الصفحة الرئيسية | البريد | الأخبار | الترفيه | مبوبة
'); // End Hide -->
 
 
'); // End Hide -->
العبادات  
توفى إلى رحمه الله تعالى أبى وأمى وأخوتى الذكور وتركوا لى أختين شقيقتين متزوجتان وأولاد أخوة أشقاء وهم زوجة أخ وولدين لها من أخى الأول وهؤلاء أعيش معهم وهذه السيدة ترعى شئونى من أكل وملبس وغسل ملابس..   

توفى إلى رحمه الله تعالى أبى وأمى وأخوتى الذكور وتركوا لى أختين شقيقتين متزوجتان وأولاد أخوة أشقاء وهم زوجة أخ وولدين لها من أخى الأول وهؤلاء أعيش معهم وهذه السيدة ترعى شئونى من أكل وملبس وغسل ملابس.

أما زوجة أخى الثانى وولدها فهى سيدة غير جديرة بالاحترام ودائمة الشجار معى وتشهر بى لدى الناس حتى يعطفوا عليها وتجمع منهم الصدقات بالرغم أنها غير محتاجة ودائما تعادينى وتحقد على وتحسدنى بمجرد أن ترانى...

لدرجة أننى أقيم معها فى منزل مشترك لى فيه النصف أقيم فى غرفة واحدة منه وتركت لها الانتفاع بالحمام والصالة والمطبخ ومنافع البيت خوفا من صوتها المرتفع بالصويت والنواح..

وأنا لم أتزوج حتى الآن وبلغت من العمر 47 سنة وأريد أن أبيع حقى لأختيى الشقيقتين وأولاد أخى الأول فقط ولا أعطى أبن هذه المرأة شيئا حيث أنها منعته من الكلام معنا وحرمتنا منه وحرضته على خصام (عمة) مقدم الفتوى وعماته وأولاد عمة وعماته...

السؤال فهل إذا قمت بالبيع كما ذكرت ولا أعطى للولد ابن هذه المرأة شيئا فهل هذا حرام وهل على إثم وماذا أفعل مع هذه المرأة.. بارك الله فيكم وأعلى شأنكم .

يجيب على هذه الفتوى الدكتور عبدالله سمك: يا أخي الحقوق لا تخضع للعواطف، فالحب لا يمنح حقاً، والبغض لا يمنع حقاً. وحرام عليك أن تمنع أحداً من نصيبه.

ومعلوم أن ميراث والديك لك ولإخواتك، وإذا كان أخوتك الأشقاء قد ماتوا قبل والديهم فلأولادهم ميراث آبائهم فيما لا يزيد على الثلث بالوصية الواجبة، فاتق الله في أولاد أخيك وأعطهم حقهم ولا تبخسهم ولا تظلمهم .

أما إذا كنت تسأل عن حقك الخاص بك فأنت لك مطلق الحرية في التصرف في هذا الحق ولا إثم عليك.

 
إطبع
أرسل
 
إنضم لقائمتنا البريدية
إسمــك
بريــدك الإليكتروني
Advertise with us | Privacy Policy | Contact us

©2009 LINKdotNET, All Rights Reserved