وإن صامه) فعلى سبيل الزجر ويكون القضاء في أي وقت قبل أن يأتي رمضان من العام القادم
 
لا يجوز صوم يوم عيد الأضحى ولا الأيام الثلاثة التي تليها وتسمى أيام التشريق حتى لو كان الصوم شهرين كفارة فإنهما يكونان متتابعين وفطر العيد وأيام التشريق هو بأمر الشرع فلا يقطع التابع ويكمل بعد العيد ما بقي عليه من صيام
 
العلوم الشرعية اللازم معرفتها هي معرفة أسس الأحكام الشرعية كالصلاة ليعينها وكذلك الصيام والزكاة ومقاديرها لمن وجبت عليه والحج لمن استطاع إليه سبيلاً وأركانه ونحو ذلك مما يجب على المسلم أن يفعله فعلاً.
 
إطالة السجود مستحب لحديث (اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء)، وحديث: (إذا سجد ابن آدم بكى الشيطان وقال يا ويلي أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فلم أسجد فلي النار). 
 
القصر لا يجوز مادام العامل ليس على سفر 85 كم وإنما أجاز بعض الفقهاء الجمع بين الظهر والعصر تقديماً وقت الظهر إذا ذهب بعده إلى العمل أو الجمع بين الظهر والعصر تأخيراً وقت العصر أربع ركعات لكل منهما حسب ما يراه من المصلحة
 
القصر يتحقق بقصر الصلاة الرباعية فتكون ركعتين والمغرب كما هي ثلاث ركعات والصبح ركعتان والقصر للظهر والعصر والعشاء وتكون كل منهما ركعتين وذلك إذا سافر مسافر القصر وهي 85 ك متر ولو ركب القطار أو السيارة أو الطائرة أو أكثر أما اقل من هذه المسافة
 
المحافظة على الصلوات الخمس لاسيما العصر والفجر يجلب الرزق وذلك بالتجربة وكذلك قراءة سورة الواقعة دائماً. ولو مرة يومياً فإن هذا يجلب الرزق ويبارك الله تعالى فيه
 
الاستنجاء إزالة الحدث والخبت ويكون وأنت جالس لاسيما إذا كان الغائظ أي البراز باليد اليسرى ويكره اليمنى ويصح. ولا يكون وأنت واقف لتتمكن من نقاء المحل إلا من عذر عدم المقدرة على الجلوس
 
على السائلة أن تركز في صلاتها وأن تقول قبل النية والتكبير للصلاة فوراً اللهم أني أعوذ بك الشيطان الخنزب. وتنفل ثلاث مرات عن يسارها تفلاً خفيفاً جداً حتى لا تتكاسل ولا يوسوس لها وإذا كررت ذلك في عدد من الصلوات
 
قال تعالى: {ولا تزر وازرة وزر اخرى} فالأب المستطيع كان الحج يجب عليه في حياته بنفسه من ماله. فإن عجز صحياً وكان قادراً مالياً أناب عنه من يحج بدلاً منه على أن يكون النائب قد حج عن نفسه من قبل
 
اجمع الجمهور على أنه لا يجوز للحائض قراءة القرآن من المصحف أو من غيره مثل كتب الأدعية ونحوها. وأجاز المالكية وابن تيمية وابن القيم وبعض الفقهاء للحائض أن تقرأ القرآن دون مس المصحف ويجوز من كتاب أدعية
 
الوضوء لابد أن يكون سليماً وكاملاً كي يكون مقبولاً وتصح الصلاة به أما الوضوء الخفيف دون تحقيق معنى الوضوء فلا يصح أما لو كان خفيفاً بمعنى السرعة أو الاكتفاء بغسل الأعضاء مرة واحدة فيصح مع الكراهة مادامت السائلة التزمت بفروض الوضوء
 
مادام الحال ميسور عندك وتستطيع الحج وجب عليك الحج فوراً ولا تنتظر حتى يكبر الولدين أو الأولاد لحديث: (تعجلوا إلى الحج ـ يعني الفريضة ـ فإن أحدكم لا يدري ما يعرض لك)
 
إذا كان ما فعله السائل لم يجامع زوجته في نهار رمضان وهو صائم فليس سوى قضاء هذا اليوم فقط ولا كفارة عليه. إذا كان الحال كما ورد في السؤال
 
من شروط صحة الصلاة استقبال القبلة جهة الصلاة، ناحية الكعبة المشرفة. قال تعالى: {فول وجهك شطر المسجد الحرام. وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره...} فلو أخطأ المسلم في اتجاه القبلة اجتهد بالسؤال فإذا لم يجد من يسأله عمل باجتهاده
 
في هذه الحالة على المصاب بسلس البول أن يتطهر من البدن والثياب ثم يتوضأ لكل وقت صلاة ولا يتوضأ إلا بعد دخول الوقت ولا يتوضأ قبل الوقت ويصلي ما شاء من الفرائض والنوافل بهذا الوضوء ولو نزل بول أثناء هذا الوضوء أو أثناء الصلاة ويستمر فيها لأنه لا يستطيع التحرر عنه مادام أخذ بالأسباب وتوفرت شروط الوضوء التي يصح بها
 
سماع القرآن للحائض جائز والحرام هو أن تقرأه هي. بل أجاز المالكية ـ وابن تيمية من الحائض أن تقرأ القرآن ولم يرد ما يحرم ذلك.
 
الصلاة على الميت فرض كفاية والصلاة له لمجرد الثواب جائز. وللميت الثواب والذي يصلي لهما له نفس الثواب ولا ينقص أحدهما من الآخر شيء. ويصلي له صلاة تطوع ولا يجوز صلاة الفرض عنه لأنه لا يصلي أحد عن أحد
 
هناك أكثر من صيغة وردت في التشهد ويجوز قراءته بأي صيغة منها: (التحيات لله الصلاة عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم ... الخ).
 
هذا القول صحيح وهو حرمة وضع خطوط أو نحوها تحت أو فوق الكتابة في المصحف لأنه ليس للعب
 
صلاة الجماعة في البيت بالإمام معك له ثواب كبير لأن هذه جماعة وهي أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة. وكونها في المسجد أفضل. أما صلاتها بإمام عن طريق النت أو خلف الراديو أو التلفزيون فلا تجوز هذه الجماعة
 
المسح على الجورب جائز عند الحنابلة وهو الأرجح إذا كان يثبت بنفسه على الرجل الأسفل منه فيه وكان ثخيناً لا يشف عما تحته ويمكن المشي عليه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين ومسح على الجوربين
 
تعودت أن أضحي في كل سنة ولم يوجد معي ما أشتري به الأضحية فهل من الممكن أن اقترض إلى رابع يوم العيد وأسدد المبلغ؟
الأضحية في الراجح سنة مندوبة للقادر عليها. فمن لم يفعلها فليس عليه عقاب ولو كان قادر عليها. فما بالنا إذا كان غير قادر ويقترض للإتيان بها. إذن فهي غير واجبة ولا حتى مندوبة لمن كان غير قادر عليها.
 
اجمع جمهور الفقهاء على أنه لا يجوز الأكل من الشيء المنذور إذا كان النذر في طاعة الله أو فيه مصلحة لكن إذا كان نذر معصية فلا يجوز لقوله صلى الله عليه وسلم (من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه)
 
نعم يجوز أن يصلي المسلم العشاء بعد منتصف الليل بل هو أفضل إذا كان متيقناً يغلب على ظنه أنه لن ينام قبل ذلك
 
عند الجمهور الذهب للمرأة لا زكاة فيه مهما كثر. وعند الحنفية إذا بلغ نصاب وهو ما يوازي 85 جراماً من الذهب عيار 21 وما زاد فبحسابه وجب الزكاة فيه بعد مضي عام هجري كامل على امتلاكها له
 
الأيام الستة من شوال مندوبة من صامها كان له ثواب ومن لم يصمها فلا لإثم عليه. أما قضاء رمضان فهو فرض وإذا لم تستطع صوم القضاء يمكن تأجيل القضاء إلى ما قبل رمضان من العام القادم وإذا وجد عذر يمنع من القضاء قبل رمضان القادم جاز بعده حين الاستطاعة
 
عند الشافعية لابد من الوضوء مرة أخرى لنقض الوضوء بالتقبيل. والأحناف على جواز ذلك وأن القبلة لا تنقض الوضوء والأرجح هو قول المالكية والحنابلة إلى أن القبلة لا تنقض الوضوء إلا إذا أشعر بلذة لقوله تعالى {أو لامستم النساء}. 
 
قال تعالى: {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين ...} فالآية تنص على أن زواج الهبة خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم فقط ولا يجوز لأية امرأة أن تهب نفسها لرجل دون مهر
 
عليه أن يحصر ولو على سبيل التقريب الصلوات التي تركها ويصليها وله أن يصل مع الحاضرة وقتاً أو وقتين حتى ينتهي مما عليه ولا تسقط الصلاة عن المسلم مادام عقله فيه ويصلي الفوائت بدلاً من صلاة النافلة
 
الحلال بين والحرام بين والرياء لا يجوز وحرام ومقاومة الرياء تكون بالالتزام بأوامر الدين والبعد عن المحرمات ويدرب نفسه على ذلك قال تعالى {قل أني أريد أن أعبد الله مخلصاً له الدين} مع الطمأنينة في العبادات ويحصر فكره في عبادته مع البعد عن المحرمات
 
الرسول صلاة الله عليه وسلم بايع النساء مرتين (على ألا يشركن بالله شيئاً ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن .. ولا يعصين في معروف ...)
 
الخشوع في الصلاة أن تتمثل أمامه عظمة الله {... أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ...} وأن تبعد عن مراءاة الناس وأن يكون مطمئناً في صلاته. ويترك جوارحه وكل شيء في جسده حتى لا ينشغل قلبه بأي شيء آخر غير الصلاة
 
ما دمت في ليبيا لمدة شهر وتمكث شهراً في بلدك فأنت على سفر في القول الأصح بالإضافة إلى كثرة تنقلاتك في ليبيا وخالف الجمهور حيث قالوا: إذا أقمت أكثر من أربعة أيام فلا تقصر
 
صلاة الفجر فرض كبقية الصلوات الخمس، قال تعالى: {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً} وقال {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} وهي ركعتان فرض ولها ركعتان قبليتين سنة أي نافلةصلاة الفجر فرض كبقية الصلوات الخمس، قال تعالى: {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً} وقال {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} وهي ركعتان فرض ولها ركعتان قبليتين سنة أي نافلة
 
يجب أن تطمئن في صلاة وتقوم بأركانها وشروطها باطمئنان حسب أوامر الشرع أما فوق السرة أو تحتها أو وضع اليد في وسطها فكل هذا جائز والصلاة صحيحة لو صليت بأي منها المهم الطمأنينة والإتيان بالأركان والشروط
 
وفقك الله أيها السائل الكريم والنصاب الآن هو حوالي 8 آلاف جنيه فإذا بلغ ما معك هذا المبلغ ومضي عليه عام هجري كامل فعليك أن تخرج عنه ربع العشر 2.5% والمال المستفاد أثناء الحول يضاف إلى الحول
 
المعتبر هو حال المأموم فإذا كان متأخراً عن الجماعة وصارت الجماعة في الركعة الرابعة بينما المأموم في الثانية مثلاً فلا يكمل التشهد
 
في مذهب الحنابلة لا يجوز للمضحي أن يأخذ من شعره ولا من أظفاره شيئًا؛ فمن أراد أن يضحي في شهر ذي الحجة فبمجرد رؤية هلال هذا الشهر عليه أن يمتنع عن قص شعره، أو حلقه وعن تقليم أظافره؛ فإن هذا نوع من التشبه بالمحرمين في مناسك الحج
 
أما الأضحية فالشاة الواحدة تكفي عن الرجل وأهل بيته لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يضحي بالشاة عنه وعن آل بيته
 
الأضحية هي الذبيحة التي يتقرب بها الإنسان إلى الله في عيد الأضحى والأيام الثلاثة بعده وهي من أفضل العبادات لأن الله سبحانه وتعالى قرنها في كتابه بالصلاة فقال جل وعلا {إنا أعطيناك الكوثر فصلي لربك وانحر} وقال تعالى {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}. 
 
الذي نرى أن الأضحية مشروعةٌ في حق الأحياء فقط لأن هذا هو الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم فهي عن الأحياء فقط إلا إذا أوصى بها الميت فإنها تفعل عنه وذلك لأن الميت إذا أوصى بها فقد أوصى بها من ماله وماله له أن يصرفه بما شاء في غير معصية الله فتنفذ كما أوصى
 
الجواب على هذا إذا كان هذا الابن لم يحج الفريضة فلا بأس بالحج عنه لأن (امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أمها أنها نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت فأذن لها صلى الله عليه وسلم أن تحج عن أمها).
 
الذبيحة التي يجعلها الإنسان تقرباً إلى الله تارة تكون فدية يفدي بها الإنسان نفسه من ارتكاب محظور أو ترك مأمور وذلك في الحج والعمرة فالذبيحة التي هذه سبيلها لا يجوز أن يأكل منها لأنها بمنزلة الصدقة والكفارة فيطعمها كلها للفقراء
 
يحرم المسافر بالجو أي إذا حاذى الميقات يحرم ولكن كيف يصنع قبل إحرامه نقول ينبغي له أن يغتسل في بيته وأن يلبس ثياب الإحرام سواءً في بيته أو في الطائرة حين تستقل به الطائرة وإذا بقي عليه على مطار جدة نحو نصف الساعة فليحرم
 
الأمور التي ينبغي أن يعملها ليكون حجة مقبولاً أن ينوي بالحج لوجه الله عز وجل وهذا الإخلاص وأن يكون متبعاً في حجه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو المتابعة وكل عمل صالح فإنه لا يقبل إلا بهذين الشرطين الأساسيين (الإخلاص والمتابعة) للنبي صلى الله عليه وسلم لقول الله تعالى {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ}. 
 
إذا صام في السعودية لأنه كان فيها ثم عاد وسط الشهر وأتم الشهر ثلاثين يوماً عند المصريين 31 يوم بالنسبة له فهو صحيح تماماً لو صام 31 يوم لأن كرميا صام في الشام يوم الجمعة لرؤية الهلال ليلتها
 
لم أسمع بهذا الحديث ومن قبل ولو صح فإنه معروف أن (وفوق كل ذي علم عليم) والإنسان لا يشغل نفسه في المحاسبة التي لا فائدة منها
 
يحرم صوم يوم عيد الفطر ولا عيد الأضحى ولا الأيام الثلاثة التي تلي عيد الأضحى وهي أيام التشريق الثلاثة ولا يصح الصوم في هذه الأيام الخمسة لعيدين والأيام الثلاثة التالية لعيد الأضحى
 

تارك الصلاة إذا كان مسلماً بالغاً عاقلاً يعتبر عاصياً عصياناً شديداً وعليه أن يتوب ويقضي ما عليه منذ بلوغه قدر المستطاع.

 
لك أن تعطيها لمن تعرفين فقره لأن هذه الأموال أمانة وإذا كانت محتاجة إلى جزء من الزكاة كان لها أن تأخذ منها بالمعروف لأنها من الفقراء ويجوز أن تعطي منها للمرأة الأرملة.
 
هناك حديث لكن فيه ضعف يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم (يس لما قرأت له) وبعض العلماء قالوا أنه ضعيف جداً ويصل إلى درجة أنه لا أصل له، وعموماً فقراءة سورة (يس) بالتجارب تفيد كثيراً
 

الزكاة لا تجوز لابنك لأن نفقته واجبة عليك حتى يتم تعليمه ويعمل ويتزوج في هذا الزمن بالذات. أما الزكاة لبنت الأخت فهي تستحق من الزكاة لأن نفقتها لا تجب على السائل حتى تجهيزها يمكن أن يكون من الزكاة فبنت الأخت تستحق الزكاة وهي أولاً لأنها صدقة وصلة رحم بخلاف ابن السائل فلا زكاة له.

 
ذهب الشافعية أن ملامسة الرجل للمرأة مطلقاً ينقض الوضوء أما عند المالكية فلا ينقض إلا إذا كان بشهوة وهو الراجح والزوجة كالأجنبية لأنه يمكن اشتهاؤها أما الأخت فلا تنقض الوضوء لأنها من المحارم
 
الحلي لا زكاة فيه إذا كان للمرأة إلا إذا زاد عن حلي عيرها. ويقصد به الذهب وهو الرأي الصحيح ـ خلافاً للحنفية ـ حيث أوجبوا الزكاة على الذهب إن بلغ النصاب.
 
إذا كان الدم الذي نزل في موعد الحيض فهو دم حيض ويجب البعد عن الجماع ونحوه ويحرم ما يحرم على الحائض. لكن إذا كان الدورة معروفة بدايتها ونهايتها فالدم بعد ذلك دم استحاضة ولعل هذا هو الغالب
 
قضاء الفرض مقدم على المندوب فيجب صوم القضاء عن رمضان أولاً لأنه لا يدري متى الأجل ثم صوم ستة من شوال بعد ذلك إن يفي وقت وأجاز البعض الصيام بالنيتين قضاء الفرض مع صوم ستة من شوال
 
قال تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم} فإذا كان الإنسان جنباً فعليه الاغتسال فإذا لم يكف الماء فله أن يفعل بعض الغسل لبعض أعضاء جسده
 
جب صلاة الصبح قبل طلوع الشمس في السنة والفرض فإن تأخر مرة أو مرتين ـ أي لمرات يسيرة ـ وجبت الصلاة قضاء ويأثم التأخير إذا كان بدون عذر على ألا يستمر على ذلك
 
مادام عندك عذر فالوضوء حينئذ صحيح حتى ولو لم يكن لأن الشافعية قالوا يكفي مسح شعرة أو بعضها والحنفية قالوا بمسح ربع الشعر ولك الأخذ بأيهما مادام أن الرأس مسح بعضه
 
لك بنات بارك الله فيهن ولهم الحديث على النت مع البنات مثلهم ولا يتكلمن مع الشباب غير المحارم إلا لضرورة في حدود الأدب والدين كتعليم الدين ونحوه
 
إذا حلف وعجز عن الوفاء أطعم عشرة مساكين فإذا لم يستطع صام ثلاثة أيام (فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة إيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم ...)
 
هذا عمل طيب بل أجاز العلماء ومنهم ابن تيمية وابن الفم عمل ختمة للميت وإهداء الثواب للمتوفى وللقارئ الثواب العظيم مع وصول الثواب أيضاً للميت وقراءة القرآن جماعياً لا بدعة فيه.
 
مادام المبلغ وفي حدود ثمانية آلاف جنيه ومضي عليها عام هجري كامل فتجب الزكاة على الأصل والزيادة فلو كان في بداية الحول ثمانية آلاف وبعد انتهاء الحول وهو السنة الهجرية قد وصل عشرة آلاف
 
نعم يجوز أن يسلم أو يقوم بتحية التشهد بالسيد اليسرى لأنه لا يقدر إلا عليها لقطع يده اليمنى. ولا شكر على واجب بالنسبة لهذا الموقع
 
نعم لاسيما إذا كان القارئ غير متوضئ ولا يشترط لون معين وكذلك إذا وجد كارت لنفس الغرض أو لمعرفة مكان بداية القراءة
 
أوجب الشافعية قراءة الفاتحة على الإمام والمأموم في الصلاة السرية والجهرية وكره ذلك الحنفية أي قراءة المأموم خلف إمامه في السرية والجهرية.
 
الصلاة صحيحة رغم التطويل لأن الصلاة صحيحة لكن تكره إذا كان إماماً وبعض المأمومين وهو الإمام يتأذى. وفي الحديث (من أم فليخفف فإن في الناس الضعيف والكبير وذي الحاجة)
 
الأفضل عدم النذر لأنه لا يرد قضاء الله. لحديث (لا تنذر فإن النذر لا يرد قضاء) لكن لو تحقق سبباً لو كان مسبباُ وجب الوفاء به لقوله تعالى: {وليوفوا نذروهم}
 

الصلة الدائمة واليومية بالتنفل والتقرب إلى الله عز وجل وأقله ركعة وتر وأدنى الكمال ثلاث ركعات، ركعتان شفع وركعة وتر. وفي الحديث (أوتروا ولو بركعة) ويمكن أن يكون الشفع والوتر خمساً أو سبعاً أو تسعاً أو إحدى عشر ركعة.

 

إذا كان غير مخيط فلا بأس ولا فدية. أما إذا كان مخيط فيجوز لبسه مع الفدية وهي ذبح شاه.

 
الدعاء مستحب قال تعالى: {وقال ربكم أدعوني أستجب لكم} وإذا كان الداعي مسلماً صالحاً استجاب الله دعاءه ويكون مطعمه حلالاً ومشربه حلال وهذا كله من شروط قبول الدعاء.
 

يجوز الجمع بين تحية المسجد وسنة الظهر أو غيرها مادام قد جاء وقت الظهر أما قبل وقت الظهر فيكتفي فيه بتحية المسجد لأن السنة القبلية للظهر لم يأت وقتها بعد لأنه لابد من دخول وقت الصلاة حتى تصبح فرضاً أو فعلاً.

 
الحج واجب والزواج مسنون فيقدم الحج على الزواج لأن الواجب مقدم على المندوب أما إذا حج ولم يستطع الزواج بعد ذلك لقلة الإمكانيات وله رغبة في الزواج والخوف من الوقوع في الفاحشة
 

نعم يجوز ذلك وتواتر عن الصحابة والتابعين حيث يقول في نهاية القنوت في الصلاة أو خارجها وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم كما أن فيه مظنة قبول الدعاء للتبرك بالإضافة إلى تواتر ذلك.

 
هذا حرام كالتي تزني وتتصدق ليتها لم تزن ولم تتصدق لكن هذه الفوائد أجازها مجمع البحوث الإسلامية لاسيما وهي للتصدق على المساكين وغيرهم. وبناء على هذا الرأي تجوز ولا شبهة فيها
 
صيام الستة من شوال سنة مؤكدة يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها لقوله صلى الله عليه وسلم (من صام رمضان ثم اتبعه ستة من شوال فكأنما صام الدهر) والأفضل صيامها منفردة من قضاء رمضان
 
الحيض قد يكون متقطعاً وهذا حيض مادام في زمنه أما لو جاء في موعده ثم تطهرت المرأة ثم جاء على غير العادة فهو دم استحاضة حكم المستحاضة حكم الطاهرة في كل شيء لكن تتوضأ لكل وقت صلاة والذي يجب قضاؤه هو الأيام الخمسة فقط
 
القبلة للصائم الذي لم يتأثر جائزة دون كراهة وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقبل نساؤه أثناء الصوم لأنه أملك الناس لأربه
 

من احتلم ولو نهاراً أثناء الصوم لا يفطر لأنه لا دخل له فيه. أما لو جامع أو نحو ذلك ليلاً وأصبح جنباً إلى المغرب فالصوم صحيح ولا قضاء لكن الحرمة لتأخير الصلاة

 
إذا كان مثل أحمر شفايف فيبطل الصوم لأنه يتحلل مع الريق وينزل إلى الجوف. أما على الوجه ونحوه ولم يصل إلى الأنف ولا الفم فهو مخالفة لكن لا يفطر الصائمة لكن حرام لو فعلت ذلك أمام الرجال الأجانب
 
الأصل في زكاة الفطر الحبوب كالقمح والذرة وأجاز الحنفية دفعها نقوداً وهو الأفضل في عصرنا حيث يشتري آخذ الزكاة بها كل ما يريد وقيمتها الآن من 6 – 10 جنيه عن الواحد الرجل وزوجته وأولاده الصغار
 
يكون ذلك بالإكثار من ذكر الله وقراءة القرآن والتركيز أثناء الصلاة والحرص على الاطمئنان في الصلاة وكثرة صلاة وصوم التطوع مع الدعاء بأن يزيل الله عنك وساوس الشيطان ثم تدعو وأنت واقف مستقبل القبلة قبل النية مباشرة
 

الزكاة تعطي للفقراء والمساكين وتبدأ بأقاربك منهم ثم أهل بيت الفقراء ثم الذين يعملون معك أو عندك كمن ذكروا في السؤال وفي ذلك قضاء ما على المسلم القادر وثواب على إعطاء الزكاة رغم وجوبها.

 
شفاك الله أيتها السائلة الكريمة وإفطارك في رمضان كان بعذر المرض وعليك القضاء في أيام أخر متفرقة أو متتابعة بعد العيد مباشرة وهو أفضل إبراء للذمة وأن فرقت جاز على أن يتم القضاء قبل شهر رمضان من العام
 

ليلة القدر لا ترفع إنما يمكن أن يكون هناك ذنب على المتخاصمين إذا لم يتم صلح وذلك في أي وقت لحديث (لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام).

 
نعم حيث يبدأ وقتها من فجر أول أيام رمضان حتى يدخل الإمام في صلاة العيد ويكره إخراجها بعد ذلك في يوم العيد ويحرم تأخيرها إلى ما بعد يوم العيد إلا بضرورة كأن يكون مستحق الزكاة في مكان بعيد
 
السنن والفرائض في الركعتين الأولى والثانية قراءة سورة بعد الفاتحة مستحب فمن فعل ذلك كان الثواب كبيراً ومن لم يقرأ بعد الفاتحة فصلاته صحيحة في الفرض والنفل.
 
الأصح في ذلك أن زكاة الفطر تجوز كما قال الشافعية من أول رمضان حتى دخول الإمام في صلاة العيد وأجاز الحنفية إخراجها قبل رمضان والأصح قول الشافعية
 
قراءة القرآن مستحب طول العام ولاسيما في رمضان وعلى السائل أن يحرص بعد ذلك على قراءة القرآن أو ما تيسر منه ولا ذنب عليه في ذلك.
 
الدورة إن جاءت نهاراً فقط أو ليلاً فقط فهي دورة ويجب عليها الفطر وعدم الصلاة وعليها القضاء قبل أن يأتي رمضان من العام القادم ولا يجب قضاء الصلاة
 
الحديث صحيح لأن الرسول صلى الله عليه وسلم رهن درعه عند يهودي لأنه اشترى منه شعير لأهله ولم يكن قد دفع الثمن فرهن الدرع أما لماذا لم يفعل ذلك مع مسلم فالعلة يعرفها الله تعالى
 
نعم يجوز الاغتسال من الجنابة أو من معاشرة الزوج بعد الفجر لأن الجنابة لا تفطر الصائم بشرط أن يكون سببها قبل الفجر
 
حرام أن يصلي وهو جنب والصلاة باطلة وعليه الاغتسال أما إذا لم يوجد ماء فيجوز له التيمم بدلاً من الغسل ضربة للوجه وأخرى لليدين
 
نعم المسيح حي يرزق {وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم} وسيحكم في آخر الزمن بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ويحضر بعض العلامات الكبرى
 
نعم يجوز إقامة صلاة التراويح وهناك جماعة أخرى للعشاء ولكن مع الكراهة وحتى نخرج من الكراهة فإن من يريدون صلاة القيام أن ينتظروا حتى انتهاء جماعة العشاء حتى لا تتعدوا الجماعات في المسجد لأن هذا مكروه مع صحة الصلاة
 
على السائل أن يتوب إلى الله توبة نصوحاً ولا يعود إلى هذه المعصية أو أية معصية أخرى {إن الله يغفر الذنوب جميعاً...} وعليه قضاء هذا اليوم وليس عليه كفارة في القول الأصح وهو للشافعية والحنابلة
 
الإسناد هو روي عن فلان عن فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم. ونص الحديث يسمى المتن والمرفوع ما رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا.
 
عليك أن تحصر فكرك في الصلاة فقط ويستحسن أن تقول وأنت متجه للقبلة وأنت واقف مهيأ للدخول في الصلاة (اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الخنزب)
 
صدقة التطوع جائزة لغير المسلم عند الحنفية وهو الأصح. لكن الزكاة المفروضة لا تجوز إلا على المسلم فقط
 
ملامسة النساء في نهار رمضان كالزوجة إذا حدث فيه إنزال وجب القضاء فقط. وإذا لم يحدث إنزال ولا شهوة كان جائزاً دون كراهة وإن حدثت شهوة دون إنزال كانت مكروهة مع صحة الصوم
 
يكفي أن تقرأ الفاتحة خلف الإمام فإن قرأت سورة صغيرة بعد الفاتحة كان أفضل لكن في الركعتين الأولى والثانية. فإذا لم يركع جاز لك أن تقرأ سورة أو آيات أخرى وجاز أن تظل واقفاً حتى يركع فتركع معه
 
عليه أن يتوب ولا يتكرر منه ذلك مرة أخرى وعليه قضاء هذه الأيام فقط ولا كفارة في الرأي الراجح وهو قول الشافعية والحنابلة. أما غيرهم فقالوا بالقضاء والكفارة لكن الصحيح أنه ليس عليه كفارة وعليه الإثم
 
زكاة المال يجوز دفعها بالتقسيط وخصوصاً وكثير من الفقراء يريدها هكذا ليضمن عائداً شهرياً يعيش منه كما يجوز دفعها مقدماً لأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخذ من الأغنياء الزكاة مقدماً عن سنتين في عام الرمادة.
 

اللبوس مفطر لأنه كالحقنة الشرجية إلا إن الظاهرية قالوا أنها لا تفطر إذا حصل عليها وهو صائم. ويمكن الأخذ برأي الظاهر في اللبوس إذا أخذه في نهار رمضان وهو صائم. قال تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم}.

 
شفاك الله وعفاك أيها السائل الكريم. وأنت والحالة هذه لا تستطيع الصوم فرضاً أو نفلاً فالفرض تطعم عن كل يوم مسكيناً أما النفل فلك أن تدفع نفقة للفقراء لأنه لا يجب عليك الفدية عن التطوع
 

الشقة التمليك لا زكاة عليها إلا إذا أراد أجرها فمن ريعها يخرج الزكاة إذا كانت نصاباً وهو ثمانية آلاف جنيه. أما إذا لم تؤجر بقيمة النصاب أو أنفق ما يأتي منها فلا زكاة وإذا باعها وجبت عليه زكاة بمجرد بيعها عن سنة واحدة.

 
فى المرتبة الأول تصام الأيام التى تم افطراها فى رمضان لأنه لا يدرى متى العمر والحديث يقول: (تعجلوا إلى الفريضة فان أحدكم لا يدرى ما يعرض له).
 
نعم يجوز صيام بنيتين الأيام الستة من شوال مع قضاء ما عليه من رمضان في القول الأصح والنوافل تندرج في الفرائض ولكن الأفضل انفراد كل منهما بالصوم
 
ذهب الجمهور إلى وجوب الصلوات الفائتة منذ بلوغه حتى هدايته، ويمكن أن يصلي وقتاً عن الفائتة ثم الصلاة الحاضرة. ويمكن صلاة الفائتة بدلاً من السنن وذهب البعض إلى ان عليه أن يقضي ما يقدر عليه من الفوائت
 
نعم يعتبر صدقة جارية فيها الثواب لصاحبها ولو فعلها إنسان ووهبها لأبيه أو لقريبه فللفاعل الثواب وللمهدي إليه الثواب أيضاً
 
بداية الصوم يكون حسب الدولة التي هو فيها كالسعودية فصام قبل مصر بيوم وعاد في رمضان إلى مصر وتأخر يوماً عن السعودية وصام 31 يوماً وهذا صحيح لحديث (الصوم يوم يصوم الناس والأضحى يوم يضحى الناس)
 
في هذه الحالة عليك أن تتوضأ لكل وقت أي لا تتوضأ إلا بعد دخول الوقت وتتوضأ لكل وقت صلاة ولا تتوضأ إلا بعد دخول الوقت ويعفي عن كل شيء بعد ذلك. مهما أخرجت من الأرياح بعد ذلك فلا عبرة لها ما دمت فعلت ما قلنا
 
الحديث الأول وكذلك الثاني صحيح يحتج بكل منهما. والحديث الأول يحث على عدم أكل الثوم والبصل وهو مقدم على الصلاة جماعة أو في مسجد حتى لا يؤذي الناس أو مقبل على مجتمع فيه جمع من الناس لئلا يحدث لهم إيذاء بالرائحة الكريهة وهذا على سبيل الكراهة لا الحرمة فيكره أكل الثوم والبصل مع الإقبال على جماعة من الناس.
 
لا توجد علامات ولكن ييسر الله لك الطريق ويرشدك دائماً إلى الخير مع الالتزام بالصلوات في أوقاتها وصوم رمضان بغير عذر والحج إن استطعته
 
إذا كانت نقطة البول هذه تنزل دائماً في الركعة الثانية من الصلاة فيمكن الخروج من الصلاة وطهارة مكانها من الثوب والبدن وتعيد الصلاة فإذا تكرر هذا أو يتكرر دائماً فيمكن للسائل أن يتوضأ قبل الصلاة مباشرة
 
عورة الرجل في الصلاة وخارجها من السرة حتى نهاية الركبة فإذا كان هذا الشورت الطويل إذا توفرت اللبس الشرعي للرجل على نحو ما ذكرنا فلا بأس بالصلاة به
 
لم يثبت في القرآن ما يبين زواج أو عدم زواج سيدنا المسيح عليه السلام إنما كان عن يحيي عليه السلام أنه لم يتزوج. والرأي الصحيح أنه عليه السلام لم يتزوج رغم عدم تأكيد ذلك بالقرآن الكريم
 
من أكبر المحرمات ترك صلاة الفجر ولاسيما إذا لم يصلها المسلم أو صلاها بعد طلوع الشمس لقوله تعالى: {أن قرآن الفجر كان مشهوداً} وفسرها الكثير بأن المراد صلاة الفجر
 
نعم هي صلاة سنة الوضوء وتكون بعد الوضوء مباشرة ومثل الدخول في الصلوات المفروضة أو المندوبة وهي ركعتان سنة الوضوء
 
هذا الحديث من أحاديث الرغائب ومعظمها ضعيف ولا بأس من العمل بها للتحفيز المسلم على فعل الطاعات والبعد عن المحرمات والحديث الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال
 
لم يذكر السائل ما هو هذا القرار. وعموماً عليه أن يصلي الاستخارة مرة أخرى فيصلي ركعتين بعد العشاء يقرأ الفاتحة في الركعة الأولى وسورة وكذلك في الركعة الثانية وبعد السلام وهو على مصلاه يدعو بدعاء الاستخارة
 
تغميض العينين في الصلاة مكروه ولا يؤثر في صحة الصلاة لكن إذا كان زيادة في الخشوع فلا كراهة.
 
حاول تشجيعه على العبادات والصلاة والزكاة أو الصدقة ونحو ذلك ولا تيأس من الاستمرار في نصحه ولك الثواب على ذلك ولعل الله أن يهديه على يديك. واتبع الطريق الذي يكون سبباً في هدايته لاسيما وأنه يحبك ويستجيب لكل ما تطلب
 
الحديث صحيح والبعض حسنه وعموماً فأنه يعمل به. حتى لو كان الحديث ضعيف فإنه يعمل به في مثل هذه المسألة. لأن الحديث الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال علماً بأن الحديث ليس ضعيفاً
 
رفع الجنابة أو الحدث الأكبر عن الرجل والمرأة ينوي رفع الحدث عن اليدين ثم المحلين ـ القبل والدبر ـ ثم نغسل اليدين مرة أخرى بنية الاغتراف.
 
المريض شفاه الله بناء على ورد في السؤال له أن يفطر رمضان ولا يستطيع القضاء لأنه عاجز عنه وعليه الفدية وهي إطعام مسكين عن كل يوم يفطره ويقدر بخمسة جنيهات عن اليوم الواحد.
 
كن إحدى عشر امرأة. كان على عصمته تسع في وقت واحد وكان ذلك بأمر الله للمساعدة في أمور الدين وبيان حكم الشرع الخاص بالنساء من نساء مثلهن أو لتوثيق الصلة بين الرسول صلى الله عليه وسلم والقبائل وبعض أصحابه
 
ذهب الشافعية والحنابلة إلى أن القنوت في الفجر مستحب وذهب الحنفية إلى أنه بدعة. ويجوز القنوت في فقه الصلوات الأربع عند النوازل والمصائب والراجح أن القنوت في صلاة الفجر يستحب دائماً
 
العقيقة هي الذبيحة عن المولود ذكر أو أنثى عن المولود يوم سابعه، وهي شاه أو كبش أو ماعز، ومقدارها عن الذكر شاتان متكافئتان وعن الأنثى شاه.
 
الكحول قيل أنه نجس وبعض العلماء على أنه طاهر وهو الأرجح وبناء على ذلك فإنها لا تفسد الوضوء ولا تبطل الصلاة.
 
الحديثان صحيحان. فالأول: يأمر بأن تبلغ المسلمين ولو جزءاً يسيراً من القرآن خصوصاً والدين عموماً. أما الحديث الآخر (لا تكتبوا عني غير القرآن ...) فكان في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم حتى لا تختلط السنة بالقرآن
 
الصلاة صحيحة في بيتك ولو كنت جاراً للمسجد أما حديث (لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد) فهو ضعيف وعلى فرض صحته فإن الصلاة في البيت وخارج المسجد تكون غير تامة وليس فيها الثواب الكامل كالصلاة في المسجد.
 
يجب عليك الوفاء بالنذر لقوله تعالى: {وليفوا نذورهم} ولقوله صلى الله عليه وسلم (من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه) وهذا نذر طاعة. وأن تذبح لكن أجاز الأحناف إعطاء لحم وأرز بدلاً من الذبح إذا وجد سبب كعدم وجود مكان للذبح أو لأي سبب
 
يجوز لها الجمع بين الظهر والعصر في هذه الحالة. ولا تعيد العصر حتى لو ذهبت إلى بيتها بعد العصر وقبل المغرب بزمن وهذا عند بعض الفقهاء وعليها أن تكثر من ذكر الله وتدعوا ببعد الوسوسة عنها.
 
الأشهر الحرم هي: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب وكانت الحروب دائمة بين العرب في الجاهلية. فكانوا يستريحون في هذه الأشهر وهي ثلاث متتاليات وفي وسط العام يستريحون شهراً
 
ذهب البعض إلى أن القطرة تفطر الصائم. والصحيح كما قال الجمهور أنها لا تفطر لأن العين ليست منفذاً طبيعياً كالأنف والفم والشرج. فالقطرة لا تفطر الصائم
 
اجمع الحنابلة على أن الصلاة خلف الذي لا ينتظم غير صحيحة. والصحيح أن الصلاة خلفه صحيحة وإثمه على نفسه لأننا أمرنا أن نصلي خلف كل بار وفاسق لكن مع الكراهة التنزيهية لأن التقي أفضل من غيره إلا إذا كان إماماً راتباً فلا كراهة
 
يمكنك أن تصلي دون جماعة في البيت حتى لا تكشف أمرك. وعليك أن تتوضأ لكل وقت صلاة أي خمس مرات ولا تتوضأ إلا بعد دخول الوقت وإذا حدث شيء بعد الوضوء فمعفو عنه بعد الشرطين السابقين والوضوء صحيح إن شاء الله
 
الأفضل أن يستأذن لكن لو استبد السيد فعلى العبد أن يسلم لأن الإسلام يعلو ولا يعلى عليه. (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً) وقلنا الأفضل الاستئذان حتى يتحاشى العبد العذاب من السيد فإن وافق كان خير وإلا أسلم مهما كانت الأمور. نعم يحاسب السيد لو قتل عبده لأنه نفس لها حرمتها (ومن أعتق رقبة اعتق الله لكل جزء منها جزء منه من النار). 
 
الأولى أن يبيعوا شيء من الأرض لينفقوا منها لكن إذا كان في وجهة نظرهم أن الأرض للأولاد خوفاً عليهم فتجوز الزكاة عليهم وهم أحق من غيرهم لأن الزكاة على الفقير صدقة
 
أرغب من سيادتكم شرح هذه الآية الكريمة (98 ، 99) من سورة الأعراف؟
تفسير الآيتان (98، 99) من سورة الأعراف: أي أفأمنوا استدراجه إياهم بالنعمة حتى يهلكوا في غفلتهم فإنه لا يأمن ذلك إلا القوم الذين خسروا عقولهم وإنسانيتهم فصاروا أخس من البهائم، والمؤمن يعمل بالطاعات وهو مشفق خائف. 
 
الذي فهمته أن الإمام الراتب يتقدم الجميع وإذا كان في بيت فصاحبه مقدم ثم الراتب ثم اقرأ الناس للقرآن ثم الأعلم بالسنة ثم الأفقه وهكذا
 
إذا كان الحال كما ورد في السؤال وزوجك موظف دخله بسيط فلا زكاة على ماله. لأن المال يكفيه هو وأسرته فقط. ولا يبقى شيئاً ولا يضيق على نفسه في أمر ليس فرضاً عليه
 
الزكاة تجب إذا بلغ المال النصاب وهو ما يساوي 85 جراماً من الذهب عيار 21 ويعادل 8 آلاف جنيه ويمر عليه حول هجري كامل وليس صاحبه مديناً وفاضلاً عن حاجاته بنسبة 2.5% فلا يجب على المرتب الشهري
 
يكره صوم التطوع بعد النصف الثاني من شعبان إلا أن يوافق عادة كمن يصوم الاثنين والخميس فيستمر على ذلك حتى بعد النصف الثاني وهذا كافي صوم التطوع
 
صلاة التراويح لرجل في المسجد أفضل لحصول ثواب الصلاة في المسجد وثواب الجماعة لأنها غالباً تؤدي في المسجد في جماعة ولتعمير المساجد. ومن يريد صلاتها في البيت فلا بأس ويمكن أن تصلي في جماعة في البيت
 
تغني عن صيام العام الماضي بشرط أن يكون عجوزاً أو عجوزة أو شيخاً كبير أو كان مريض مرضاً لا ينتظر منه الشفاء
 
الرأي الأصح والمفتي به أن المال الذي تجب فيه الزكاة هو ما يقدر بقيمة 85 جراماً من الذهب عيار (21) وإذا فرضنا أن سعر الجرام (21) يعادل 95 جنيها مصرياً فنصاب الزكاة هو ما يعادل 8 آلاف جنيه خالية من الديون والنفقات ويمر عليها عام هجري كامل فإن نقصت فلا زكاة وإن بقيت كما هي وجبت بنسبة 2.5% ربع العشر
 
قراءة القرآن مستحبة دائماً ومن ذلك القرآن قبل خطبة الجمعة كما هو حادث في الوقت الحاضر والسماع إليه واجب {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون} وذلك مثل الجمعة أو بعدها أو غير ذلك
 
الخمر نجس لاسيما إذا كانت من الرطب أو العنب ولا ينجس لمدة أربعين يوماً وإنما يقال ذلك على سبيل المبالغة لكن إذا أزال أثرها كما يقول الخبراء فلا بأس بأداء الصلوات والصوم
 
عليك أن تقضي اليومين وتتوب وتطعم مسكنين بسبب التأخير دون عذر
 
الزكاة تجب في المال كله مادام قد بلغ النصاب وقضي عليه عام هجري كامل بعد النفقات وخصم الديون وهي ما يعادل 85 جراماً من الذهب عيار 21 وتبلغ الآن 8 آلاف جنيه أو ما يعادلها فإذا زاد بعد الحول وجبت في الأصل والزيادة
 
اختلف الفقهاء وأحسن الآراء أن جميع الحقن لا تفطر ما عدا الشرجية لأنها تدخل من منفذ طبيعي أما حقن الوريد أو العضل أو نحو ذلك فإنها لا تفطر ومنها حقن التطعيم لأنها ليست تؤخذ في الشرج
 
قال تعالى: {وما على الرسول إلا البلاغ} وقال: {إن عليك إلا البلاغ} وقـال: {لست عليهم بمسيطر}. 
 

ستعمال السواك والفرشاة والمعجون مستحب أما أثناء الصوم فأجمع العلماء على أنه يستحب قبل الزوال للصائم أما بعد الزوال للصائم فإنه يكره مع صحة الصوم عند الشافعية والحنابلة

 
غير الخاشع في الصلاة تصح صلاته ولكن الثواب قليل ما دام أدى أركان الصلاة وشروطها وما هو مطلوب قال تعالى: {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ...} وقال: {فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون} ومن حكمة الله أنه لم يقل {الذين هم في صلاتهم ...} فعلى هذا أن يخشع لتكون صلاته كاملة فيها الثواب الكامل لكن الصلاة صحيحة
 
السجائر والدخان عموماً قيل أنها حراماً وقيل مكروه لكن على فرض حرمتها فإنها لا تنقض الوضوء لأنها ليست من نواقضه التي من أهمها ما يخرج من أحد السبيلين أو النوم على غير هيئة المتمكن مقعدته من الأرض وزوال العق بسكر أو مرض ولمس الرجل للمرأة بشهوة دون حائل ومس الذكر دون حائل وغير ذلك
 
الحج يجب على المستطيع مرة واحدة في العمر ويكون على الفور بمجرد الاستطاعة وأجاز الشافعية التراخي أي يمكن أن يتأخر بعض الوقت رغم الاستطاعة وإذا تعارض الحج والزواج قدم الحج لوجوبه والزواج سنة مندوبة
 
القراءة خير حتى لا ينسى ما يحفظه من القرآن وقد يكون السماع أفضل إذا كان فيه وعظ وإرشاد وتأمل في القراءة لاسيما من القراء المجيدين لأن الرسول صلى الله عليه وسلم طلب من عبد الله بن مسعود أن يقرأ له شيئاً من القرآن فسأله وقال له: (يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أُنزل؟ قال: أحب أن أسمعه من غيري ...؟)
 
لا تجوز الصلاة خلف إمام الإذاعة أو التلفزيون مطلقاً لأن هذا يؤدي إلى التفرقة وانصراف الناس عن المساجد. والله تعالى يقول: {إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة ...} الخ الآية
 
يجوز أن تكون إماماً لزوجتك وأولادك في الصلاة وأن تحمل المصحف وتقرأ منه في صلاة التراويح لكن لا يحل لزوجتك أن ترد خطأك في القرآن بصوت مرتفع لأن صوتها عورة في الصلاة فقط
 
أي سفر يجمع له الزاد والراحلة وكذلك إذا ركب له أكثر من وسيلة مواصلات وقد يتعطل العمل أو خاف أن يفوته الصلاة يجوز فيه الجمع. أما القصر فلابد من مسافة 85 ك على الأقل.
 

السائل عليه أن يسأل ولابد من مسلمين ولو كانوا بعيدين عن إقامته ويعرف قبلة الصلاة ووقتها. ووقت الصوم إن أتى رمضان وهو في هذا المكان. فإذا لم يجد اجتهد وصلى وصام فإن أخطأ له ثواب وإن أصاب كان له ثوابان على اجتهاده وعلى صوابه. 

 
من أفطر أياماً بعذر فإن عليه القضاء قبل أن يأتي رمضان من العام المقبل فإن أتى رمضان القادم ولم يقض دون عذر كان عليه القضاء والفدية وهي إطعام مسكين عن كل يوم أفطره أما إذا استمر العذر إلى ما بعد رمضان القادم
 
ذهب الجمهور على أنه لا يجوز الجمع بين نية صوم عرفة وقضاء رمضان أو الستة من شوال أو نحو ذلك وأجاز البعض هذا الجمع وهو ما نرجحه لأنه يجوز جمع الاغتسال المفروض وبين الوضوء المفروض
 
فى الدورة الشهرية يحرم الصوم وعلى السائلة أن تكثر من ذكر الله تعالى ولو صبرت كان لها أجر من صلت وأقامت ليلة القدر ولا تدخل المسجد ولا تطوف حول الكعبة ولا تمس المصحف
 
يجب الصوم برؤية هلال رمضان {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} وذلك عند رؤية هلال رمضان في أي بلد رأى المسلم فيه هذا الهلال وحديث (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته).
 
زكاة الفطر تكون لأقرب الناس الفقراء في بلده الأصلي فإذا لم يوجد فيمكن أن تعطي للفقراء المسلمين في إنجلترا وهي البلد الذي يقيم فيها مؤقتاً للدراسة أو نحوها ومقدارها سبعة جنيهات بسعر مصر حالياً
 
العبرة في الصوم بالبلد الذي بدأ الصوم فيه وينتهي في أخر أيامه في البلد الذي انتهى فيه رمضان فإذا بدأ أول رمضان في السعودية يوم السبت ثم سافر إلى مصر قبل العيد بيومين مثلاً وقد بدأ العيد يوم الاثنين في مصر بينما في السعودية كان الأحد.
 
إذا كان الحال كما ورد في السؤال للسائلة أن تفطر لأن الحامل والمرضع لهما الإفطار مع القضاء إذا أجهدهما الصيام فما بالنا والسائلة بهذه الحالة ـ نسأل الله لها بالشفاء العاجل ـ
 
مستحضرات التجميل حرام إلا إذا كانت للزوج أو وضعت أمام النساء أو المحارم ونحو ذلك أما بالنسبة للصوم فعن أحمر الشفاه يبطل الصوم إذا كان في نهار الصوم أما الكحل مختلف فيه أما المكياج على الوجه دون أحمر الشفاه ودون الكحل ويوضع على الخد أو الوجه.
 
رحم الله الوالد وأدخله فسيح جناته وإذا كان عليه صيام فأجمع المسلمون على أنه يجوز الإطعام عنه وهو وجبة الإفطار والسحور بعدد أيام الشهر ويجوز أن يدفع بدلاً منها خمسة جنيهات عن كل يوم أفطره وأجاز كثير من العلماء أن لأحد أولاده أن يصوم عنه بعدد الأيام التي أفطرها لحديث: (من مات وعليه صيام صام عنه وليه) وفي روية أخرى: (من مات وعليه صيام أطعم عنه وليه).
 
السائل أفطر يوماً من رمضان بعذر وليس عليه حينئذ إلا القضاء قال تعالى: {فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر} فالسائل عليه قضاء يوم مكان اليوم الذي أفطره ولا إثم عليه لفطره لأنه صاحب عذر.
 
إذا كانت النقط تصل إلى الجوف أو نحو ذلك فإنها تكون مفطرة وللسائل أن يفطر ولا حرمة عليه لأنه من أصحاب الأعذار وعليه القضاء فقط. في الأيام التي لا يضع فيها هذه النقط.
 
نعم يجوز بل هو الأصل لأن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين أخرجوها حبوباً وعليه الإجماع.
 
المرضع كالمريض. فيجوز لها الفطر في رمضان لاسيما إذا كان الصوم يجهدها إجهاداً كبيراً. أو يقلل اللبن وعليها القضاء قبل رمضان من العام المقبل. أما إذا استمر الإرضاع فلها الاستمرار على الإفطار حتى يتم الرضاع.
 
كل شيء يحل للزوج مع الزوجة في شهر رمضان الكريم من المغرب حتى الفجر. أما وقت الصيام فإنه يحرم الجماع وفيه القضاء والكفارة والقضاء هو قضاء يوم مكان اليوم
 
قراءة الفاتحة عند الإقدام على الزواج من الأمور المستحبة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو ابترا أو أخدم) أي قليل البركة أو مقطوعها
 
عند الحنابلة الحجامة تفطر لحديث (أفطر الحاجم والمحجوم) لكن الجمهور على أن الحجامة لا تفطر وهو الراجح لأن الرسول صلى الله عليه وسلم (احتجم وهو صائم واحتجم وهو محرم) وهذا الحديث الأخر كان في حجة الوداع في السنة العاشرة هجرية
 
إذا مرض إنسان لجأ إلى الطب للحصول على الدواء المناسب ويمكن في المرض النفسي أو المزمن إذا لم ينفع الدواء العادي قراءة آيات الله وهي
 
ليس هناك تمرداً لأن إصرارك على دار العلوم هو نتيجة الاستخارة بالفعل. ما دام انشرح صدرك لذلك لاسيما أن الاستخارة الثانية أرشدتك إلى دار العلوم فتوكل على الله هداك إليها وابتعد عن وساوس الشيطان
 
نعم يصل ثواب قراءة القرآن إلى أم السائل المتوفية. وهو دعاء أو أفضل ويقول بعد القراءة لما تيسر من القرآن : اللهم أني وهبت ثواب ما قرأت لأمي فلانة المتوفية ثم يدعو لها ولنفسه
 
الشافعية على وجوب قراءة الفاتحة على الإمام والمأموم في الصلاة الجهرية أو السرية لحديث (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) وذهب الحنفية إلى عدم قراءة الفاتحة خلف الإمام مطلقاً سراً أو جهراً.
 
إذا كان الأمر كما ورد في السؤال فإن هذا لا يعتبر يميناً عموماً. لأنه كذب في مصلحة والتوفيق ولعدم خراب البيت فلا حرمة وذهب البعض إلى عدم الكفارة على هذا اليمين.
 
(يكفرن العشير) أي سرعان ما تنس الزوجة نعم وخيرات زوجها عليها رغم كثرتها وذلك في حالة غضب منها على زوجها حيث تنس كل معروف منه معها لكن هناك نساء فضليات ـ لكن قليلات
 
الزكاة تجب إذا بلغ النصاب ويعادل 8 آلاف جنيه تقريباً ومر عليه الحول وهو سنة هجرية وفيه ربع العشر فإذا قل المال عن النصاب أو كان الباقي بعد الديون أقل من نصاب الزكاة
 
لا يصلي أحد عن احد فلا تجوز الصلاة عن أحد مات لكن يجوز الصلاة عنها وعن أبيها على سبيل الاستحباب لا قضاء الوقت فلا يصل أحد فرضاً مكان غيره ونسأل الله له المغفرة لكن صلاة التطوع والنافلة تجوز عن الغير
 
نعم لم يرد دعاء خاص بسورة يس لكن قراءة سورة يس ورد في فضلها الكثير. وهذا خلاف الدعاء كذلك ما ورد عن شيء يقال له: عدية يس، فلم يرد ما يدل على ذلك سوى أن البعض يقول أنه جرب هذه العدية
 
وضع المكياج حرام لغير الزوج أمام الرجال الأجانب أما وضعه تجميلاً للزوج فلا بأس بها لاسيما أن أحب هو ذلك حتى لا ينظر إلى غيرها وتكون سبباًُ في منعه في الوقوع في المحرمات
 
عليه أن يعود نفسه على أن يأكل أو يشرب وأن يتعامل بيده اليمنى
 
لم يرد دليل من كتاب أو سنة أو أثر لأحد الصحابة أو التابعين أن للصلاة تأويل
 
في ذلك قولان للفقهاء والصحيح أن العدسات اللاصقة لا تفسد الصيام
 
يجب على هذا الصديق ركعة في هذه الحالة لأنه لم يلحق الركوع فتجب ركعة أما وقد سلم قبل أن يأتي بهذه الركعة الباقية وسلم وخرج قبل إتمام الركعة الباقية
 
نعم يجوز لأختك أن تعتمر بدلاً منك. وتقول : لبيك اللهم عمرة لأختي فلانة فتقبلها عني وعنها
 
تجوز الهبة للأولاد في حياة أبيهم أو أمهم لكن وهما في صحة تامة. وتكون هبة لا وصية حيث تصح الأولى دون الثانية وفي حدود الثلث
 
أمام السائلة القضاء بالوسيلة التي تستطيعها فلها أن تصوم شعبان كله بدلاً من رمضان العام الماضي الذي افطرته
 
ما دام العدد المطلوب في سماع الخطبة والصلاة موجوداً تصح صلاة الجمعة دون سماع الخطبة
 
عليك أن تخرج الريح وتعيد الوضوء دون استنجاء
 
الأفضل للمسلم ألا ينذر لحديث "لا تنذر فإن النذر لا يرد قضاء"
 
يقول الله تعالى : "إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم ...)
 
يجب الاستمرار في نصحه وأن الصلاة صلة بين العبد ربه وأنها أهم ركن في الإسلام بعد الشهادتين
 
العمرة سنة مؤكدة والحج فرض في المرة الأولى
 
العقيقة هي الذبيحة عن المولود يوم سابعة ويسمى. ويمكن ذبح العقيقة يوم السابع من الولادة أو اليوم الرابع عشر أو الحادي والعشرين
 
اشترط كثير من الفقهاء أن يكون عمر البقرة أو الجاموسة في الأضحية عمرها سنتان
 
على السائل أن يقوم اعوجاج لسانه لقوله تعالى : (بلسان عربي مبين) حتى إذا استطاع القراءة الجيدة بحروف واضحة
 
 يجب الصوم على أختك إذا كان الحال كما ورد في السؤال لأنها مريضة مرضاً لا يرجى برؤه
 
لا تنس ذكر الله واستعذ بالله من الشيطان الخنزب فتقلو قبل بداية النية : اللهم أني أعوذ بك من الشيطان الخنزب
 
الصدقة الجارية عن الميت مستحبة. وكذلك للحي لكن من مال الحي نفسه أو مال
 
هذا الشاب عاص لأنه يسخر من الحجاب الذي فرضه الله على النساء أمام الرجال الأجانب
 
يجب إزالة كل الموانع من وصول الماء إلى جميع جذور الشعر مع عركه جيداً ليصل إلى باطن الشعر
 
ما دام قد نزل ولو بعد فترة فإنه يجب الغسل سواء عن طريقه الخاص أو الاحتلام أو الجماع أو نحو ذلك
 
ذهب كير من الفقهاء إلى أنه يجب التتابع في صيام الأيام الثلاثة كفارة اليمين.
 
الأصح في هذه المسألة أن يكون الدعاء بعد السلام والإنسان على مصلاه ويصلي ركعتين بنية الاستخارة
 
أقرأ كثير سورة الإخلاص ثلاثاً ثم المعوذتين ثم أدعو بأن يثبتك الله تعالى وركز في صلاتك وأختم بالفاتحة
 
سجدة التلاوة ليس لها تكبيرة إحرام ولا سلام بعدها وذلك خارج الصلاة إذا سمعت آية فيها سجدة فإذا لم تسجد فلا شيء عليك ولا تأثيم
 
إطلاق اللحية ذهب الجمهور إلى وجوبه لحديث (خالفوا اليهود والنصارى وأعفوا اللحى ...) والشافعية على إن إطلاق اللحية سنة مؤكدة
 
أن تصلي ركعتي بنية قضاء الحاجة بالفاتحة وسورة في الركعة الأولى
 
الكلام كثير في هذه المسألة وأصح الآراء أن الأم إذا لم تستطع الصوم عند الحمل أفطرت وإذا تعبت في الصوم عند الإرضاع أفطرت وعليها قضاء ما أفطرته عند الحمل وعند الرضاع
 
النقاب أوجبه الحنابلة فقط في إحدى الروايتين لأن نساء الرسول صلى الله عليه وسلم أمر زوجاته به وكل النساء مثلهم
 
هذا شيء طيب ويسمى بالختمة وأجازها كثير من الفقهاء
 
التثاؤب ليس من مبطلات الصلاة.
 
الحجاب هو ستر جميع البدن للمرأة عدا الوجه والكفين والحنابلة في رواية قالوا بوجوب تغطية الوجه
 
إذا كان يحدث هذا قليلاً وجب غسل مكان نقطة البول من البدن والثوب ويعيد الوضوء أما إذا كان البول يحدث كثيرا فهذا سلس بول
 
أفضل ما يقال هو الاستغفار وبأية طريقة من طرق الاستغفار لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول للحاضرين للجنازة وبعد الدفن : (استغفروا لأخيكم فإنه الآن يسأل)
 
المسح على الحذاء إذا كان طاهراً وتتوافر فيه الشروط يجوز المسح عليه
 
رحم الله أمك رحمة واسعة لاسيما أنها ماتت في شهر رجب وهو من الأشهر الحرم. وإذا كانت مغمي عليها ولا تعي ما تقول أو لا تشعر بما يجب عليها شرعاً من الصلاة فإنها تسقط عليها
 
علامات الساعة الصغرى كثيرة : الحديد يتكلم، الإذاعة والتلفزيون ـ كذا الفسق والفجور وكل الأمور الجديدة التي لم توجد من قبل
 
يتوضأ لكل وقت صلاة. ولا يتوضأ إلى بعد دخول الوقت المراد صلاته ويضع على ذكره قطعة من القماش أو شيئاً يمنع نزول البول في البدن أو في الثوب. ويتقبل الله تعالى الصلاة إن شاء الله، قال تعالى {فاتقوا الله ما استطعتم}
 

ارض الحمام نجسة. لكنها لا تنقض الوضوء. وإذا كان المسلم متوضئاً ودخل أرض الحمام فليس عليه سوى غسل القدمين فقط لأنهما كانا في مكان نجس فيغسل مكان النجاسة فقط. 

 
أنا دخلت مشروع مع صديقة لي وقسمنا المبلغ على قسمين قسم للتجهيز والآخر للتجارة عايزة أعرف الجزء المخصص للتجارة عليه زكاة؟ ومتى أطلع الزكاة هل كل شهر ولا يعدي عليه السنة؟ أفيدوني.
 

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (لا يرد القضاء إلا الدعاء) ونص الحديث على أن الدعاء يغير من القضاء والقدر. وذلك بأمر الله تعالى لتشجيع الناس على كثرة الدعاء في الخير قال تعالى {وقال ربكم أدعوني أستجب لكم}.

 
هناك بعض الأوقات التي لم أقم فيها لأداء فريضة الصلاة فهل يجوز أن أصلي مع كل فرض صلاة أخرى من القضاء؟ أم هناك طرق أفضل أو أخرى لقضاء ما فاتني من صلوات
 
هذا يسمى بالودي ما دام ترك بدون شهوة ولو كان لونه أبيض كالمني وهو - أي الودي - ويجب منه الوضوء كالبول. ويجب غسل الذكر مكانه وما أصابه من البدن أو الثياب
 
عند الحنفية لا يجب عليه سوى القضاء مهما تعددت السنوات ولم يصم الذي أفطر. وعند الجمهور وجب عليه القضاء وبمثل عدد الأيام التي أفطرها ثم عليه فدية طعام مسكين عن كل يوم بسبب التأخير حتى أتى رمضان التالي بدون عذر
 
يجب على من لعق الكلب ثوبه أن يغسل مكان اللسان حتى يغلب على ظنه أنه طهر ثم يصلي فيه حينئذ لأن النجاسة زالت. ولا يقول أحد أن اللسان نظيف فيكون طاهراً.
 
ما حكم تمايل الصوفية أثناء ترتيلهم الأذكار؟ وما تفسير الآية الكريمة {الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم)؟ والسلام عليكم.
 

على السائل في هذه الحالة أن يقول سراً بحيث لا يسمعه جاره المصلي (اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الخنزب) ثم يتفل على شماله 3 مرات نفلاً خفيفاً جداً ثم ينوي الصلاة مباشرة. ويكرر هذا عدة مرات فسوف يزول عنه هذا الوسواس إن شاء الله.

 
الصلاة لها أركان كالفاتحة والقيام والركوع والسجود والجلوس بين السجدتين ... الخ ولها شروط ليس منها قراءة آيات أو آية أو سورة بعد الفاتحة والقراءة بالتنكيس كقراءة سورة (إذا جاء نصر الله والفتح) في الركعة الأولى ثم قراءة (إنا أعطينك الكوثر)
 
هناك بعض الكتب تذكر أهمية قراءة بعض سور القرآن الكريم مثل الكهف يوم الجمعة، ويس تعادل بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات، والدخان (يستغفر سبعون ألف ملك للمرء) هل هذا صحيح أم بدعة؟
 
ماذا علي أن نسيت أو تعثرت في قراءة الآيات القصيرة أو تعثرت في قراءة الركوع أو السجود بحيث عكست بينهما؟ وهل تصح الصلاة؟
 
يخص بعض الناس شهر رجب ببعض العبادات كصلاة الرغائب وإحياء ليلة (27) منه فهل ذلك أصل في الشرع؟
 

أي وقت يستحب قراءة القرآن لاسيما والناس نيام: لأن الإمام أحمد ابن حنبل سأل ربه بم يتقرب إليك الناس يا رب؟ قال: بتلاوة آياتي. فقال له: بفهم وبغير فهم يا رب؟ قال له: بفهم وبغير فهم يا أحمد.

 
بعد التكبيرة الرابعة تدعو لك وللميت: مثل: اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده وأغفر لنا وله. ثم تسلم على اليمين وجوباً وعلى اليسار استحباباً. كل هذا وأنت واقف مكنك تتقبل القبلة.
 
صلاة الحاجة لها دعاء خاص وهي أن تصلي ركعتين بنية الحاجة. والهدف منها الالتجاء إلى الله تعالى والاعتصام به وذلك بإزالة الهم أو إتيان الشيء الطيب أو الزوج المناسب والصالح
 
نعيش أنا وزوجي في الولايات المتحدة وقد تزوجنا منذ أربع أشهر ونريد أن ندفع الزكاة عن المال ولا نعرف كيف تحسب؟
 
أنا عندي مشكلة في أثناء الوضوء مع المياه تنزل على أرض الحمام وأخشى من وجود أي نجاسة على الأرض فهل أعيد الوضوء أم أمسح على المكان الذي  أشك فيه؟
 
ما حكم الإفرازات الناتجة من استخدام مرهم موعي للشرج على صحة الصلاة؟
 
دائماً في الصلاة يوجد لدي إحساس بأني أريد دخول الحمام أثناء الصلاة وبعد الصلاة عند دخولي الحمام لا أفعل أي شيء سوى الدخول إلى الحمام فقط هل تجوز صلاتي أم يجب الإعادة؟
 
ما حكم الدين في الصلوات التي على الشخص من قبل وكيف يصليها إذا كانت واجبة عليه؟
 
النصاب الشرعي للزكاة هو ثمانية آلاف جنيه مصري فإذا كان معك هذا المال ومضى عليه عام هجري كامل وجبت فيه الزكاة بنسبة 2.5% أما إذا قل عن ذلك أثناء العام فلا زكاة
 
ما حكم تجزئة زكاة المال؟ ولو جاز تحسب من أول العام أو من أخره؟ ولو أقرضت شخصاً مالاً أدفع زكاته أم يدفعها هو؟
 
الراجح في هذا الموضوع أن تقرأ الفاتحة فقط لأنك أدركت الإمام في ركعتين وهما الأولى والثانية لك والثالثة والرابعة هما ما بقي لك
 
بأن تدعو الله باستغفار والتوبة مثل (اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضي عليك وإنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت)
 
عليك أن تنيب من يطوف عنك طواف الوداع أو تذبح فدية وهي شاه في الحرم تنيب من يذبح عنك هذه الفدية. ولا إثم عليك لعذرك
 
الزكاة تجب على من يملك النصاب وهو ما يساوي ثمن 85 جراماً من الذهب عيار 21. ويقدر الآن تقريباً بثمانية آلاف وخمسمائة جنيه مصري تقريباً.
 

نعم يجوز التكلم أثناء الوضوء ولا يؤثر فيه ما دام الكلام مباحاً لا عيب فيه ولا يخدش الحياء.

 
تجب الصلاة على المسلم بمجرد البلوغ والفوائت يقضيها صاحبها حتى يغلب على ظنه أنه صلى ما عليه من الفوائت.
 
هذا حرام لأنه ربا والله تعالى يقول: {وأحل البيع وحرم الربا}، لكن لو كانت هناك ضرورة لبناء مسكن للإيواء ولا وسيلة لذلك إلا بهذا العمل.
 

ليس هذا بحرام لأن هذا على سبيل التبرك على ألا يفعل المسلم حراماً.

 
يمكنك الاستخارة مرة أخرى حتى سبع مرات فإذا جاء نفس الشخص الذي طلقك فاعلمي أنه خير لك. وسيعود إليك مرة أخرى وما حدث سوء تفاهم
 

يكون بعد التسليم مباشرة وأنت على مصلاك حتى يشرح الله صدرك لشيء معين أو تكرهه حتى تبتعد عنه.

 
ما دام المال بلغ النصاب وحال عليه الحول بعد جميع النفقات وجبت الزكاة فيه. واحتياجك قبل العام لمصاريف المدارس وقل المال عن النصاب بعد النفقات فلا زكاة.
 
على كل منكما التوبة إلى الله مع العزم على عدم فعل ذلك مرة أخرى ويعزم على ذلك والتوبة تزيل الذنوب.
 
نعم هذه صدقة جارية للحي وللميت. وتنفع عند الموت بعد طول عمر ومصارفها كثيرة كعمل سبيل ماء في الطريق يشرب منه العطشان وغير ذلك كثير.
 

هذا المبلغ أكثر من النصاب تجب فيه الزكاة عن الأصل والربح ربع العشر 2.5% بعد عام هجري كامل.

 
الفائدة ربا وحرام. لن يجوز عند الضرورة. وما ذكره السائل فيه ضرورات منها: الناس والاقتصاد وأيضاً إيجاد فرص عمل لبعض العاطلين. وكذلك أن الفوائد القليلة لا تعجز السائل. فيجوز للسائل أن يفعل ما ذكره في سؤاله للضرورة.
 

إذا كان الأمر كما ورد في السؤال فيجوز ذلك للضرورة. لأن المسكن كالطعام والشراب وكانت الفائدة يسيرة يستطيع السائل دفعها جاز ذلك.

 
القروض بفوائد ربوبية حرام. وإذا كانت هناك ضرورة فالضرورات تبيح المحذورات. والسيارة قد تكون ضرورة أحياناً ولا وسيلة إلا بهذه الفائدة على أن تكون يسيرة في إمكان السائل
 
هذا ليس جماعاً كاملاً بالصورة المذكورة ويجب عليك أن تتوب توبة نصوحاً ولا تعود لذلك وعليك قضاء هذا اليوم فقط دون كفارة
 
التشهد الأوسط سنة مندوبة في القول الراجح. فلو تركه المصلي فصلاته صحيحة مع السجود للسهو استحباباً إذا نسيه وصيغته المعروفة إلى : اللهم صلى على محمد وآل محمد هذا في الصلاة الثلاثية أو الرباعية
 
قراءة الفاتحة في كل الركعات فرض وقراءة آية أو آيات أو سورة صغير مستحب في الركعتين الأولى والثانية وبكره في الركعتين الثالثة والرابعة بعد الفاتحة ومن فعل ذلك سهواً فلا كراهة
 
ما دام لم يخرج منك ريح شديدة فصل جماعة في بيتك ولو بزوجتك أو أحد أولادك. فإذا لم يتيسر فصل منفرداً. حتى لا تؤذي الناس برائحتك للحديث الصحيح الذي ذكرته
 
الزكاة تدفع للمستحقين وهم الفقراء والمساكين والمدينين وفي سبيل الله كالمتسولين المستحقين فعلاً وابن السبيل الذي لم يجد ما ينفقه في محل غربته حتى يصل إلى بلده ولو كان غنياً فيها
 

نعم يكون الميراث بالسوية لا فرق بين كبير ولا صغير ومتزوج وغيره، للذكر مثل حظ الأنثيين.

 
يجوز الصوم بالنيتين حسب ما رجحنا من قبل لأن السنة تندرج في الفرض. والأيام الستة من شوال ليست الأبيض، وغنما هي ستة من شوال
 
الأفضل الغسل خروجاً من الخلاف. وإذا اكتفيت بإزالة الأثر كفى
 
وجبت الزكاة في أموالك الخاصة بك إذا بلغت نصاباً منذ وفاة والدك حتى الآن 2.5% ويبدأ النصاب بسبعة آلاف جنيه فلو كانت أقل فلا زكاة
 
أن يغسل المحلين ثم يتوضأ وضوءه للصلاة. ثم يعم الجسد بالماء كله ويفرك الشعر الكثيف ثم يتوضأ استحباباً
 
هي ركعتان في غير الفريضة تقرأ في كل ركعة الفاتحة وسورة بعدها. ثم يدعو المصلي بدعاء الحاجة. ويطلب أن يتحقق له ما يريد من الخير
 
عند الجمهور يقع لو توفرت الشروط والأصح أنه لا طلاق عند الحيض
 
أريد أن استفسر عن امرأة كبيرة في السن قد تكون جاوزت التسعين، وهي لا ترى وسمعها ثقيل جداً، ولا تقدر على المشي، وليس لديها أولاد وهي مواظبة على صلواتها، ولكن هي تخطئ كثيراً في الصلاة فأحياناً تصلي جالسة لأنها لا تقدر على الوقوف ولا تستوعب الكلام الذي تقوله أثناء الصلاة على سبيل المثال عندما تقرأ سورة الفاتحة تقرأ الآيتين ثم تركع بقول كلام غير مفهوم ثم تسجد وفي التشهد أيضاً تقرأ كلمتين ثم نسلم، فهل الواجب علينا تفهيمها حيث أن سبق حاولنا معها لكنها لم تستوعب وخاصة أنه عندها السمع ثقيل وأحياناً تتعصب، فهل يتقبل الله منها صلاتها؟
نحاول إفهامها بكل هدوء. وهذه تعبد الهى حسب ما تستطيع لقوله تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم} ويعفو الله عن نسيانها.
 
البيع بالتقسيط مع زيادة الثمن جائز ولا حرمة فيه. لأنه ليس بيع مال بمال وإنما هو بيع سلعة بمال. أما بيع الذهب بالمال ففيه قولان أصحهما جوازه على نحو ما سبق
 
لسنا مكلفون بحفظ القرآن. وإنما يستحب ذلك ويكثر الثواب فيه ويستحب تدبره
 
إذا كان برغبتها ولا يؤثر على معاشها لاسيما المضطرة إليه. فلا بأس بذلك. لأنه من باب عفاف النفس.
 
رحم الله والدك أيها السائل والسؤال يكون كالآتي: توفي عن زوجة وبنتين وأربعة ذكور أولاد، الزوجة لها الثمن والبنتان لهما الثلثان والباقي للذكور الأربعة أولاد العم الذكور فقط.
 
نعم يجب فيه الزكاة لأنه أكثر من النصاب بعد عام هجري كامل من استلامه وهكذا كل عام بنسبة 2.5% وعلى السائلة أن تستثمره في تجارة أو نحوه
 
على السائل أن يقول قبيل نية الصلاة مباشرة (اللهم أني أعوذ بك من الشيطان الجذب) لأنه يوسوس في الصلاة ومن شك هل سجد مرة أو مرتين فيبني على الأقل
 
أصل المسألة مات عن أخ لأب وأخ شقيق وأخت شقيقة وإخوة من الأب فقط. الميراث كله إذا كان الحال كما ورد في السؤال للأخ الشقيق والأخت الشقيقة للذكر مثل حظ الأنثيين
 
الشافعية أوجبوا قراءة الفاتحة على الأمام والمأمون والمالكة والأحناف على عدم قراءة المأموم خلف الأمام والأفضل المأموم فى الصلاة السرية وفى سكتات الأمام فى الجهرية
 
لا تأويل فى الصلاة وحركاتها وقراءاتها تكون بالطمأنينة لأن الله امر بذلك عرفنا الحكمة او لم نعرفها وما يقال غير ذلك خرافات
 
الذهب المباع لا زكاة فيه عند الجمهور أما الفضة فان بلغ نصابا ففيه الزكاة والحسن ان كان الذهب بلغ النصاب ومضى عليه سنة هجرية وكان مملوكا للمرأة تتحلى به فلا زكاة فيه
 
يجوز عند بعض الفقهاء جمع النيتين فقط في عمل واحد لا أكثر. كصوم الاثنين والخميس وستة من شوال في نية واحدة. 
 

نعم أجاز هذا كثير من الفقهاء. لأن الفرض وهو القضاء يغني عن النفل بالنيتين مادام في وقت واحد أي شوال 

 
سجدة التلاوة يستحب الدعاء فيها بما ورد: (سجد وجهى للذى خلقه سمعه وبصره بحوله وقوته فتبارك الله أحسن الخالقين)
 
المال أنفع حتى لا يتقيد الفقير بنوع واحد منها  ويمكن دفع بعض الزكاة نقدا وبعضها أودية للفقراء المحتاجين اليها.
 
هل يجوز للأم ان تعتمر لابنها المتوفى (والغير متزوج) من مالها وما هو موقف الدين فى توزيع ميراثه للأم وللأخوة حيث انه غير متزوج؟
نعم يجوز للأم أن تتبرع لابنها من مالها  بعمل عمرة وفيها ثوابها له ولها الثواب أيضا لأنها تبرعت بالمال وبالسفر الى السعودية بدلا من ابنها المتوفى لحديث (اذا مات ابن آدم أنقطع عمله الا عن ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له)
 
اذا كان الأمر كما ورد في السؤال للزوج الربع من التركة وولدتها لها السدس أما الولد والبنت من الزوج الأول فهما أولادها يأخذن الباقي بعد نصيب الزوج والأم للذكر مثل حظ الأنثتين
 
اذا اشتريت شقة واستغللتها وجبت الزكاة اذا بلغت النصاب وهو في حدود 7 آلاف جنية مصري بعد كل النفقات والاحتياجات الأصلية بنسبة 2.5% من الأصل والربح
 
ما دمت تفعل ذلك لعدم احراج أهل الزوجة فيجوز ولك أجران أجر الزكاة وأهل القرابة. ولك الثواب على أن يكون المال عن طريق شريف. لاسيما اذا لم يعلم أهل الزكاة مصدرها أو من دفعها
 
ما دام أخوك الشقيق فقير وهو محتاج الى المساعدة ليتزوج فالأفضل أن يحصل على الزكاة ليستعين بها على الزواج 
 
من عام 1992 حتى تغيرت النية عام 1996 لا زكاة فيها مادامت النية بناء منزل خاص ووقت نية بيعها وجبت عليك زكاتها كل عام فى رأى وذهب البعض الى دفع الزكاة عن عام واحد
 
المطلوب هو التواجد فى منى معظم أيام العيد. يوم العيد ولو الساعة 3 صباح اليوم التالى للعيد بشرط رمى الجمرات ثم استمرار المبيت فيها لمدة يومين على الأقل يوم النحر ليلا – ثانى أيام العيد -  قبل الفجر ولو لحظات
 
اللبوس الشرجى يفطر . وليس مطلوباً منك الغسل مادام فيه ضرر ولكن يجب غسل الصحيح والتميم عن الجريح
 
جريمة الزنا من الكبائر لأن فيها تفسخ للمجتمعات وإهدار لأعظم القيم وإختلاط للأنساب وكثيركثير من الأمراض
 
العمل عبادة ولا أحد يقول لك أترك هذا العمل وأعلم أن صلاة القيام جائزة حتى طلوع الفجر فصلها فى أى وقت شئت مفرداً أو جماعة
 
دخول الفجر مع الجنابة لا يبطل الصوم وإن كان الأفضل الإغتسال حتى يمكنه الصلاة ولإتيان المرأة فى الدبر حرام
 
أعظم جرم هو زنا المحارم لأنه مؤتمن عليهم وليس مظنة للخيانه أما وقد فعل فعقابه شديد إلا إن تاب وعمل عملاً صالحاً
 
لا شئ فى المداعبة والقبلة إذا أمنت الإنزال عن عمد ذلك فقال للرجل (أرأيت لو تمضمضت) يعنى لو بالغت فى القبلة ربما يحدث. وإذا بالغت فى المضمضة ربما يدخل الماء للجوف
 
جزى الله أولادك خيراً وانت كذلك لأنهم نشأوا فى بيئة فاضلة ليكملوا صيامهم إذا قدروا وأطاقوا وإتركيهم يختارون فإن من شروط الصوم القدرة عليه ولا تأمرهم بالإفطار لعلهم يكونون نبتاً طيباً
 
التوقيت الحالى لصلاة الفجر والظهر وكل الصلوات صحيح مائة بالمائة حسب آخر تقرير للبحوث الفلكية وهم المتخصصون فى هذا الأمر أما ما يثار للبلبلة فقط
 
إذا كان الاخوة فقراء ومحتاجون فهم أولى بالزكاة
 
إذا كانت الأرض قد أشتريتها للبناء عليها منزلاً مثلاً فلا زكاة عليها وإذا كانت للتجارة فهى مثل البضائع عند التجارة تقوم وتخرج زكاتها كل عام
 
هذا الأمر يعتبر وسوسة زائدة عن الحد ولكى أريحك من هذا الأمر تماماً ضع لفافة على القضيب أو اربرط عليه بشئ طوال صلاتك ولا يهمك إذا خرج منه شئ
 
مادمت قد تبت ورجعت الي الله وكانت توبتك توبه نصوحا أي أنك لن تعود الي الذنب مرة أخري فاعلم أن الله سبحانه وتعالي تقبل التوبة من عباده وينسي ذنوبه بقول المولي سبحانه وتعالي: {الا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا}
 
الأقساط التي قبضتها فعلاً تخرج زكاتها أما الأموال المؤجلة أو المقسطة فهي مثل زكاة الدين تماماً وفيها أقوال:
 
أحرص بقدر ما أمكنك أن تصلي الصلاة في وقتها فإذا كان ولابد فإجعل صلاة الظهر في آخر وقت الظهر وصلاة العصر في أول وقت العصر مثلا والا فالضرورة تقدر بقدرها واذا أمكنك ذلك فلا بأس والا فيعفو الله عنك
 
الزكاة تجب في الأموال فما دام المال قد بلغ نصابا فلابد من إخراج حق الفقير فيه.
 
لا توجد صلاة لمثل هذا الأمر وإلا كانت الأمور فوضي وحدث بين الناس أمور وأمور ولكن هناك صلاة الإستخارة لتفرق بين أمرين وتريد الإقدام علي أحدهما
 
صلاة الجماعة سنة مؤكدة علي الرجال وتفضل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة ويجب أن تؤدي في المساجد ، وصلاة التراويح ينفرد بها شهر رمضان وهي سنة عن النبي صلي الله عليه وسلم
 
ان العقل مناط التكليف والام في هذه الحالة رفع عنها القلم وغير مطالبه بأركان الشريعه.
 
صلاة الاستخارة مندوبة وهى ركعتين لما رواه جاب بن عبد الله قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة فى الامور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن
 
إذا دخل المصلى مسجداً فأنه يسن له أن يصلى ركعتين بنية تحية المسجد وله أن يزيد ما شاء بهذه النية وهذا رأى الشافعية والحنابلة.
 
نعم هناك صلاة ركعتين بنيه قضاء الحاجة سواء كانت لك عند الله أو عند مخلوق
 
أن الشك فى الصلاة أمر وارد ولكن ليس بهذه الطريقة فقد وصل الامر بك الى الشئ الذى يجعلك تعرض نفسك على طبيب
 
أقول لهذا السائق أن يجعل شهر رمضان راحة له وأجازة يتفرغ فيها للعبادة صوماً وتلاوة للقرآن إن كان بأمكانه ذلك فأن هذا الشهر الكريم موسم عظيم لا يعوض بغيره زمناً
 
أخف الآراء في هذا هو رأي الإمام الشافعي الذي يجوز الحج للمرأة
 

ينبغي علي المسلم أن يحرص علي تناول طعام السحور والدليل علي ذلك قول رسول الله صلي الله عليه وسلم (تسحروا فان في السحور بركة). 

 

السفر المبيح للفطر هو السفر الذي تقصر الصلاة بسببه وقد قدره أهل العلم بما لايقل عن واحد وثمانين كيلو متراً.

 

 
إنضم لقائمتنا البريدية
إسمــك
بريــدك الإليكتروني
Advertise with us | Privacy Policy | Contact us

©2009 LINKdotNET, All Rights Reserved