الصفحة الرئيسية | البريد | الأخبار | الترفيه | مبوبة
 
 
العبادات
الجهاد بالنفس فرض على المسلم بإذن ولي الأمر حتى لا تكون فتنة وطاعة ولي الأمر واجبة، والمسألة لا تتوقف على العاطفة وحدها بل هناك موازين شرعية وقواعد فقهية...
 
يا بني لا زكاة عليك، والله يفتح لك أبواب الرزق وييسر لك الزواج، واعلم أن الزواج من الأشياء الأساسية التي لا تجب فيها الزكاة كالطعام والشراب...
 
لا أعلم أن هذه آية من آيات القرآن ولا من التوراة ولا من الإنجيل ولا أعلم من أين أتيت بها....
 
أنت معذورة، وقد رفع الله عنك الحرج والمشقة، فيجب عليك الوضوء لكل صلاة دون إعادة للوضوء أو للصلاة حتى لو استمر خروج الريح....
 
سبق الإجابة على ذلك، وأختكي شهيدة، وبدلاً من أن تحلمى بها وتطمأنى على مكانتها، ادعى الله لها بالرحمة، وتصدقى باسمها...
 
الطهارة من الجنابة تكون بغسل الأعضاء التناسلية أولاً ثم بالوضوء ثانياً ثم بتعميم وصب الماء على جميع الأعضاء ثالثاً هذه هي الصورة الأكمل...
 
لا يجوز إخراج الزكاة للأولاد...
 
المطلوب الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، والإقبال على العمل بهمة وعزيمة، وعدم الالتفات إلى الوساوس وسؤال أهل العلم والذكر إذا كان هناك غموض أو عدم معرفة...
 
الأصل أن النذر يكون حسب ما ألزم به الناذر نفسه فإن نذر أن يجعل ذلك في مسجد معين لزمه ذلك، لكن لا بأس أن يفعل ما هو أحسن..
 
لا مانع من الصيام، والصيام صحيح ولا شيء فيه، والله يعافي المدير المالي من بلواه، ويعينك أنت على تقواه...
 
 الاحتلام شيء طبيعي، ولا ينبغي أن تجلدي نفسك، وتعيشي في حالة نكد، وهذا أمر لا يحتاج منك إلى تأنيب الضمير، ومحاسبة النفس...
 
ليست المسألة في الكفارة أو القضاء، وإنما في حجم الفاحشة وعظم الذنب، فهل السائل يرضى ذلك لأمه أو لأخته ... نعم عليه القضاء فقط
 
الفرق بين السنة والشيعة كبير في العقائد والفروع والأخلاق فأركان الإسلام عند أهل السنة: الشهادتان وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت..
 
حاولي أن تتخلصي من المشاغل، فالمشكلة ليست في الوقت ولكن في إدارة الوقت، ضعي أجنده أو جدول أعمال ينظم وقتك ولا بأس من الاستعانة بأهل الطاعة
 
المهم صحة الوضوء، لأن ما ترتب على الباطل فهو باطل، فلو أن المرأة وضعت طلاء الأظافر قبل الوضوء، فالوضوء باطل، والصلاة باطلة
 
مادام الأمر خارج إرادة المصلي فلا شيء عليه وصلاته صحيحة...
 
يلزم في غسل الجنابة غسل الشعر بالكامل ولا يكفي المسح عليه كالوضوء، فإن الغسل هو تعميم الماء وإفاضته على جميع البدن من الرأس حتى القدم
 
إن كان الذهب للاستثمار ففيه الزكاة، وإن كان للزينة والحلي فالصحيح أنه لا زكاة فيه...
 
نعم هم أولى بالزكاة، فالنفقة ليست واجبة عليك على الصحيح ولك أجران: صدقة وصلة، والأقربون أولى بالمعروف
 
يستحب التسبيح والأذكار وأنت على طهارة، ولا يجب ذلك...
 
نحسن من صورة الإسلام داخلياً وخارجياً في بلاد المسلمين بأن نترجم تعاليم الإسلام في حياتنا على مستوى الأفراد وعلى مستوى الدول
 
يا أخي علمنا رسـول الله الدخول في صلاة الجماعة للمتأخر، فعن أبي قتاة قال: (بينما نحن نصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ سمع جلبة رجال، فلما صلى قال: ما شأنكم؟ قالوا: استعجلنا إلى الصلاة، قال: فلا تفعلوا، إذا أتيتم الصلاة فعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا)
 
لم يرد دليل من كتاب أو سنة أو أثر لأحد الصحابة أو التابعين أن للصلاة تأويل
 
العقيقة هي الذبيحة عن المولود يوم سابعة ويسمى. ويمكن ذبح العقيقة يوم السابع من الولادة أو اليوم الرابع عشر أو الحادي والعشرين
 
اشترط كثير من الفقهاء أن يكون عمر البقرة أو الجاموسة في الأضحية عمرها سنتان
 
علامات الساعة الصغرى كثيرة : الحديد يتكلم، الإذاعة والتلفزيون ـ كذا الفسق والفجور وكل الأمور الجديدة التي لم توجد من قبل
 
يتوضأ لكل وقت صلاة. ولا يتوضأ إلى بعد دخول الوقت المراد صلاته ويضع على ذكره قطعة من القماش أو شيئاً يمنع نزول البول في البدن أو في الثوب. ويتقبل الله تعالى الصلاة إن شاء الله، قال تعالى {فاتقوا الله ما استطعتم}
 

ارض الحمام نجسة. لكنها لا تنقض الوضوء. وإذا كان المسلم متوضئاً ودخل أرض الحمام فليس عليه سوى غسل القدمين فقط لأنهما كانا في مكان نجس فيغسل مكان النجاسة فقط. 

 
أنا دخلت مشروع مع صديقة لي وقسمنا المبلغ على قسمين قسم للتجهيز والآخر للتجارة عايزة أعرف الجزء المخصص للتجارة عليه زكاة؟ ومتى أطلع الزكاة هل كل شهر ولا يعدي عليه السنة؟ أفيدوني.
 

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (لا يرد القضاء إلا الدعاء) ونص الحديث على أن الدعاء يغير من القضاء والقدر. وذلك بأمر الله تعالى لتشجيع الناس على كثرة الدعاء في الخير قال تعالى {وقال ربكم أدعوني أستجب لكم}.

 
هناك بعض الأوقات التي لم أقم فيها لأداء فريضة الصلاة فهل يجوز أن أصلي مع كل فرض صلاة أخرى من القضاء؟ أم هناك طرق أفضل أو أخرى لقضاء ما فاتني من صلوات
 
هذا يسمى بالودي ما دام ترك بدون شهوة ولو كان لونه أبيض كالمني وهو - أي الودي - ويجب منه الوضوء كالبول. ويجب غسل الذكر مكانه وما أصابه من البدن أو الثياب
 
عند الحنفية لا يجب عليه سوى القضاء مهما تعددت السنوات ولم يصم الذي أفطر. وعند الجمهور وجب عليه القضاء وبمثل عدد الأيام التي أفطرها ثم عليه فدية طعام مسكين عن كل يوم بسبب التأخير حتى أتى رمضان التالي بدون عذر
 
يجب على من لعق الكلب ثوبه أن يغسل مكان اللسان حتى يغلب على ظنه أنه طهر ثم يصلي فيه حينئذ لأن النجاسة زالت. ولا يقول أحد أن اللسان نظيف فيكون طاهراً.
 
ما حكم تمايل الصوفية أثناء ترتيلهم الأذكار؟ وما تفسير الآية الكريمة {الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم)؟ والسلام عليكم.
 

على السائل في هذه الحالة أن يقول سراً بحيث لا يسمعه جاره المصلي (اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الخنزب) ثم يتفل على شماله 3 مرات نفلاً خفيفاً جداً ثم ينوي الصلاة مباشرة. ويكرر هذا عدة مرات فسوف يزول عنه هذا الوسواس إن شاء الله.

 
الصلاة لها أركان كالفاتحة والقيام والركوع والسجود والجلوس بين السجدتين ... الخ ولها شروط ليس منها قراءة آيات أو آية أو سورة بعد الفاتحة والقراءة بالتنكيس كقراءة سورة (إذا جاء نصر الله والفتح) في الركعة الأولى ثم قراءة (إنا أعطينك الكوثر)
 
هناك بعض الكتب تذكر أهمية قراءة بعض سور القرآن الكريم مثل الكهف يوم الجمعة، ويس تعادل بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات، والدخان (يستغفر سبعون ألف ملك للمرء) هل هذا صحيح أم بدعة؟
 
ماذا علي أن نسيت أو تعثرت في قراءة الآيات القصيرة أو تعثرت في قراءة الركوع أو السجود بحيث عكست بينهما؟ وهل تصح الصلاة؟
 
يخص بعض الناس شهر رجب ببعض العبادات كصلاة الرغائب وإحياء ليلة (27) منه فهل ذلك أصل في الشرع؟
 

أي وقت يستحب قراءة القرآن لاسيما والناس نيام: لأن الإمام أحمد ابن حنبل سأل ربه بم يتقرب إليك الناس يا رب؟ قال: بتلاوة آياتي. فقال له: بفهم وبغير فهم يا رب؟ قال له: بفهم وبغير فهم يا أحمد.

 
بعد التكبيرة الرابعة تدعو لك وللميت: مثل: اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده وأغفر لنا وله. ثم تسلم على اليمين وجوباً وعلى اليسار استحباباً. كل هذا وأنت واقف مكنك تتقبل القبلة.
 
صلاة الحاجة لها دعاء خاص وهي أن تصلي ركعتين بنية الحاجة. والهدف منها الالتجاء إلى الله تعالى والاعتصام به وذلك بإزالة الهم أو إتيان الشيء الطيب أو الزوج المناسب والصالح
 
نعيش أنا وزوجي في الولايات المتحدة وقد تزوجنا منذ أربع أشهر ونريد أن ندفع الزكاة عن المال ولا نعرف كيف تحسب؟
 
أنا عندي مشكلة في أثناء الوضوء مع المياه تنزل على أرض الحمام وأخشى من وجود أي نجاسة على الأرض فهل أعيد الوضوء أم أمسح على المكان الذي  أشك فيه؟
 
ما حكم الإفرازات الناتجة من استخدام مرهم موعي للشرج على صحة الصلاة؟
 
دائماً في الصلاة يوجد لدي إحساس بأني أريد دخول الحمام أثناء الصلاة وبعد الصلاة عند دخولي الحمام لا أفعل أي شيء سوى الدخول إلى الحمام فقط هل تجوز صلاتي أم يجب الإعادة؟
 
ما حكم الدين في الصلوات التي على الشخص من قبل وكيف يصليها إذا كانت واجبة عليه؟
 
تصح الصلاة على الراجح، مع وجود نزيف الأنف، ولو استمر لأيام لأن المشقة تجلب التيسير، وفي القرآن {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ}، {وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ} وفي السنة (إن الدين يسر).
 
هذا الحديث لا أصل له .
 
التيمم ضربتان، ضربة بالكفين ثم تنفخ فيهما ثم تمسح الوجه، ثم ضربة أخرى بالكفين، ثم تنفخ، ثم تمسح اليدين إلى المرفقين، ويمكن الاكتفاء بضربة واحدة للوجه فقط...
 
تبدأ فتقول بسم الله والحمد لله ثم تستعمل السواك ثم تغسل الكفين ثم المضمضة والاستنشاق ثم غسل الوجه ثم غسل اليدين إلى المرفقين ثم مسح الرأس والأذنين ثم غسل الرجلين إلى الكعبين
 
لا مانع من ذلك، فتخرج الزكاة من كل دخل أشبه بالراتب الشهري أو كما قال تعالى {وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ}
 
ترتب الصلاة على حسب ما دخلت فتبدأ بركعة فيها الفاتحة وسورة وكذلك الركعة الثانية أما بعد ذلك فالفاتحة فقط، وحتى لو تركت قراءة السورة فالصلاة صحيحة.
 
اليقين لا يزول بالشك؛ فقد ثبت في الحديث الصحيح عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ: (شُكِيَ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلُ يُخَيَّلُ إلَيْهِ أَنَّهُ يَجِدُ الشَّيْءَ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: لَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا)
 
المصلي ممنوع من الكلام أثناء الصلاة، وهذا الأمر قد أجمع عليه أهل العلم؛ لما روي َعَن مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ، إنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ، وَالتَّكْبِيرُ، وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ)..
 
العمرة صحيحة إن شاء الله (ورحم الله والدتك، وتقبل منك)...
 
لا استنجاء من الرّيح، صرّح بذلك فقهاء المذاهب الأربعة. فقال الحنفيّة: هو بدعةٌ، وهذا يقتضي أنّه عندهم محرّمٌ، ومثله ما قاله القليوبيّ من الشّافعيّة، بل يحرم ؛ لأنّه عبادةٌ فاسدةٌ، ويكره عند المالكيّة والشّافعيّة.
 
الصدقة الجارية هي الوقف الذي يدوم نفعه، وتستمر فائدته، وثواب ذلك عظيم، فقد جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له)
 
يا أخي الحقوق لا تخضع للعواطف، فالحب لا يمنح حقاً، والبغض لا يمنع حقاً. وحرام عليك أن تمنع أحداً من نصيبه....
 
نعم يجوز أن يحج الابن أو زوجة الابن عن والدته بعد وفاتها من مالها الذي تركته معه علماً أنها أوصته بذلك أن يحج عنها وهذا أمر متفق عليه بين أهل العلم، أنه تجوز النيابة في الحج
 
ذهب جمهور الفقهاء إلى عدم جواز القراءة أو استماع تلاوة القرآن الكريم بالتّرجيع والتّلحين المفرط الّذي فيه التّمطيط، وإشباع الحركات
 
عَنْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا فَأَشْكَلَ عَلَيْهِ أَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ أَمْ لَا فَلَا يَخْرُجْ مِنْ الْمَسْجِدِ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا). رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ
 
لا تعتبر الأضحية من الزكاة؛ كما أن مساهمة الزوجة فيها ليست من الزكاة؛ لان الأضحية سنة
 
سبق الجواب، وقلنا: إن هذا جائز
 
الْعَقِيقَةُ هِيَ الذَّبِيحَةُ الَّتِي تُذْبَحُ لِلْمَوْلُودِ. وَأَصْلُ الْعَقِّ الشَّقُّ وَالْقَطْعُ وَقِيلَ لِلذَّبِيحَةِ عَقِيقَةٌ لِأَنَّهُ يَشُقُّ حَلْقَهَا والصّحيح عند الجمهور أنّ العقيقة سنّة مؤكّدة.
 
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَمَلًا أَحَبَّ إلَى اللَّهِ مِنْ هِرَاقَةِ دَمٍ وَإِنَّهُ لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَظْلَافِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا) رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالتِّرْمِذِيُّ
 
قطيعة الرحم: من أكبر الكبائر، ويشمل ذلك كلا من الآمر والقاطع.
 
عليك أخي السائل أن تدخل ناويا بقلبك، وليس بلسانك، الصلاة التي تريدها، فإن التلفظ بالنية بدعة
 
ينصح العلماء أن لا يلبس البنطلون؛ لأنه من لباس غير المسلمين، فينبغي تركه، وأن لا تلبس المرأة إلا لباس بنات جنسها، بنات بلدها، ولا تشذ عنه
 
مشروع، ولا شئ فيه، فقد ذكر الإمام الشوكاني في فَضْل يَوْم الْجُمُعَة وَذِكْر سَاعَة الْإِجَابَة وَفَضْل الصَّلَاة عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث منها....
 
لا يؤثر ذلك على صيامك، وتصدق بهذه الأجرة، فإن قدر الله والتقيت بالسائق ؛ فأعطه أجرته، أغناك الله بحلاله عن حرامه، وزادك حرصا
 
البلاء ونزول المصائب، بالتائبين من نعم الله على الإنسان، وفي الحديث في الترمذي مرفوعا: [يود ناس يوم القيامة أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض في الدنيا لما يرون من ثواب أهل البلاء]
 
لا مانع من الصلاة على السرير بشرط أن يكون طاهراً، لأن من شروط صحة الصلاة طهارة المكان
 
من أدرك صلاة الجمعة ولم يحضر الخطبة، ووجد الإقامة للصلاة، يصلي ركعتين لحديث (من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة)
 
نعم هناك أشياء خارجية كثيرة تمنع الإنسان من الالتزام منها وساوس الشيطان
 
أيتها الزوجة الملتزمة لا تيأسي من رحمة الله، ولا تفقدي صبرك وأملك في تقويم زوجك وإصلاح من تحبين، فالحب عطاء ومثابرة وفداء، وطول بال
 
لا مانع من غسل الرجلين أولاً بالماء العادي ثم غسلهما بالماء والصابون بعد ذلك.
 
شرع الإسلام لكل فريضة نافلة خاصة بها فعلي سبيل المثال هناك ركعتان قبل فريضة الصبح، والمسلم يحرص على التأسي بسيدنا رسول الله
 
رفع الأيدي بالدعاء خلال جلسة الاستراحة بين خطبتي الجمعة مختلف فيه، فذهب البعض إلى جوازه لحديث (إن ربكم حي كريم يستحي من عبده إذ رفع يديه أن يردهما صفرا)
 
اعلم يا بني أن من دلائل قبول التوبة ومعرفة رضا الله تعالى على العبد استعماله في الطاعة وتوفيقه لفعل الخير ففي الحديث (إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة، فيدخله به الجنة..).
 
في الحديث الصحيح عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: إن أحدكم إذا قام يصلي جاءه الشيطان، فلبَّس عليه، حتى لا يدري كم صلى؟ فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس).
 
من صلَّى الجمعة فليس عليه سنة الظهر، وإنما السنة أن تكثر من الصلاة يوم الجمعة ما لم يصعد الإمام فعن ابن عمر أنه كان يطيل الصلاة قبل الجمعة
 
الصحيح من أقوال أهل العلم وجوب قضاء الفوائت لتارك الصلاة، بل أجاز العلماء ترك أداء النوافل لقضاء فوائت الفرائض
 
مادمت قد كفرت عن المعصية فلا كفارة عليك إن فعلتها مرة ثانية، فاليمين لا يكون إلا للعقل مرة واحدة، لكن القصة ليست في الكفارة، وإنما الاستهانة بفعل المعصية
 
يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء...
 
رحم الله أمك رحمة واسعة لاسيما أنها ماتت في شهر رجب وهو من الأشهر الحرم. وإذا كانت مغمي عليها ولا تعي ما تقول أو لا تشعر بما يجب عليها شرعاً من الصلاة فإنها تسقط عليها
 

 
إنضم لقائمتنا البريدية
إسمــك
بريــدك الإليكتروني
أعلن معنا | سياسة الخصوصية | إتصل بنا

©2010 LinkOnLine, All Rights Reserved